Wednesday, 7 January 2015

نبوی پیشنگوئی اور یہود کے پاسبان درخت غرقد کی کاشت

الله کے آخری نبی محمّد ﷺ کا فرمان ہے:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ : يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ " .

حضرت ابوہریرہ ؓ سے روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا قیامت قائم نہ ہوگی یہاں تک کہ مسلمان یہودیوں سے جنگ کریں اور مسلمان انہیں قتل کردیں یہاں تک کہ یہودی پتھر یا درخت کے پیچھے چھپیں گے تو پتھر یا درخت کہے گا اے مسلمان اے عبداللہ یہ یہودی میرے پیچھے ہے آؤ اور اسے قتل کردو سوائے درخت غرقد کے کیونکہ وہ یہود کے درختوں میں سے ہے۔
[صحیح مسلم:جلد سوم:حدیث نمبر 2838 / 14635حدیث مرفوع مکررات 7 متفق علیہ 6
قیامت اس وقت تک قائم نہ ہوگی یہاں تک کہ آدمی دوسرے آدمی کی قبر کے پاس سے گزر کر مصیبتوں کی وجہ سے تمنا کرے گا کہ وہ اس جگہ ہوتا۔]

Abu Huraira reported Allah's Messenger (may peace be upon him) as saying: The last hour would not come unless the Muslims will fight against the Jews and the Muslims would kill them until the Jews would hide themselves behind a stone or a tree and a stone or a tree would say: Muslim, or the servant of Allah, there is a Jew behind me; come and kill him; but the tree Gharqad would not say, for it is the tree of the Jews.

تشریح:  " غرقد " ایک درخت کا نام ہے جو خاردار جھاڑی کی صورت میں ہوتا ہے ، مدینہ کا قبرستان جنت البقیع کا اصل نام بقیع الغرقد اسی لئے ہے کہ جس جگہ یہ قبرستان ہے پہلے وہ غرقد کی جھاڑیوں کا خطہ تھا۔ حاصل یہ کہ جب مسلمان، یہودیوں کے خلاف فیصلہ کن جنگ کریں گے اور ان پر غلبہ پا لیں گے تو اس وقت ایک ایک یہودی درختوں اور پتھروں کے پیچھے چھپتا پھرے گا تاکہ مسلمانوں کی مار سے بچ جائے مگر جس درخت یا پتھر کے پیچھے کوئی یہودی چھپا ہوگا وہ پکار کر مسلمانوں سے کہے گا کہ ادھر آ کر دیکھو، میرے پیچھے یہودی چھپا ہوا ہے اس کا کام تمام کر دو، البتہ اس وقت غرقد ایسا درخت ہوگا جو دوسرے درختوں کے برخلاف اپنے پیچھے چھپے ہوئے یہودی کو ظاہر نہیں کرے گا بلکہ اس کو پناہ دے گا اور مسلمانوں کو اس کا پتہ نہیں بتائے گا۔ رہی یہ بات کہ دوسرے درختوں کے برخلاف غرقد کا رویہ ایسا کیوں ہوگا تو ہو سکتا ہے کہ غرقد کو یہودیوں کے ساتھ کوئی خاص نسبت وتعلق ہوگا جس کی حقیقت اللہ اور اس کے رسول ﷺ کے سوا اور کوئی نہیں جانتا ۔ بعض حضرات نے لکھا ہے کہ اس حدیث میں یہودیوں کے عبرت ناک حشر کی جو پیش گوئی فرمائی ہے آخر زمانے میں دجال کے ظاہر ہونے کے بعد پوری ہوگی، اس وقت یہودی دجال کے تابع اور فرمانبردار ہونے کی حیثیت سے اور اس کی مدد کے ساتھ مسلمانوں کے خلاف جنگ کریں گے لیکن مسلمان اپنے اللہ کی مدد کے ساتھ یہودیوں کے فتنہ کو ہمیشہ ہمیشہ کے لئے ختم کر دیں گے۔ 
تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتلهعبد الرحمن بن صخرصحيح البخاري27232926محمد بن إسماعيل البخاري256
2لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهودعبد الرحمن بن صخرصحيح مسلم52072924مسلم بن الحجاج261
3لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر أو الشجرة فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهودعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل919227502أحمد بن حنبل241
4لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا مسلم هذا يهودي يختبئ ورائي تعال فاقتلهعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل1063510476أحمد بن حنبل241
5لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا ورائي يهودي فاقتلوهعبد الرحمن بن صخرمسند إسحاق بن راهويه157190إسحاق بن راهويه238
6لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي خلف الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتلهعبد الرحمن بن صخرمسند الشاميين للطبراني31743236سليمان بن أحمد الطبراني360
7لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فتعال فاقتلهعبد الرحمن بن صخرالمنتخب من معجم شيوخ ابن السمعاني164---ابن السمعاني562
8لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود يختبيء اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي من ورائي فتعال فاقتلهعبد الرحمن بن صخرالسنن الواردة في الفتن للداني449447عثمان بن سعيد الداني444
9لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهودعبد الرحمن بن صخرالسنن الواردة في الفتن للداني451449عثمان بن سعيد الداني444
10لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم تعال هذا ورائي يهودي فاقتلهعبد الرحمن بن صخرشرح السنة41694243الحسين بن مسعود البغوي516
11لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا عبد الله يا مسلم تعال ورائي يهودي فاقتلهعبد الرحمن بن صخرالأنوار في شمائل النبي المختار115---الحسين بن مسعود البغوي516
12لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختفي اليهودي وراء الحجر أو الشجرة فيقول الحجر أو الشجرة يا عبد الله هذا يهودي فتعال فاقتله إلا الغرقدة فإنها من شجر اليهودعبد الرحمن بن صخرتاريخ بغداد للخطيب البغدادي23518 : 113الخطيب البغدادي463
13لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول يا عبد الله يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتلهعبد الرحمن بن صخرالمجالسة وجواهر العلم للدينوري33113154أبو بكر الدينوري333

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني المصدر: فتح الباري لابن حجر -الصفحة أو الرقم: 706/6
خلاصة حكم المحدث: روي نحوه في حديث سمرة عند أحمد بإسناد حسن وروي من حديث حذيفة بإسناد صحيح


حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو , عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ , قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ , فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ : " إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ , وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ , وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ , وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ , وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ , وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ , فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ , وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي , فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ , وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ , فَيَعِيثُ يَمِينًا , وَيَعِيثُ شِمَالًا , يَا عِبَادَ اللَّهِ , أَيُّها النَّاسُ فَاثْبُتُوا , فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي , إِنَّهُ يَبْدَأُ , فَيَقُولُ : أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي , ثُمَّ يُثَنِّي , فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا , وَإِنَّهُ أَعْوَرُ , وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ , وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ , وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا , فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ , فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ , فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا , كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ , وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ , لِأَعْرَابِيٍّ : أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ , أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ , فَيَقُولَانِ : يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ , وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ , فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ , حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ , ثُمَّ يَقُولَ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا , فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ , ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي , فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ , وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ : فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ , وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ , أَنْتَ الدَّجَّالُ , وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ " , قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ : فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ " , قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ , قَالَ الْمُحَارِبِيُّ : ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ , قَالَ : " وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ , وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ , وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ , فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ , وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ , فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ , وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ , حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ , وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ , وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا , وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ , وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ , لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا , إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً , حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ , فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ , فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ , فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ , وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ " , فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : " هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ , وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ , فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ , إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ , فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ , يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ , فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ , ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : تَقَدَّمْ فَصَلِّ , فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ , فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ , فَإِذَا انْصَرَفَ , قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام : افْتَحُوا الْبَابَ , فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ , كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ , وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا , وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام : إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا , فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ , فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ , فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ , لَا حَجَرَ , وَلَا شَجَرَ , وَلَا حَائِطَ , وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ , فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ , إِلَّا قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ , هَذَا يَهُودِيٌّ , فَتَعَالَ اقْتُلْهُ " , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً , السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ , وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ , وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ , وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ , يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ " , فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ ؟ قَالَ : " تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ , ثُمَّ صَلُّوا " , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا , وَإِمَامًا مُقْسِطًا , يَدُقُّ الصَّلِيبَ , وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ , وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ , وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ , فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ , وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ , وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ , حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ , وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا , وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا , وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ , وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ , وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا , وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا , وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ , تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ , حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ , وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ , وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ , وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ ؟ قَالَ : " لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا " , قِيلَ لَهُ : فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ ؟ قَالَ : " تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا , وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ , يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ , يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا , وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا , ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا , وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا , ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ , فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً , وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ , فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ , فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ , قِيلَ : فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ؟ قَالَ : " التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ , وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ , وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ " , قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : سَمِعْت أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ , يَقُولُ : يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ , حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ .

حضرت ابوامامہ ؓ سے روایت ہے کہ آنحضرت ﷺ نے ہم کو خطبہ سنایا تو بڑا خطبہ آپ کا دجال سے متعلق تھا آپ نے دجال کا حال ہم سے بیان کیا اور ہم کو اس سے ڈرایا تو فرمایا کوئی فتنہ جب سے اللہ تعالیٰ نے آدم کی اولاد کو پیدا کیا زمین دجال کے فتنے سے بڑھ کر نہیں ہوا اور اللہ تعالیٰ نے کوئی نبی ایسا نہیں بھیجا جس نے اپنی امت کو دجال سے نہ ڈرایا ہو۔ اور میں تمام انبیاء کے آخر میں ہوں اور تم آخر میں ہو سب امتوں سے اور دجال تمہی لوگوں میں ضرور پیدا ہوگا پھر اگر وہ نکلے اور میں تم میں موجود ہوں تو میں ہر مسلمان کی طرف سے حجت کروں گا۔ دجال کا فتنہ ایسا بڑا ہو کہ اگر میرے سامنے نکلے تو مجھ کو اس سے بحث کرنا پڑے گی اور کوئی شخص اس کام کے لئے کافی نہ ہوگا اور اگر میرے بعد نکلے تو ہر شخص اپنی ذات کی طرف سے حجت کرلے اور اللہ میرا خلیفہ ہے ہر مسلمان پر دیکھو دجال نکلے گا خلہ سے جو شام اور عراق کے درمیان ہے (خلہ کہتے ہیں راہ کو) پھر فساد پھیلا دے گا بائیں طرف (ملکوں میں) اے اللہ کے بندو جمے رہنا ایمان پر کیونکہ میں تم سے اس کی ایسی صفت بیان کرتا ہوں جو مجھ سے پہلے کسی نبی نے بیان نہیں کی (پس اس صفت سے تم خوب اس کو پہچان لوگے) پہلے تو وہ کہے گا میں نبی ہوں اور میرے بعد کوئی نبی نہیں ہے پھر دوبارہ کہے گا میں تمہارا رب ہوں اور دیکھو تم اپنے رب کو مرنے تک نہیں دیکھ سکتے اور ایک بات اور ہے وہ کانا ہوگا اور تمہارا رب کانا نہیں ہے اور دوسرے یہ کہ اس کی دونوں آنکھوں کے درمیان یہ لکھا ہوگا کافر۔ اس کو ہر ایک مومن (بقدر الٰہی) پڑھ لے گا خواہ لکھنا جانتا ہو یا نہ جانتا ہو اور اس کا فتنہ سخت ہوگا کہ اس کے ساتھ جنت اور دوزخ ہوگی لیکن اس کی جنت دوزخ ہے اور اس کی دوزخ جنت ہے پس جو کوئی اس کی دوزخ میں ڈالا جائے گا (اور وہ سچے مومنوں کو دوزخ میں ڈالنے کا حکم دے گا) وہ اللہ سے فریاد کرے اور سورت کہف کے شروع کی آیتیں پڑھے اور وہ دوزخ اللہ کے حکم سے اس پر ٹھنڈی ہو جائے گی اور سلامتی جیسے حضرت ابراہیم علیہ السلام پر آگ ٹھنڈی ہوگئی اور اس کا فتنہ یہ ہوگا کہ ایک گنوار دیہاتی سے کہے گا دیکھ اگر میں تیرے ماں باپ کو زندہ کروں جب تو مجھ کو اپنا رب کہے گا؟ وہ کہے گا بے شک پھر وہ شیطان دجال کے حکم سے اس کے ماں باپ کی صورت بن کر آئیں گے اور کہیں گے بیٹا اس کی اطاعت کر یہ تیرا رب ہے (معاذ اللہ یہ فتنہ اس کا یہ ہوگا کہ آدمی پر غالب ہو کر اس کو مار ڈالے گا بلکہ آری سے چیر کر اس کے دو ٹکڑے کر دے گا پھر (اپنے معتقدوں سے) کہے گا دیکھو میں اپنے اس بندے کو اب جلاتا ہوں اب بھی وہ یہ کہے گا کہ میرا رب اور کوئی ہے سوا میرے پھر اللہ تعالیٰ اس کو زندہ کر دے گا۔ اس سے دجال خبیث کہے گا تیرا رب کون ہے؟ وہ کہے گا میرا رب اللہ ہے اور تو اللہ کا دشمن ہے تو دجال ہے قسم اللہ کی آج تو مجھے خوب معلوم ہوا کہ تو دجال ہی ہے۔ ابوالحسن علی بن محمد طنافسی نے کہا (جو شیخ ہیں ابن ماجہ کے اس حدیث میں) ہم سے عبیداللہ بن ولید وصافی نے بیان کیا انہوں نے عطیہ سے روایت کی۔ انہوں نے ابوسعید خدری ؓ سے کہ آنحضرت ﷺ نے فرمایا اس مرد کا درجہ میری امت میں سب سے بلند ہوگا جنت میں اور ابوسعید نے کہا قسم اللہ کی ہم تو یہ سمجھتے تھے کہ یہ مرد جو دجال سے ایسا مقابلہ کریں گے کوئی نہیں ہے سوائے حضرت عمر کے۔ یہاں تک کہ حضرت گزر گئے۔ محاربی نے کہا اب پھر ہم ابوامامہ کی حدیث کو جس کو ابورافع نے روایت کیا بیان کرتے ہیں (کیونکہ ابوسعید کی حدیث درمیان میں اس مرد کے ذکر پر آگئی تھی اخیر دجال کا ایک فتنہ یہ بھی ہوگا) کہ وہ آسمان کو حکم کرے گا پانی برسانے کے لئے تو پانی بر سے گا اور زمین کو حکم کرے غلہ اگانے کا وہ غلہ اگائے گی اور اس کا ایک فتنہ یہ ہوگا کہ وہ ایک قبیلے پر سے گزرے گا۔ وہ لوگ اس کو سچا کہیں گے تو وہ آسمان کو حکم کرے گا غلہ اور گھاس اگانے کا تو وہ اگ آئے گی یہاں تک ان کے جانور اسی دن شام کو نہایت موٹے اور بڑے اور کھوکھیں بھری ہوئی اور تھن دودھ سے پھولے ہوئے آئیں گے (ایک دن میں یہ سب باتیں ہو جائیں گی پانی بہت برسنا چارہ بہت پیدا ہونا جانوروں کا اس کو کھا کر تیار ہو جانا ان کے تھن دودھ سے بھر جانا معاذ اللہ کیا بڑا فتنہ ہوگا)۔ غرض دنیا میں کوئی ٹکڑا زمین کا باقی نہ رہے گا جہاں دجال نہ جائے گا اور اس پر غالب نہ ہوگا سواۓ مکہ معظمہ اور مدینہ منورہ کے ان دونوں شہر میں جس راہ میں آئے گا اس کو فرشتے ملیں گے ننگی تلواریں لئے ہوئے یہاں تک کہ دجال اتر پڑے گا چھوٹی لال پہاڑی کے پاس جہاں کھاری تر زمین ختم ہوئی ہے اور مدینہ میں تین بار زلزلہ آئے گا (یعنی مدینہ اپنے لوگوں کو لے کر تین بار حرکت کرے گا) تو جو منافق مرد یا منافق عورت مدینہ میں ہوں گے وہ دجال کے پاس چلے جائیں گے اور مدینہ پلیدی کو اپنے میں سے دور کر دے گا جیسے بھٹی لوہے کا میل دور کر دیتی ہے اس دن کا نام یوم الخلاص ہوگا (یعنی چھٹکارے کا دن) ام شریک بنت ابوعکر نے عرض کیا یا رسول اللہ ! عرب کے لوگ اس دن کہاں ہوں گے؟ آپ ﷺ نے فرمایا عرب کے لوگ (مومن مخلصین) اس دن کم ہوں گے اور دجال کے ساتھ بے شمار لوگ ہوں گے ان کو لڑنے کی طاقت نہ ہوگی) اور ان عرب (مومنین میں سے اکثر لوگ (اس وقت) بیت المقدس میں ہوں گے انکا امام ایک نیک شخص ہوگا یا آپ کے نائب ایک روز انکا امام آگے بڑھ کر صبح کی نماز پڑھنا چاہے گا اتنے میں حضرت عیسیٰ بن مریم علیہ السلام صبح کے وقت اتریں گے تو یہ امام ان کو دیکھ کر الٹے پاؤں پیچھے ہٹے گا تاکہ حضرت عیسیٰ اپنا ہاتھ اس کے دونوں مونڈھوں کے درمیان رکھ دیں گے پھر اس سے کہیں گے تو ہی آگے بڑھ اور نماز پڑھا اس لئے کہ یہ نماز تیرے ہی لئے قائم ہوئی تھی (یعنی تکبیر تیری ہی امامت کی نیت سے ہوئی تھی) خیر وہ امام لوگوں کو نماز پڑھائے گا جب نماز سے فارغ ہوگا حضرت عیسیٰ (مسلمانوں سے) فرمائیں گے (جو قلعہ یا شہر میں محصور ہوں گے اور دجال ان کو گھیرے ہوگا) دروازہ قلعہ کا یا شہر کا کھول دو۔ دروازہ کھول دیا جائے گا وہاں پر دجال ہوگا ستر ہزار یہودیوں کے ساتھ جن میں سے ہر ایک کے پاس تلوار ہوگی اس کے زیور کے ساتھ اور چادر ہوگی جب دجال حضرت عیسیٰ کو دیکھے گا تو ایسا گھل جائے گا جیسے نمک پانی میں گھل جاتا اور بھاگے گا اور حضرت عیسیٰ فرمائیں گے میری ایک مار تجھ کو کھانا ہے تو اس سے بچ نہ سکے آخر باب "لد" کے پاس جو مشرق کی طرف ہے اس کو پائیں گے اور اس کو قتل کریں گے پھر اللہ تعالیٰ یہودیوں کو شکست دے گا (یہود مردود دجال کے پیدا ہوتے ہی اس کے ساتھ ہو جائیں گے اور کہیں گے یہی سچا مسیح ہے جس کے آنے کا وعدہ اگلے نبیوں نے کیا تھا اور چونکہ یہود مردود حضرت عیسیٰ کے دشمن تھے اور محمد ﷺ کے اس لئے مسلمانوں کی ضد اور عداوت سے بھی اور دجال کے ساتھ ہو جائیں گے دوسری روایت میں ہے کہ اصفہان کے یہود میں سے ستر ہزار یہودی دجال کے پیرو ہو جائیں گے) خیر یہ حال ہو جائے گا کہ یہودی اللہ کی پیدا کی ہوئی چیزوں میں سے جس چیز کی آڑ میں چھپے گا اس چیز کو اللہ بولنے کی طاقت دے گا پتھر ہو یا درخت یا دیوار یا جانور سو ایک درخت کے جس کو غرقد کہتے ہیں وہ ایک کانٹے دار درخت ہوتا ہے) وہ یہودیوں کا درخت ہے (یہود اس کو بہت لگاتے ہیں اور اس کی تعظیم کرتے ہیں) نہیں بولے گا تو یہ چیز (جس کی آڑ میں یہودی چھپے گا) کہے گی اے اللہ کے مسلمان بندے یہ یہودی ہے تو آ اور اس کو مار ڈال اور آنحضرت ﷺ نے فرمایا کہ دجال ایک چالیس برس تک رہے گا لیکن ایک برس چھ مہینے کے برابر ہوگا اور ایک برس ایک مہینے کے برابر ہوگا اور ایک مہینہ ایک ہفتہ کے برابر اور اخیر دن دجال کے ایسے ہوں گے جیسے چنگاری اڑتی جاتی ہے (ہوا میں) تم میں سے کوئی صبح کو مدینہ کے ایک دروازے پر ہوگا پھر دوسرے دروازہ پر نہ پہنچے گا کہ شام ہو جائے گی۔ لوگوں نے عرض کیا یا رسول اللہ ہم ان چھوٹے دنوں میں نماز کیونکر پڑھیں آپ نے فرمایا اندازہ سے نماز پڑھ لینا جیسے لمبے دنوں میں اندازہ کرتے ہو اور آنحضرت ﷺ نے فرمایا حضرت عیسیٰ میری امت میں ایک عادل حاکم اور منصف امام ہوں گے اور صلیب کو جو نصاری لٹکائے رہتے ہیں) توڑ ڈالیں گے۔ اور سور کو مار ڈالیں گے اس کا کھانا بند کرا دیں گے اور جزیہ موقوف کر دیں گے (بلکہ کہیں گے کافروں سے یا مسلمان ہو جاؤ یا قتل ہونا قبول کرو اور بعضوں نے کہا جزیہ لینا اس وجہ سے بند کر دیں گے کہ کوئی فقیر نہ ہوگا۔ سب مالدار ہوں گے پھر جزیہ کن لوگوں کے واسطے لیا جائے اور بعضوں نے کہا مطلب یہ ہے کہ جزیہ مقرر کر دیں گے سب کافروں پر یعنی لڑائی موقوف ہو جائے گی اور کافر جزئیے پر راضی ہو جائیں گے اور صدقہ (زکوہ لینا) موقوف کر دیں گے تو نہ بکریوں پر نہ اونٹوں پر کوئی زکوہ لینے والا مقرر کریں گے اور آپس میں لوگوں کے کینہ اور بغض اٹھ جائے گا اور ہر ایک زہریلے جانور کا زہر جاتا رہے گا۔ یہاں تک کہ بچہ اپنا ہاتھ سانپ کے منہ میں دے دے گا وہ کچھ نقصان نہ پہنچائے گا اور ایک چھوٹی بچی شیر کو بھگا دے گی وہ اس کو ضرر نہ پہنچائے گا اور بھیڑ یا بکریوں میں اس طرح رہے گا جیسے کتا، جو ان میں رہتا ہے اور زمین صلح سے بھر جائے گی جیسے برتن پانی سے بھرجاتا ہے اور سب لوگوں کا کلمہ ایک ہو جائے گا سواۓ اللہ کے کسی کی پرستش نہ ہوگی (تو سب کلمہ لا الہ الا اللہ پڑھیں گے) اور لڑائی اپنے سب سامان ڈال دے گی۔ یعنی ہتھیار اور آلات اتار کر رکھ دیں گے مطلب یہ ہے کہ لڑائی دنیا سے اٹھ جائے گی اور قریش کی سلطنت جاتی رہے گی اور زمین کا یہ حال ہوگا کہ جیسے چاندی کی سینی (طشت) وہ اپنا میوہ ایسے آگائے گی جیسے آدم کے عہد میں اگاتی تھی۔ (یعنی شروع زمانہ میں جب زمین میں بہت قوت تھی) یہاں تک کہ کئی آدمی انگور کے ایک خوشے پر جمع ہوں گے اور سب سیر ہو جائیں گے (اتنے بڑے انگور ہوں گے) اور کئی کئی آدمی انگور کے ایک خوشے پر جمع ہوں گے اور سب سیر ہو جائیں گے اور بیل اس قدر داموں سے بکے گا (کیونکہ لوگوں کی زراعت کی طرف توجہ ہوگی تو بیل مہنگا ہوگا) اور گھوڑا تو چند روپوں میں بکے گا لوگوں نے عرض کیا یا رسول اللہ ﷺ گھوڑا کیوں سستا ہوگا۔ آپ نے فرمایا اس لئے کہ لڑائی کے لئے کوئی گھوڑے پر سوار نہ ہوگا پھر لوگوں نے عرض کیا بیل کیوں مہنگا ہوگا۔ آپ نے فرمایا ساری زمین میں کھیتی ہوگی اور دجال کے نکلنے سے تین برس پہلے قحط ہوگا ان تینوں سالوں میں لوگ بھوک سے سخت تکلیف اٹھائیں گے پہلے سال میں اللہ تعالیٰ یہ حکم کرے گا آسمان کو کہ دو تہائی بارش روک لے اور زمین کو یہ حکم کرے گا کہ تہائی پیداوار روک لے پھر تیسرے سال میں اللہ تعالیٰ آسمان کو یہ حکم کرے گا کہ بالکل پانی نہ برسائے ایک قطرہ بارش نہ ہوگا اور زمین کو یہ حکم ہوگا کہ ایک دانہ نہ اگائے تو گھاس تک نہ اگے گی نہ کوئی سبزی آخر گھر والا جانور (جیسے گائے بکری) تو کوئی باقی نہ رہے گا سب مرجائیں گے مگر جو اللہ چاہے لوگوں نے عرض کیا یا رسول اللہ ﷺ پھر لوگ کیسے جئیں گے اس زمانہ میں آپ نے فرمایا جو لوگ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اور اللَّهُ أَکْبَرُ اور سُبْحَانَ اللَّهِ اور الْحَمْدُ لِلَّهِ کہیں گے ان کو کھانے کی حاجت نہ رہے گی (یہ تسبیح اور تہلیل کھانے کے قائم مقام ہوگی) حافظ ابوعبداللہ ابن ماجہ نے کہا میں نے (اپنے شیخ) ابوالحسن طنافسی سے سنا وہ کہتے تھے میں نے عبدالرحمن محاربی سے سنا وہ کہتے تھے یہ حدیث تو اس لائق ہے کہ مکتب کے استاد کو دے دی جائے وہ بچوں کو مکتب میں سکھلائے۔ 
[سنن ابن ماجہ:جلد سوم:حدیث نمبر 957 / 34174 حدیث مرفوع مکررات 11 متفق علیہ 3
فتنہ دجال حضرت عیسیٰ بن مریم علیہ السلام کا نزول اور خروج یاجوج ماجوج۔ ]

تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1يكون عيسى ابن مريم في أمتي حكما عدلا وإماما مقسطا يدق الصليب ويذبح الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع حمة كل ذات حمة حتى يدخل الوليد يده في الحية فلا تضره وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكونصدي بن عجلانسنن ابن ماجه40754077ابن ماجة القزويني275
2ينزل عيسى ابن مريم فيكون في أمتي إماما مقسطا وحكما عدلا يدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير وترفع الشحناء والتباغض وتنزع حمية كل دابة حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش فلا يضره وتلقى الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون في اصدي بن عجلانحلية الأولياء لأبي نعيم81268133أبو نعيم الأصبهاني430
3يدرك عيسى ابن مريم الدجال بعد ما يهرب منه فإذا بلغه نزوله فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتلهصدي بن عجلانالفتن لنعيم بن حماد15451555نعيم بن حماد228


















Tuesday, 6 January 2015

ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے کا حکم


اسبال (ٹخنوں سے نیچے پہنچے لٹکانا) ناجائز:

نماز میں اسبالِ ازارسے متعلق احادیث
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إِزَارَهُ إِذْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ ، فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَتَوَضَّأْ ، فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَكَ أَمَرْتَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ سَكَتَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ " .
            حضرت ابو ہریرہؓ روایت کرتے ہیں کہ ایک شخص اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سے فرمایا: جاوٴ، دوبارہ وضو کر کے آوٴ!تو وہ شخص وضو کر کے آیا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: جاوٴ،وضو کر کے آوٴ! وہ شخص گیا اور وضو کر کے آیا، ایک شخص نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں عرض کیا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے وضو کرنے کا حکم کیوں فرمایا؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: وہ اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا اور اللہ تعالیٰ اس شخص کی نماز قبول نہیں فرماتے ،جو اپنی ازار ٹخنوں کے نیچے لٹکائے ہوئے ہو۔(ابوداوٴد، کتاب الصلاة، باب الاسبال فی الصلاة، حدیث نمبر: ۶۳۸)
 تشریح: اس حدیث کی علماء نے چند تاویلیں کی ہیں، جو حسبِ ذیل ہیں:
            (۱) دوبارہ وضو کرنے کا حکم نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے اس لیے عطا کیا؛ تاکہ وہ دورانِ وضو غور کرسکے اور اپنے عملِ مکروہ پر متنبہ ہوکر، اس سے پرہیز کرے، نیز اکمل وافضل طریقے پر نماز ادا کرے۔
            (۲) اسبالِ ازار کے عمل کی وجہ سے، اس سے جو گناہ سر زد ہوا ہے، وضو کے ذریعہ وہ گناہ ختم ہوجائے۔
            (۳) آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دوبارہ وضو کرنے کا حکم زجراً وتوبیخاً فرمایاہے۔
            (۴) حدیث میں نماز کے قبول نہ ہونے سے مراد کامل قبولیت ہے، یعنی اسبالِ ازار کے ساتھ نماز پڑھنے والے کا فرض تو ادا ہوجائے گا؛ لیکن اسے اللہ تعالیٰ کی مکمل خوشنودی حاصل نہ ہوگی۔
            لہٰذا اس حدیث سے یہ ثابت نہیں ہوتا کہ اسبالِ ازار سے وضو ٹوٹ جائے گا۔ (مرقاة المفاتیح، باب الستر، الفصل الثانی ۲/۲۳۴، مکتبہ امدادیہ، ملتان، پاکستان)
تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزارهعبد الرحمن بن صخرسنن أبي داود542638أبو داود السجستاني275
2يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبلعبد الرحمن بن صخرسنن أبي داود35664086أبو داود السجستاني275
3يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزارهعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للبيهقي30332 : 241البيهقي458
4يصلي وهو مسبل إزاره فإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبلعبد الرحمن بن صخرشعب الإيمان للبيهقي56526124البيهقي458
5اذهب فتوضأ ثم جاء فقال اذهب فتوضأ فقال له رجل يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه قال إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبلعبد الرحمن بن صخرطرح التثريب للعراقي13897 : 2192أبو زرعة العراقي806


حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ " ، قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ .
حضرت عبد اللہ بن مسعود سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا: جو شخص ازراہِ تکبر نماز میں اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہوئے ہو، تو اللہ تعالیٰ کی طرف سے نہ اس کے لیے جنت حلال ہوگی، نہ جہنم حرام ہوگی۔
            تشریح: اس حدیث میں اگر چہ علماء نے تاویل کی ہے؛ لیکن حدیث کے ظاہری الفاظ بہت سخت ہیں کہ اللہ تبارک وتعالیٰ اسبالِ ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، لہٰذا ان مسلمانوں کے لیے اس حدیث میں لمحہٴ فکریہ ہے، جو اسبالِ ازار کے ساتھ نماز ادا کرتے ہیں، نیز دوسری حدیث میں اسبال ازار کرنے والوں کو زبردست پھٹکار لگائی گئی ہے کہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ان کے لیے نہ جنت حلال ہونے کا وعدہ ہے اورنہ جہنم حرام ہونے کی ضمانت، یعنی ایسا شخص جہنمی ہے، اس کا جنت میں داخلہ نہ ہوگا۔

کیا اگر تکبر نہ ہو تو ٹخنے سے نیچے کپڑے پہن سکتے ہیں؟
            ٹخنوں سے نیچے کپڑے پہننے کی وباء اتنی عام ہوچکی ہے کہ عوام کاتو پوچھنا نہیں، بہت سے اہل علم بھی اس طرح کپڑے پہنتے ہیں اور جب ان کو ٹوکا جاتا ہے، تو وہ ان احادیث کا سہارا لیتے ہیں جن میں ”خیلاء“ یعنی تکبر کی قید مذکور ہے، نیز حضرت ابو بکر کی حدیث سے بھی یہ حضرات استدلال کرتے ہیں، تقریباً یہی حال ان حضرات کا بھی ہے، جنہیں دین کی کچھ سوجھ بوجھ ہے اور وہ اپنی زندگی دین کے مطابق نہیں؛ بلکہ دین کو اپنی زندگی کے مطابق کرنے کے لیے کوشاں رہتے ہیں، اللہ ان سب کو دین کا صحیح فہم عطا کرے اور ان کی زندگیوں کو نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت کے مطابق کردے۔ (آمین)
اسبال ازار کی احادیث میں ”خیلاء “کی قید کی حقیقت
            اسبال ازار کے سلسلے میں جتنی احادیث واردہوئی ہیں، انھیں دو خانوں میں تقسیم کیا جاسکتا ہے:
            (۱) وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے ،یعنی اگر کوئی تکبر کی بناء پر اسبالِ ازار کرتا ہے، اپنے آپ کو بہتر اور دوسرے کو گھٹیا سمجھتا ہے، تو ایسے شخص کے لیے وہ وعیدیں ہیں جو احادیث میں ذکر کی گئی ہیں۔
            (۲) وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید نہیں، یعنی آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدوں کا ہر وہ شخص مصداق ہے، جو اسبال ازار کرتا ہے، چاہے اس میں تکبر ہو، چاہے تکبر نہ ہو۔
اسبال ازارکب حرام ہے؟
            اب سوال یہ ہے کہ کیا پہلی قسم کی احادیث کے مطابق ”خیلاء“ یعنی تکبر کے ساتھ اسبال ازار ممنوع اور حرام ہے، اور اسی پر حضور صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں ہیں، یا دوسری قسم کی احادیث کے مطابق مطلقاً اسبالِ ازار حرام ہے، چاہے تکبر ہو یا نہ ہو؟
”خیلاء “کی قیداتفاقی ہے
            نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے زمانے میں کفار ومشرکین تفاخر وتکبر اور احساسِ برتری کے مظاہرے کے لیے اپنے کپڑوں میں حد سے زیادہ اسراف کرتے تھے، جب وہ چلتے تو ان کی چادریں اور لنگیاں زمین پر گھسٹتی تھیں، اور اسے وہ بڑائی کی علامت جانتے تھے؛ چنانچہ صلح حدیبیہ کے موقع پر حضرت عثمان بن عفان جب ایک سفیر کی حیثیت سے قریش کے پاس گئے، تو قریش نے حضرت عثمان کی لنگی ٹخنوں سے اوپر دیکھ کر کہا : آپ اسے نیچی کرلیں؛ کیوں کہ روٴساء قریش اسے معیوب سمجھتے ہیں، تو آپ نے جواب دیا : ”لَا، ہَکَذَا إزْرَةُ صَاحِبِیْ صلی اللہ علیہ وسلم “ یعنی میں ایسا ہر گز نہیں کرسکتا؛ کیوں کہ میرے حبیب کی یہی سنت ہے۔(مصنف ابن ابی شیبة، کتاب المغازی، غزوة الحدیبیة، حدیث نمبر: ۳۶۸۵۲)
            جن احادیث میں ”خیلاء“ کی قید ہے، ان میں اس لفظ کے ذریعہ مشرکین کے اسی تکبر کی ترجمانی کی گئی ہے، اور ان کے متکبرانہ احوال کو اس لفظ ”خیلاء“ کے ذریعہ بیان کیا گیا ہے، خلاصہ یہ ہے کہ یہ ”خیلاء“ کی قید مشرکین کی حالت اور واقعہ کو بیان کرنے کے لیے ہے، یعنی یہ قید صرف واقعی ہے، احترازی نہیں ہے؛ لہذا اب تکبر ہو ،یا نہ ہو ،دونوں صورتوں میں ٹخنوں سے نیچے کپڑا پہننا درست نہ ہوگا۔
کیا عرف وعادت کی وجہ سے اسبالِ ازار جائز ہے؟
            نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے ارشاداتِ عالیہ اور اتنی سخت وعیدوں کے بعد کسی ایمان کا دعویٰ کرنے والے کے لیے یہ گنجائش نہیں رہ جاتی کہ وہ بلا کسی عذرِ شدیدکے اسبالِ ازار کی جرأت کرسکے، اور ادنیٰ بھی دینی غیرت رکھنے والا کوئی مسلمان حضور صلی اللہ علیہ وسلمکے فرمان عالی کے مقابلہ میں عرف وعادت کو ترجیح نہیں دے سکتا اور اس کا بہانہ نہیں بنا سکتا، آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے خوداس عمل سے پوری زندگی اجتناب فرمایا اور اپنے صحابہ کو اس سے منع فرمایا؛ حالانکہ صحابہٴ کرام ،امت کی سب سے بہترین جماعت ہیں، اگر تکبر نہ ہونے کا کسی کو دعویٰ ہوسکتا ہے، تو وہ اسی مقدس جماعت کو زیب دیتا ہے، لہٰذا اگر کبر نہ ہونے کی بناء پر اسبالِ ازار جائز ہوتا، توحضور صلی اللہ علیہ وسلم اور تمام صحابہٴ کرام کے لیے جائز ہونا چاہیے تھا۔


اسبال ازار ”کبر“ کی وجہ سے ہی ہوتا ہے

" وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخْيَلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمَخْيَلَةَ " .
[المعجم الكبير للطبراني » بَابُ السِّينِ » مَنِ اسْمُهُ سُلَيْمٌ » سُلَيْمُ بْنُ جَابِرٍ أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ ... رقم الحديث: 6265+6269]
 اپنے تہبند کو نصف ساق (آدھی پنڈلی) تک اونچا رکھو، پس اگر اس سے انکار کرو تو کم از کم ٹخنوں سے اونچا رکھو اور تہبند (شلوار یا پاجامہ وغیرہ) ٹخنوں سے نیچے لٹکانے سے بچتے رہو اس لیے کہ یہ تکبر میں سے ہے اور بیشک اللہ تعالیٰ تکبر کو پسند نہیں فرماتے. 
المصدر : الفتوحات الربانية الصفحة أو الرقم: 5/322 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : الألباني
المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 98(7309 ) | خلاصة حكم المحدث : صحيح
المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4084 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2782 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1إياك أن تسبل الإزار فإنها من الخيلاء لا يحبها اللهجابر بن سليمالمعجم الكبير للطبراني62556383سليمان بن أحمد الطبراني360
2إياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وإن الله لا يحب المختالجابر بن سليمالمعجم الكبير للطبراني62586384سليمان بن أحمد الطبراني360
3إياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة ولا تسبن أحداجابر بن سليمالمعجم الكبير للطبراني62616385سليمان بن أحمد الطبراني360
4إياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلةجابر بن سليمالمعجم الكبير للطبراني62656386سليمان بن أحمد الطبراني360
5إياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلةجابر بن سليمالمعجم الكبير للطبراني62696388سليمان بن أحمد الطبراني360
6إياك وإسبال الإزار فإنها مخيلةجابر بن سليممعجم الصحابة لابن قانع218252ابن قانع البغدادي351
7إياك وإسبال الإزار فإنها المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة ولا تسبن أحداجابر بن سليممعجم الصحابة لابن قانع532601ابن قانع البغدادي351
8إياك وإسبال الإزارجابر بن سليمذكر الإمام أبي عبد الله بن منده231 : 67ابن أبي موسى المديني581
9إياك وإسبال الإزار فإنها مخيلة وإن الله لا يحب المخيلةجابر بن سليمالكني والأسماء للدولابي465374أبو بشر الدولابي310
10إياك وإسبال الإزار فإنها مخيلة وإن الله لا يحب المخيلةجابر بن سليمتاريخ دمشق لابن عساكر5456851 : 30ابن عساكر الدمشقي571



  تشریح: صحابہ کی طہارتِ باطنی کے باوجود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا اسبالِ ازار سے ان کو منع فرمانا، اس بات کی کھلی دلیل ہے کہ اسبالِ ازار کا یہ عمل ہی شریعت کے نزدیک قبیح اور مکروہ ہے، چاہے کوئی یہ دعویٰ کرے کہ اس کے اندر کبر نہیں ہے، بعض احادیث کے اند ر”خیلاء“ یعنی کبر کی جو قید آئی ہے، تو اس کا مطلب یہ نہیں کہ جو تکبراً ایسا کرے، اس کے لیے وعید ہے،اور جس میں تکبر نہیں ہے اس کے لیے اسبالِ ازار کی اجازت ہے؛بلکہ اس لفظ کا مطلب یہ ہے کہ اسبالِ ازار کا سبب ہی کبر ہے، یعنی جن کے اندر کبر ہوتا ہے وہی یہ حرکت کرتے ہیں، اسی حدیث کی وجہ سے صاحب فتح الباری علامہ ابن حجر فرماتے ہیں:
          ”وَحَاصِلُہ أنَّ الْاسْبَالَ یَسْتَلْزِمُ جَرَّ الثَّوْبِ، وَجَرُّ الثَّوْبِ یَسْتَلْزِمُ الْخُیَلاَءَ، وَلَوْ لَمْ یَقْصِدِ اللَّابِسُ الْخُیَلاَءَ“
            یعنی اسبالِ ازار کپڑے گھسیٹنے کو مستلزم ہے اور کپڑا گھسیٹنا تکبر کو مستلزم ہے، چاہے پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری ۱۰/۳۲۵،کتاب اللباس)

اسبالِ ازار مطلقاً حرام
            علماء کی ایک بڑی جماعت نے تکبر اور عدمِ تکبر کے درمیان فرق کیے بغیر اسبالِ ازار کو حرام قرار دیا ہے، اور عدمِ تکبر کے دعوے کو تسلیم نہیں کیا ہے؛ بلکہ حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے ارشادات کے بعد اسبالِ ازار کرنے کو تکبر کی دلیل قرار دیا ہے (تفصیل کے لیے دیکھیے: فتح الباری:۱۰/۳۲۵،کتاب اللباس)
اسبالِ ازار کی حالت میں پڑھی گئی نماز کا شرعی حکم
            بہت سے مسلمان جن تک اسبالِ ازار کے سلسلے میں حضور صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں نہیں پہنچی ہیں، وہ جس طرح نماز سے باہر اسبال ازار کرتے ہیں، اسی طرح نماز میں بھی یہ عمل کرتے ہیں؛ جب کہ اسبالِ ازار کے سلسلے میں رسول پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں بہت ہی سخت ہیں، نیز رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ : ”لَا یَقْبَلُ صَلاةَ مُسْبِلٍ“ یعنی اللہ تعالیٰ اسبالِ ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ اسبالِ ازار کی حالت میں جو نماز ادا کی گئی ہے، اس کا کیا حکم ہے؟ وہ نماز دوبارہ پڑھی جائے گی، یا مکروہ تحریمی ہوگی یا مکروہ تنزیہی؟
اسبالِ ازار کی حالت میں نماز مکروہ
            جس اسبالِ ازار کی حرکت سے اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے اتنی سختی سے منع فرمایا ہے، اور جس پر اتنی شدید وعیدیں سنائی ہیں، اسی حرکت کو نماز میں کرنا ،اللہ تعالیٰ کے سامنے اور اس کے دربار میں کرنا، کس درجہ قبیح، مذموم اور کتنا گھناوٴنا اور برا عمل ہوگا، اس کا فیصلہ ہر ایمان رکھنے والا دل کرسکتا ہے؛ اسی لیے علماء نے لکھا ہے کہ اسبال ازار کے ساتھ جو نماز ادا کی جائے، وہ مکروہ ہوتی ہے۔
             ہاں اگر کوئی شرعی معذور ہے، تووہ اس سے مستثنیٰ ہے، اسی طرح اگر کسی کے بارے میں غالب گمان ہو کہ اس میں تکبر نہ ہوگا (اور اس کا دعویٰ اس زمانے میں کون کرسکتا ہے اور اگر کوئی کرتا بھی ہے، تو یہ شیطانی دھوکہ ہے، الا ماشاء اللہ)تو اس کی نماز اگر چہ اس درجہ مکروہ نہیں؛ لیکن فی الجملہ کراہت سے وہ بھی خالی نہیں ۔
            وَاطَالَةُ الذَّیْلِ مَکْرُوْہَةٌ عِنْدَ أبِيْ حَنِیْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ فِي الصَّلاَةِ وَغَیْرِہَا(مرقاة المفاتیح،باب الستر، الفصل الثانی ۲/۶۳۴، حدیث:۷۶۱)
            امام ابو حنیفہ اور امام شافعی رحمہما اللہ کے نزدیک دامن (کپڑے) کو ٹخنوں سے زیادہ لمبا کرنا نماز اور خارج نمازدونوں میں مکروہ ہے۔
             صادق ومصدوق نبیِ اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی احادیثِ مبارکہ اس مسئلہ میں بالکل صریح اور واضح ہیں کہ اسبالِ ازار علامتِ تکبر ہے، لہٰذا اس کے بعد تکبر نہ ہونے کا دعویٰ کرنا نفسانی اور شیطانی دھوکہ ہے، جو انسان کا کھلا دشمن ہے، جب صحابہ جیسی برگزیدہ اور مقدس جماعت کو اس سے گریز کرنے کا حکم دیا گیا، تو ہم اور آپ کس شمار میں آتے ہیں، لہذا ہر مسلمان کو نماز کے اندر بھی اور نماز کے باہر بھی اسبالِ ازارسے پورے طور پر اجتناب کرنا چاہیے!
نماز سے پہلے پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑنے کا حکم؟
            اسبالِ ازار کے سلسلے میں جو احادیث اوپر آپ کے سامنے آئی ہیں، اسی طرح اسبالِ ازار کی حالت میں نماز کا جو حکم بیان کیا گیا ہے، اس کا تقاضہ تویہ ہے کہ پیارے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث سے محبت رکھنے والا ہر مومن اپنی پوری زندگی میں اس عمل سے بالکل گریز کرے؛چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی انھیں احادیث کے احترام میں ہمارے اکثر مسلمان بھائی نماز سے قبل پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑ لیتے ہیں؛ تاکہ ٹخنے کھل جائیں اور کم از کم نماز میں اس گناہ سے بچ سکیں اور ان کی نماز سنت کے مطابق ادا ہوجائے۔
کیا نماز سے قبل پائینچے موڑنا مکروہ ہے؟
            تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ کیا نماز سے پہلے پائینچے موڑنے کا یہ عمل درست ہے، اس طرح کرنے سے نماز میں کوئی کراہت تو نہیں آئے گی؛ کیوں کہ بعض حضرات پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار نہیں دیتے، اور وہ کہتے ہیں کہ اسبالِ ازار کی حالت میں ہی نماز ادا کی جائے؟
نماز سے قبل پائینچے موڑنا درست ہے
            احادیثِ مبارکہ کا تقاضہ تو یہ ہے کہ ہم کپڑے ایسے ہی بنوائیں جن میں خود بخود ٹخنے کھلے رہیں، پائینچے موڑنے کی ضرورت پیش نہ آئے؛ لیکن ہمارے اکثر نوجوان جو چست جینزیا دیگر پینٹ پہنتے ہیں، جن میں پائینچے موڑے بغیر ٹخنے کھولنے کی کوئی دوسری شکل نہیں ہوتی، تو اب ان کے سامنے دوہی صورت رہ جاتی ہے، (۱) اسی حالت میں (یعنی ٹخنے ڈھکے ڈھکے) نماز پڑھنا، (۲)پائینچے موڑ کر نماز پڑھنا۔
            پہلی صورت میں وہ مندرجہ بالا ان تمام احادیث کی خلاف ورزی کرنے والے ہوں گے، جن میں اس عمل کی قباحت بیان کی گئی ہے، لہٰذا ان کے لیے یہی بہتر ہے کہ وہ نماز سے قبل پائینچے موڑ لیں؛ تاکہ کم از کم نماز کی حالت میں اس گناہ سے بچ سکیں، خلاصہ یہ ہے کہ ٹخنوں سے نیچے کپڑا رکھنا حدیث کی خلاف ورزی ہے اور کم از کم نمازمیں پائینچے موڑ کر ٹخنوں کو کھلا رکھنا ضروری ہے۔
نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے
            بعض مکاتبِ فکر کے علماء اس بات کے قائل ہیں کہ اگر کسی کا کپڑا ٹخنوں سے نیچے ہے، تو وہ نماز سے قبل اپنے پائینچے نہ موڑے؛ کیوں کہ یہ عمل مکروہ ہے، جس سے نماز میں کراہت آتی ہے، حتی کہ ان میں سے بعض نے اس عمل کو مکروہِ تحریمی قرار دیا ہے، اور بعض نے یہاں تک کہا ہے کہ نماز واجبُ الاعادہ ہوگی۔


إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَرًا
اللہ اس آدمی کی طرف نظر رحمت سے نہیں دیکھے گا کہ جو اپنی ازار کو متکبرانہ انداز میں نیچے لٹکاتا ہے۔
تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله إلى من يجر إزاره بطراسعد بن مالكمسند الربيع بن حبيب273272الربيع بن حبيب103
2لا ينظر الله إلى الرجل جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند إسحاق بن راهويه5472إسحاق بن راهويه238
3لا ينظر الله إلى الرجل جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند إسحاق بن راهويه5370إسحاق بن راهويه238
4إزرة المؤمن إلى نصف الساق لا جناح فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين ففي النار لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكالأول من حديث ابن حذلم5---أحمد بن سليمان بن حذلم347
5لا ينظر الله عز وجل يوم القيامة إلى رجل مرخ إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرالمنتقى من حديث أبي طاهر المخلص41---أبو طاهر المخلص393
6إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين فما كان أسفل من ذلك ففي النار من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليهسعد بن مالكمسند أحمد بن حنبل1118311004أحمد بن حنبل241
7إزار المؤمن أو المسلم إلى أنصاف الساقين ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكأمالي ابن بشران 2416---أبو القاسم بن بشران430
8إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين لا جناح أو لا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من ذلك فهو في النار لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكمسند أحمد بن حنبل1079810627أحمد بن حنبل241
9إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليهسعد بن مالكمسند أحمد بن حنبل1170811515أحمد بن حنبل241
10لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل90989050أحمد بن حنبل241
11إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك ففي النار ثلاث مرات لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكصفوة التصوف154---أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي566
12لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل89488910أحمد بن حنبل241
13من جر إزاره بطرا فإن الله عز وجل لا ينظر إليهعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل96429545أحمد بن حنبل241
14لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل93489270أحمد بن حنبل241
15لا ينظر الله عز وجل إلى الذي يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل981227253أحمد بن حنبل241
16لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل88008778أحمد بن حنبل241
17من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل99959851أحمد بن حنبل241
18لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل مرخ إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرالثالث من الفوائد المنتقاة لابن أبي الفوارس196---أبو الفتح بن أبي الفوارس412
19لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرصحيح البخاري53705788محمد بن إسماعيل البخاري256
20الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرصحيح مسلم39002089مسلم بن الحجاج261
21إزرة المؤمن أو المسلم إلى أنصاف الساقين ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكأمالي ابن بشران ( مجالس أخرى )312---عبد الملك بن بشران431
22إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من الكعبين في النار يقول ثلاثا لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكسنن ابن ماجه35713573ابن ماجة القزويني275
23إزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليهسعد بن مالكسنن أبي داود35734093أبو داود السجستاني275
24لا ينظر الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلى من يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرموطأ مالك رواية يحيى الليثي16341697مالك بن أنس179
25إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك ففي النار ما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكموطأ مالك رواية يحيى الليثي16361699مالك بن أنس179
26لا ينظر الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلى من يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري10281911مالك بن أنس179
27إزرة المسلم إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك ففي النار ما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري10301913مالك بن أنس179
28إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين فلا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين فما كان أسفل الكعبين ففي النار لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكحديث إسماعيل بن جعفر305305إسماعيل بن جعفر180
29لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرالتواضع والخمول لابن أبي الدنيا234232ابن أبي الدنيا281
30إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين فما أسفل من الكعبين ففي النار لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكالسنن الكبرى للنسائي93439631النسائي303
31إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك في النار ولا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكالسنن الكبرى للنسائي93449632النسائي303
32إزرة المؤمن إلى نصف ساقيه لا جناح فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك في النار من جر إزاره بطرا فلا ينظر الله إليهسعد بن مالكالسنن الكبرى للنسائي93469634النسائي303
33لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للنسائي93529640النسائي303
34لا ينظر الله عز وجل يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطرا قال وبينما رجل يتبختر يمشي في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامةعبد الرحمن بن صخرمسند أبي يعلى الموصلي63006334أبو يعلى الموصلي307
35من جر إزاره بطرا فإن الله لا ينظر إليه أو لم ينظر الله إليهعبد الرحمن بن صخرمستخرج أبي عوانة67948560أبو عوانة الإسفرائيني316
36لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرمستخرج أبي عوانة67958561أبو عوانة الإسفرائيني316
37لا ينظر الله إلى صلاة رجل يجر إزاره بطراعبد الله بن عمروصحيح ابن خزيمة763759ابن خزيمة311
38لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطرا وبينا رجل يتبختر يمشي في بردته قد أعجبته نفسه خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامةعبد الرحمن بن صخرمستخرج أبي عوانة68038569أبو عوانة الإسفرائيني316
39من جر إزاره بطرا فإن الله عز وجل لا ينظر إليه أو لم ينظر الله إليهعبد الرحمن بن صخرمستخرج أبي عوانة68048570أبو عوانة الإسفرائيني316
40إزرة المسلم إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك في النار قال ثلاث مرات لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكمستخرج أبي عوانة68298602أبو عوانة الإسفرائيني316
41إزرة المسلم إلى أنصاف الساق ولا حرج أو قال لا جناح فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين في النار من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليهسعد بن مالكمستخرج أبي عوانة68308605أبو عوانة الإسفرائيني316
42لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرشرح السنة29803076الحسين بن مسعود البغوي516
43إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من ذلك ففي النار قال ذلك ثلاث مرات ولا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكشرح السنة29843080الحسين بن مسعود البغوي516
44إزرة المؤمن أو المسلم إلى أنصاف الساقين ما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكأمالي ابن بشران 542---أبو القاسم بن بشران430
45إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين فلا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين فما كان أسفل الكعبين ففي النار لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكحديث علي بن حجر35---ابن خزيمة311
46لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراعبد الله بن عمروإتحاف المهرة11599---ابن حجر العسقلاني852
47لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراعبد الرحمن بن صخرالحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة 2549---قوام السنة الأصبهاني535
48إزار المؤمن إلى أنصاف الساق لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما أسفل من الكعبين في النار لا ينظر الله تعالى إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكالفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي358381أبو بكر الشافعي354
49إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكصحيح ابن حبان55625446أبو حاتم بن حبان354
50إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار قال ذلك ثلاث مرات لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطراسعد بن مالكصحيح ابن حبان55635447أبو حاتم بن حبان354


 لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ 
 اپنے کپڑے مت لٹکاؤ اس لئے کہ اللہ تعالیٰ کپڑا لٹکانے والے کو پسند نہیں فرماتے ۔
[سنن ابن ماجہ: جلد سوم:حدیث نمبر 454 ، 33501]
تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1ارفع إزارك فإن الله لا يحب المسبلينموضع إرسالمسند ابن أبي شيبة987984ابن ابي شيبة235
2لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمسند أحمد بن حنبل1784517750أحمد بن حنبل241
3لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمسند أحمد بن حنبل1778617685أحمد بن حنبل241
4لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمسند أحمد بن حنبل1781817721أحمد بن حنبل241
5لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةسنن ابن ماجه35723574ابن ماجة القزويني275
6لا تسبل الإزار فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمعرفة الصحابة558---محمد بن إسحاق بن منده395
7لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةالمعجم الكبير للطبراني174351023سليمان بن أحمد الطبراني360
8لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةالمعجم الكبير للطبراني174361024سليمان بن أحمد الطبراني360
9لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةالعلل الواردة في الأحاديث النبوية للدارقطني16291255الدارقطني385
10لا تسبل إزارك فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمعرفة الصحابة لأبي نعيم32163523أبو نعيم الأصبهاني430
11ارفع إزارك فإن الله لا يحب المسبلين قال يا رسول الله إن بساقي حموشة قال ما بثوبك أقبح مما بساقكموضع إرسالإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة36935527البوصيري840
12لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمسند ابن الجعد19152235علي بن الجعد الجوهري230
13لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلينمغيرة بن شعبةمصنف ابن أبي شيبة2423525213ابن ابي شيبة235


            تشریح:ان حدیثوں میں فخر اور غرور والا لباس استعمال کرنے والوں کو یہ سخت وعید سنائی گئی ہے کہ وہ قیامت کے اس دن میں جب کہ ہر بندہ اپنے ربِ کریم کی نگاہِ رحم وکرم کا سخت محتاج ہوگا، وہ اس کی نگاہِ رحمت سے محروم رہیں گے، اللہ تعالیٰ اس دن ان کو بالکل ہی نظر انداز کردے گا، ان کی طرف نظرکرم بھی نہ فرمائے گا، ہائے ایسے لوگوں کی محرومی و بدبختی! اللہم احفظنا !
            حضرت ابو سعید خدریؓ کی حدیث سے یہ بھی معلوم ہوا کہ مومن کے لیے اولیٰ اور بہتر یہ ہے کہ تہبند اور اسی طرح پاجامہ نصف پنڈلی تک ہو اور ٹخنوں کے اوپر تک ہو،تو یہ بھی جائز ہے؛ لیکن اس سے نیچے جائز نہیں؛ بلکہ سخت گناہ ہے اور اس پر جہنم کی وعید ہے۔

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَ شِقَّيْ إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَاءَ " .
حضرت عبد اللہ بن عمرؓ سے روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا کہ جو کوئی فخرو تکبر کے طور پر اپنا کپڑا زیادہ نیچا کرے گا، قیامت کے دن اللہ تعالیٰ اس کی طرف نظر بھی نہیں کرے گا، حضرت ابو بکر نے عرض کیا: یا رسول اللہ! میرا تہبند اگر میں اس کا خیال نہ رکھوں، تو نیچے لٹک جاتا ہے، حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم ان لوگوں میں سے نہیں ہو جو فخروغرور کے جذبہ سے ایسا کرتے ہیں۔
             اسی طرح کا معاملہ حضرت ابو بکرکے ازار کا تھا، آپ نے کبھی بھی ارادے سیٹخنوں سے نیچے تہبند نہیں باندھا، اور یہ حضرات صحابہٴ کرام کی دینی فکر اور اطاعتِ حکمِ الٰہی اور حکمِ رسول کی اعلیٰ مثال ہے کہ وہ اپنے اُن اعمال کو جو صرف صورةً مخالفت کی فہرست میں آتے ہیں، انھیں بھی صریح مخالفت تصور کرتے تھے، اور ان سے احتیاط برتتے تھے۔

تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله إنك لست تصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرصحيح البخاري34153665محمد بن إسماعيل البخاري256
2لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرصحيح البخاري53635783محمد بن إسماعيل البخاري256
3من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي لست ممن يصنعه خيلاءعبد الله بن عمرصحيح البخاري53645784محمد بن إسماعيل البخاري256
4من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح البخاري53715791محمد بن إسماعيل البخاري256
5لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرصحيح مسلم38942085مسلم بن الحجاج261
6الذي يجر ثيابة من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح مسلم38952085مسلم بن الحجاج261
7من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح مسلم38962086مسلم بن الحجاج261
8من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح مسلم38972087مسلم بن الحجاج261
9الذي يجر إزاره من الخيلاء شيئا لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح مسلم38982088مسلم بن الحجاج261
10لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرجامع الترمذي16491730محمد بن عيسى الترمذي256
11من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرجامع الترمذي16501731محمد بن عيسى الترمذي256
12من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر إن أحد جانبي إزاري يسترخي إني لأتعاهد ذلك منه قال لست ممن يفعله خيلاءعبد الله بن عمرسنن أبي داود35654085أبو داود السجستاني275
13من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرسنن النسائى الصغرى52595327النسائي303
14من جر ثوبه من مخيلة فإن الله لم ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرسنن النسائى الصغرى52605328النسائي303
15من جر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرسنن النسائى الصغرى52675335النسائي303
16من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرسنن النسائى الصغرى52685336النسائي303
17الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرسنن ابن ماجه35673569ابن ماجة القزويني275
18الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرموطأ مالك رواية يحيى الليثي16301696مالك بن أنس179
19لا ينظر الله يوم القيامة إلى من يجر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرموطأ مالك رواية يحيى الليثي16321698مالك بن أنس179
20الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل43484475أحمد بن حنبل241
21لا ينظر الله إلى من جر إزاره خيلاءعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل44294553أحمد بن حنبل241
22من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل47474869أحمد بن حنبل241
23من جر ثوبه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل48674994أحمد بن حنبل241
24من جر ثوبا من ثيابه من مخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل48905018أحمد بن حنبل241
25من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل49015030أحمد بن حنبل241
26من جر ثوبا من ثيابه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل49065035أحمد بن حنبل241
27من جر ثوبه مخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل49085037أحمد بن حنبل241
28مثل الذي يجر إزاره أو ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل50425166أحمد بن حنبل241
29من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل50985226أحمد بن حنبل241
30من جر إزاره لا يريد إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل51765305أحمد بن حنبل241
31من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل52005328أحمد بن حنبل241
32لا ينظر الله إلى الذي يجر إزاره خيلاءعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل52265354أحمد بن حنبل241
33الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل52875416أحمد بن حنبل241
34من جر إزاره من الخيلاء شيئا لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل53085437أحمد بن حنبل241
35من جر ثوبا من ثيابه مخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل53825510أحمد بن حنبل241
36الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل56215742أحمد بن حنبل241
37من جر ثوبا من ثيابه من المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل56475769أحمد بن حنبل241
38من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري ليسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال إنك لست ممن تصنع الخيلاءعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل56595782أحمد بن حنبل241
39من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل59566088أحمد بن حنبل241
40من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل59826115أحمد بن حنبل241
41من جر إزاره لا يريد به إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل59846117أحمد بن حنبل241
42من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل60356168أحمد بن حنبل241
43من جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل61656304أحمد بن حنبل241
44من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أحمد بن حنبل62616406أحمد بن حنبل241
45من جر ثيابه من مخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح ابن حبان555912 : 260أبو حاتم بن حبان354
46من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال له النبي إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرصحيح ابن حبان55605444أبو حاتم بن حبان354
47الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرصحيح ابن حبان579812 : 494أبو حاتم بن حبان354
48الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة11651482أبو عوانة الإسفرائيني316
49جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68058572أبو عوانة الإسفرائيني316
50يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68068574أبو عوانة الإسفرائيني316
51لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68078576أبو عوانة الإسفرائيني316
52يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68088577أبو عوانة الإسفرائيني316
53يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68098579أبو عوانة الإسفرائيني316
54يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68108580أبو عوانة الإسفرائيني316
55لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68118582أبو عوانة الإسفرائيني316
56يجر إزاره من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68128583أبو عوانة الإسفرائيني316
57جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68138584أبو عوانة الإسفرائيني316
58جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68148585أبو عوانة الإسفرائيني316
59جر إزاره لا يريد إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68158586أبو عوانة الإسفرائيني316
60جر إزاره من الخيلاء لم ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68168587أبو عوانة الإسفرائيني316
61جر إزاره من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68178588أبو عوانة الإسفرائيني316
62الذي يجر إزاره خيلاء شيئا لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68188590أبو عوانة الإسفرائيني316
63جر ثوبا من ثيابه فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68198591أبو عوانة الإسفرائيني316
64جر ثوبا من ثيابه فإن الله لم ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68208592أبو عوانة الإسفرائيني316
65جر ثوبه من مخيلة لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68218593أبو عوانة الإسفرائيني316
66يجر ثيابه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68228594أبو عوانة الإسفرائيني316
67جر ثوبه مخيلة لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68238595أبو عوانة الإسفرائيني316
68جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68248596أبو عوانة الإسفرائيني316
69جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68258598أبو عوانة الإسفرائيني316
70يجر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمستخرج أبي عوانة68268600أبو عوانة الإسفرائيني316
71من جر ثوبه من مخيلة فإن اللهلم ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي92989596النسائي303
72من جر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي إنك لست ممن يصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93279638النسائي303
73من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93379636النسائي303
74من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه قال النبي إنك لست من يصنع ذلك خيلاءعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93399638النسائي303
75من جر إزاره وهو لا يريد به يعني إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93429641النسائي303
76من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93439642النسائي303
77من جر ثوبه من مخيلة فإن الله لن ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93449643النسائي303
78من جر ثوبا من ثيابه خيلاء أو مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93459644النسائي303
79من جر ثوبا من ثيابه من مخيلة فإن الله لا ينظر إليهعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93469645النسائي303
80من جر إزاره لا يريد إلا المخيلة لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93479646النسائي303
81من جر ثوبه خيلاء فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93489647النسائي303
82من جر ثوبا من ثيابه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93499648النسائي303
83من جر ثيابه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93509649النسائي303
84الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليهعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93529651النسائي303
85من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه كيف تصنع النساء بذيولهن قال يرخينه شبرا قلت إذا تنكشف أقدامهن قال فترخينه ذراعا لا تزدن عليهعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للنسائي93539652النسائي303
86الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة كيف بالنساء قال شبر قالت إذا تخرج سوقهن أو قالت أقدامهن قال فذراع ولا يزدن عليهعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للبيهقي29842 : 233البيهقي458
87من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر الصديق أي رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال رسول الله لست أو إنك لست ممن يصنعه خيلاءعبد الله بن عمرالسنن الكبرى للبيهقي30432 : 243البيهقي458
88من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله إليهعبد الله بن عمرمعرفة السنن والآثار للبيهقي9811008البيهقي458
89الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري10271910مالك بن أنس179
90لا ينظر الله يوم القيامة إلى من يجر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرموطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري10291912مالك بن أنس179
91من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أبي داود الطيالسي20472060أبو داود الطياليسي204
92من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة كيف تصنع النساء بذيولهن فقال يرخينه شبرا فقالت إذا ينكشف عنهن قال فيرخينه ذراعا لا يزدن عليهعبد الله بن عمرمسند إسحاق بن راهويه17681965إسحاق بن راهويه238
93لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرمسند الحميدي616650عبد الله بن الزبير الحميدي219
94لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاءعبد الله بن عمرمسند الحميدي617651عبد الله بن الزبير الحميدي219
95من جر ثوبا من ثيابه خيلاء أو مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالبحر الزخار بمسند البزار 10-1311315375أبو بكر البزار292
96الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالبحر الزخار بمسند البزار 10-1312595549أبو بكر البزار292
97الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالبحر الزخار بمسند البزار 10-1312605551أبو بكر البزار292
98الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالبحر الزخار بمسند البزار 10-1316556054أبو بكر البزار292
99الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرالبحر الزخار بمسند البزار 10-1316836089أبو بكر البزار292
100من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامةعبد الله بن عمرمسند أبي يعلى الموصلي55185572أبو يعلى الموصلي307

مخالفین کے دلائل
            یہ حضرات اپنے اس موقف اور مسلک کی تائید میں کئی دلائل پیش کرتے ہیں، جو درج ذیل ہیں:
            پہلی دلیل: آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی وہ حدیث مبارک جس میں کپڑے اور بالوں کو سمیٹنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے:
          عن ابن عباس رضي اللہ عنہما، عن النبي صلی اللہ علیہ وسلم قال: أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةٍ، لاَ أکُفُّ شَعْراً وَلاَ ثَوْباً
            حضرت عبد اللہ بن عباس روایت کرتے ہیں کہ نبیِ پاک  صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضاء پر سجدہ کروں، اور نہ بالوں کو سمیٹوں اور نہ کپڑوں کو۔(بخاری، کتاب الصلاة، باب لا یکف ثوبہ فی الصلاة، حدیث نمبر: ۸۱۶)
            تشریح: اس حدیث سے پتہ چلتا ہے کہ کپڑوں کا سمیٹنا ممنوع ہے، اور پائینچے موڑنا بھی کپڑے کا سمیٹنا ہے، لہٰذا وہ بھی ممنوع ہوگا۔
             دوسری دلیل: فقہاء کی وہ عبارتیں ہیں جن میں ”کَفِّ ثوب“ کی کراہت کا حکم بیان کیا گیا، جیسے ”در مختار“ میں ہے:
            وَکُرِہَ کَفُّہ: أَيْ رَفَعُہ، وَلَوْ لِتُرَابٍ، کَمُشْمِرٍّ کُمٍّ أَوْ ذَیْلٍ (در مختار علی رد المحتار ۲/۴۰۶)
             مکروہ ہے کپڑے کو سمیٹنا، چاہے مٹی سے بچنے کے لیے ہو، جیسے آستین چڑھانا اور دامن سمیٹنا۔
            اور شامی میں اس کے تحت لکھا ہے:
             ”وَأشَارَ بِذٰلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ“
            اس کے ذریعہ مصنف نے اشارہ کیا ہے کہ کپڑا سمیٹنے کی کراہت نماز کی حالت کے ساتھ خاص نہیں ہے․(رد المحتار۲/۴۰۶)
            پہلی عبارت میں مطلقاً کپڑا سمیٹنے کو مکروہ قرار دیا گیا ہے، اور شامی میں یہ صراحت کی گئی کہ کپڑا سمیٹنا، چاہے نماز کے اندر ہو، یا اس سے پہلے، دونوں حالتوں میں مکروہ ہے، لہٰذا دونوں عبارتوں سے یہ نتیجہ نکلا کہ انسان جو کپڑا پہنے ہوئے ہے، اگر اسے کہیں سے بھی موڑے، تو یہ عمل مکروہ ہوگا، اور پائینچے موڑنا بھی اسی قبیل سے ہے، لہٰذا یہ بھی مکروہ ہوگا۔
             تیسری دلیل: پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے، اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، لہٰذا پائینچے موڑنے کا عمل بھی مکروہ ہوگا۔
مخالفین کے دلائل کا حقیقت پسندانہ جائزہ
            پہلی دلیل کا جائزہ: پہلی دلیل میں نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی جس حدیث سے پائینچے نہ موڑنے پر استدلال کیا گیا ہے ، یہ استدلال درست نہیں ہے؛ کیوں کہ اس حدیث میں ”کف ثوب“ (یعنی کپڑے سمیٹنے) سے مراد ”ازار“ کے علاوہ قمیص اور چادر وغیرہ ہیں، اور اس کی حکمت صاحب فتح الباری شرح صحیح البخاری علامہ ابن حجر نے یہ لکھی ہے:
            ”وَالْحِکْمَةُ فِيْ ذٰلِکَ أَنَّہ اذَا رَفَعَ ثَوْبَہ وَشَعْرَہ عَنْ مُبَاشَرَةِ الْأَرْضِ أشْبَہَ الْمُتَکَبِّرَ“ (فتح الباری۲/۳۷۷، کتاب الصلوة، باب السجود علی سبعة اعظم)
             اور حکمت اس میں یہ ہے کہ جب وہ اپنے کپڑے اور بالوں کو مٹی لگنے کے ڈر سے اٹھائے گا، تو اس میں متکبرین کے ساتھ مشابہت پیدا ہوگی۔
            اور پائینچے موڑنا سنت پر عمل کرنے کے لیے ہوتا ہے، نہ کہ تکبر کی وجہ سے؛ لہٰذا یہ اس حدیث کے تحت داخل نہیں ،نیز ایک دوسری حدیث سے بھی اس کی تائید ہوتی ہے، جو نیچے پیش کی جاتی ہے۔
حدیث سے پائینچے موڑنے کی تائید
            بخاری شریف کی ایک روایت میں ہے کہ آں حضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک مرتبہ اس طرح نماز پڑھائی کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے:
          عن أبي جُحَیفة قال: ․․․․ فرأیتُ رسولَ اللّٰہ صلی اللہ علیہ وسلم خَرَجَ في حُلَّةٍ مُشَمِّراً، فَصَلّٰی رَکْعَتَیْنِ إلی الْعَنَزَةِ․․
            حضرت ابو جحیفة فرماتے ہیں کہ میں نے دیکھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم ایک ایسے لباس میں تشریف لائے، جس میں ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دو رکعت نماز پڑھائی۔ (بخاری، کتاب الصلوة، باب التشمر فی الثیاب، حدیث نمبر: ۸۶ ۵۷)
            ایک دوسری سند میں یہ الفاظ بھی ہیں: کَأَنِّيْ أَنْظُرُ إلیٰ بَرِیْقِ سَاقَیْہِ․․․
            یعنی صحابی فرماتے ہیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی ازار نیچے سے اتنی اٹھا رکھی تھی، گو یا کہ میں آپ کی پنڈلیوں کی چمک ابھی تک دیکھ رہا ہوں۔
            اس حدیث میں ایک لفظ آیا ہے ”مُشَمِّراً“ جو ”تشمیر“ سے بنا ہے، اور تشمیرُالثوبِ کے معنی لغت میں ہیں: آستین چڑھانا، پائینچے موڑنا، پاجامہ ٹخنوں سے اوپر کرنا۔(القاموس الوحید ۱/۸۸۶، مادہ: ش م ر)نیز علامہ ابن حجر نے اس کے معنی یہ بیان کیے ہیں: ”رَفَعُ أسْفَلِ الثَّوْبِ“ یعنی کپڑے کے سب سے نچلے حصے کو اٹھانا۔ (فتح الباری۲/۳۱۵)جس کی ایک شکل پینٹ یا پائجامے کے پائینچے موڑنا بھی ہے۔
پائینچے موڑنا ”کَفِّ ثوب“ کی حدیث کے تحت داخل نہیں
            اسی لیے علامہ ابن حجر فرماتے ہیں کہ احادیث میں ”کفِّ ثوب“ کی جو ممانعت آئی ہے ،وہ ”ازار“ وغیرہ کے علاوہ میں ہے:
            وَیُوٴْخَذُ مِنْہُ أنَّ النَّہْيَ عَنْ کَفِّ الثِّیَابِ فِي الصَّلاَةِ مَحَلُّہ فِيْ غَیْرِ ذَیْلِ الْازَارِ․․․ (فتح الباری۲/۳۱۶)
            اس حدیث سے یہ بات حاصل ہوتی ہے کہ نماز میں ”کف ثوب“ کی ممانعت ”ازار“ کے نچلے حصے کے علاوہ میں ہے۔
            دونوں حدیثوں کے مطالعے سے یہ بات بالکل واضح ہوگئی کہ پہلی حدیث میں ”کف ثوب“ سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں، اور ان کپڑوں میں ”کف ثوب“ کی علت متکبرین کے ساتھ مشابہت ہے،اور دوسری حدیث نیز علامہ ابن حجر کی شرح سے یہ واضح ہوگیا کہ ”ازار“ کے نچلے حصے کو اٹھانا، یا موڑنا ”کف ثوب“کی ممانعت میں داخل نہیں، لہٰذا پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے ہمارے بھائیوں کو دونوں حدیثوں کو سامنے رکھ کر اپنے موقف پر نظر ثانی کرنی چاہیے!
            دوسری دلیل کا جائزہ: حدیث کی اس بھر پور توضیح وتشریح سے یہ مسئلہ بالکل صاف ہوگیا کہ فقہ کی کتابوں میں جس ”کف ثوب“ کو مکروہاتِ صلوٰة میں شمار کیا گیا ہے، وہاں بھی ”کف ثوب “ یعنی کپڑے سمیٹنے سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں، اور پینٹ یا پائجامہ وغیرہ کا موڑنا اس میں داخل نہیں، اور اس کی دلیل یہ ہے کہ فقہ کی عام کتابوں میں ”کف ثوب“ کی مثال میں آستین اور قمیص کے دامن کا تذکرہ ملتا ہے، کہیں ازار یا پائجامے کا ذکر نہیں ملتا۔
            نیز فقہ کی کتابوں میں بھی ”کف ثوب“ کی وہی علت بیان کی گئی، جو مذکورہ بالا حدیث کی تشریح میں علت میں گزری ہے، یعنی متکبرین کے ساتھ مشابہت؛ چنانچہ کنز الدقائق کی شرح تبیین الحقائق میں لکھا ہے: ”(وَکَفَّ ثَوْبَہ) لاِٴَنَّہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“
            اور نماز کے مکروہات میں کپڑے کا سمیٹنا ہے؛ کیوں کہ یہ تکبر کی ایک قسم ہے۔ (تبیین الحقائق ۱/۱۶۴، باب ما یفسد الصلاة وما یکرہ فیہا)
            تیسری دلیل کا جائزہ: ان کی تیسری دلیل یہ ہے کہ پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، اس دلیل کے دو جواب ہیں:
            (۱) ٹخنے سے اوپر کپڑا کرنے کو بد ہیئتی قرار دینا، بعینہ جدید دور کے افراد کے ذہنوں کی ترجمانی ہے؛ کیوں کہ سوائے چند حضرات کے ماڈرن دور کا کوئی بھی فرد ٹخنے سے اوپر کپڑا پہننے کو، چاہے جس طرح بھی ہو، اچھی ہیئت قرار نہیں دیتا؛ بلکہ اس میں عار محسوس کرتا ہے، اور اسے معیوب سمجھتا ہے، تو کیا ہم ان کے معیوب سمجھنے کی وجہ سے اپنے پیارے آقا صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت کو چھوڑ دیں گے!
            (۲) ٹخنوں سے اوپر پائینچے رکھنے کو بد ہیئتی قرار دینا غلط اور بلا دلیل ہے؛ کیوں کہ قاعدہ ہے کہ جو ہیئت حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہو، وہ بری ہیئت نہیں ہوسکتی، اور اس ہیئت کے ساتھ نماز مکروہ نہیں ہوگی، اور ٹخنے کھلے رکھنے، نیز ”ازار“ اوپر اٹھانے کا عمل آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہے، جیسا کہ ابھی احادیث میں گزرا، لہٰذا اسے بدہیئتی قرار دینا ،رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے عمل اور آپ کی سنت کے خلاف ہوگا، جیسا کہ کُرتے کے بٹن کھلے رہنا بھی بظاہر بد ہیئتی ہے؛ لیکن حضور صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہے، اس لیے مکروہ نہیں، اور اس سے نماز میں کراہیت نہیں آتی۔(ابوداوٴد، کتاب اللباس، باب فی حل الازرار، حدیث نمبر: ۴۰۸۲)
نمازسے پہلے پائینچے موڑنے کے سلسلے میں علماءِ حق کے فتاویٰ
            نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے جواز کے فتاویٰ، کتابوں میں کثرت سے موجود ہیں؛ لیکن اختصار کے پیش نظر ہم صرف دو فتووٴں پر اکتفاء کرتے ہیں، ایک دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ، دوسرا علماءِ عرب کا فتویٰ۔
دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ
            دارالعلوم دیوبند کے فتوے میں سائل نے نماز سے قبل پائینچے موڑ کر ٹخنے کھولنے سے متعلق مسئلہ دریافت کیا ہے، بعض مخالفین نے جو اسے شبہے میں ڈالا تھا، ان کے دلائل کا مدلل جواب بھی طلب کیا ہے، فتوے میں ان تمام دلائل کے تسلی بخش جوابات دیے گئے ہیں، اور نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار دیا گیا ہے، فتویٰ بعینہ آپ کی خدمت میں پیش ہے:
            سوال: کیا پائینچے ٹخنوں سے نیچے اگر ہورہے ہوں تو انھیں اگر موڑ کر نماز پڑھ لی جائے تو پائینچے موڑنے کا عمل مکروہ تحریمی کہلائے گا اور نماز واجب الاعادہ ہوگی، نیز اگر کپڑے یا ٹوپی کا کوئی حصہ مڑ جائے تو تب بھی یہی حکم ہے؟اس کے حوالے میں بریلوی حضرات مختلف فقہاء کے اقوال نقل کرتے ہیں:
            (۱) علامہ ابن العابدین الشامی فرماتے ہیں: أَيْ کَمَا لَوْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَہُوَ مُشَمِّرٌ کُمَّہ أَوْ ذَیْلَہ وَأَشَارَ بِذَلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ(رد المحتار)
             (۲) وَکُرِہَ کَفُّہ أَيْ رَفْعُہ وَلَوْ لِتُرَابٍ کَمُشَمِّرِ کُمٍ أوْ ذَیْلٍ (در مختار)
            (۳) جوہرہ نیرہ میں ہے: وَلاَ یَکُفُّ ثَوْبَہ وَہُوَ أنْ یَرْفَعَہ مِنْ بَیْنِ یَدَیْہِ أوْ مِنْ خَلْفِہ اذَا أرَادَ السُّجُوْدَ (الجوہرة النیرة۱/۶۳)
            (۴) قالَ علیہ السلامُ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةِ أعْظُمٍ لاَ أَکُفُّ ثَوْبًا وَلاَ أَعْقُصُ شَعْراً
            (۵)حضرت امام بصری سے روایت ہے: کف ثوب کرنے والے کی نماز مکروہِ تحریمی ہے۔ (۲/۹۱)
            آپ سے درخواست یہ ہے کہ ان حوالوں کا مدلل جواب دیں۔
            جواب: ٹخنوں سے نیچے پائجامہ یا لنگی لٹکانا ان سخت گناہوں میں سے ایک ہے، جن پر جہنم کی وعید آئی ہے؛ اس لیے جائز نہیں ہے کہ وہ اس حکم کی خلاف ورزی کر کے ٹخنے سے نیچے پائجامہ اور پینٹ وغیرہ لٹکائے، عام حالات میں بھی یہ جائز نہیں ہے، اور نماز میں تو اور زیادہ قبیح ہے، ”اِسبال“ (ٹخنے سے نیچے پائجامہ یا پینٹ وغیرہ لٹکانا) مطلقاً ناجائز ہے، اگر چہ ”مسبل“ (لٹکانے والا) یہ ظاہر کرے کہ میں تکبر کی وجہ سے نہیں کررہا ہوں؛ ہاں! اگر غیر اختیاری طور پر ایسا ہوجائے ، یا کسی یقینی قرینے سے معلوم ہو کہ اس میں کبر نہیں تو یہ حکم نہیں لگے گا، جیسا کہ حضرت ابو بکر کے واقعہ میں ہے۔
             لہٰذا تکبر اور غیر تکبر کے درمیان فرق کرنا ،ایک کو ناجائز اور دوسرے کو جائز کہنا ،یا ایک کو مکروہ تحریمی اور دوسرے کو تنزیہی شمار کرنا شراح حدیث کی تشریح کے مطابق صحیح نہیں؛ اس لیے کہ حدیث کے اندر ٹخنے سے نیچے ازار وغیرہ لٹکانے اور اس کے کھینچنے کو تکبر کی علامت قرار دیا گیا ہے، اور جن احادیث کے اندر ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے، یہ قید احترازی نہیں ہے؛ بلکہ قید اتفاقی یا واقعی ہے کہ ازار لٹکانے والا متکبر ہی ہوتا ہے، ورنہ کیا وجہ ہے کہ ٹخنوں سے اونچا پائجامہ یا پینٹ پہننے میں عار آتی ہے، یا ایسے پہننے والوں کو نظرِ حقارت سے کیوں دیکھتے ہیں؟ اس بابت ان سے مضحکہ بھی کرتے ہیں،․․․
            ․یعنی خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ اسبال مطلقاً ”جر ثوب“ یعنی کپڑا گھسیٹنے کو مستلزم ہے، اور جر ثوب تکبر کو مستلزم ہے، اگر چہ پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری ۱۰/۲۵۴)․․․․لہٰذا اگر کوئی آدمی اس گناہ کا مرتکب ہوتا ہے یعنی لنگی پینٹ وغیرہ ٹخنے سے نیچے لٹکا کر پہنتا ہے؛ لیکن یہ نماز کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا لیتا ہے؛ تاکہ نماز کے وقت کم از کم گناہ سے بچے، اور اس حدیث کا مصداق نہ بنے اور اس کی نماز اللہ کے یہاں مقبول ہوجائے تو یہ عمل مستحسن ہوگا نہ مکروہ۔
             خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ بوقتِ نماز پائینچے کو اوپر چڑھا کر نماز پڑھنے کو مکروہ تحریمی کہنا نہ تو شرعاً صحیح ہے اور نہ عقلاً، سوال میں فقہاء کی جن عبارتوں اور ترمذی کی جس حدیث سے استدلال کیا گیا ہے ان سے ہر گز یہ بات ثابت نہیں ہوتا، ذیل میں یہ عبارت ذکر کی جاتی ہیں:
            (۱) کَمُشَمِّرِ کُمٍّ أوْ ذَیْلٍ أَيْ کَمَا لَوْ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَہُوَ مُشَمِّرُ کُمِّہ أَوْ ذَیْلِہ وَأَشَارَ بِذٰلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ(رد المحتار)
            (۲) وَلاَ یَکُفُّ ثَوْبَہ وَہُوَ أن یَرْفَعَہ مِنْ بَیْنِ یَدَیْہِ أَوْ مِنْ خَلْفِہ اذَا أرَادَ السُّجُوْدَ
            (۳) قال علیہ السلام أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةِ أعْظُمٍ لاَ أَکُفُّ ثَوْباً وَلاَ أَعْقُصُ شَعْراً
            حدیث شریف اور فقہی عبارتوں کا خلاصہ یہ ہے کہ نماز پڑھنے والے کے لیے مکروہ ہے کہ وہ آستین چڑھا کر نماز میں داخل ہو، یا دورانِ نماز اپنے کپڑے کو آگے پیچھے سے سمیٹے؛ تاکہ مٹی وغیرہ نہ لگے ،یاپہلے سے کپڑے کو اٹھائے رکھے، مٹی سے بچانے یا اظہارِ تکبر کے مقصد سے؛ چنانچہ کنز کی مشہور شرح تبیین الحقائق میں مکروہ ہونے کی علت لکھی ہے”وَلاِٴنَّہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“ یعنی کراہت اظہار تکبر کی وجہ سے ہے او راس کے حاشیہ میں ”کف الثوب“ کے تحت لکھا ہے ”وھو أن یَضُمَّ أَطْرَافَہ اِتِّقَاءَ التُّرَابِ“ اسی طرح ہدایہ میں بھی اس کی علت ”لأنہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“ لکھی ہے۔
             حاصل یہ ہے کہ” کف ثوب “کا یا تو یہ مطلب ہے کہ دورانِ نماز کپڑا سمیٹے، صاحب غنیة المستملی نے یہی تفسیر کی ہے، اس صورت میں کراہت کی وجہ نماز میں دوسرے کام میں مشغول ہونا ہے، یا یہ مطلب ہے کہ مطلقاً ”کف ثوب“ مکروہ ہے، خواہ دورانِ نماز ہو یا کپڑا سمیٹ کر نماز میں کھڑا ہو، تو اس کی وجہ اظہارِ بڑکپن (تکبر)ہے کہ نماز میں عبث کے اندر مشغول ہونا ہے، نیز شامی کی عبارت ”کمشمر کم․․․“ (یعنی آستین چڑھا کر نماز پڑھنا)سے پائینچے وغیرہ کو چڑھا کر نماز پڑھنے کی کراہت پر استدلال صحیح نہیں ہے؛ اس لیے کہ آستین چڑھا کر نماز پڑھنے کا کوئی شرعی مقصد نہیں ہے؛ کیوں کہ اس سے بے ادبی اور تکبر ظاہر ہوتا ہے، بر خلاف نماز کے لیے پائینچے چڑھانا، یہ ایک نیک مقصد یعنی کم از کم دورانِ نماز گناہ سے بچنے کے لیے ہے اور اس میں نہ تو تکبر ہے اور نہ ہی بے ادبی۔
            الغرض! ان عبارات سے اس پر استدلال کرنا کہ نماز پڑھنے کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا نامکروہِ تحریمی ہے، صحیح نہیں ہے۔ واللہ تعالیٰ اعلم۔ دارالافتاء دارالعلوم دیوبند، فتوی (د):۹۳= ۲۱- ۱۴۳۲/۲
علماء عرب کا فتویٰ
            عرب کا ایک باشندہ جو نماز سے قبل پینٹ کے پائینچے موڑتا تھا، جب اس کے سامنے وہ حدیث آئی، جس میں حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ ”میں نہ کپڑے سمیٹتا ہوں اور نہ بالوں کو اٹھاتا ہوں“ تو اس نے اپنے اس عمل کا حکم اور حدیث کا مطلب دارالافتاء سے معلوم کیا۔
            فتوے میں یہ بات بالکل واضح کردی گئی ہے کہ نماز سے قبل پائینچے موڑنا”کف ثوب“ کی ممانعت والی حدیث کے تحت داخل نہیں ہے، لہٰذا یہ عمل درست ہے، فتویٰ کا ترجمہ درج ذیل ہے:
             سوال: نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضاء پر سجدہ کروں اور نہ کپڑوں کو موڑوں اور نہ ہی بالوں کو سمیٹوں، اب سوال یہ ہے کہ ہم کام کے اوقات میں اپنے پائجامہ وغیرہ کو نیچے سے موڑتے ہیں؛ تاکہ نماز کے وقت (بھی) اسبال کے گناہ سے بچ سکیں تو کیا ہمارایہ عمل درست ہے؟
            جواب: الحمد للّٰہ والصلاة والسلام علی رسول اللّٰہ وعلی آلہ وصحبہ أما بعد! سب سے پہلے یہ بتانا ضروری ہے کہ سوال میں جس حدیث کا حوالہ دیا گیا ہے، یہ حدیث ”ولا أکف ثوبا وشعراً“ نیز ”ولا أکفت“ کے الفاظ کے ساتھ کتب حدیث میں مذکور ہے، لیکن ”وأن لا أطوي“ کا لفظ غیر معروف ہے۔
            رہا مسئلہ کا حکم، تو اسبال ازار نماز اور خارج نماز دونوں میں ممنوع ہے، جیسا کہ بہت ساری احادیث میں اس کی ممانعت وارد ہوئی ہے، لہٰذا اگر کوئی مصلی اپنا کپڑانماز کی حالت میں اسبال کی حد سے اوپر اٹھاتا ہے تو وہ مذکورہ بالا حدیث کا مصداق نہیں ہوگا، جس میں کپڑا موڑنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے؛ اس لیے کہ نماز اور خارج نماز میں کپڑے کا موڑنا ایک حکم شرعی ہے، اور کئی اہل علم نے اس بات کی صراحت کی ہے کہ نماز میں کپڑا موڑنے میں کراہت اس وقت ہوتی ہے؛ جب کہ یہ عمل بلا ضرورت ہو، اگر ضرورت کی وجہ سے ہو تو اس میں کوئی کراہت نہیں ہے، روض الطالب کے شافعی مصنف لکھتے ہیں کہ نمازی کے لیے بلا ضرورت اپنے بالوں اور کپڑوں کا سمیٹنا مکروہ ہے، فقط واللہ اعلم۔
حرف آخر
            اس پوری بحث اور حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی احادیثِ مبارکہ نیز محدثین کرام کی تشریحات اور فقہاء کی عبارتوں سے یہ مسئلہ بالکل واضح ہوگیا کہ اسبالِ ازار شریعت کی نگاہ میں ممنوع اور حرام ہے، چاہے اسبال ازار کرنے والا یہ دعویٰ کرے کہ اس میں تکبر نہیں ہے، نیز یہ مسئلہ بھی بالکل صاف ہوگیا کہ اگر کوئی مسلمان گناہ سے بچنے کے لیے نماز سے پہلے اپنی پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑتا ہے؛ تاکہ اس کی نماز سنت کے مطابق ہو اور وہ کم از کم نماز کی حالت میں اسبالِ ازار کے گناہ سے بچ سکے، تو اس کا یہ عمل بالکل درست ہے، جیسا کہ احادیث سے ثابت ہوچکا ہے، لہٰذا جو حضرات نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرتے ہیں، انھیں اپنے مسلک سے اوپر اٹھ کران احادیث اور محدثین کی ان تشریحات کو بغور پڑھنا چاہیے، جن میں اس عمل کی انتہائی مذمت اور قباحت بیان کی گئی ہے، اور پائینچے موڑنے اور ٹخنے کھولنے کے عمل کو درست قرار دیاگیاہے ۔
%%%


 


ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے کا شرعی حکم

جس میں عام حالتوں میں ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے، بالخصوص نماز کی حالت میں
کپڑا لٹکانے اور نماز سے قبل پائینچے موڑنے پر مدلل ومفصل بحث کی گئی ہے


اسلام ایک ایسا جامع دستورِ حیات ہے، جس میں حیاتِ انسانی کی مکمل رہبری ورہنمائی موجود ہے، خواہ اس کا تعلق عبادات سے ہو یا معاملات سے، انسان کی انفرادی زندگی سے ہو یا اجتماعی زندگی سے، اسلام نے جس طرح رہنے سہنے اور کھانے پینے کے اصول بتائے ہیں، اسی طرح کپڑے پہننے کے سلسلے میں بھی مکمل رہنمائی فرمائی ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے جس طرح غیر اسلامی اور غیر قوموں کے مشابہ لباس سے منع فرمایا ہے، اسی طرح ایسا لباس، جس میں تکبر کا شائبہ ہو، اس سے بھی آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے سختی سے منع فرمایا ہے،ا سلامی لباس کا ایک محکم ضابطہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ بیان فرمایا کہ مردوں کا لباس ٹخنوں سے نیچے نہیں ہونا چاہیے، ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے پرآپ صلی اللہ علیہ وسلم نے سخت وعید بیان فرمائی ہے،ذیل میں اس سلسلہ کی احادیث ذکر کی جاتی ہیں:
متکبرانہ لباس کی ممانعت اور سخت وعید
            عہد نبوی میں عرب متکبرین کا یہ فیشن تھا کہ کپڑوں کے استعمال میں بہت اسراف سے کام لیتے تھے اور اس کو بڑائی کی نشانی سمجھتے تھے، ”ازار“ یعنی تہبند اس طرح باندھتے تھے کہ چلنے میں نیچے کا کنارہ زمین پر گھسٹتا تھا، اسی طرح قمیص اور عمامہ اور دوسرے کپڑوں میں بھی اسی قسم کے اسراف کے ذریعہ اپنی بڑائی اور چودھراہٹ کی نمائش کرتے، گویا اپنے دل کے استکبار اور احساس بالاتری کے اظہار اور تفاخر کا یہ ایک ذریعہ تھا، اور اس وجہ سے متکبرین کا یہ خاص فیشن بن گیا تھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس کی سخت ممانعت فرمائی اور نہایت سنگین وعیدیں اس کے بارے میں سنائیں:
          عن ابن عمرَ، أن النبي صلی اللہ علیہ وسلم قال: مَنْ جرَّ ثوبَہ خُیَلَاءَ لَمْ ینظُرِ اللّٰہُ إلیہِ یومَ القیامةِ
            حضرت عبد اللہ بن عمر  سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ جو کوئی اپنا کپڑا کبر وغروراو رفخر کے طورپر (زمین پر) گھسیٹے گا، اللہ تعالیٰ قیامت کے دن اس کی طر ف نظرِ کرم نہ فرمائے گا۔(بخاری، کتاب المناقب، باب قول النبی صلی اللہ علیہ وسلم:لوکنت متخذا خلیلا․․․․حدیث نمبر: ۳۶۶۵)
            عَنْ أبي سَعِیْدِن الْخُدْرِيِّ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّٰہِ صلی اللہ علیہ وسلم یقولُ: ازارةُ المُوٴْمِنِ الٰی أنْصَافِ سَاقَیْہِ، لاَ جُنَاحَ عَلَیْہِ فِیْمَا بَیْنَہ وَبَیْنَ الْکَعْبَیْنِ، وَمَا أسْفَلَ مِنْ ذٰلِکَ فَفِي النَّارِ، قَالَ ذٰلِکَ ثَلٰثَ مَرَّاتٍ وَلاَ یَنْظُرُ اللّٰہُ یومَ القیامةِ الیٰ مَنْ جَرِّ ازارَہ بَطَرًا (ابوداوٴد، اللباس، باب فی قدر الموضع من الازار، حدیث نمبر:۴۰۹۵)
            حضرت ابو سعید خدریؓ سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہ ﷺ سے سنا، فرماتے تھے کہ مومن بندے کے لیے ازار یعنی تہبند باندھنے کا طریقہ(یعنی بہتر اور اولیٰ صورت) یہ ہے کہ پنڈلی کے درمیانی حصہ تک ہو اور نصف ساق اور ٹخنوں کے درمیان تک ہو تو یہ بھی گناہ نہیں ہے، (یعنی جائز ہے)اور جو اس سے نیچے ہو تو وہ جہنم میں ہے(یعنی اس کا نتیجہ جہنم ہے)(راوی کہتے ہیں) کہ یہ بات آپ نے تین دفعہ ارشاد فرمائی(اس کے بعد فرمایا) اللہ تعالیٰ قیامت کے دن اس آدمی کی طرف نگاہ اٹھا کر بھی نہ دیکھے گا، جو ازراہِ فخروتکبر اپنی ازار گھسیٹ کے چلے گا۔
            تشریح:ان حدیثوں میں فخر اور غرور والا لباس استعمال کرنے والوں کو یہ سخت وعید سنائی گئی ہے کہ وہ قیامت کے اس دن میں جب کہ ہر بندہ اپنے ربِ کریم کی نگاہِ رحم وکرم کا سخت محتاج ہوگا، وہ اس کی نگاہِ رحمت سے محروم رہیں گے، اللہ تعالیٰ اس دن ان کو بالکل ہی نظر انداز کردے گا، ان کی طرف نظرکرم بھی نہ فرمائے گا، ہائے ایسے لوگوں کی محرومی و بدبختی! اللہم احفظنا !
            حضرت ابو سعید خدری  کی حدیث سے یہ بھی معلوم ہوا کہ مومن کے لیے اولیٰ اور بہتر یہ ہے کہ تہبند اور اسی طرح پاجامہ نصف پنڈلی تک ہو اور ٹخنوں کے اوپر تک ہو،تو یہ بھی جائز ہے؛ لیکن اس سے نیچے جائز نہیں؛ بلکہ سخت گناہ ہے اور اس پر جہنم کی وعید ہے۔



حضرت ابو بکر کی حدیث اور اس کی صحیح تشریح
          عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبي صلی اللہ علیہ وسلم قال: مَنْ جَرَّ ثَوْبَہ خُیَلَاءَ لَمْ یَنْظُرِ اللّٰہُ إلیہ یومَ القیامةِ، فقالَ أبو بکرٍ: یا رسولَ اللّٰہِ إزارِيْ یَسْتَرْخِيْ إلاَّ أنْ أتَعَاہَدُہ، فقالَ لَہ رسولُ اللّٰہِ : إنَّکَ لَسْتَ مَنْ یَفْعَلُہ خُیَلَاءَ (بخاری، کتاب اللباس، باب من جر ازارہ من غیر خیلاء، حدیث نمبر: ۵۷۸۴)
            حضرت عبد اللہ بن عمر سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ جو کوئی فخرو تکبر کے طور پر اپنا کپڑا زیادہ نیچا کرے گا، قیامت کے دن اللہ تعالیٰ اس کی طرف نظر بھی نہیں کرے گا، حضرت ابو بکر نے عرض کیا: یا رسول اللہ! میرا تہبند اگر میں اس کا خیال نہ رکھوں، تو نیچے لٹک جاتا ہے، حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: تم ان لوگوں میں سے نہیں ہو جو فخروغرور کے جذبہ سے ایسا کرتے ہیں۔
(معارف الحدیث، کتاب المعاشرة والمعاملات ج ۶،ص ۲۸۳ تا ۲۹۲)
            تشریح: حضرت ابو بکر صدیق دبلے پتلے جسم والے تھے، جس کی وجہ سے کبھی کبھار چلتے ہوئے آپ کا تہبند بے دھیانی میں ٹخنوں سے نیچے سرک جاتا تھا، اور یاد آنے پر پھر فورا ًآپ تہبند درست فرماتے، جس کی حدیث میں صراحت مذکور ہے، اور واضح طور پر یہ حضور صلی اللہ علیہ وسلم کی وعید کا مصداق نہیں ہے؛ لیکن صحابہٴ کرام کا حال بالکل مختلف تھا، وہ اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کے حکم کی ادنی سے ادنی خلاف ورزی(چاہے ظاہری طور پر ہی کیوں نہ ہو یا غفلت ولا شعوری کے عالم میں ہی ہو)برداشت نہ کرتے تھے، اور اس کا حکم ضرور معلوم کرتے؛ تاکہ کوئی صورت معافی کی نکل آئے، اس کی مثال وہ واقعہ ہے کہ ایک صحابی دوڑتے ہوئے حضور  صلی اللہ علیہ وسلمکے پاس جارہے تھے، حضرت ابو بکرنے دریافت کیا کہ ایسے دوڑتے ہوئے کہاں جارہے ہو؟ انہوں نے کہا مجھے چھوڑ دو میں منافق ہوگیا ہوں؛ کیوں کہ میری جو حالت حضور صلی اللہ علیہ وسلمکی مجلس میں رہتی ہے وہ بیوی بچوں کے درمیان نہیں رہتی، اور دو قسم کی حالت کا رہنا ہی نفاق ہے۔(صحیح مسلم، کتاب التوبة، باب فضل دوام الذکر والفکر․․․، حدیث نمبر:۲۷۵۰)
             اسی طرح کا معاملہ حضرت ابو بکرکے ازار کا تھا، آپ نے کبھی بھی ارادے سیٹخنوں سے نیچے تہبند نہیں باندھا، اور یہ حضرات صحابہٴ کرام کی دینی فکر اور اطاعتِ حکمِ الٰہی اور حکمِ رسول کی اعلیٰ مثال ہے کہ وہ اپنے اُن اعمال کو جو صرف صورةً مخالفت کی فہرست میں آتے ہیں، انھیں بھی صریح مخالفت تصور کرتے تھے، اور ان سے احتیاط برتتے تھے۔
نماز میں اسبالِ ازارسے متعلق احادیث
            عَنْ أبي ہُرَیْرَة قال: بینما رجلٌ یصلي مُسْبِلاً إزارَہ، إذْ قَالَ لَہ رسولُ اللّٰہ صلی اللہ علیہ وسلم: إذْہَبْ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ، ثم قال: إذْہَبْ فَتَوَضَّأَ، فَذَہَبَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَہ رَجُلٌ: یارسولَ اللّٰہِ صلی اللہ علیہ وسلم! مَا لَکَ أَمَرْتَہ أنْ یَّتَوَضَّأَ؟ قال: انَّہ کَانَ یُصَلِّيْ وَہُوَ مُسْبِلٌ ازَارَہ وَانَّ اللّٰہَ جَلَّ ذِکْرُہ لاَ یَقْبِلُ صَلاَةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ ازَارَہ
            حضرت ابو ہریرہ روایت کرتے ہیں کہ ایک شخص اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس سے فرمایا: جاوٴ، دوبارہ وضو کر کے آوٴ!تو وہ شخص وضو کر کے آیا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: جاوٴ،وضو کر کے آوٴ! وہ شخص گیا اور وضو کر کے آیا، ایک شخص نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں عرض کیا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے وضو کرنے کا حکم کیوں فرمایا؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: وہ اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا اور اللہ تعالیٰ اس شخص کی نماز قبول نہیں فرماتے ،جو اپنی ازار ٹخنوں کے نیچے لٹکائے ہوئے ہو۔(ابوداوٴد، کتاب الصلاة، باب الاسبال فی الصلاة، حدیث نمبر: ۶۳۸)
            تشریح: اس حدیث کی علماء نے چند تاویلیں کی ہیں، جو حسبِ ذیل ہیں:
            (۱) دوبارہ وضو کرنے کا حکم نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے اس لیے عطا کیا؛ تاکہ وہ دورانِ وضو غور کرسکے اور اپنے عملِ مکروہ پر متنبہ ہوکر، اس سے پرہیز کرے، نیز اکمل وافضل طریقے پر نماز ادا کرے۔
            (۲) اسبالِ ازار کے عمل کی وجہ سے، اس سے جو گناہ سر زد ہوا ہے، وضو کے ذریعہ وہ گناہ ختم ہوجائے۔
            (۳) آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دوبارہ وضو کرنے کا حکم زجراً وتوبیخاً فرمایاہے۔
            (۴) حدیث میں نماز کے قبول نہ ہونے سے مراد کامل قبولیت ہے، یعنی اسبالِ ازار کے ساتھ نماز پڑھنے والے کا فرض تو ادا ہوجائے گا؛ لیکن اسے اللہ تعالیٰ کی مکمل خوشنودی حاصل نہ ہوگی۔
            لہٰذا اس حدیث سے یہ ثابت نہیں ہوتا کہ اسبالِ ازار سے وضو ٹوٹ جائے گا۔ (مرقاة المفاتیح، باب الستر، الفصل الثانی ۲/۲۳۴، مکتبہ امدادیہ، ملتان، پاکستان)
            عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ قَالَ: سمعتُ رسولَ اللّٰہِ صلی اللہ علیہ وسلم یقولُ: مَنْ أَسْبَلَ ازَارَہ فِيْ صَلاَتِہ خُیَلاَءَ فَلَیْسَ مِنَ اللّٰہِ جَلَّ ذِکْرُہ فِيْ حِلٍ وَلاَ حَرَامٍ (ابوداوٴد، کتاب الصلاة، باب الاسبال فی الصلاة، حدیث نمبر: ۶۳۷)
            حضرت عبد اللہ بن مسعود سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا: جو شخص ازراہِ تکبر نماز میں اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہوئے ہو، تو اللہ تعالیٰ کی طرف سے نہ اس کے لیے جنت حلال ہوگی، نہ جہنم حرام ہوگی۔
            تشریح: اس حدیث میں اگر چہ علماء نے تاویل کی ہے؛ لیکن حدیث کے ظاہری الفاظ بہت سخت ہیں کہ اللہ تبارک وتعالیٰ اسبالِ ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، لہٰذا ان مسلمانوں کے لیے اس حدیث میں لمحہٴ فکریہ ہے، جو اسبالِ ازار کے ساتھ نماز ادا کرتے ہیں، نیز دوسری حدیث میں اسبال ازار کرنے والوں کو زبردست پھٹکار لگائی گئی ہے کہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ان کے لیے نہ جنت حلال ہونے کا وعدہ ہے اورنہ جہنم حرام ہونے کی ضمانت، یعنی ایسا شخص جہنمی ہے، اس کا جنت میں داخلہ نہ ہوگا۔
کیا اگر تکبر نہ ہو تو ٹخنے سے نیچے کپڑے پہن سکتے ہیں؟
            ٹخنوں سے نیچے کپڑے پہننے کی وباء اتنی عام ہوچکی ہے کہ عوام کاتو پوچھنا نہیں، بہت سے اہل علم بھی اس طرح کپڑے پہنتے ہیں اور جب ان کو ٹوکا جاتا ہے، تو وہ ان احادیث کا سہارا لیتے ہیں جن میں ”خیلاء“ یعنی تکبر کی قید مذکور ہے، نیز حضرت ابو بکر کی حدیث سے بھی یہ حضرات استدلال کرتے ہیں، تقریباً یہی حال ان حضرات کا بھی ہے، جنہیں دین کی کچھ سوجھ بوجھ ہے اور وہ اپنی زندگی دین کے مطابق نہیں؛ بلکہ دین کو اپنی زندگی کے مطابق کرنے کے لیے کوشاں رہتے ہیں، اللہ ان سب کو دین کا صحیح فہم عطا کرے اور ان کی زندگیوں کو نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت کے مطابق کردے۔ (آمین)
اسبال ازار کی احادیث میں ”خیلاء “کی قید کی حقیقت
            اسبال ازار کے سلسلے میں جتنی احادیث واردہوئی ہیں، انھیں دو خانوں میں تقسیم کیا جاسکتا ہے:
            (۱) وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے ،یعنی اگر کوئی تکبر کی بناء پر اسبالِ ازار کرتا ہے، اپنے آپ کو بہتر اور دوسرے کو گھٹیا سمجھتا ہے، تو ایسے شخص کے لیے وہ وعیدیں ہیں جو احادیث میں ذکر کی گئی ہیں۔
            (۲) وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید نہیں، یعنی آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدوں کا ہر وہ شخص مصداق ہے، جو اسبال ازار کرتا ہے، چاہے اس میں تکبر ہو، چاہے تکبر نہ ہو۔
اسبال ازارکب حرام ہے؟
            اب سوال یہ ہے کہ کیا پہلی قسم کی احادیث کے مطابق ”خیلاء“ یعنی تکبر کے ساتھ اسبال ازار ممنوع اور حرام ہے، اور اسی پر حضور صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں ہیں، یا دوسری قسم کی احادیث کے مطابق مطلقاً اسبالِ ازار حرام ہے، چاہے تکبر ہو یا نہ ہو؟
”خیلاء “کی قیداتفاقی ہے
            نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے زمانے میں کفار ومشرکین تفاخر وتکبر اور احساسِ برتری کے مظاہرے کے لیے اپنے کپڑوں میں حد سے زیادہ اسراف کرتے تھے، جب وہ چلتے تو ان کی چادریں اور لنگیاں زمین پر گھسٹتی تھیں، اور اسے وہ بڑائی کی علامت جانتے تھے؛ چنانچہ صلح حدیبیہ کے موقع پر حضرت عثمان بن عفان جب ایک سفیر کی حیثیت سے قریش کے پاس گئے، تو قریش نے حضرت عثمان کی لنگی ٹخنوں سے اوپر دیکھ کر کہا : آپ اسے نیچی کرلیں؛ کیوں کہ روٴساء قریش اسے معیوب سمجھتے ہیں، تو آپ نے جواب دیا : ”لَا، ہَکَذَا إزْرَةُ صَاحِبِیْ صلی اللہ علیہ وسلم “ یعنی میں ایسا ہر گز نہیں کرسکتا؛ کیوں کہ میرے حبیب کی یہی سنت ہے۔(مصنف ابن ابی شیبة، کتاب المغازی، غزوة الحدیبیة، حدیث نمبر: ۳۶۸۵۲)
            جن احادیث میں ”خیلاء“ کی قید ہے، ان میں اس لفظ کے ذریعہ مشرکین کے اسی تکبر کی ترجمانی کی گئی ہے، اور ان کے متکبرانہ احوال کو اس لفظ ”خیلاء“ کے ذریعہ بیان کیا گیا ہے، خلاصہ یہ ہے کہ یہ ”خیلاء“ کی قید مشرکین کی حالت اور واقعہ کو بیان کرنے کے لیے ہے، یعنی یہ قید صرف واقعی ہے، احترازی نہیں ہے؛ لہذا اب تکبر ہو ،یا نہ ہو ،دونوں صورتوں میں ٹخنوں سے نیچے کپڑا پہننا درست نہ ہوگا۔
کیا عرف وعادت کی وجہ سے اسبالِ ازار جائز ہے؟
            نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے ارشاداتِ عالیہ اور اتنی سخت وعیدوں کے بعد کسی ایمان کا دعویٰ کرنے والے کے لیے یہ گنجائش نہیں رہ جاتی کہ وہ بلا کسی عذرِ شدیدکے اسبالِ ازار کی جرأت کرسکے، اور ادنیٰ بھی دینی غیرت رکھنے والا کوئی مسلمان حضور صلی اللہ علیہ وسلمکے فرمان عالی کے مقابلہ میں عرف وعادت کو ترجیح نہیں دے سکتا اور اس کا بہانہ نہیں بنا سکتا، آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے خوداس عمل سے پوری زندگی اجتناب فرمایا اور اپنے صحابہ کو اس سے منع فرمایا؛ حالانکہ صحابہٴ کرام ،امت کی سب سے بہترین جماعت ہیں، اگر تکبر نہ ہونے کا کسی کو دعویٰ ہوسکتا ہے، تو وہ اسی مقدس جماعت کو زیب دیتا ہے، لہٰذا اگر کبر نہ ہونے کی بناء پر اسبالِ ازار جائز ہوتا، توحضور صلی اللہ علیہ وسلم اور تمام صحابہٴ کرام کے لیے جائز ہونا چاہیے تھا۔
اسبال ازار ”کبر“ کی وجہ سے ہی ہوتا ہے
          عَنْ جَابِرٍ․․․ وَایَّاکَ وَاسْبَالَ الْازَارِ؛ فانَّہ مِنَ الْمَخِیْلَةِ وَانَّ اللّٰہَ لاَ یُحِبُّ الْمَخِیْلَةَ
             حضرت جابر سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: اسبالِ ازار سے بچو! کیوں کہ یہ تکبر کی وجہ سے ہوتا ہے، اور اللہ تعالیٰ تکبر کو پسند نہیں فرماتے۔(ابوداوٴد، کتاب اللباس ،باب ما جاء فی اسبال الازار،حدیث نمبر: ۴۰۸۴)
            تشریح: صحابہ کی طہارتِ باطنی کے باوجود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا اسبالِ ازار سے ان کو منع فرمانا، اس بات کی کھلی دلیل ہے کہ اسبالِ ازار کا یہ عمل ہی شریعت کے نزدیک قبیح اور مکروہ ہے، چاہے کوئی یہ دعویٰ کرے کہ اس کے اندر کبر نہیں ہے، بعض احادیث کے اند ر”خیلاء“ یعنی کبر کی جو قید آئی ہے، تو اس کا مطلب یہ نہیں کہ جو تکبراً ایسا کرے، اس کے لیے وعید ہے،اور جس میں تکبر نہیں ہے اس کے لیے اسبالِ ازار کی اجازت ہے؛بلکہ اس لفظ کا مطلب یہ ہے کہ اسبالِ ازار کا سبب ہی کبر ہے، یعنی جن کے اندر کبر ہوتا ہے وہی یہ حرکت کرتے ہیں، اسی حدیث کی وجہ سے صاحب فتح الباری علامہ ابن حجر فرماتے ہیں:
          ”وَحَاصِلُہ أنَّ الْاسْبَالَ یَسْتَلْزِمُ جَرَّ الثَّوْبِ، وَجَرُّ الثَّوْبِ یَسْتَلْزِمُ الْخُیَلاَءَ، وَلَوْ لَمْ یَقْصِدِ اللَّابِسُ الْخُیَلاَءَ“
            یعنی اسبالِ ازار کپڑے گھسیٹنے کو مستلزم ہے اور کپڑا گھسیٹنا تکبر کو مستلزم ہے، چاہے پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری ۱۰/۳۲۵،کتاب اللباس)
اسبالِ ازار مطلقاً حرام
            علماء کی ایک بڑی جماعت نے تکبر اور عدمِ تکبر کے درمیان فرق کیے بغیر اسبالِ ازار کو حرام قرار دیا ہے، اور عدمِ تکبر کے دعوے کو تسلیم نہیں کیا ہے؛ بلکہ حضور صلی اللہ علیہ وسلم کے ارشادات کے بعد اسبالِ ازار کرنے کو تکبر کی دلیل قرار دیا ہے (تفصیل کے لیے دیکھیے: فتح الباری:۱۰/۳۲۵،کتاب اللباس)
اسبالِ ازار کی حالت میں پڑھی گئی نماز کا شرعی حکم
            بہت سے مسلمان جن تک اسبالِ ازار کے سلسلے میں حضور صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں نہیں پہنچی ہیں، وہ جس طرح نماز سے باہر اسبال ازار کرتے ہیں، اسی طرح نماز میں بھی یہ عمل کرتے ہیں؛ جب کہ اسبالِ ازار کے سلسلے میں رسول پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی وعیدیں بہت ہی سخت ہیں، نیز رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ : ”لَا یَقْبَلُ صَلاةَ مُسْبِلٍ“ یعنی اللہ تعالیٰ اسبالِ ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ اسبالِ ازار کی حالت میں جو نماز ادا کی گئی ہے، اس کا کیا حکم ہے؟ وہ نماز دوبارہ پڑھی جائے گی، یا مکروہ تحریمی ہوگی یا مکروہ تنزیہی؟
اسبالِ ازار کی حالت میں نماز مکروہ
            جس اسبالِ ازار کی حرکت سے اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم نے اتنی سختی سے منع فرمایا ہے، اور جس پر اتنی شدید وعیدیں سنائی ہیں، اسی حرکت کو نماز میں کرنا ،اللہ تعالیٰ کے سامنے اور اس کے دربار میں کرنا، کس درجہ قبیح، مذموم اور کتنا گھناوٴنا اور برا عمل ہوگا، اس کا فیصلہ ہر ایمان رکھنے والا دل کرسکتا ہے؛ اسی لیے علماء نے لکھا ہے کہ اسبال ازار کے ساتھ جو نماز ادا کی جائے، وہ مکروہ ہوتی ہے۔
             ہاں اگر کوئی شرعی معذور ہے، تووہ اس سے مستثنیٰ ہے، اسی طرح اگر کسی کے بارے میں غالب گمان ہو کہ اس میں تکبر نہ ہوگا (اور اس کا دعویٰ اس زمانے میں کون کرسکتا ہے اور اگر کوئی کرتا بھی ہے، تو یہ شیطانی دھوکہ ہے، الا ماشاء اللہ)تو اس کی نماز اگر چہ اس درجہ مکروہ نہیں؛ لیکن فی الجملہ کراہت سے وہ بھی خالی نہیں ۔
            وَاطَالَةُ الذَّیْلِ مَکْرُوْہَةٌ عِنْدَ أبِيْ حَنِیْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ فِي الصَّلاَةِ وَغَیْرِہَا(مرقاة المفاتیح،باب الستر، الفصل الثانی ۲/۶۳۴، حدیث:۷۶۱)
            امام ابو حنیفہ اور امام شافعی رحمہما اللہ کے نزدیک دامن (کپڑے) کو ٹخنوں سے زیادہ لمبا کرنا نماز اور خارج نمازدونوں میں مکروہ ہے۔
             صادق ومصدوق نبیِ اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی احادیثِ مبارکہ اس مسئلہ میں بالکل صریح اور واضح ہیں کہ اسبالِ ازار علامتِ تکبر ہے، لہٰذا اس کے بعد تکبر نہ ہونے کا دعویٰ کرنا نفسانی اور شیطانی دھوکہ ہے، جو انسان کا کھلا دشمن ہے، جب صحابہ جیسی برگزیدہ اور مقدس جماعت کو اس سے گریز کرنے کا حکم دیا گیا، تو ہم اور آپ کس شمار میں آتے ہیں، لہذا ہر مسلمان کو نماز کے اندر بھی اور نماز کے باہر بھی اسبالِ ازارسے پورے طور پر اجتناب کرنا چاہیے!
نماز سے پہلے پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑنے کا حکم؟
            اسبالِ ازار کے سلسلے میں جو احادیث اوپر آپ کے سامنے آئی ہیں، اسی طرح اسبالِ ازار کی حالت میں نماز کا جو حکم بیان کیا گیا ہے، اس کا تقاضہ تویہ ہے کہ پیارے نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث سے محبت رکھنے والا ہر مومن اپنی پوری زندگی میں اس عمل سے بالکل گریز کرے؛چنانچہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی انھیں احادیث کے احترام میں ہمارے اکثر مسلمان بھائی نماز سے قبل پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑ لیتے ہیں؛ تاکہ ٹخنے کھل جائیں اور کم از کم نماز میں اس گناہ سے بچ سکیں اور ان کی نماز سنت کے مطابق ادا ہوجائے۔
کیا نماز سے قبل پائینچے موڑنا مکروہ ہے؟
            تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ کیا نماز سے پہلے پائینچے موڑنے کا یہ عمل درست ہے، اس طرح کرنے سے نماز میں کوئی کراہت تو نہیں آئے گی؛ کیوں کہ بعض حضرات پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار نہیں دیتے، اور وہ کہتے ہیں کہ اسبالِ ازار کی حالت میں ہی نماز ادا کی جائے؟
نماز سے قبل پائینچے موڑنا درست ہے
            احادیثِ مبارکہ کا تقاضہ تو یہ ہے کہ ہم کپڑے ایسے ہی بنوائیں جن میں خود بخود ٹخنے کھلے رہیں، پائینچے موڑنے کی ضرورت پیش نہ آئے؛ لیکن ہمارے اکثر نوجوان جو چست جینزیا دیگر پینٹ پہنتے ہیں، جن میں پائینچے موڑے بغیر ٹخنے کھولنے کی کوئی دوسری شکل نہیں ہوتی، تو اب ان کے سامنے دوہی صورت رہ جاتی ہے، (۱) اسی حالت میں (یعنی ٹخنے ڈھکے ڈھکے) نماز پڑھنا، (۲)پائینچے موڑ کر نماز پڑھنا۔
            پہلی صورت میں وہ مندرجہ بالا ان تمام احادیث کی خلاف ورزی کرنے والے ہوں گے، جن میں اس عمل کی قباحت بیان کی گئی ہے، لہٰذا ان کے لیے یہی بہتر ہے کہ وہ نماز سے قبل پائینچے موڑ لیں؛ تاکہ کم از کم نماز کی حالت میں اس گناہ سے بچ سکیں، خلاصہ یہ ہے کہ ٹخنوں سے نیچے کپڑا رکھنا حدیث کی خلاف ورزی ہے اور کم از کم نمازمیں پائینچے موڑ کر ٹخنوں کو کھلا رکھنا ضروری ہے۔
نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے
            بعض مکاتبِ فکر کے علماء اس بات کے قائل ہیں کہ اگر کسی کا کپڑا ٹخنوں سے نیچے ہے، تو وہ نماز سے قبل اپنے پائینچے نہ موڑے؛ کیوں کہ یہ عمل مکروہ ہے، جس سے نماز میں کراہت آتی ہے، حتی کہ ان میں سے بعض نے اس عمل کو مکروہِ تحریمی قرار دیا ہے، اور بعض نے یہاں تک کہا ہے کہ نماز واجبُ الاعادہ ہوگی۔
مخالفین کے دلائل
            یہ حضرات اپنے اس موقف اور مسلک کی تائید میں کئی دلائل پیش کرتے ہیں، جو درج ذیل ہیں:
            پہلی دلیل: آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی وہ حدیث مبارک جس میں کپڑے اور بالوں کو سمیٹنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے:
          عن ابن عباس رضي اللہ عنہما، عن النبي صلی اللہ علیہ وسلم قال: أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةٍ، لاَ أکُفُّ شَعْراً وَلاَ ثَوْباً
            حضرت عبد اللہ بن عباس روایت کرتے ہیں کہ نبیِ پاک  صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضاء پر سجدہ کروں، اور نہ بالوں کو سمیٹوں اور نہ کپڑوں کو۔(بخاری، کتاب الصلاة، باب لا یکف ثوبہ فی الصلاة، حدیث نمبر: ۸۱۶)
            تشریح: اس حدیث سے پتہ چلتا ہے کہ کپڑوں کا سمیٹنا ممنوع ہے، اور پائینچے موڑنا بھی کپڑے کا سمیٹنا ہے، لہٰذا وہ بھی ممنوع ہوگا۔
             دوسری دلیل: فقہاء کی وہ عبارتیں ہیں جن میں ”کَفِّ ثوب“ کی کراہت کا حکم بیان کیا گیا، جیسے ”در مختار“ میں ہے:
            وَکُرِہَ کَفُّہ: أَيْ رَفَعُہ، وَلَوْ لِتُرَابٍ، کَمُشْمِرٍّ کُمٍّ أَوْ ذَیْلٍ (در مختار علی رد المحتار ۲/۴۰۶)
             مکروہ ہے کپڑے کو سمیٹنا، چاہے مٹی سے بچنے کے لیے ہو، جیسے آستین چڑھانا اور دامن سمیٹنا۔
            اور شامی میں اس کے تحت لکھا ہے:
             ”وَأشَارَ بِذٰلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ“
            اس کے ذریعہ مصنف نے اشارہ کیا ہے کہ کپڑا سمیٹنے کی کراہت نماز کی حالت کے ساتھ خاص نہیں ہے․(رد المحتار۲/۴۰۶)
            پہلی عبارت میں مطلقاً کپڑا سمیٹنے کو مکروہ قرار دیا گیا ہے، اور شامی میں یہ صراحت کی گئی کہ کپڑا سمیٹنا، چاہے نماز کے اندر ہو، یا اس سے پہلے، دونوں حالتوں میں مکروہ ہے، لہٰذا دونوں عبارتوں سے یہ نتیجہ نکلا کہ انسان جو کپڑا پہنے ہوئے ہے، اگر اسے کہیں سے بھی موڑے، تو یہ عمل مکروہ ہوگا، اور پائینچے موڑنا بھی اسی قبیل سے ہے، لہٰذا یہ بھی مکروہ ہوگا۔
             تیسری دلیل: پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے، اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، لہٰذا پائینچے موڑنے کا عمل بھی مکروہ ہوگا۔
مخالفین کے دلائل کا حقیقت پسندانہ جائزہ
            پہلی دلیل کا جائزہ: پہلی دلیل میں نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی جس حدیث سے پائینچے نہ موڑنے پر استدلال کیا گیا ہے ، یہ استدلال درست نہیں ہے؛ کیوں کہ اس حدیث میں ”کف ثوب“ (یعنی کپڑے سمیٹنے) سے مراد ”ازار“ کے علاوہ قمیص اور چادر وغیرہ ہیں، اور اس کی حکمت صاحب فتح الباری شرح صحیح البخاری علامہ ابن حجر نے یہ لکھی ہے:
            ”وَالْحِکْمَةُ فِيْ ذٰلِکَ أَنَّہ اذَا رَفَعَ ثَوْبَہ وَشَعْرَہ عَنْ مُبَاشَرَةِ الْأَرْضِ أشْبَہَ الْمُتَکَبِّرَ“ (فتح الباری۲/۳۷۷، کتاب الصلوة، باب السجود علی سبعة اعظم)
             اور حکمت اس میں یہ ہے کہ جب وہ اپنے کپڑے اور بالوں کو مٹی لگنے کے ڈر سے اٹھائے گا، تو اس میں متکبرین کے ساتھ مشابہت پیدا ہوگی۔
            اور پائینچے موڑنا سنت پر عمل کرنے کے لیے ہوتا ہے، نہ کہ تکبر کی وجہ سے؛ لہٰذا یہ اس حدیث کے تحت داخل نہیں ،نیز ایک دوسری حدیث سے بھی اس کی تائید ہوتی ہے، جو نیچے پیش کی جاتی ہے۔
حدیث سے پائینچے موڑنے کی تائید
            بخاری شریف کی ایک روایت میں ہے کہ آں حضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے ایک مرتبہ اس طرح نماز پڑھائی کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے:
          عن أبي جُحَیفة قال: ․․․․ فرأیتُ رسولَ اللّٰہ صلی اللہ علیہ وسلم خَرَجَ في حُلَّةٍ مُشَمِّراً، فَصَلّٰی رَکْعَتَیْنِ إلی الْعَنَزَةِ․․
            حضرت ابو جحیفة فرماتے ہیں کہ میں نے دیکھا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم ایک ایسے لباس میں تشریف لائے، جس میں ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے دو رکعت نماز پڑھائی۔ (بخاری، کتاب الصلوة، باب التشمر فی الثیاب، حدیث نمبر: ۸۶ ۵۷)
            ایک دوسری سند میں یہ الفاظ بھی ہیں: کَأَنِّيْ أَنْظُرُ إلیٰ بَرِیْقِ سَاقَیْہِ․․․
            یعنی صحابی فرماتے ہیں کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی ازار نیچے سے اتنی اٹھا رکھی تھی، گو یا کہ میں آپ کی پنڈلیوں کی چمک ابھی تک دیکھ رہا ہوں۔
            اس حدیث میں ایک لفظ آیا ہے ”مُشَمِّراً“ جو ”تشمیر“ سے بنا ہے، اور تشمیرُالثوبِ کے معنی لغت میں ہیں: آستین چڑھانا، پائینچے موڑنا، پاجامہ ٹخنوں سے اوپر کرنا۔(القاموس الوحید ۱/۸۸۶، مادہ: ش م ر)نیز علامہ ابن حجر نے اس کے معنی یہ بیان کیے ہیں: ”رَفَعُ أسْفَلِ الثَّوْبِ“ یعنی کپڑے کے سب سے نچلے حصے کو اٹھانا۔ (فتح الباری۲/۳۱۵)جس کی ایک شکل پینٹ یا پائجامے کے پائینچے موڑنا بھی ہے۔
پائینچے موڑنا ”کَفِّ ثوب“ کی حدیث کے تحت داخل نہیں
            اسی لیے علامہ ابن حجر فرماتے ہیں کہ احادیث میں ”کفِّ ثوب“ کی جو ممانعت آئی ہے ،وہ ”ازار“ وغیرہ کے علاوہ میں ہے:
            وَیُوٴْخَذُ مِنْہُ أنَّ النَّہْيَ عَنْ کَفِّ الثِّیَابِ فِي الصَّلاَةِ مَحَلُّہ فِيْ غَیْرِ ذَیْلِ الْازَارِ․․․ (فتح الباری۲/۳۱۶)
            اس حدیث سے یہ بات حاصل ہوتی ہے کہ نماز میں ”کف ثوب“ کی ممانعت ”ازار“ کے نچلے حصے کے علاوہ میں ہے۔
            دونوں حدیثوں کے مطالعے سے یہ بات بالکل واضح ہوگئی کہ پہلی حدیث میں ”کف ثوب“ سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں، اور ان کپڑوں میں ”کف ثوب“ کی علت متکبرین کے ساتھ مشابہت ہے،اور دوسری حدیث نیز علامہ ابن حجر کی شرح سے یہ واضح ہوگیا کہ ”ازار“ کے نچلے حصے کو اٹھانا، یا موڑنا ”کف ثوب“کی ممانعت میں داخل نہیں، لہٰذا پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے ہمارے بھائیوں کو دونوں حدیثوں کو سامنے رکھ کر اپنے موقف پر نظر ثانی کرنی چاہیے!
            دوسری دلیل کا جائزہ: حدیث کی اس بھر پور توضیح وتشریح سے یہ مسئلہ بالکل صاف ہوگیا کہ فقہ کی کتابوں میں جس ”کف ثوب“ کو مکروہاتِ صلوٰة میں شمار کیا گیا ہے، وہاں بھی ”کف ثوب “ یعنی کپڑے سمیٹنے سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں، اور پینٹ یا پائجامہ وغیرہ کا موڑنا اس میں داخل نہیں، اور اس کی دلیل یہ ہے کہ فقہ کی عام کتابوں میں ”کف ثوب“ کی مثال میں آستین اور قمیص کے دامن کا تذکرہ ملتا ہے، کہیں ازار یا پائجامے کا ذکر نہیں ملتا۔
            نیز فقہ کی کتابوں میں بھی ”کف ثوب“ کی وہی علت بیان کی گئی، جو مذکورہ بالا حدیث کی تشریح میں علت میں گزری ہے، یعنی متکبرین کے ساتھ مشابہت؛ چنانچہ کنز الدقائق کی شرح تبیین الحقائق میں لکھا ہے: ”(وَکَفَّ ثَوْبَہ) لاِٴَنَّہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“
            اور نماز کے مکروہات میں کپڑے کا سمیٹنا ہے؛ کیوں کہ یہ تکبر کی ایک قسم ہے۔ (تبیین الحقائق ۱/۱۶۴، باب ما یفسد الصلاة وما یکرہ فیہا)
            تیسری دلیل کا جائزہ: ان کی تیسری دلیل یہ ہے کہ پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، اس دلیل کے دو جواب ہیں:
            (۱) ٹخنے سے اوپر کپڑا کرنے کو بد ہیئتی قرار دینا، بعینہ جدید دور کے افراد کے ذہنوں کی ترجمانی ہے؛ کیوں کہ سوائے چند حضرات کے ماڈرن دور کا کوئی بھی فرد ٹخنے سے اوپر کپڑا پہننے کو، چاہے جس طرح بھی ہو، اچھی ہیئت قرار نہیں دیتا؛ بلکہ اس میں عار محسوس کرتا ہے، اور اسے معیوب سمجھتا ہے، تو کیا ہم ان کے معیوب سمجھنے کی وجہ سے اپنے پیارے آقا صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت کو چھوڑ دیں گے!
            (۲) ٹخنوں سے اوپر پائینچے رکھنے کو بد ہیئتی قرار دینا غلط اور بلا دلیل ہے؛ کیوں کہ قاعدہ ہے کہ جو ہیئت حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہو، وہ بری ہیئت نہیں ہوسکتی، اور اس ہیئت کے ساتھ نماز مکروہ نہیں ہوگی، اور ٹخنے کھلے رکھنے، نیز ”ازار“ اوپر اٹھانے کا عمل آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہے، جیسا کہ ابھی احادیث میں گزرا، لہٰذا اسے بدہیئتی قرار دینا ،رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے عمل اور آپ کی سنت کے خلاف ہوگا، جیسا کہ کُرتے کے بٹن کھلے رہنا بھی بظاہر بد ہیئتی ہے؛ لیکن حضور صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہے، اس لیے مکروہ نہیں، اور اس سے نماز میں کراہیت نہیں آتی۔(ابوداوٴد، کتاب اللباس، باب فی حل الازرار، حدیث نمبر: ۴۰۸۲)
نمازسے پہلے پائینچے موڑنے کے سلسلے میں علماءِ حق کے فتاویٰ
            نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے جواز کے فتاویٰ، کتابوں میں کثرت سے موجود ہیں؛ لیکن اختصار کے پیش نظر ہم صرف دو فتووٴں پر اکتفاء کرتے ہیں، ایک دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ، دوسرا علماءِ عرب کا فتویٰ۔
دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ
            دارالعلوم دیوبند کے فتوے میں سائل نے نماز سے قبل پائینچے موڑ کر ٹخنے کھولنے سے متعلق مسئلہ دریافت کیا ہے، بعض مخالفین نے جو اسے شبہے میں ڈالا تھا، ان کے دلائل کا مدلل جواب بھی طلب کیا ہے، فتوے میں ان تمام دلائل کے تسلی بخش جوابات دیے گئے ہیں، اور نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار دیا گیا ہے، فتویٰ بعینہ آپ کی خدمت میں پیش ہے:
            سوال: کیا پائینچے ٹخنوں سے نیچے اگر ہورہے ہوں تو انھیں اگر موڑ کر نماز پڑھ لی جائے تو پائینچے موڑنے کا عمل مکروہ تحریمی کہلائے گا اور نماز واجب الاعادہ ہوگی، نیز اگر کپڑے یا ٹوپی کا کوئی حصہ مڑ جائے تو تب بھی یہی حکم ہے؟اس کے حوالے میں بریلوی حضرات مختلف فقہاء کے اقوال نقل کرتے ہیں:
            (۱) علامہ ابن العابدین الشامی فرماتے ہیں: أَيْ کَمَا لَوْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَہُوَ مُشَمِّرٌ کُمَّہ أَوْ ذَیْلَہ وَأَشَارَ بِذَلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ(رد المحتار)
             (۲) وَکُرِہَ کَفُّہ أَيْ رَفْعُہ وَلَوْ لِتُرَابٍ کَمُشَمِّرِ کُمٍ أوْ ذَیْلٍ (در مختار)
            (۳) جوہرہ نیرہ میں ہے: وَلاَ یَکُفُّ ثَوْبَہ وَہُوَ أنْ یَرْفَعَہ مِنْ بَیْنِ یَدَیْہِ أوْ مِنْ خَلْفِہ اذَا أرَادَ السُّجُوْدَ (الجوہرة النیرة۱/۶۳)
            (۴) قالَ علیہ السلامُ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةِ أعْظُمٍ لاَ أَکُفُّ ثَوْبًا وَلاَ أَعْقُصُ شَعْراً
            (۵)حضرت امام بصری سے روایت ہے: کف ثوب کرنے والے کی نماز مکروہِ تحریمی ہے۔ (۲/۹۱)
            آپ سے درخواست یہ ہے کہ ان حوالوں کا مدلل جواب دیں۔
            جواب: ٹخنوں سے نیچے پائجامہ یا لنگی لٹکانا ان سخت گناہوں میں سے ایک ہے، جن پر جہنم کی وعید آئی ہے؛ اس لیے جائز نہیں ہے کہ وہ اس حکم کی خلاف ورزی کر کے ٹخنے سے نیچے پائجامہ اور پینٹ وغیرہ لٹکائے، عام حالات میں بھی یہ جائز نہیں ہے، اور نماز میں تو اور زیادہ قبیح ہے، ”اِسبال“ (ٹخنے سے نیچے پائجامہ یا پینٹ وغیرہ لٹکانا) مطلقاً ناجائز ہے، اگر چہ ”مسبل“ (لٹکانے والا) یہ ظاہر کرے کہ میں تکبر کی وجہ سے نہیں کررہا ہوں؛ ہاں! اگر غیر اختیاری طور پر ایسا ہوجائے ، یا کسی یقینی قرینے سے معلوم ہو کہ اس میں کبر نہیں تو یہ حکم نہیں لگے گا، جیسا کہ حضرت ابو بکر کے واقعہ میں ہے۔
             لہٰذا تکبر اور غیر تکبر کے درمیان فرق کرنا ،ایک کو ناجائز اور دوسرے کو جائز کہنا ،یا ایک کو مکروہ تحریمی اور دوسرے کو تنزیہی شمار کرنا شراح حدیث کی تشریح کے مطابق صحیح نہیں؛ اس لیے کہ حدیث کے اندر ٹخنے سے نیچے ازار وغیرہ لٹکانے اور اس کے کھینچنے کو تکبر کی علامت قرار دیا گیا ہے، اور جن احادیث کے اندر ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے، یہ قید احترازی نہیں ہے؛ بلکہ قید اتفاقی یا واقعی ہے کہ ازار لٹکانے والا متکبر ہی ہوتا ہے، ورنہ کیا وجہ ہے کہ ٹخنوں سے اونچا پائجامہ یا پینٹ پہننے میں عار آتی ہے، یا ایسے پہننے والوں کو نظرِ حقارت سے کیوں دیکھتے ہیں؟ اس بابت ان سے مضحکہ بھی کرتے ہیں،․․․
            ․یعنی خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ اسبال مطلقاً ”جر ثوب“ یعنی کپڑا گھسیٹنے کو مستلزم ہے، اور جر ثوب تکبر کو مستلزم ہے، اگر چہ پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری ۱۰/۲۵۴)․․․․لہٰذا اگر کوئی آدمی اس گناہ کا مرتکب ہوتا ہے یعنی لنگی پینٹ وغیرہ ٹخنے سے نیچے لٹکا کر پہنتا ہے؛ لیکن یہ نماز کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا لیتا ہے؛ تاکہ نماز کے وقت کم از کم گناہ سے بچے، اور اس حدیث کا مصداق نہ بنے اور اس کی نماز اللہ کے یہاں مقبول ہوجائے تو یہ عمل مستحسن ہوگا نہ مکروہ۔
             خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ بوقتِ نماز پائینچے کو اوپر چڑھا کر نماز پڑھنے کو مکروہ تحریمی کہنا نہ تو شرعاً صحیح ہے اور نہ عقلاً، سوال میں فقہاء کی جن عبارتوں اور ترمذی کی جس حدیث سے استدلال کیا گیا ہے ان سے ہر گز یہ بات ثابت نہیں ہوتا، ذیل میں یہ عبارت ذکر کی جاتی ہیں:
            (۱) کَمُشَمِّرِ کُمٍّ أوْ ذَیْلٍ أَيْ کَمَا لَوْ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَہُوَ مُشَمِّرُ کُمِّہ أَوْ ذَیْلِہ وَأَشَارَ بِذٰلِکَ الیٰ أنَّ الْکَرَاہَةَ لاَ تَخْتَصُّ بِالْکَفِّ وَہُوَ فِي الصَّلاَةِ(رد المحتار)
            (۲) وَلاَ یَکُفُّ ثَوْبَہ وَہُوَ أن یَرْفَعَہ مِنْ بَیْنِ یَدَیْہِ أَوْ مِنْ خَلْفِہ اذَا أرَادَ السُّجُوْدَ
            (۳) قال علیہ السلام أُمِرْتُ أنْ أسْجُدَ عَلیٰ سَبْعَةِ أعْظُمٍ لاَ أَکُفُّ ثَوْباً وَلاَ أَعْقُصُ شَعْراً
            حدیث شریف اور فقہی عبارتوں کا خلاصہ یہ ہے کہ نماز پڑھنے والے کے لیے مکروہ ہے کہ وہ آستین چڑھا کر نماز میں داخل ہو، یا دورانِ نماز اپنے کپڑے کو آگے پیچھے سے سمیٹے؛ تاکہ مٹی وغیرہ نہ لگے ،یاپہلے سے کپڑے کو اٹھائے رکھے، مٹی سے بچانے یا اظہارِ تکبر کے مقصد سے؛ چنانچہ کنز کی مشہور شرح تبیین الحقائق میں مکروہ ہونے کی علت لکھی ہے”وَلاِٴنَّہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“ یعنی کراہت اظہار تکبر کی وجہ سے ہے او راس کے حاشیہ میں ”کف الثوب“ کے تحت لکھا ہے ”وھو أن یَضُمَّ أَطْرَافَہ اِتِّقَاءَ التُّرَابِ“ اسی طرح ہدایہ میں بھی اس کی علت ”لأنہ نَوْعُ تَجَبُّرٍ“ لکھی ہے۔
             حاصل یہ ہے کہ” کف ثوب “کا یا تو یہ مطلب ہے کہ دورانِ نماز کپڑا سمیٹے، صاحب غنیة المستملی نے یہی تفسیر کی ہے، اس صورت میں کراہت کی وجہ نماز میں دوسرے کام میں مشغول ہونا ہے، یا یہ مطلب ہے کہ مطلقاً ”کف ثوب“ مکروہ ہے، خواہ دورانِ نماز ہو یا کپڑا سمیٹ کر نماز میں کھڑا ہو، تو اس کی وجہ اظہارِ بڑکپن (تکبر)ہے کہ نماز میں عبث کے اندر مشغول ہونا ہے، نیز شامی کی عبارت ”کمشمر کم․․․“ (یعنی آستین چڑھا کر نماز پڑھنا)سے پائینچے وغیرہ کو چڑھا کر نماز پڑھنے کی کراہت پر استدلال صحیح نہیں ہے؛ اس لیے کہ آستین چڑھا کر نماز پڑھنے کا کوئی شرعی مقصد نہیں ہے؛ کیوں کہ اس سے بے ادبی اور تکبر ظاہر ہوتا ہے، بر خلاف نماز کے لیے پائینچے چڑھانا، یہ ایک نیک مقصد یعنی کم از کم دورانِ نماز گناہ سے بچنے کے لیے ہے اور اس میں نہ تو تکبر ہے اور نہ ہی بے ادبی۔
            الغرض! ان عبارات سے اس پر استدلال کرنا کہ نماز پڑھنے کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا نامکروہِ تحریمی ہے، صحیح نہیں ہے۔ واللہ تعالیٰ اعلم۔ دارالافتاء دارالعلوم دیوبند، فتوی (د):۹۳= ۲۱- ۱۴۳۲/۲
علماء عرب کا فتویٰ
            عرب کا ایک باشندہ جو نماز سے قبل پینٹ کے پائینچے موڑتا تھا، جب اس کے سامنے وہ حدیث آئی، جس میں حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ ”میں نہ کپڑے سمیٹتا ہوں اور نہ بالوں کو اٹھاتا ہوں“ تو اس نے اپنے اس عمل کا حکم اور حدیث کا مطلب دارالافتاء سے معلوم کیا۔
            فتوے میں یہ بات بالکل واضح کردی گئی ہے کہ نماز سے قبل پائینچے موڑنا”کف ثوب“ کی ممانعت والی حدیث کے تحت داخل نہیں ہے، لہٰذا یہ عمل درست ہے، فتویٰ کا ترجمہ درج ذیل ہے:
             سوال: نبی پاک صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضاء پر سجدہ کروں اور نہ کپڑوں کو موڑوں اور نہ ہی بالوں کو سمیٹوں، اب سوال یہ ہے کہ ہم کام کے اوقات میں اپنے پائجامہ وغیرہ کو نیچے سے موڑتے ہیں؛ تاکہ نماز کے وقت (بھی) اسبال کے گناہ سے بچ سکیں تو کیا ہمارایہ عمل درست ہے؟
            جواب: الحمد للّٰہ والصلاة والسلام علی رسول اللّٰہ وعلی آلہ وصحبہ أما بعد! سب سے پہلے یہ بتانا ضروری ہے کہ سوال میں جس حدیث کا حوالہ دیا گیا ہے، یہ حدیث ”ولا أکف ثوبا وشعراً“ نیز ”ولا أکفت“ کے الفاظ کے ساتھ کتب حدیث میں مذکور ہے، لیکن ”وأن لا أطوي“ کا لفظ غیر معروف ہے۔
            رہا مسئلہ کا حکم، تو اسبال ازار نماز اور خارج نماز دونوں میں ممنوع ہے، جیسا کہ بہت ساری احادیث میں اس کی ممانعت وارد ہوئی ہے، لہٰذا اگر کوئی مصلی اپنا کپڑانماز کی حالت میں اسبال کی حد سے اوپر اٹھاتا ہے تو وہ مذکورہ بالا حدیث کا مصداق نہیں ہوگا، جس میں کپڑا موڑنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے؛ اس لیے کہ نماز اور خارج نماز میں کپڑے کا موڑنا ایک حکم شرعی ہے، اور کئی اہل علم نے اس بات کی صراحت کی ہے کہ نماز میں کپڑا موڑنے میں کراہت اس وقت ہوتی ہے؛ جب کہ یہ عمل بلا ضرورت ہو، اگر ضرورت کی وجہ سے ہو تو اس میں کوئی کراہت نہیں ہے، روض الطالب کے شافعی مصنف لکھتے ہیں کہ نمازی کے لیے بلا ضرورت اپنے بالوں اور کپڑوں کا سمیٹنا مکروہ ہے، فقط واللہ اعلم۔
حرف آخر
            اس پوری بحث اور حضور پاک صلی اللہ علیہ وسلم کی احادیثِ مبارکہ نیز محدثین کرام کی تشریحات اور فقہاء کی عبارتوں سے یہ مسئلہ بالکل واضح ہوگیا کہ اسبالِ ازار شریعت کی نگاہ میں ممنوع اور حرام ہے، چاہے اسبال ازار کرنے والا یہ دعویٰ کرے کہ اس میں تکبر نہیں ہے، نیز یہ مسئلہ بھی بالکل صاف ہوگیا کہ اگر کوئی مسلمان گناہ سے بچنے کے لیے نماز سے پہلے اپنی پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑتا ہے؛ تاکہ اس کی نماز سنت کے مطابق ہو اور وہ کم از کم نماز کی حالت میں اسبالِ ازار کے گناہ سے بچ سکے، تو اس کا یہ عمل بالکل درست ہے، جیسا کہ احادیث سے ثابت ہوچکا ہے، لہٰذا جو حضرات نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرتے ہیں، انھیں اپنے مسلک سے اوپر اٹھ کران احادیث اور محدثین کی ان تشریحات کو بغور پڑھنا چاہیے، جن میں اس عمل کی انتہائی مذمت اور قباحت بیان کی گئی ہے، اور پائینچے موڑنے اور ٹخنے کھولنے کے عمل کو درست قرار دیاگیاہے ۔
%%%








عام حالتوں میں ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے، بالخصوص نماز کی حالت میں کپڑا لٹکانے اور نماز سے قبل پائینچے موڑنے پر مدلل ومفصل بحث کی گئی ہے
اسلام ایک ایسا جامع دستور حیات ہے، جس میں حیات انسانی کی مکمل راہ بری وراہ نمائی موجود ہے، خواہ اس کا تعلق عبادات سے ہو یا معاملات سے، انسان کی انفرادی زندگی سے ہو یا اجتماعی زندگی سے ، اسلام نے جس طرح رہنے سہنے اور کھانے پینے کے اصول دیے ہیں، اسی طرح کپڑے پہننے کے سلسلے میں بھی مکمل راہ نمائی فرمائی ہے، آپ صلی الله علیہ وسلم نے جس طرح غیر اسلامی اور غیر قوموں کے مشابہ لباس سے منع فرمایا ہے، اسی طرح ایسا لباس، جس سے تکبر کا شائبہ محسوس ہورہا ہو، اس سے بھی آپ صلی الله علیہ وسلم نے سختی سے منع فرمایا ہے،ا سلامی لباس کا ایک محکم ضابطہ آپ صلی الله علیہ وسلم نے یہ بیان فرمایا کہ مردوں کا لباس ٹخنوں سے نیچے نہیں ہونا چاہیے، ٹخنوں سے نیچے کپڑا لٹکانے پرآپ صلی الله علیہ وسلم نے سخت وعید بیان فرمائی ہے،ذیل میں اس سلسلہ کی احادیث ذکر کی جاتی ہیں:

متکبرانہ لباس کی ممانعت اور سخت وعید
عہد نبوی صلی الله علیہ وسلم میں عرب متکبرین کا یہ فیشن تھا کہ کپڑوں کے استعمال میں بہت اسراف سے کام لیتے تھے اور اس کو بڑائی کی نشانی سمجھا جاتا تھا، ”ازار“ یعنی تہہ بند اس طرح باندھتے تھے کہ چلنے میں نیچے کا کنارہ زمین پر گھسٹتا تھا، اسی طرح قمیص اور عمامہ اور دوسرے کپڑوں میں بھی اسی قسم کے اسراف کے ذریعہ اپنی بڑائی اور چودھراہٹ کی نمائش کرتے، گویا اپنے دل کے استکبار اور احساس بالاتری کے اظہار اور تفاخر کا یہ ایک ذریعہ تھا اور اس وجہ سے متکبرین کا یہ خاص فیشن بن گیا تھا، رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم نے اس کی سخت ممانعت فرمائی اور نہایت سنگین وعیدیں اس کے بارے میں سنائیں:

عن ابن عمرَ ،أن النبي صلی الله علیہ وسلم قال: من جرَّ ثوبہ خیلاء لم ینظر اللہ إلیہ یوم القیامة․

حضرت عبد اللہ بن عمر  سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا: کہ جو کوئی اپنا کپڑا کبر وغروراو رفخر کے طورپر زیادہ نیچا کرے گا، اللہ تعالیٰ قیامت کے دن اس کی طر ف نظر بھی نہ اٹھائے گا۔(بخاری، کتاب المناقب، باب قول النبی صلی الله علیہ وسلم: لوکنت متخذا خلیلا․․․․حدیث نمبر: 3665)

عن أبي سعید الخدري قال: سمعت رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم یقول: إزرة الموٴمن إلی أنصاف ساقیہ، لا جناح علیہ فیما بینہ وبین الکعبین، وما أسفل من ذلک ففي النار، قال ذلک ثلث مراة، ولا ینظر اللہ یوم القیامة إلی من جرّ إزارہ بطراً․(ابوداوٴد، اللباس، باب فی قدر الموضع من الازار، حدیث نمبر: 4095)

حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم سے سنا، فرماتے تھے کہ: مومن بندے کے لیے ازار یعنی تہہ بندباندھنے کا طریقہ(یعنی بہتر اور اولیٰ صورت) یہ ہے کہ نصف ساق تک (یعنی پنڈلی کے درمیانی حصہ تک ہو) اور نصف ساق اور ٹخنوں کے درمیان تک ہو تو یہ بھی گناہ نہیں ہے، (یعنی جائز ہے)اور جو اس سے نیچے ہو تو وہ جہنم میں ہے(یعنی اس کا نتیجہ جہنم ہے)۔(راوی کہتے ہیں) کہ یہ بات آپ نے تین دفعہ ارشاد فرمائی(اس کے بعد فرمایا) اللہ تعالیٰ قیامت کے دن اس آدمی کی طرف نگاہ اٹھا کے بھی نہ دیکھے گا، جو ازراہ فخروتکبر اپنی ازار گھسیٹ کے چلے گا۔

تشریح…ان حدیثوں میں فخر اور غرور والا لباس استعمال کرنے والوں کو یہ سخت وعید سنائی گئی ہے کہ وہ قیامت کے اس دن میں جب کہ ہر بندہ اپنے رب کریم کی نگاہ رحم وکرم کا سخت محتاج ہوگا، وہ اس کی نگاہ رحمت سے محروم رہیں گے، اللہ تعالیٰ اس دن ان کو بالکل ہی نظر انداز کردے گا، ان کی طرف نظر اٹھا کر بھی نہ دیکھے گا، کیا ٹھکانہ ہے اس محرومی اور بدبختی کا، اللہم احفظنا !

حضرت ابو سعید خدری  کی حدیث سے یہ بھی معلوم ہوا کہ مومن کے لیے اولیٰ اور بہتر یہ ہے کہ تہہ بند اور اسی طرح پاجامہ نصف ساق تک ہو اور ٹخنوں کے اوپر تک ہو،تو یہ بھی جائز ہے، لیکن اس سے نیچے جائز نہیں، بلکہ سخت گناہ ہے اور اس پر جہنم کی وعید ہے۔

حضرت ابو بکر کی حدیث اور اس کی صحیح تشریح
عن ابن عمر، عن النبي صلی الله علیہ وسلم قال :من جرّ ثوبہ خیلاء لم ینظر اللہ إلیہ یوم القیامة، فقال أبو بکر: یا رسول اللہ، إزاري یسترخي إلا أن أتعاہدہ، فقال لہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم:إنک لست من یفعلہ خیلاء․ (بخاری، کتاب اللباس، باب من جر ازارہ من غیر خیلاء، حدیث نمبر:5784)

حضرت عبد اللہ بن عمر سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا: کہ جو کوئی فخرو تکبر کے طور پر اپنا کپڑا زیادہ نیچا کرے گا، قیامت کے دن اللہ تعالیٰ اس کی طرف نظر بھی نہیں کرے گا، حضرت ابو بکر نے عرض کیا یا رسول اللہ! میرا تہہ بند اگر میں اس کا خیال نہ رکھوں، تو نیچے لٹک جاتا ہے، حضور صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا: تم ان لوگوں میں سے نہیں ہو جو فخروغرور کے جذبہ سے ایسا کرتے ہیں۔(معارف الحدیث، کتاب المعاشرة والمعاملات، ج 6،ص 283تا 292)

تشریح…حضرت ابو بکر صدیق دبلے پتلے جسم والے تھے، جس کی وجہ سے کبھی کبھار چلتے ہوئے آپ کا تہہ بند بے دھیانی میں ٹخنوں سے نیچے سرک جاتا تھا اور یاد آنے پر پھر فورا ًآپ تہہ بند درست فرماتے، جس کی حدیث میں صراحت مذکور ہے اور واضح طور پر یہ حضور صلی الله علیہ وسلم کی وعید کا مصداق نہیں ہے، لیکن صحابہ کرام کا حال بالکل مختلف تھا، وہ اللہ اور اس کے رسول صلی الله علیہ وسلم کے حکم کی ادنی سے ادنی خلاف ورزی(چاہے ظاہری طور پر ہی کیوں نہ ہو یا غفلت ولا شعوری کے عالم میں ہی ہو)برداشت نہ کرتے تھے اور اس کا حکم ضرور معلوم کرتے؛ تاکہ کوئی صورت معافی کی نکل آئے، اس کی مثال وہ واقعہ ہے کہ ایک صحابی دوڑتے ہوئے حضور صلی الله علیہ وسلم کے پاس جارہے تھے، حضرت ابو بکر نے دریافت کیا کہ ایسے دوڑتے ہوئے کہاں جارہے ہو؟ انہوں نے کہا مجھے چھوڑ دو، میں منافق ہوگیا ہوں، کیوں کہ میری جو حالت حضور صلی الله علیہ وسلم کی مجلس میں رہتی ہے وہ بیوی بچوں کے درمیان نہیں رہتی اور دو قسم کی حالت کا رہنا ہی نفاق ہے۔(صحیح مسلم، کتاب التوبة، باب فضل دوام الذکر والفکر․․․، حدیث نمبر:2750)

اسی طرح کا معاملہ حضرت ابو بکرکے ازار کا تھا، ورنہ کبھی آپ نے قصداً اسبال ازار(ٹخنوں سے نیچے تہہ بند وغیرہ لٹکانے کا عمل) نہیں کیا اور یہ حضرات صحابہ کرام کی دینی فکر اور اطاعتِ حکمِ الٰہی اور حکمِ رسول کی اعلیٰ مثال ہے کہ وہ اپنے اُن اعمال کو جو صرف صورةً مخالفت کی فہرست میں آتے ہیں، انہیں بھی صریح مخالفت تصور کرتے ہیں اور ان سے احتیاط برتتے ہیں۔

نماز میں اسبالِ ازارسے متعلق احادیث
عن أبي ہریرة قال: بینما رجل یصلي مسبلاً إزارہ، إذ قال لہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم: إذہب، فتوضأ․ فذھب فتوضا، ثم جاء، ثم قال: إذہب، فتوضأ، فذہب فتوضأ، ثم جاء فقال لہ رجل: یا رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم ما لک أمرتہ أن یتوضأ؟ قال: إنہ کان یصلي، وہو مسبل إزارہ، وإن اللہ جل ذکرہ لا یقبل صلاة رجل مسبل إزارہ․

حضرت ابو ہریرہ روایت کرتے ہیں کہ ایک شخص اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا، رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم نے اس سے فرمایا: جاوٴ، دوبارہ وضو کر کے آوٴاور وہ شخص وضو کر کے آیا، پھر آپ صلی الله علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا جاوٴ،وضو کر کے آوٴ، وہ شخص گیا اور وضو کر کے آیا، ایک شخص نے رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کی خدمت میں عرض کیا: آپ صلی الله علیہ وسلم نے اسے وضو کرنے کا حکم کیوں فرمایا؟ آپ صلی الله علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: وہ اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہونے کی حالت میں نماز پڑھ رہا تھا اور اللہ تعالیٰ اس شخص کی نماز قبول نہیں فرماتے ،جو اپنی ازار ٹخنوں کے نیچے لٹکائے ہوئے ہو۔(ابوداود، کتاب الصلاة، باب الاسبال فی الصلاة، حدیث نمبر: 638)

تشریح: اس حدیث کی علماء نے چند تاویل کی ہیں، جو حسبِ ذیل ہیں:
1... دوبارہ وضو کرنے کا حکم نبی پاک صلی الله علیہ وسلم نے اس لیے عطا کیا؛ تاکہ وہ دورانِ وضو غور کرسکے اور اپنے عملِ مکروہ پر متنبہ ہوکر، اس سے پرہیز کرے، نیز اکمل وافضل طریقے پر نماز ادا کرے۔
2... اسبالِ ازار کے عمل کی وجہ سے، اس سے جو گناہ سر زد ہوا ہے، وضو کے ذریعہ وہ گناہ ختم ہوجائے۔
3... آپ صلى الله عليه وسلم نے دوبارہ وضو کرنے کا حکم زجراً وتوبیخاً فرمایاہے۔
4... حدیث میں نماز کے قبول نہ ہونے سے مراد کامل قبولیت ہے، یعنی اسبالِ ازار کے ساتھ نماز پڑھنے والے کا فرض تو ادا ہوجائے گا، لیکن اسے اللہ تعالیٰ کی مکمل خوش نودی حاصل نہ ہوگی۔

لہٰذا اس حدیث سے یہ ثابت نہیں ہوتا کہ اسبالِ ازار سے وضو ٹوٹ جائے گا۔ (مرقاة المفاتیح، باب الستر، الفصل الثانی 2/234، مکتبہ امدادیہ، ملتان، پاکستان)

عن ابن مسعود قال: سمعت رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم یقول: من أسبل إزارہ في صلاتہ خیلاء فلیس من ا للہ جل ذکرہ في حل ولا حرام․ (ابوداود، کتاب الصلاة، باب الاسبال فی الصلاة، حدیث نمبر: 637)

حضرت عبد اللہ بن مسعود سے روایت ہے کہ: میں نے رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا: جو شخص ازراہ تکبر نماز میں اپنی ازار ٹخنوں سے نیچے لٹکائے ہوئے ہو، تو اللہ تعالیٰ کی طرف سے نہ اس کے لیے جنت حلال ہوگی، نہ جہنم حرام ہوگی۔

تشریح…اس حدیث میں اگر چہ علماء نے تاویل کی ہے، لیکن حدیث کے ظاہر الفاظ بہت سخت ہیں کہ اللہ تبارک وتعالیٰ اسبالِ ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، لہٰذا ان مسلمانوں کے لیے اس حدیث میں لمحہٴ فکریہ ہے، جو اسبالِ ازار کے ساتھ نماز ادا کرتے ہیں، نیز دوسری حدیث میں اسبال ازار کرنے والوں کو زبردست پھٹکار لگائی گئی ہے کہ اللہ تعالیٰ کی جانب سے ان کے لیے نہ جنت حلال ہونے کا وعدہ ہے اورنہ جہنم حرام ہونے کی ضمانت، یعنی ایسا شخص جہنمی ہے، اس کا جنت میں داخلہ نہ ہوگا۔

کیا اگر تکبر نہ ہو تو ٹخنے سے نیچے کپڑے پہن سکتے ہیں؟
ٹخنوں سے نیچے کپڑے پہننے کی وبا اتنی عام ہوچکی ہے کہ عوام کاتو پوچھنا نہیں، بہت سے اہل علم بھی اس طرح کپڑے پہنتے ہیں اور جب ان کو ٹوکا جاتا ہے، تو وہ ان احادیث کا سہارا لیتے ہیں جن میں ”خیلاء“ یعنی تکبر کی قید مذکور ہے، نیز حضرت ابو بکر کی حدیث سے بھی یہ حضرات استدلال کرتے ہیں، تقریباً یہی حال ان حضرات کا بھی ہے جنہیں دین کی کچھ سوجھ بوجھ ہے اور وہ اپنی زندگی دین کے مطابق نہیں، بلکہ دین کو اپنی زندگی کے مطابق کرنے کے لیے کوشاں رہتے ہیں، اللہ ان سب کو دین کا صحیح فہم عطا کرے اور ان کی زندگیوں کو نبی پاک صلی الله علیہ وسلم کی سنت کے مطابق کردے۔ (آمین)

اسبال ازار کی احادیث میں ”خیلاء “کی قید کی حقیقت
اسبال ازار کے سلسلے میں جتنی احادیث واردہوئی ہیں، انہیں دو خانوں میں تقسیم کیا جاسکتا ہے:
1... وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے ،یعنی اگر کوئی تکبر کی بناء پر اسبال ازار کرتا ہے، اپنے آپ کو بہتر اور دوسرے کو گھٹیا سمجھتا ہے، تو ایسے شخص کے لیے وہ وعیدیں ہیں جو احادیث میں ذکر کی گئی ہیں۔
2... وہ احادیث جن میں ”خیلاء“ کی قید نہیں، یعنی آنحضرت صلی الله علیہ وسلم کی وعیدوں کا ہر وہ شخص مصداق ہے، جو اسبال ازار کرتا ہے، چاہے اس میں تکبر ہو، چاہے تکبر نہ ہو۔

اسبال ازارکب حرام ہے؟
اب سوال یہ ہے کہ کیا پہلی قسم کی احادیث کے مطابق ”خیلاء“ یعنی تکبر کے ساتھ اسبال ازار ممنوع اور حرام ہے اور اسی پر حضور صلی الله علیہ وسلم کی وعیدیں ہیں، یا دوسری قسم کی احادیث کے مطابق مطلقاً اسبال ازار حرام ہے، چاہے تکبر ہو یا نہ ہو؟

”خیلاء “کی قید واقعی اوراتفاقی ہے
نبی کریم صلی الله علیہ وسلم کے زمانے میں کفار ومشرکین تفاخر وتکبر اور احساس برتری کے مظاہرے کے لیے اپنے کپڑوں میں حد سے زیادہ اسراف کرتے تھے، جب وہ چلتے تو ان کی چادریں اور لنگیاں زمین پر گھسٹتی تھیں اور اسے وہ بڑائی کی علامت جانتے تھے، چناں چہ صلح حدیبیہ کے موقع پر حضرت عثمان بن عفان جب ایک سفیر کی حیثیت سے قریش کے پاس گئے، تو قریش نے حضرت عثمان کی لنگی ٹخنوں سے اوپر دیکھ کر کہاکہ آپ اسے نیچی کرلیں، کیوں کہ روٴسائے قریش اسے معیوب سمجھتے ہیں، تو آپ نے جواب دیا کہ: ”لا، ہکذا إزرةُ صاحبی صلی الله علیہ وسلم“ یعنی میں ایسا ہر گز نہیں کرسکتا، کیوں کہ میرے حبیب کی یہی سنت ہے۔(مصنف ابن ابی شیبة، کتاب المغازی، غزوة الحدیبیة، حدیث نمبر: 36852)

چناں چہ جن احادیث میں ”خیلاء“ کی قید ہے، ان میں اس لفظ کے ذریعہ مشرکین کے اسی تکبر کی ترجمانی کی گئی ہے اور ان کے متکبرانہ احوال کو اس لفظ ”خیلاء“ کے ذریعہ بیان کیا گیا ہے، خلاصہ یہ ہے کہ یہ ”خیلاء“ کی قید مشرکین کی حالت اور واقعہ کو بیان کرنے کے لیے ہے، یعنی یہ قید صرف واقعی ہے، احترازی نہیں ہے؛ لہذا اب تکبر ہو ،یا نہ ہو ،دونوں صورتوں میں ٹخنوں سے نیچے کپڑا پہننا درست نہ ہوگا۔

کیا عرف وعادت کی وجہ سے اسبال ازار جائز ہے؟
نبی کریم صلی الله علیہ وسلم کے ارشادات عالیہ اور اتنی سخت وعیدوں کے بعد کسی ایمان کا دعویٰ کرنے والے کے لیے یہ گنجائش نہیں رہ جاتی کہ وہ بلا کسی عذر شدیدکے اسبال ازار کی جرأت کرسکے اور ادنیٰ بھی دینی غیرت رکھنے والا کوئی مسلمان حضور صلی الله علیہ وسلم کے فرمان عالی کے مقابلہ میں عرف وعادت کو ترجیح نہیں دے سکتا اور اس کا بہانہ نہیں بنا سکتا، آنحضرت صلی الله علیہ وسلم نے خوداس عمل سے پوری زندگی اجتناب فرمایا اور اپنے صحابہ کو اس سے منع فرمایا، حالاں کہ صحابہ کرام ،امت کی سب سے بہترین جماعت ہیں، اگر تکبر نہ ہونے کا کسی کو دعویٰ ہوسکتا ہے، تو وہ اسی مقدس جماعت کو زیب دیتا ہے، لہٰذا اگر کبر نہ ہونے کی بنا پر اسبال ازار جائز ہوتا، توحضور صلی الله علیہ وسلم اور تمام صحابہ کرام کے لیے جائز ہونا چاہیے تھا۔

اسبال ازار ”کبر“ کی وجہ سے ہی ہوتا ہے
عن جابر ․․․․ وإیاک وإسبال الإزار؛ فإنہ من المخیلة، وإن اللہ لا یحب المخیلة․

حضرت جابر سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا: آپ اسبال ازار سے بچیں، کیوں کہ یہ تکبر کی وجہ سے ہوتا ہے اور اللہ تعالیٰ تکبر کو پسند نہیں فرماتے۔(ابوداوٴد، کتاب اللباس ،باب ما جاء فی اسبال الازار،حدیث نمبر: 4084)

تشریح… صحابہ  کی طہارت باطنی کے باوجود رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کا اسبال ازار سے ان کو منع فرمانا ،اس بات کی کھلی دلیل ہے کہ اسبال ازار کا یہ عمل ہی شریعت کے نزدیک قبیح اور مذموم ہے، چاہے کوئی یہ دعویٰ کرے کہ اس کے اندر کبر نہیں ہے، بعض احادیث کے اند ر”خیلاء“ یعنی کبر کی جو قید آئی ہے، تو اس کا مطلب یہ نہیں کہ جو تکبراً ایسا کرے اس کے لیے وعید ہے اور جس میں تکبر نہیں ہے اس کے لیے اسبال ازار کی اجازت ہے،بلکہ اس لفظ کا مطلب یہ ہے کہ اسبال ازار کا سبب ہی کبر ہے، یعنی جن کے اندر کبر ہوتا ہے وہی یہ حرکت کرتے ہیں، اسی حدیث کی وجہ سے صاحب فتح الباری علامہ ابن حجر فرماتے ہیں:

”وحاصلہ أن الإسبال یستلزم جرّ الثوب، وجر الثوب یستلزم الخیلاء، ولو لم یقصد اللابس الخیلاء“ ․

یعنی اسبال ازار کپڑے گھسیٹنے کو مستلزم ہے اور کپڑا گھسیٹنا تکبر کو مستلزم ہے، چاہے پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری 10/325،کتاب اللباس)

اسبالِ ازار مطلقا حرام
علماء کی ایک بڑی جماعت نے تکبر اور عدم تکبر کے درمیان فرق کیے بغیر اسبال ازار کو حرام قرار دیا ہے اور عدم تکبر کے دعوے کو تسلیم نہیں کیا ہے، بلکہ حضور صلی الله علیہ وسلم کے ارشادات کے بعد اسبال ازار کرنے کو تکبر کی دلیل قرار دیا ہے۔( تفصیل کے لیے دیکھیں: فتح الباری 10/325،کتاب اللباس)

اسبال ازار کی حالت میں پڑھی گئی نماز کا شرعی حکم
بہت سے مسلمان جن تک اسبال ازار کے سلسلے میں حضور صلی الله علیہ وسلم کی وعیدیں نہیں پہنچی ہیں، وہ جس طرح نماز سے باہر اسبال ازار کرتے ہیں، اسی طرح نماز میں بھی یہ عمل کرتے ہیں اور کپڑا اٹھا کر ٹخنے نہیں کھولتے، اسی حالت میں نماز ادا کرتے ہیں، جب کہ اسبال ازار کے سلسلے میں رسول پاک صلی الله علیہ وسلم کی وعیدیں بہت ہی سخت ہیں، نیز رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ : ”لا یقبل صلاة مسبل“ یعنی اللہ تعالیٰ اسبال ازار کرنے والے کی نماز قبول نہیں فرماتے، تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ اسبال ازار کی حالت میں جو نماز ادا کی گئی ہے، اس کا کیا حکم ہے؟ وہ نماز دوبارہ پڑھی جائے گی، یا مکروہ تحریمی ہوگی یا مکروہ تنزیہی؟

اسبالِ ازار کی حالت میں نماز مکروہ 
جس اسبال ازار کی حرکت سے اللہ اور اس کے رسول صلی الله علیہ وسلم نے اتنی سختی سے منع فرمایا ہے اور جس پر اتنی شدید وعیدیں سنائی ہیں، اسی حرکت کو نماز میں کرنا ،اللہ تعالیٰ کے سامنے اور اس کے دربار میں کرنا، کس درجہ قبیح، مذموم اور کتنا گھناوٴنا اور برا عمل ہوگا، اس کا فیصلہ ہر ایمان رکھنے والا دل کرسکتا ہے، اسی لیے علماء نے لکھا ہے کہ: اسبال ازار کے ساتھ جو نماز ادا کی جائے، وہ مکروہ ہوتی ہے۔

ہاں! اگر کوئی شرعی معذور ہے، تووہ اس سے مستثنیٰ ہے، اسی طرح اگر کسی کے بارے میں غالب گمان ہو کہ اس میں تکبر نہ ہوگا (اور اس کا دعویٰ اس زمانے میں کون کرسکتا ہے؟ اور اگر کوئی کرتا بھی ہے، تو یہ شیطانی دھوکہ ہے الا ماشاء اللہ)تو اس کی نماز اگر چہ اس درجہ مکروہ نہیں، لیکن فی الجملہ کراہت سے وہ بھی خالی نہیں ۔

وإطالة الذیل مکروہة عند أبي حنیفة والشافعي في الصلاة وغیرہا․ (مرقاة المفاتیح،باب الستر، الفصل الثانی 2/634، حدیث:761)

”امام ابو حنیفہ اور امام شافعی رحمہما اللہ کے نزدیک ازار کو ٹخنوں سے زیادہ لمبا کرنا نماز اور خارج نمازدونوں میں مکروہ ہے۔“

صادق المصدوق نبی اکرم صلی الله علیہ وسلم کی احادیث مبارکہ اس مسئلہ میں بالکل صریح اور واضح ہیں کہ اسبال ازار علامت تکبر ہے، لہٰذا اس کے بعد تکبر نہ ہونے کا دعویٰ کرنا نفسانی اور شیطانی دھوکہ ہے، جو انسان کا کھلا دشمن ہے، جب صحابہ جیسی برگزیدہ اور مقدس جماعت کو اس سے گریز کرنے کا حکم دیا گیا، تو ہم کس شمار میں آتے ہیں؟ لہٰذا ہر مسلمان کو نماز کے اندر بھی اور نماز کے باہر بھی اسبال ازارسے پورے طور پر اجتناب کرنا چاہیے۔

نماز سے پہلے پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑنے کا حکم
اسبال ازار کے سلسلے میں جو احادیث اوپر آپ کے سامنے آئی ہیں، اسی طرح اسبال ازار کی حالت میں نماز کا جو حکم بیان کیا گیا ہے، اس کا تقاضاتویہ ہے کہ پیارے نبی صلی الله علیہ وسلم کی حدیث سے محبت رکھنے والا ہر مومن اپنی پوری زندگی میں اس عمل سے بالکل گریز کرے،چناں چہ رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کی انہی احادیث کے احترام میں ہمارے اکثر مسلمان بھائی نماز سے قبل پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑ لیتے ہیں؛ تاکہ ٹخنے کھل جائیں اور کم از کم نماز میں اس گناہ سے بچ سکیں اور ان کی نماز سنت کے مطابق ادا ہوجائے۔

کیا نماز سے قبل پائینچے موڑنا مکروہ ہے؟
تو اب سوال یہ ہوتا ہے کہ کیا نماز سے پہلے پائینچے موڑنے کا یہ عمل درست ہے، اس طرح کرنے سے نماز میں کوئی کراہت تو نہیں آئے گی، کیوں کہ بعض حضرات پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار نہیں دیتے اور وہ کہتے ہیں کہ اسبال ازار کی حالت میں ہی نماز ادا کی جائے؟

نماز سے قبل پائینچے موڑنا درست ہے 
احادیث مبارکہ کا تقاضہ تو یہ ہے کہ ہم کپڑے ایسے ہی بنوائیں جن میں خود بخود ٹخنے کھلے رہیں، پائینچے موڑنے کی ضرورت پیش نہ آئے، لیکن ہمارے اکثر نوجوان جو چست جینزیا دیگر پینٹ پہنتے ہیں، جن میں پائینچے موڑے بغیر ٹخنے کھولنے کی کوئی دوسری شکل نہیں ہوتی، تو اب ان کے سامنے دوہی صورت رہ جاتی ہے۔ اسی حالت میں (یعنی ٹخنے ڈھکے ڈھکے) نماز پڑھنا۔پائینچے موڑ کر نماز پڑھنا۔

پہلی صورت میں وہ مندرجہ بالا ان تمام احادیث کی خلاف ورزی کرنے والے ہوں گے، جن میں اس عمل کی قباحت بیان کی گئی ہے، لہٰذا ان کے لیے یہی بہتر ہے کہ وہ نماز سے قبل پائینچے موڑ لیں، تاکہ کم از کم نماز کی حالت میں اس گناہ سے بچ سکیں، خلاصہ یہ ہے کہ ٹخنوں سے نیچے کپڑا رکھنا حدیث کی خلاف ورزی ہے اور کم از کم نمازمیں پائینچے موڑ کر ٹخنوں کو کھلا رکھنا ضروری ہے۔



نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے
بعض مکاتب فکر کے علماء اس بات کے قائل ہیں کہ اگر کسی کا کپڑا ٹخنوں سے نیچے ہے، تو وہ نماز سے قبل اپنے پائینچے نہ موڑے، کیوں کہ یہ عمل مکروہ ہے، جس سے نماز میں کراہت آتی ہے، حتی کہ ان میں سے بعض نے اس عمل کو مکروہ تحریمی قرار دیا ہے اور بعض نے یہاں تک کہا ہے کہ نماز واجب الاعادہ ہوگی۔

مخالفین کے دلائل
یہ حضرات اپنے اس موقف اور مسلک کی تائید میں کئی دلائل پیش کرتے ہیں، جو درج ذیل ہیں:
پہلی دلیل: آنحضرت صلی الله علیہ وسلم کی وہ حدیث مبارک، جس میں کپڑے اور بالوں کو سمیٹنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے:
عن ابن عباس رضي اللہ عنہما، عن النبي صلی الله علیہ وسلم قال: أمرت أن اسجد علی سبعة، لا أکف شعراً، ولا ثوباً․

حضرت عبد اللہ بن عباس روایت کرتے ہیں کہ نبی پاک صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا کہ: مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضا پر سجدہ کروں، اور نہ بالوں کو سمیٹوں اور نہ کپڑوں کو۔(بخاری، کتاب الصلاة، باب لا یکف ثوبہ فی الصلاة، حدیث نمبر: 816)

تشریح: اس حدیث سے پتہ چلتا ہے کہ کپڑوں کا سمیٹنا ممنوع ہے اور پائینچے موڑنا بھی کپڑے کا سمیٹنا ہے، لہٰذا وہ بھی ممنوع ہوگا۔

دوسری دلیل: فقہاء کی وہ عبارتیں ہیں، جن میں ”کف ثوب“ کی کراہت کا حکم بیان کیا گیا، جیسے ”در مختار“ میں ہے:
وکرہ کفہ: أي رفعہ، ولو لتراب، کمشمِّر کم أو ذیل․ (در مختار علی رد المحتار 2/406)

مکروہ ہے کپڑے کو سمیٹنا، چاہے مٹی سے بچنے کے لیے ہو، جیسے آستین چڑھانا اور دامن سمیٹنا۔

اور شامی میں اس کے تحت لکھا ہے: ”وأشار بذلک إلی أن الکراہة لا تختص بالکف، وہو في الصلاة․“

اس کے ذریعہ مصنف نے اشارہ کیا ہے کہ کپڑا سمیٹنے کی کراہت نماز کی حالت کے ساتھ خاص نہیں ہے․(رد المحتار2/406)

پہلی عبارت میں مطلقاً کپڑا سمیٹنے کو مکروہ قرار دیا گیا ہے اور شامی میں یہ صراحت کی گئی کہ کپڑا سمیٹنا، چاہے نماز کے اندر ہو، یا اس سے پہلے، دونوں حالتوں میں مکروہ ہے، لہٰذا دونوں عبارتوں سے یہ نتیجہ نکلا کہ انسان جو کپڑا پہنے ہوئے ہے، اگر اسے کہیں سے بھی موڑے، تو یہ عمل مکروہ ہوگا اور پائینچے موڑنا بھی اسی قبیل سے ہے، لہٰذا یہ بھی مکروہ ہوگا۔

تیسری دلیل: پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، لہٰذا پائینچے موڑنے کا عمل بھی مکروہ ہوگا۔

مخالفین کے دلائل کا حقیقت پسندانہ جائزہ
پہلی دلیل کا جائزہ…پہلی دلیل میں نبی پاک صلی الله علیہ وسلم کی جس حدیث سے پائینچے نہ موڑنے پر استدلال کیا گیا ہے ، یہ استدلال درست نہیں ہے، کیوں کہ اس حدیث میں ”کف ثوب“ (یعنی کپڑے سمیٹنے) سے مراد ”ازار“ کے علاوہ قمیص اور چادر وغیرہ ہیں اور اس کی حکمت صاحب فتح الباری شرح صحیح البخاری علامہ ابن حجر نے یہ لکھی ہے کہ:
”والحکمة في ذلک أنہ إذا رفع ثوبہ وشعرہ عن مباشرة الأرض أشبہ المتکبر․“ (فتح الباری2/377، کتاب الصلوة، باب السجود علی سبعة اعظم)

اور حکمت اس میں یہ ہے کہ جب وہ اپنے کپڑے اور بالوں کو مٹی لگنے کے ڈر سے اٹھائے گا، تو اس میں متکبرین کے ساتھ مشابہت پیدا ہوگی۔

اور پائینچے موڑنا سنت پر عمل کرنے کے لیے ہوتا ہے، نہ کہ تکبر کی وجہ سے؛ لہٰذا یہ اس حدیث کے تحت داخل نہیں ،نیز ایک دوسری حدیث سے بھی اس کی تائید ہوتی ہے، جو نیچے پیش کی جاتی ہے۔

حدیث سے پائینچے موڑنے کی تائید
بخاری شریف کی ایک روایت میں ہے کہ آں حضرت صلی الله علیہ وسلم نے ایک مرتبہ اس طرح نماز پڑھائی کہ آپ صلی الله علیہ وسلم ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے:
عن أبي جُحَیفة قال: ․․․․ فرأیت رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم خرج في حلة مشمّراً، فصلی رکعتین إلی العنزة․․

حضرت ابو جحیفة فرماتے ہیں کہ: میں نے دیکھا کہ آپ صلی الله علیہ وسلم ایک ایسے لباس میں تشریف لائے، جس میں ازار کو نیچے سے اٹھائے ہوئے تھے اور آپ صلی الله علیہ وسلم نے دو رکعت نماز پڑھائی۔ (بخاری، کتاب الصلوة، باب التشمر فی الثیاب، حدیث نمبر:5786)

ایک دوسری سند میں یہ الفاظ بھی ہیں: کأني أنظر إلی بریق ساقیہ․․․
یعنی صحابی فرماتے ہیں کہ آپ صلی الله علیہ وسلم نے اپنی ازار نیچے سے اتنی اٹھا رکھی تھی، گو یا کہ میں آپ کی پنڈلیوں کی چمک ابھی تک دیکھ رہا ہوں۔

اس حدیث میں ایک لفظ آیا ہے ”مشمراً“ جو ”تشمیر“ سے بنا ہے اور تشمیرالثوب کے معنی لغت میں ہیں: آستین چڑھانا، پائینچے موڑنا، پاجامہ ٹخنوں سے اوپر کرنا۔(القاموس الوحید 1/886، مادہ: ش م ر)نیز علامہ ابن حجر نے اس کے معنی یہ بیان کیے ہیں: ”رفع اسفل الثوب“ یعنی کپڑے کے سب سے نچلے حصے کو اٹھانا۔ (فتح الباری2/315)جس کی ایک شکل پینٹ یا پائجامے کے پائینچے موڑنا بھی ہے۔

پائینچے موڑنا ”کف ثوب“ کی حدیث کے تحت داخل نہیں
اسی لیے علامہ ابن حجر فرماتے ہیں کہ احادیث میں ”کف ثوب“ کی جو ممانعت آئی ہے ،وہ ”ازار“ وغیرہ کے علاوہ میں ہے:
ویوخذ منہ أن النہي عن کف الثیاب في الصلاة محلہ في غیر ذیل الإزار․․․(فتح الباری2/316)
اس حدیث سے یہ بات حاصل ہوتی ہے کہ نماز میں ”کف ثوب“ کی ممانعت ”ازار“ کے نچلے حصے کے علاوہ میں ہے۔

دونوں حدیثوں کے مطالعے سے یہ بات بالکل واضح ہوگئی کہ پہلی حدیث میں ”کف ثوب“ سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں اور ان کپڑوں میں ”کف ثوب“ کی علت متکبرین کے ساتھ مشابہت ہے اور دوسری حدیث، نیز علامہ ابن حجر کی شرح سے یہ واضح ہوگیا کہ ”ازار“ کے نچلے حصے کو اٹھانا یا موڑنا ”کف ثوب“کی ممانعت میں داخل نہیں، لہٰذا پائینچے موڑنے کی مخالفت کرنے والے ہمارے بھائیوں کو دونوں حدیثوں کو سامنے رکھ کر اپنے موقف پر نظر ثانی کرنی چاہیے!!!

دوسری دلیل کا جائزہ…حدیث کی اس بھر پور توضیح وتشریح سے یہ مسئلہ بالکل صاف ہوگیا کہ فقہ کی کتابوں میں جس ”کف ثوب“ کو مکروہات صلوٰة میں شمار کیا گیا ہے، وہاں بھی ”کف ثوب “ یعنی کپڑے سمیٹنے سے مراد”ازار“ کے علاوہ دیگر کپڑے ہیں اور پینٹ یا پائجامہ وغیرہ کا موڑنا اس میں داخل نہیں اور اس کی دلیل یہ ہے کہ فقہ کی عام کتابوں میں ”کف ثوب“ کی مثال میں آستین اور قمیص کے دامن کا تذکرہ ملتا ہے، کہیں ازار یا پائجامے کا ذکر نہیں ملتا۔

نیز فقہ کی کتابوں میں بھی ”کف ثوب“ کی وہی علت بیان کی گئی، جو مذکورہ بالا حدیث کی تشریح میں علت میں گذری ہے، یعنی متکبرین کے ساتھ مشابہت، چناں چہ کنز الدقائق کی شرح تبیین الحقائق میں لکھا ہے: ”(وکف ثوبہ) لأنہ نوع تجبرٍ․“

اور نماز کے مکروہات میں کپڑے کا سمیٹنا ہے، کیوں کہ یہ تکبر کی ایک قسم ہے۔ (تبیین الحقائق 1/164، باب ما یفسد الصلاة وما یکرہ فیہا)

تیسری دلیل کا جائزہ…ان کی تیسری دلیل یہ ہے کہ پائینچے موڑنے سے بد ہیئتی پیدا ہوتی ہے اور بری ہیئت کے ساتھ نماز پڑھنا مکروہ ہے، اس دلیل کے دو جواب ہیں۔

1... ٹخنے سے اوپر کپڑا کرنے کو بد ہیئتی قرار دینا، بعینہ جدید دور کے افراد کے ذہنوں کی ترجمانی ہے، کیوں کہ سوائے چند حضرات کے ماڈرن دور کا کوئی بھی فرد ٹخنے سے اوپر کپڑا پہننے کو، چاہے جس طرح بھی ہو، اچھی ہیئت قرار نہیں دیتا، بلکہ اس میں عار محسوس کرتا ہے اور اسے معیوب سمجھتا ہے، تو کیا ہم ان کے معیوب سمجھنے کی وجہ سے اپنے پیارے آقا صلی الله علیہ وسلم کی سنت کو چھوڑ دیں گے!

2... ٹخنوں سے اوپر پائینچے رکھنے کو بد ہیئتی قرار دینا غلط اور بلا دلیل ہے، کیوں کہ قاعدہ ہے کہ جو ہیئت حضور پاک صلی الله علیہ وسلم سے ثابت ہو، وہ بری ہیئت نہیں ہوسکتی اور اس ہیئت کے ساتھ نماز مکروہ نہیں ہوگی اور ٹخنے کھلے رکھنے، نیز ”ازار“ اوپر اٹھانے کا عمل آنحضرت صلی الله علیہ وسلم سے ثابت ہے، جیسا کہ ابھی احادیث میں گذرا، لہٰذا اسے بدہیئتی قرار دینا ،رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم کے عمل اور آپ کی سنت کے خلاف ہوگا، جیسا کہ کُرتے کے بٹن کھلے رہنا بھی بظاہر بد ہیئتی ہے، لیکن حضور صلی الله علیہ وسلم سے ثابت ہے اس لیے مکروہ نہیں، اور اس سے نماز میں کراہیت نہیں آتی۔(ابوداوٴد، کتاب اللباس، باب فی حل الازرار، حدیث نمبر:4082)

نمازسے پہلے پائینچے موڑنے کے سلسلے میں علماءِ حق کے فتاویٰ
نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے جواز کے فتاویٰ، کتابوں میں کثرت سے موجود ہیں لیکن اختصار کے پیش نظر ہم صرف دو فتووٴں پر اکتفاء کرتے ہیں، ایک دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ، دوسرا علماء عرب کا فتویٰ۔

دارالعلوم دیوبند کا فتویٰ
دارالعلوم دیوبند کے فتوے میں سائل نے نماز سے قبل پائینچے موڑ کر ٹخنے کھولنے سے متعلق مسئلہ دریافت کیا ہے، بعض مخالفین نے جو اسے شبہے میں ڈالا تھا، ان کے دلائل کا مدلل جواب بھی طلب کیا ہے، فتوے میں ان تمام دلائل کے تسلی بخش جوابات دیے گئے ہیں، اور نماز سے قبل پائینچے موڑنے کے عمل کو درست قرار دیا گیا ہے فتویٰ بعینہ آپ کی خدمت میں پیش ہے:

سوال…کیا پائینچے ٹخنوں سے نیچے اگر ہورہے ہوں تو انہیں اگر موڑ کر نماز پڑھ لی جائے تو پائینچے موڑنے کا عمل مکروہ تحریمی کہلائے گا اور نماز واجب الاعادہ ہوگی؟ نیز اگر کپڑے یا ٹوپی کا کوئی حصہ مڑ جائے تو تب بھی یہی حکم ہے؟اس کے حوالے میں بریلوی حضرات مختلف فقہاء کے اقوال نقل کرتے ہیں:
1.. علامہ ابن العابدین الشامی فرماتے ہیں: أي کما لو دخل في الصلاة، وہو مشمر کمہ أو ذیلہ، وأشار بذلک إلی أن الکراہة لا تختص بالکف، وہو في الصلاة․(رد المحتار)․
2.. وکرہ کفہ أي رفعہ، ولو لتراب کمشمر کم أو ذیل․ (در مختار)․
3.. جوہرہ نیرہ میں ہے : ولا یکف ثوبہ، وہو أن یرفعہ من بین یدیہ أو من خلفہ إذا اراد السجود․ (الجوہرة النیرة1/63) ․
4.. قال علیہ السلام: امرت أن اسجد علی سبعة اعظم لا أکف ثوبا ولا اعقص شعراً․
5.. حضرت امام بصری سے روایت ہے: کف ثوب کرنے والے کی نماز مکروہ تحریمی ہے۔ (؟؟؟2/91)

آپ سے درخواست یہ ہے کہ ان حوالوں کا مدلل جواب دیں۔

جواب…ٹخنوں سے نیچے پائجامہ یا لنگی لٹکانا ان سخت گناہوں میں سے ایک ہے، جن پر جہنم کی وعید آئی ہے، اس لیے جائز نہیں ہے کہ وہ اس حکم کی خلاف ورزی کر کے ٹخنے سے نیچے پائجامہ اور پینٹ وغیرہ لٹکائے، عام حالات میں بھی یہ جائز نہیں ہے اور نماز میں تو اور زیادہ قبیح ہے، ”اسبال“ (ٹخنے سے نیچے پائجامہ یا پینٹ وغیرہ لٹکانا) مطلقاً ناجائز ہے، اگر چہ ”مسبل“ (لٹکانے والا) یہ ظاہر کرے کہ میں تکبر کی وجہ سے نہیں کررہا ہوں، ہاں! اگر غیر اختیاری طور پر ایسا ہوجائے ، یا کسی یقینی قرینے سے معلوم ہو کہ اس میں کبر نہیں تو یہ حکم نہیں لگے گا، جیسا کہ حضرت ابو بکر کے واقعہ میں ہے۔

لہٰذا تکبر اور غیر تکبر کے درمیان فرق کرنا ،ایک کو ناجائز اور دوسرے کو جائز کہنا ،یا ایک کو مکروہ تحریمی اور دوسرے کو تنزیہی شمار کرنا شراح حدیث کی تشریح کے مطابق صحیح نہیں، اس لیے کہ حدیث کے اندر ٹخنے سے نیچے ازار وغیرہ لٹکانے اور اس کے کھینچنے کو تکبر کی علامت قرار دیا گیا ہے اور جن احادیث کے اندر ”خیلاء“ کی قید مذکور ہے، یہ قید احترازی نہیں ہے، بلکہ قید اتفاقی یا واقعی ہے کہ ازار لٹکانے والا متکبر ہی ہوتا ہے، ورنہ کیا وجہ ہے کہ ٹخنوں سے اونچا پائجامہ یا پینٹ پہننے میں عار آتی ہے، یا ایسے پہننے والوں کو نظر حقارت سے کیوں دیکھتے ہیں؟ اس بابت ان سے مضحکہ بھی کرتے ہیں،․․․

․یعنی خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ اسبال مطلقاً ”جر ثوب“ یعنی کپڑا گھسیٹنے کو مستلزم ہے اور جر ثوب تکبر کو مستلزم ہے، اگر چہ پہننے والا تکبر کا ارادہ نہ کرے۔(فتح الباری 10/254)․․․․ لہٰذا اگر کوئی آدمی اس گناہ کا مرتکب ہوتا ہے، یعنی لنگی پینٹ وغیرہ ٹخنے سے نیچے لٹکا کر پہنتا ہے، لیکن یہ نماز کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا لیتا ہے، تاکہ نماز کے وقت کم از کم گناہ سے بچے اور اس حدیث کا مصداق نہ بنے اور اس کی نماز اللہ کے یہاں مقبول ہوجائے تو یہ عمل مستحسن ہوگا، نہ مکروہ۔

خلاصہٴ کلام یہ ہے کہ بوقت نماز پائینچے کو اوپر چڑھا کر نماز پڑھنے کو مکروہ تحریمی کہنا نہ تو شرعاً صحیح ہے اور نہ عقلاً، سوال میں فقہاء کی جن عبارتوں اور ترمذی کی، جس حدیث سے استدلال کیا گیا ہے ان سے ہر گز یہ بات ثابت نہیں ہوتی، ذیل میں یہ عبارات ذکر کی جاتی ہیں:
1.. کمشمر کم أو ذیل أي کما لو دخل في الصلاة وہو مشمر کمہ أو ذیلہ، وأشار بذلک إلی أن الکراہة لا تختص بالکف، وہو في الصلاة․(رد المحتار)
2.. ولا یکف ثوبہ، وہو أن یرفعہ من بین یدیہ أو من خلفہ إذا أراد السجود․
3..  قال علیہ السلام: امرت أن اسجد علی سبعة اعظم لا أکف ثوبا، ولا اعقص شعراً․

حدیث شریف اور فقہی عبارتوں کا خلاصہ یہ ہے کہ مصلی یعنی نماز پڑھنے والے کے لیے مکروہ ہے کہ وہ آستین چڑھا کر نماز میں داخل ہو، یا دوران نماز اپنے کپڑے کو آگے پیچھے سے سمیٹے، تاکہ مٹی وغیرہ نہ لگے ،یاپہلے سے کپڑے کو اٹھائے رکھے، مٹی سے بچانے یا اظہار تکبر کے مقصد سے، چناں چہ کنز کی مشہور شرح تبیین الحقائق میں مکروہ ہونے کی علت لکھی ہے ”ولأنہ نوع تجبر“ یعنی کراہت اظہار تکبر کی وجہ سے ہے او راس کے حاشیہ میں ”کف الثوب“ کے تحت لکھا ہے ”وھو أن یضم أطرافہ اتقاء التراب“ اسی طرح ہدایہ میں بھی اس کی علت ”لأنہ نوع تجبر“ لکھی ہے۔

حاصل یہ ہے کہ” کف ثوب “کا یا تو یہ مطلب ہے کہ دوران نماز کپڑا سمیٹے، صاحب غنیة المستملی نے یہی تفسیر کی ہے، اس صورت میں کراہت کی وجہ نماز میں دوسرے کام میں مشغول ہونا ہے یا یہ مطلب ہے کہ مطلقاً ”کف ثوب“ مکروہ ہے، خواہ دوران نماز ہو یا کپڑا سمیٹ کر نماز میں کھڑا ہو، تو اس کی وجہ اظہار بڑکپن (تکبر)ہے، کہ نماز میں عبث کے اندر مشغول ہونا ہے، نیز شامی کی عبارت ”کمشمر کم․․․“ (یعنی آستین چڑھا کر نماز پڑھنا)سے پائینچے وغیرہ کو چڑھا کر نماز پڑھنے کی کراہت پر استدلال صحیح نہیں ہے، اس لیے کہ آستین چڑھا کر نماز پڑھنے کا کوئی شرعی مقصد نہیں ہے، کیوں کہ اس سے بے ادبی اور تکبر ٹپکتا ہے، بر خلاف نماز کے لیے پائینچے چڑھانا، یہ ایک نیک مقصد، یعنی کم از کم دوران نماز گناہ سے بچنے کے لیے ہے اور اس میں نہ تو تکبر ہے اور نہ ہی بے ادبی ہے۔

الغرض ان عبارات سے اس پر استدلال کرنا کہ نماز پڑھنے کے وقت پائینچے کو اوپر چڑھا نامکروہ تحریمی ہے، صحیح نہیں ہے، واللہ تعالیٰ اعلم۔ دارالافتاء دارالعلوم دیوبند، فتوی (د): 2/1432-21=93

علمائے عرب کا فتویٰ
عرب کا ایک باشندہ، جو نماز سے قبل پینٹ کے پائینچے موڑتا تھا، جب اس کے سامنے وہ حدیث آئی، جس میں حضور پاک صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا کہ: ”میں نہ کپڑے سمیٹتا ہوں اور نہ بالوں کو اٹھاتا ہوں“ تو اس نے اپنے اس عمل کا حکم اور حدیث کا مطلب دارالافتاء سے معلوم کیا۔

فتوے میں یہ بات بالکل واضح کردی گئی ہے کہ نماز سے قبل پائینچے موڑنا”کف ثوب“ کی ممانعت والی حدیث کے تحت داخل نہیں ہے، لہٰذا یہ عمل درست ہے، فتویٰ درج ذیل ہے:
السوال… في حدیث رسول اللہ صلی الله علیہ وسلم یقول فیہ: (أمرت أن أسجد علی سبع، وأن لا أطوي ثوبا، ولا أکف شعرا) ونحن في أثناء أوقات العمل نطوي سراویلنا، حتی نتجنب الإسبال عند الصلاة، فہل ما نقوم بہ صحیح؟

الفتوی…الحمد للہ، والصلاة والسلام علی رسول اللہ وعلی آلہ وصحبہ․ أما بعد․ فالمعروف في روایة الحدیث المشار إلیہ في السوٴال لفظ: ولا أکف ثوباً ولا شعراً․ وورد بلفظ: ولا أکفت․ ولا نعرفہ بلفظ وأن لا أطوي․ ہذا ما لزم التنبیہ علیہ أولاً․

وأما عن حکم المسألة: فإن الإسبال منہي عنہ في الصلاة وخارج الصلاة، کما صحت بذلک الأحادیث الکثیرة، فإذا رفع المصلي ثوبہ عن حد الإسبال حال الصلاة لم یکن داخلاً في النہي عن کف الثوب في الصلاة الذي ورد فیہ الحدیث، لأنہ مأمور بہذا الکف في الصلاة وخارجہا․ وقد نص بعض أہل العلم علی أن الکراہة في کف الثوب في الصلاة إنما تحصل إن کان ہذا الکف لغیر حاجة، فإن کان لحاجة فلا کراہة․ قال صاحب روض الطالب من الشافعیة: ویکرہ للمصلي ضم شعرہ وثیابہ لغیر حاجة․ انتہی کلامہ رحمہ اللہ․ واللہ أعلم․ تاریخ الفتوی، 15/ جمادی الثانیة1423ھ (فتاوی الشبکة الإسلامیة 11/7024) الموٴلف: لجنة الفتوی بالشبکة الإسلامیة․
ترجمہ: سوال: نبی پاک صلی الله علیہ وسلم نے فرمایا : مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں سات اعضا پر سجدہ کروں اور نہ کپڑوں کو موڑوں اور نہ ہی بالوں کو سمیٹوں، اب سوال یہ ہے کہ ہم کام کے اوقات میں اپنے پائجامہ وغیرہ کو نیچے سے موڑتے ہیں، تاکہ نماز کے وقت اسبال کے گناہ سے بچ سکیں تو کیا ہمارایہ عمل درست ہے؟

جواب: الحمد للہ، والصلاة والسلام علی رسول اللہ وعلی آلہ وصحبہ․ أما بعد! سب سے پہلے یہ بتانا ضروری ہے کہ سوال میں جس حدیث کا حوالہ دیا گیا ہے، یہ حدیث ”ولا أکف ثوبا و لاشعراً“ نیز ”ولا أکفت“ کے الفاظ کے ساتھ کتب حدیث میں مذکور ہے، لیکن ”وأن لا أطوي“کا لفظ غیر معروف ہے۔

رہا مسئلہ کا حکم، تو اسبال ازار نماز اور خارج نماز دونوں میں ممنوع ہے، جیسا کہ بہت ساری احادیث میں اس کی ممانعت وارد ہوئی ہے، لہٰذا اگر کوئی مصلی اپنا کپڑانماز کی حالت میں اسبال کی حد سے اوپر اٹھاتا ہے تو وہ مذکورہ بالا حدیث کا مصداق نہیں ہوگا، جس میں کپڑا موڑنے کی ممانعت وارد ہوئی ہے، اس لیے کہ کپڑے کا موڑنا نماز اور خارج نماز میں حکم شرعی ہے اور کئی اہل علم نے اس بات کی صراحت کی ہے کہ نماز میں کپڑا موڑنے میں کراہت اس وقت ہوتی ہے جب کہ یہ عمل بلا ضرورت ہو، اگر ضرورت کی وجہ سے ہو تو اس میں کوئی کراہت نہیں ہے، روض الطالب کے شافعی مصنف لکھتے ہیں کہ بغیر ضرورت مصلی کے لیے اپنے بالوں اور کپڑوں کا سمیٹنا مکروہ ہے، فقط ۔ واللہ اعلم۔

حرف آخر
اس پوری بحث اور حضور پاک صلی الله علیہ وسلم کی احادیث مبارکہ، نیز محدثین کرام کی تشریحات اور فقہاء کی عبارتوں سے یہ مسئلہ بالکل واضح ہوگیا کہ اسبال ازار شریعت کی نگاہ میں ممنوع اور حرام ہے، چاہے اسبال ازار کرنے والا یہ دعویٰ کرے کہ اس میں تکبر نہیں ہے، نیز یہ مسئلہ بھی بالکل صاف ہوگیا کہ اگر کوئی مسلمان گناہ سے بچنے کے لیے نماز سے پہلے اپنی پینٹ وغیرہ کے پائینچے موڑتا ہے، تاکہ اس کی نماز سنت کے مطابق ہو اور وہ کم از کم نماز کی حالت میں اسبال ازار کے گناہ سے بچ سکے، تو اس کا یہ عمل بالکل درست ہے، جیسا کہ احادیث سے ثابت ہوچکا ہے، لہٰذا جو حضرات نماز سے قبل پائینچے موڑنے کی مخالفت کرتے ہیں، انہیں اپنے مسلک سے اوپر اٹھ کران احادیث اور محدثین کی ان تشریحات کو بغور پڑھنا چاہیے، جن میں اس عمل کی انتہائی مذمت اور قباحت بیان کی گئی ہے اور پائینچے موڑنے اور ٹخنے کھولنے کے عمل کو درست قرار دیا ہے۔