Monday, 30 April 2012

Mutafarriq

اور اللہ کے لیے ہیں سب نام اچھے، سو پکارو اس کو اسی سے


القرآن: وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنىٰ فَادعوهُ بِها ۖ وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ فى أَسمٰئِهِ ۚ سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ {الاعراف:180}
ترجمہ : اور اللہ کے لئے ہیں سب نام اچھے، سو اسکو پکارو وہی نام کہہ کر اور چھوڑ دو انکو جو کج راہ چلتے ہیں اس کے ناموں میں، وہ بدلہ پاکر رہیں گے اپنے کئے کا.

الحدیث: حضرت ابوہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ اللہ تعالیٰ کے ننانوے یعنی ایک کم سو نام ہیں جو انہیں یاد کرے گا جنت میں داخل ہوگا۔ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْمَلِکُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَکَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَکَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّکُورُ الْعَلِيُّ الْکَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْکَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَکِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَکِيلُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِيَ الْمُتَعَالِي الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّئُوفُ مَالِکُ الْمُلْکِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِکْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ(وہی اللہ ہے جس کے سوا کوئی معبود نہیں، رحمن، رحیم، بادشاہ، برائیوں سے پاک، بے عیب، امن دینے والا، محافظ، غالب، زبردست، بڑائی والا، پیدا کرنے والا، جان ڈالنے والا، صورت دینے وال، درگزر فرمانے والا، سب کو قابو میں رکھنے والا، بہت عطا فرمانے والا، بہت روزی دینے والا، سب سے بڑا مشکل کشا، بہت جاننے والا، روزی تنگ کرنے ولا، عزت دینے والا، ذلت دینے والا، سب کچھ سننے والا، دیکھنے والا، حاکم مطلق، سراپا انصاف، لطف وکرم والا، باخبر، بردبار، بڑا بزرگ، بہت بخشنے والا، قدردان بہت بڑا، محافظ، قوت دینے والا، کفایت کرنے والا، بڑے مرتبے والا، بہت کرم والا، بڑا نگہبان، دعائیں قبول کرنے والا، وسعت والا، حکمتوں والا، محبت کرنے والا، بڑا بزرگ، مردوں کو زندہ کرنے والا، حاضر وناظر، برحق کار ساز، بہت بڑی قوت والا، شدید قوت والا، مددگار، لائق تعریف، شمار میں رکھنے، پہلی بار پیدا کرنے والا، دوبارہ پیدا کرنے والا، موت دینے والا، قائم رکھنے والا، پانے والا، بزرگی والا، تنہا، بے نیاز، قادر، پوری طاقت والا، آگے کرنے والا، پیچھے رکھنے والا، سب سے پہلے، سب کے بعد، ظاہر، پوشیدہ، متصرف، بلند و برتر، اچھے سلوک والا، بہت توبہ قبول کرنیوالا، بدلہ لینے والا، بہت معاف کرنے والا بہت مشفق، ملکوں کا مالک، جلال واکرام والا، عدل کرنے والا، جمع کرنے والا، بے نیاز، غنی بنانے والا، روکنے والا، ضرر پہنچانے والا، نفع بخش ہدایت دینے والا، بے مثال ایجاد کرنے والا، باقی رہنے والا، نیکی کو پسند کرنے والا، صبر وتحمل والا۔
[جامع الترمذي » كِتَاب الدَّعَوَاتِ » بَاب مَا جَاءَ فِي عَقْدِ التَّسْبِيحِ بِالْيَدِ ... رقم الحديث: 3453]
[صحيح ابن حبان » كِتَابُ الرَّقَائِقِ » بَابُ الأَذْكَارِ ِ... رقم الحديث: 815]
[سنن ابن ماجه » كِتَاب الدُّعَاءِ » بَاب أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ... رقم الحديث: 3859]
[المستدرك على الصحيحين » كِتَابُ الإِيمَانِ ... رقم الحديث: 39-40 (1 : 16)]

[جامع ترمذی:جلد دوم: - دعاؤں کا بیان : حدیث نمبر ١٤٦١(٢٩٣٩٥)]


تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرصحيح البخاري25442736محمد بن إسماعيل البخاري256
2لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرصحيح البخاري59586410محمد بن إسماعيل البخاري256
3لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرصحيح البخاري68677392محمد بن إسماعيل البخاري256
4لله تسعة وتسعون اسما من حفظها دخل الجنة الله وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرصحيح مسلم48412679مسلم بن الحجاج261
5لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرصحيح مسلم48422679مسلم بن الحجاج261
6لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرجامع الترمذي34523506محمد بن عيسى الترمذي256
7لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافععبد الرحمن بن صخرجامع الترمذي34533507محمد بن عيسى الترمذي256
8لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرجامع الترمذي34543508محمد بن عيسى الترمذي256
9لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرسنن ابن ماجه38583860ابن ماجة القزويني275
10لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا وتر يحب الوتر من حفظها دخل الجنة الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم الباعبد الرحمن بن صخرسنن ابن ماجه38593861ابن ماجة القزويني275
11لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل73197450أحمد بن حنبل241
12لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل74387568أحمد بن حنبل241
13لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل794727363أحمد بن حنبل241
14لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها كلها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل93089229أحمد بن حنبل241
15لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها كلها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل1025910103أحمد بن حنبل241
16لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها كلها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل1031310154أحمد بن حنبل241
17لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند أحمد بن حنبل1045710306أحمد بن حنبل241
18لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرصحيح ابن حبان814807أبو حاتم بن حبان354
19لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخاعبد الرحمن بن صخرصحيح ابن حبان815808أبو حاتم بن حبان354
20لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هوالرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافعبد الرحمن بن صخرالمستدرك على الصحيحين391 : 16الحاكم النيسابوري405
21لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة الله الرحمن الرحيم الإله الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الحليم العليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان البديع الودود الغفور الشكورعبد الرحمن بن صخرالمستدرك على الصحيحين401 : 17الحاكم النيسابوري405
22لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للنسائي73547612النسائي303
23لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للبيهقي105926 : 84البيهقي458
24لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للبيهقي1824010 : 26البيهقي458
25لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط اعبد الرحمن بن صخرالسنن الكبرى للبيهقي1824110 : 26البيهقي458
26لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من حفظها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرمسند الحميدي10801164عبد الله بن الزبير الحميدي219
27لله تسعة وتسعون اسما مئة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرمسند الشاميين للطبراني32253286سليمان بن أحمد الطبراني360
28لله تسعة وتسعون اسما مئة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمسند الشاميين للطبراني35623623سليمان بن أحمد الطبراني360
29لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالجامع لمعمر بن راشد25119656معمر بن راشد الأزدي154
30لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالمعجم الأوسط للطبراني1001981سليمان بن أحمد الطبراني360
31لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالمعجم الأوسط للطبراني23532295سليمان بن أحمد الطبراني360
32لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالمعجم الأوسط للطبراني42024070سليمان بن أحمد الطبراني360
33لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالمعجم الأوسط للطبراني50424900سليمان بن أحمد الطبراني360
34لله مائة اسم غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمعجم ابن الأعرابي16461673ابن الأعرابي340
35لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة بسم الله الرحمن الرحيم الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الحليم العليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير الحنان المنان البديع الودود الشكور المجيد اعبد الرحمن بن صخرمعجم ابن الأعرابي17091735ابن الأعرابي340
36لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم الحكيم القابض الباسط الحافظ الرافععبد الرحمن بن صخرمعجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي2352 : 597أبو بكر الإسماعيلي371
37لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمعجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي3142 : 682أبو بكر الإسماعيلي371
38لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمعجم ابن المقرئ144154أبو بكر بن المقرئ381
39لله مائة اسم غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمعجم ابن المقرئ334354أبو بكر بن المقرئ381
40لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمعجم ابن المقرئ11951209أبو بكر بن المقرئ381
41لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمشيخة أبي الحسن السكري73---علي بن عمر الحربي386
42لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرصحيفة همام بن منبه3434همام بن منبه135
43لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إسماعيل بن جعفر168168إسماعيل بن جعفر180
44لله مائة اسم غير اسم من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث مجاعة بن الزبير99مجاعة بن الزبير146
45لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث أبي الفضل الزهري554587الحسن بن علي الجوهري381
46لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرفوائد تمام الرازي570609تمام بن محمد الرازي414
47لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم11أبو نعيم الأصبهاني430
48لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من أحصاها كلها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم25أبو نعيم الأصبهاني430
49لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم36أبو نعيم الأصبهاني430
50لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من حفظها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم47أبو نعيم الأصبهاني430
51لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم510أبو نعيم الأصبهاني430
52لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم611أبو نعيم الأصبهاني430
53لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم712أبو نعيم الأصبهاني430
54لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا الله هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسطعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم813أبو نعيم الأصبهاني430
55لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة وتر يحب الوتر من حفظها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1015أبو نعيم الأصبهاني430
56لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1117أبو نعيم الأصبهاني430
57لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1219أبو نعيم الأصبهاني430
58لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا وتر يحب الوتر من حفظها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1320أبو نعيم الأصبهاني430
59لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة الله وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1421أبو نعيم الأصبهاني430
60لله مئة اسم غير اسم من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1524أبو نعيم الأصبهاني430
61لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة من حفظها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1625أبو نعيم الأصبهاني430
62لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1736أبو نعيم الأصبهاني430
63لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم1837أبو نعيم الأصبهاني430
64لله مئة اسم غير اسم من دعا بها استجاب الله لهعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2043أبو نعيم الأصبهاني430
65لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2245أبو نعيم الأصبهاني430
66لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة الله الرحمن الرحيم الإله الرب الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور العليم الحليم السميع البصير الحي القيوم الواسع اللطيف الخبير المنان البديع الغفور الودود الشكورعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2348أبو نعيم الأصبهاني430
67لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2453أبو نعيم الأصبهاني430
68لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2556أبو نعيم الأصبهاني430
69لله مئة اسم غير اسم واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2758أبو نعيم الأصبهاني430
70لله تسعة وتسعين اسما من عدهن دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2859أبو نعيم الأصبهاني430
71لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم2961أبو نعيم الأصبهاني430
72لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3062أبو نعيم الأصبهاني430
73لله مئة اسم غير اسم من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3163أبو نعيم الأصبهاني430
74لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3265أبو نعيم الأصبهاني430
75لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3366أبو نعيم الأصبهاني430
76لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3470أبو نعيم الأصبهاني430
77لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3574أبو نعيم الأصبهاني430
78لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3675أبو نعيم الأصبهاني430
79لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3776أبو نعيم الأصبهاني430
80لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3877أبو نعيم الأصبهاني430
81لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم3982أبو نعيم الأصبهاني430
82لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث إن لله تسعة وتسعين اسما لأبي نعيم4084أبو نعيم الأصبهاني430
83لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرجزء من حديث أبي بكر بن المقرئ127---محمد بن عبد الرحمن المقرئ618
84لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط العبد الرحمن بن صخرالثاني من شعار الأبرار في الأدعية والأذكار142172أبو الفرج ابن الشيخة799
85لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالمنتقى من السادس عشر من حديث ابن البختري75750أبو جعفر بن البختري339
86لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرفوائد أبي الحسن بن طلحة النعالي7---أبو الحسن بن طلحة النعالي413
87لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرحديث أبي الحسين بن العالي19---أحمد بن محمد بن منصور العالي البوشنجي419
88لله تسعا وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالرابع من فوائد الحنائي20---أبو القاسم الحنائي459
89لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرمنتقى حديث أبي عبد الله محمد بن مخلد104---محمد بن مخلد الدوري331
90لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالثالث عشر من فوائد ابن المقرئ128---أبو بكر بن المقرئ381
91لله تسعة وتسعون اسما مائة غير واحد من حفظها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرأحاديث أبي محمد بن حيان22---أبو الشيخ الأصبهاني369
92لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرأسنى المقاصد وأعذب الموارد35---علي بن أحمد بن عبد الواحد الحنفي690
93لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الغفار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميعبد الرحمن بن صخرأسنى المقاصد وأعذب الموارد36---علي بن أحمد بن عبد الواحد الحنفي690
94لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها كلها دخل الجنة وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرجزء محمد بن يحيى الذهلي75---محمد بن يحيى الذهلي258
95لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السعبد الرحمن بن صخرالثاني من فوائد أبي القاسم الحنائي12---الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي459
96لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرالثاني من فوائد أبي القاسم الحنائي13---الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي459
97لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوترعبد الرحمن بن صخرتخريج أحاديث الأسماء الحسنى1---ابن حجر العسقلاني852
98مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرتخريج أحاديث الأسماء الحسنى2---ابن حجر العسقلاني852
99لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرتخريج أحاديث الأسماء الحسنى3---ابن حجر العسقلاني852
100لله تسعة وتسعون اسما مئة غير واحدة من أحصاها دخل الجنةعبد الرحمن بن صخرتخريج أحاديث الأسماء الحسنى4---ابن حجر العسقلاني852


تفسیر ابن کثیر:- کچھ کمی زیادتی کے ساتھ اسی طرح یہ نام ابن ماجہ کی حدیث میں بھی وارد ہیں ۔ بعض بزرگوں کا خیال ہے کہ یہ نام راویوں نے قرآن میں چھانٹ لئے ہیں ۔ واللہ اعلم۔ یہ یاد رہے کہ یہی ننانوے نام اللہ کے ہوں اور نہ ہوں یہ بات نہیں ۔ مسند احمد میں ہے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں جسے کبھی بھی کوئی غم و رنج پہنچے اور وہ یہ دعا کرے (اللھم انی عبدک ابن عبدک ابن امتک ناصیتی بیدک ماض فی حکمک عدل فی قصاوک اسالک بکل اسم ھولک سمیت بہ نفسک وانزلتہ فی کتابک اوعلمتہ احد امن خقک اواستاثرت بہ فی علم الغیب عندک ان تجعل القران العظیم ربیع قلبی ونور صدری و جلاء حزنی و ذھاب ہمی) ۔ تو اللہ تعالیٰ اس کے غم و رنج کو دور کر دے گا اور اس کی جگہ راحت و خوشی عطا فرمائے گا ۔ آپ سے سوال کیا گیا کہ پھر کیا ہم اسے اوروں کو بھی سکھائیں؟ آپ نے فرمایا ہاں بیشک جو اسے سنے اسے چاہئے کہ دوسروں کو بھی سکھائے ۔ امام ابو حاتم بن حبان بستی بھی اس روایت کو اسی طرح اپنی صحیح میں لائے ہیں ۔ امام ابو بکر بن عربی بھی اپنی کتاب الاحوذی فی شرح الترمذی میں لکھتے ہیں کہ بعض لوگوں نے اللہ تعالیٰ کے اسماء حسنی کتاب و سنت سے جمع کئے ہیں جن کی تعداد ایک ہزار تک پہنچ گئی ہے ، واللہ اعلم ۔ اللہ کے ناموں سے الحاد کرنے والوں کو چھوڑ دو جیسے کہ لفظ اللہ سے کافروں نے اپنے بت کا نام لات رکھا اور عزیز سے مشتق کر کے عزی نام رکھا ۔ یہ بھی معنی ہیں کہ جو اللہ کے ناموں میں شریک کرتے ہیں انہیں چھوڑو ۔ جو انہیں جھٹلاتے ہیں ان سے منہ موڑ لو ۔ الحاد کے لفظی معنی ہیں درمیانہ سیدھے راستے سے ہٹ جانا اور گھوم جانا ۔ اسی لئے بغلی قبر کو لحد کہتے ہیں کیونکہ سیدھی کھدائی سے ہٹا کر بنائی جاتی ہے ۔


تفسیر معارف القرآن:- خلاصہ تفسیر اور اچھے اچھے ( مخصوص) نام اللہ ہی کے لئے ( خاص) ہیں سو ان ناموں سے اللہ ہی کو موسوم کیا کرو اور (دوسروں پر ان ناموں کا اطلاق مت کیا کرو بلکہ) ایسے لوگوں سے تعلق بھی نہ رکھو جو اس کے (مذکورہ) ناموں میں کج روی کرتے ہیں (اس طرح سے کہ غیر اللہ پر ان کا اطلاق کرتے ہیں جیسا وہ لوگ ان کو معبود اور الہ اعتقاد کے ساتھ کہتے تھے) ان لوگوں کو ان کے کئے کی ضرور سزا ملے گی۔ معارف ومسائل پچھلی آیات میں اہل جہنم کا ذکر تھا جنہوں نے اپنی عقل و حواس کو اللہ تعالی کی نشانیوں کے دیکھنے، سننے اور سمجھنے سوچنے میں صرف نہیں کیا اور آخرت کی دائمی اور لازوال زندگی کے لئے کوئی سامان فراہم نہیں کیا جس کا نتیجہ یہ ہوگیا کہ وہ خداداد عقل و بصیرت کو ضائع کرکے ذکر اللہ کے ذریعہ اپنے نفس کی اصلاح و فلاح سے غافل ہوگئے اور جانوروں سے زیادہ گمراہی اور بے وقوفی میں مبتلا ہوگئے۔ مذکورہ آیت میں ان کے مرض کا علاج اور درد کی دوا بتلائی گئی ہے کہ وہ اللہ تعالی سے دعا اور ذکر اللہ کی کثرت ہے، فرمایا (آیت) وَلِلّٰهِ الْاَسْمَاۗءُ الْحُسْنٰى فَادْعُوْهُ بِهَا، یعنی اللہ ہی کے لئے ہیں اچھے نام، تو تم پکارو اس کو انہی ناموں سے۔ اسماء حسنی کی تشریح: اچھے نام سے مراد وہ نام ہیں جو صفات کمال کے اعلی درجہ پر دلالت کرنے والے ہیں، اور ظاہر ہے کہ کسی کمال کا اعلی درجہ جس سے اوپر کوئی درجہ نہ ہوسکے وہ صرف خالق کائنات جل و عل شانہ ہی کو حاصل ہے اس کے سوا کسی مخلوق کو یہ مقام حاصل نہیں ہوسکتا، کیونکہ ہر کامل سے دوسرا شخص اکمل اور فاضل سے افضل ہوسکتا ہے (آیت) فَوْقَ كُلِّ ذِيْ عِلْمٍ عَلِيْمٌ، کا یہی مطلب ہے کہ ہر ذی علم سے بڑھ کر کوئی دوسرا علیم ہوسکتا ہے ۔ اسی لئے اس آیت میں ایسی عبارت اختیار کی گئی جس سے معلوم ہو کہ یہ اسماء حسنی صرف اللہ ہی کی خصوصیت ہے دوسروں کو حاصل نہیں،(آیت) فَادْعُوْهُ بِهَا، یعنی جب یہ معلوم ہوگیا کہ اللہ تعالی کے لئے اسماء حسنی ہیں اور وہ اسماء اسی کی ذات کے ساتھ خاص ہیں تو لازم ہے کہ اللہ تعالی ہی کو پکارو اور انہی اسماء حسنی کے ساتھ پکارو ۔ پکارنا یا بلانا دعا کا ترجمہ ہے، اور دعا کا لفظ قرآن میں دو معنی کے لئے استعمال ہوتا ہے، ایک اللہ تعالی کا ذکر اس کی حمد و ثنا، تسبیح و تمجید کے ساتھ، دوسرے حاجات و مشلات کے وقت اللہ تعالی سے اپنی حاجت طلب کرنا اور مصائب وآفات سے نجات اور مشکلات کی آسانی کی درخواست کرنا، اس آیت میں فَادْعُوْهُ بِهَا کا لفظ دونوں معنی کو شامل ہے تو معنی آیت کے یہ ہوئے کہ حمد و ثنا اور تسبیح کے لائق بھی صرف اسی کی ذات پاک ہے اور مشکلات و مصائب سے نجات اور حاجت روائی بھی صرف اسی کے قبضہ میں ہے، اس لئے حمد و ثنا کرو تو اسی کی کرو اور حاجت روائی، مشکل کشائی کے لئے پکارو تو اسی کو پکارو ۔ اور پکارنے کا طریقہ بھی یہ بتلا دیا کہ انہی اسماء حسنی کے ساتھ پکارو جو اللہ تعالی کے لئے ثابت ہیں ۔ دعا کے بعض آداب: اس لئے اس آیت سے دو ہدایتیں امت کو ملیں، ایک یہ کہ اللہ تعالی کے سوا کوئی ذات حقیقی حمد و ثنا یا مشکل کشائی اور حاجت روائی کے لئے پکارنے کے لائق نہیں، دوسرے یہ کہ اس کے پکارنے کے لئے بھی ہر شخص آزاد نہیں کہ جو الفاظ چاہے اختیار کرلے بلکہ اللہ تعالی نے اپنے فضل و کرم سے ہمیں وہ الفاظ بھی بتلا دیئے جو اس کے شایاں ہیں اور ہمیں پابند کردیا کہ انہی الفاظ کے ساتھ اس کو پکاریں، اپنی تجویز سے دوسرے الفاظ نہ بدلیں کیونکہ انسان کی قدرت نہیں کہ تمام پہلوؤں کی رعایت کرکے شایان شان الفاظ بنا سکے ۔ بخاری و مسلم نے حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت کی ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ اللہ تعالی کے ننانوے (99) نام ہیں جو شخص ان کو محفوظ کرلے وہ جنت میں داخل ہوگیا ، یہ ننانوے نام امام ترمزی اور حاکم نے تفصیل کے ساتھ بتلائے ہیں ۔ اللہ تعالی کے یہ ننانوے نام پڑھ کر جس مقصد کے لئے دعا کی جائے قبول ہوتی ہے اللہ تعالی کا وعدہ ہے (آیت) ادْعُوْنِيْٓ اَسْتَجِبْ لَكُمْ یعنی تم مجھے پکارو توں میں تمہاری دعا قبول کروں گا، حاجات و مشکلات کے لئے دعا سے بڑھ کر کوئی تدبیر ایسی نہیں جس میں کسی ضرر کا خطرہ نہ ، ہو اور نفع یقینی ہو ، اپنی حاجات کے لئے اللہ جل شانہ سے دعا کرنے میں کسی نقصان کا تو کوئی احتمال ہی نہین، اور ایک نفع نقد ہے کہ دعا ایک عبادت ہے ، اس کا ثواب اس کے نامہ اعمال میں لکھا جاتا ہے ، حدیث میں ہے الد عاء مخ العبادة یعنی دعا کرنا عبادت کا مغز ہے اور جس مقصد کے لئے اس نے دعا کی ہے اکثر تو وہ مقصد بعینہ پورا ہو جاتا ہے ، اور کبھی ایسا بھی ہوتا ہے کہ جس چیز کو اس نے اپنا مقصد بنایا تھا وہ اس کے حق میں مفید نہ تھی ، اللہ تعالی اپنے فضل سے اس کی دعا کو دوسری طرف پھیر دیتے ہیں جو اس کے لئے مفید ہو ، اور حمد و ثنا کے ساتھ اللہ تعالی کا ذکر کرنا ایمان کی غذا ہے جس کے نیتجہ میں انسان کی رغبت و محبت اللہ تعالی سے وابستہ ہوجاتی ہے اور دنیا کی تکلیفیں اگر پیش بھی آویں تو حقیر اور آسان ہوجاتی ہیں ۔ اسی لئے بخاری ، مسلم ، ترمذی نسائی کی صحیح احادیث میں آیا ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ جس شخص کو کوئی غم یا بے چینی یا مہم کام پیش آئے اس کو چاہئے کہ یہ کلمات پڑھے ، سب مشکلات آسان ہو جائیں گی وہ کلمات یہ ہیں : لآ الہ الا اللہ العظیم الحلیم ، لآ الہ الا الہ اللہ رب العرش العظیم، لآ الہ الا الہ اللہ رب السموب والارض ورب العرش الکریم، اور مستدرک حاکم میں بروایت انس رضی اللہ عنہ مذکور ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے حضرت فاطمہ زہراء سے فرمایا کہ تمہارے لئے اس سے کیا چیز مانع ہے کہ تم میری وصیت کو سن لو ( اور اس پر عمل کیا کرو) وہ وصیت یہ ہے کہ صبح شام یہ دعا کر لیا کرو: یا حی یاقیوم برحمتک استغیث اصلح لی شانی کلہ ولا تکلنی الی نفسی طرفة عین۔ یہ دعا بھی تمام حاجت و مشکلات کے لئے بے نظیر ہے ۔ خلاصہ یہ ہے کہ آیت مذکورہ کے اس جملہ میں دو ہدایتیں امت کو دی گئیں ، ایک یہ کہ حمد و ثنا اور مشکلات و حاجات کے لئے صرف اللہ تعالی کو پکارو مخلوقات کو نہیں ، دوسرے یہ کہ اس کو انہی ناموں سے پکارو جو اللہ تعالی کے لئے ثابت ہیں، اس کے الفاظ نہ بدلو ۔ آیت کے اگلے جملہ میں اسی کے متعلق ارشاد فرمایا (آیت) وَذَرُوا الَّذِيْنَ يُلْحِدُوْنَ فِيْٓ اَسْمَاۗىِٕهٖ ۭ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ، یعنی چھوڑ یے ان لوگوں کو جو اللہ تعالی کے اسماء حسنی میں الحاد یعنی کجروی کرتے ہیں، ان کو ان کی کجروی کا بدلہ مل جائے گا ، الحاد کے معنی لغت میں میلان اور درمیانی راہ سے ہٹ جانے کے آتے ہیں ، اسی لئے قبر کی لحد کو لحد کہا جاتا ہے کیونکہ وہ درمیانی راہ ہٹی ہوئی ہوتی ہے، قرآن کریم میں لفظ الحاد قرآن کریم کے صحیح معانی کو چھوڑ کر ادھرا دھر کی تاویل و تحریف کرنے کے معنی میں بولا جاتا ہے ۔ اس آیت میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ ہدایت دی گئی ہے کہ آپ ایسے لوگوں سے تعلق بھی چھوڑدیں جو اللہ تعالی کے اسماء حسنی میں الحاد یعنی تحریف اور کجروی سے کام لیتے ہیں ۔ اسماء الہیہ میں کجروی کی ممانعت اور اس کی مختلف صورتیں: اسماء الہیہ میں تحریف یا کجروی کی کئی صورتیں ہو سکتی ہیں وہ سب اس آیت کے مضمون میں داخل ہیں: اول یہ کہ اللہ تعالی کے لئے وہ نام استعمال کیا جائے جو قرآن وحدیث میں اللہ تعالی کے لئے ثابت نہیں، علماء حق کا اتفاق ہے کہ اللہ تعالی کے نام اور صفات میں کسی کو یہ اختیار نہیں کہ جو چاہے نام رکھ دے یا جس صفت کے ساتھ چاہے اس کی حمد و ثنا کرے بکہ صرف وہی الفاظ ہونا ضروری ہیں جو قرآن وسنت میں اللہ تعالی کے لئے بطور نام یا صفت کے ذکر کئے گئے ہیں، مثلا اللہ تعالی کو کریم کہہ سکتے ہیں، سخی نہیں کہہ سکتے ، نور کہہ سکتے ہیں ابیض نہیں کہہ سکتے ، شافی کہہ سکتے ہیں طبیب نہیں کہہ سکتے ، کیونکہ یہ دوسرے الفاظ منقول نہیں، اگرچہ انہی الفاظ کے ہم معنی ہیں ۔ دوسری صورت الحاد فی الاسماء کی یہ ہے کہ اللہ تعالی کے جو نام قرآن وسنت سے ثابت ہیں ان میں سے کسی نام کو نامناسب سمجھ کر چھوڑ دے، اس کا بے ادبی ہونا ظاہر ہے ۔ کسی شخص کو اللہ تعالی کے مخصوص نام سے موسوم یا مخاطب کرنا جائز نہیں: تیسری صورت یہ ہے کہ اللہ تعالی کے مخصوص ناموں کو کسی دوسرے شخص کے لئے استعمال کرے ، مگر اس میں یہ تفصیل ہے کہ اسماء حسنی میں سے بعض نام ایسے بھی ہیں جن کو خود قرآن و حدیث میں دوسرے لوگوں کے لئے بھی استعمال کیا گیا ہے ، اور بعض وہ ہیں جن کو سوائے اللہ تعالی کے اور کسی کے لئے استعمال کرنا قرآن و حدیث سے ثابت نہیں، تو جن ناموں کا استعمال غیر اللہ کے لئے قرآن و حدیث سے ثابت ہے وہ نام تو اوروں کے لئے بھی استعمال ہوسکتے ہیں جیسے رحیم ، رشید ، علی ، کریم، عزیز وغیرہ ، اور اسماء حسنی میں سے وہ نام جن کا غیر اللہ کے لئے استعمال کرنا قرآن و حدیث سے ثابت نہیں، وہ صرف اللہ تعالی کے لئے مخصوص ہیں ان کو غیر اللہ کے لئے استعمال کرنا الحاد مذکور میں داخل اور ناجائز وحرام ہے مثلا رحمن، سبحان، رزاق ، خالق، غفار ، قدوس وغیرہ۔ پھر ان مخصوص ناموں کو غیر اللہ کے لئے استعمال کرنا اگر کسی غلط عقیدہ کی بناء پر ہے کہ اس کو ہی خالق یا رازق سمجھ کر ان الفاظ سے خطاب کررہا ہے تب تو ایسا کہنا کفر ہے اور اگر عقیدہ غلط نہیں محض بے فکری یا بے سمجھی سے کسی شخص کو خالق ، رازق یا رحمن ، سبحان کہہ دیا تو یہ اگرچہ کفر نہیں مگر مشرکانہ الفاظ ہو نے کی وجہ سے گناہ شدید ہے ۔ افسوس ہے کہ آج کل عام مسلمان اس غلطی میں مبتلا ہیں، کچھ لوگ تو وہ ہیں جنہوں نے اسلامی نام ہی رکھنا چھوڑ دیئے ، ان کی صورت و سیرت سے تو پہلے بھی مسلمان سمجھنا ان کا مشکل تھا، نام سے پتہ چل جاتا تھا ، اب نئے نام انگریزی طرز کے رکھے جانے لگے ، لڑکیوں کے نام خواتین اسلام کے طرز کے خلاف خدیجہ ، عائشہ ، فاطمہ کے بجائے نسیم ، شمیم ، شہناز ، نجمہ ، پروین ہونے لگے ، اس سے زیادہ افسوس ناک یہ ہے کہ جن لوگوں کے اسلامی نام ہیں ، عبدالرحمن ، عبدالخالق عبدالرزاق ، عبدالغفار ، عبدالقدوس وغیرہ، ان میں تخفیف کا یہ غلط طریقہ اختیار کرلیا گیا کہ صرف آخری لفظ ان کے نام کی جگہ پکارا جاتاہے، رحمن ، خالق، رزاق، غفار کا خطاب انسانوں کو دیا جارہا ہے اور اس سے زیادہ غضب کی بات یہ ہے کہ قدرت اللہ کو اللہ صاحب اور قدرت خدا کو خدا صاحب کے نام سے پکارا جاتا ہے یہ سب ناجائز وحرام اور گناہ کبیرہ ہے ، جتنی مرتبہ یہ لفظ پکارا جاتا ہے اتنی ہی مرتبہ گناہ کبیرہ کا ارتکاب ہوتا ہے اور سننے والا بھی گناہ سے خالی نہیں رہتا۔ یہ گناہ بے لذت اور بے فائدہ ایسا ہے جس کو ہمارے ہزاروں بھائی اپنے شب و روز کا مشغلہ بنائے ہوئے ہیں اور کوئی فکر نہیں کرتے کہ اس ذرا سی حرکت کا انجام کتنا خطرناک ہے جس کی طرف آیت مذکورہ کے آخری جملہ میں تنبیہ فرمائی گئی ہے ، (آیت) سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ، یعنی ان کو اپنے کئے کا بدلہ دیا جائے گا، اس بدلہ کی تعیین نہیں کی گئی ، اس ابہام سے عذاب شدید کی طرف اشارہ ہے۔ جن گناہوں میں کوئی دنیوی فائدہ یا لذت و راحت ہے ان میں تو کوئی کہنے والا یہ بھی کہہ سکتا ہے کہ میں اپنی خواہش یا ضرورت سے مجبور ہوگیا ، مگر افسوس یہ ہے کہ آج مسلمان ایسے بہت سے فضول گناہوں میں بھی اپنی جہالت یا غفلت سے مبتلا نظر آتے ہیں جن میں نہ دنیا کا کوئی فائدہ ہے نہ ادنی درجہ کی کوئی راحت ولذت ہے وجہ یہ ہے کہ حلال و حرام اور جائز و ناجائز کی طرف دھیان ہی نہ رہا ۔ نعوذبا للہ منہ۔ 













ہم اللہ تعالیٰ کے نام اور اس کی صفات میں توحید کے قائل کس طرح ہوں؟



نام اور صفات کی ضرورت:
کسی بھی ہستی یا چیز کا ایک نام ہوتا ہے، اور اس کی چند صفات ہوتی ہیں، نام سے وہ ہستی جانی جاتی ہے  اور دوسروں سے ممتاز ہوجاتی ہے، اور صفات سے اس کا تعارف حاصل ہوتا ہے۔
نام کے بغیر کسی ہستی یا کسی چیز کو آپ دوسروں سے ممتاز نہیں کر سکتے، ایک چیز یا ہستی کو دوسری چیزوں یا ہستیوں سے ممتاز کرنے کےلئے اس کا نام ضروری ہے، اس اعتبار سے ’’اللہ ‘‘باری تعالیٰ کا ذاتی نام ہے، جب یہ نام بولا جاتا ہے تو اللہ تعالیٰ کی ذات دوسرے موجودات سے ممتاز ہو کر سمجھ میں آجاتی ہے کہ اس سے کون مراد لیا جا رہا ہے۔

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف:۱۸۰)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (طہ:۸) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (۲۲) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (۲۳) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(الحشر :۲۴)

صفات کے بغیر تعارف ممکن نہیں ہے:
اور کسی بھی ہستی /یا چیز کا ادراک اور اس کا تعارف اس کی صفات سے ہوتا ہے، کسی بھی ہستی کی مجرد ذات کو اس کی صفت سے علیحدہ کرکے نہ سمجھا جا سکتا ہے نہ سمجھایا جا سکتاہے، مثلاً دودھ کو سمجھنا یا بیان کرنا ہے، تو اس کا واحد طریقہ یہ ہے کہ آپ اس کی صفت بیان کریں، کہ جیسے: ایک سیال ، جو سفید رنگ کا ہوتا ہے، اور اس کو غذ ا کے طور پر پیا جاتا ہے اس کو دودھ کہتے ہیں۔ یہ تینوں ہی باتیں دودھ کی صفت ہیں، یعنی سیال ہونا، سفید ہونا، اور غذا کے طور پر پیا جانا ، ان صفات کے علاوہ مزید سمجھانے کےلئے یا دودھ کو دوسرے سفید سیالوں سے ممتاز کرنے کےلئے اور بھی صفات کو بڑھایا جا سکتا ہے، لیکن وہ سب باتیں دودھ کی صفات ہی شمار ہوں گی، مگر دودھ کو بغیر صفات بیان کئے ہوئے مجرد سمجھا / یا سمجھایا نہیں جا سکتا، ایسے ہی دوسری کسی بھی چیز کو سمجھانا ہے تو صفات کا بیان ضروری ہے۔
صفات سے مجرد ذات کا اثبات خارج میں ممکن نہیں ہوتا:
صفات سے مجرد ذات کا اثبات خارج میں ممکن نہیں ہے،  بلکہ صفات سے مجرد ذات کے اثبات کے نتیجہ میں ہی عقیدہ حلول پیدا ہوتا ہے جو نصاری کے شرک سے بھی بدتر اور صریح کفر ہے۔

فَإِنَّ إِثْبَاتَ ذَاتٍ مُجَرَّدَةٍ عَنْ جَمِيعِ الصِّفَاتِ لَا يُتَصَوَّرُ لَهَا وُجُودٌ فِي الْخَارِجِ، وَإِنَّمَا الذِّهْنُ قَدْ يَفْرِضُ الْمُحَالَ وَيَتَخَيَّلُهُ، وَهَذَا غَايَةُ التَّعْطِيلِ. وَهَذَا الْقَوْلُ قَدْ أَفْضَى بِقَوْمٍ إِلَى الْقَوْلِ بِالْحُلُولِ وَالِاتِّحَادِ، وَهُوَ أَقْبَحُ مِنْ كُفْرِ النَّصَارَى، فَإِنَّ النَّصَارَى خَصُّوهُ بِالْمَسِيحِ، وَهَؤُلَاءِ عَمُّوا جَمِيعَ الْمَخْلُوقَاتِ.

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۱۱)

تعطیل  :
قرآن مجید میں صفات باری تعالیٰ کا اثبات آخرت کے اثبات سے بھی زیادہ بیان کیا گیا ہے۔ اور قرآن نے جو کچھ محکم طور پر بیان کیا ہے اس کو ماننا لاز م اور ضروری ہے۔
اللہ کی صفات کے انکار کرنے کو تعطیل کہتے ہیں ، یعنی اللہ تعالیٰ کو صفات سے مجرد قرار دینا،  یا اللہ کی صفات میں سے کسی صفت کو کم کردینا یہ تعطیل ہے اور کفر ہے، اللہ تعالیٰ کی صفات ہیں اور قرآن ان کے بیان سے بھرا ہوا ہے۔

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف :۱۸۰) معنى الزيادة في الأسماء التشبيه والنقصان التعطيل فإن المشبهة وصفوه بما لم يأذن فيه والمعطلة سلبوه ما اتصف به ولذلك قال أهل الحق : إن ديننا طريق بين طريقين لا بتشبيه ولا بتعطيل( تفسیر القرطبی:۷/۲۸۵)وَمَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَالتَّشْبِيهَ زَلَّ وَلَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ(شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۶۰)وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ أَنْكَرَ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۴۲)

اللہ کے خوبصورت نام :
جس طرح اللہ تعالیٰ اپنی ذات میں یکاّ و تنہا٫ ہے اسی طرح وہ اپنے اسماء و صفات میں بھی منفرد ہے، اس کے جیسے نام اور صفات ہیں اُن میں کوئی بھی اُس کا شریک نہیں ہے، اور اس کی صفات کے بیان کےلئے اس کے خوبصورت نام ہیں، جو اس نےخود اپنے کلام میں اور اپنے رسولوں کے ذریعہ بتلائے ہیں۔

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف:۱۸۰)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

(طہ:۸)     

صفات باری تعالیٰ تک انسانی گمان خود سے نہیں جا سکتا:
اللہ تعالیٰ کا تعارف اس کی صفات سے  ہی حاصل ہوتا ہے، اللہ تعالیٰ کی ہستی کا ادراک کہ اللہ تعالیٰ کیسے ہیں بندہ کا ذہن و خیال اس تک نہیں جا سکتا، محققین نے اسی کے بارے میں کہا ہے: لَا تَبْلُغُهُ الْأَوْهَامُ، وَلَا تُدْرِكُهُ الْأَفْهَامُ: یعنی نہ وہم و گمان ان کی حقیقت تک جا سکتا ہے، اور نہ ہمارا ناقص فہم ان کا پوری طرح سے ادراک کرسکتا ہے۔
یہی وجہ ہے کہ نبی  اپنی دعاؤں میں کہا کرتے تھے: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ۔ اور باری تعالیٰ کا ارشاد ہے: وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا۔ نیز اللہ تعالیٰ نے فرمایا: وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً۔ اللہ تعالیٰ کا اسم ذات یعنی ’’اللہ‘‘ اس معنی کر بھی ہے  کہ :وہ ہستی جس کی کنہ کا ادارک ممکن نہیں ہے اس کو اللہ کہتے ہیں، اس کا ذکر ہم آگے اسم ذات یعنی اللہ کے تحت مستقل بھی کریں گے۔
اسماء و صفات الہٰی  میں فرق:
اللہ کے اسماء اس کی صفات پر بنے ہوئے نام ہیں، مثلاً اللہ کی ایک صفت علم ہے، جو آیت : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (البقرۃ :۲۵۵)۔ میں بیان کی گئی ہے، اس صفت کا اظہار  مثلاً : اللہ کے اسم ’’العلیم‘‘ میں کیا گیا ہے۔ اسی طرح اللہ کی ایک صفت رزق دینا ہے، جو آیت : اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (الشوری:۱۹) ۔ میں بیان ہوئی ہے، اس صفت کا اظہار مثلاً  اللہ کے نام ’’الرزاق‘‘ میں ہوا ہے۔

إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (الشعراء:۲۲۰) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

(الذاریات:۵۸)

          اللہ تعالیٰ کی بعض صفات وہ ہیں جن سے بنے ہوئے اسماء اللہ تعالیٰ کےلئے قرآن و سنت میں وارد ہوئے ہیں، اور بعض وہ صفات ہیں جو صفت کے طور پر تو اللہ کےلئے استعمال ہوئے ہیں لیکن ان سے بنا ہوا کوئی اسم اللہ کے لئے استعمال نہیں ہوا ہے، مثلاً ارادہ اور مشیت اللہ کی صفات ہیں، صنعت اللہ کی صفت ہے، اسی طرح محض ’’مقابلہ ‘‘ میں مکر اور خداع بھی اللہ کے صفات فعلی میں استعمال ہوئے ہیں لیکن ان سے بنے اسماء اللہ کےلئے قرآن و سنت میں کہیں استعمال نہیں ہوئے۔

فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ (الأنعام:۱۲۵) وقال تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَالتكوير: ۲۹)صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (البقرۃ:۱۳۸) صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (النمل:۸۸) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُم

(النساء: ۱۴۲)

          اب اس کا حکم یہ ہے کہ قرآن و سنت نے جو ثابت کیا ہے وہ اللہ کےلئے ثابت ہے، اور قرآن و سنت نے اللہ کےلئے جو ثابت نہیں کیا ہے وہ ثابت نہیں ہے، اس لحاظ سے جن صفات پر کوئی نام اللہ کےلئے قرآن و سنت میں آیا ہے وہ اللہ کے اسماء حسنی کا حصہ ہے، اور جن صفات سے کوئی اسم اللہ کےلئے استعمال نہیں ہوا ہے اس میں محض صفت ثابت ہے ان کےلئے کوئی اسم اپنی طرف سے نہیں بنایا جائے گا۔

وَمَنْ أَنْكَرَ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا رَسُولُهُ تَشْبِيهٌ.

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۴۲)

اسماءو صفات باری تعالیٰ توقیفی ہیں:
اللہ تعالیٰ کی انہیں صفات کا اثبات کیا جائے گا جن کو قرآن و سنت نے بیان کیا ہے، اور ان صفات کی نفی کی جائے گی جن کی قرآن و سنت میں نفی کی گئی ہے، اور ان باتوں کے بارے میں سکوت اختیار کیا جائے گا جن کے بارے میں قرآن و سنت نے سکوت اختیار کیا ہے۔
کیونکہ قرآن و سنت کی تنبیہ ہے کہ بندے اللہ کی صفات اوراس کے نام خود سے وضع نہیں کر سکتے ، اگر وہ ایسا کریں گے تو اس میں صرف غلطی نہیں کریں گے بلکہ اللہ کی شان میں گستاخی کے مرتکب بھی ہو سکتے ہیں، جیسا کہ دنیا کی دیگر مشرک اقوام نے اس راستہ میں ٹھوکر کھائی ہے اور حق سے بہت دور جا پڑے ہیں۔ اس لئے اللہ تعالیٰ کے اسما٫ و صفات کے بارے میں یہ تعلیم دی گئی ہے کہ اس کے متعلق جتنا سکھایا گیا ہے اسی کے دائرہ میں رہیں، یہ توقیفی معاملہ ہیں۔

قال الإمام أحمد رحمه الله: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والسنة" (معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات:۱/۵۶)وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وطريقة سلف الأمة وأئمتها أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم"

( منهاج السنة: ۲/۵۲۳)

وأسماء الله عز و جل تؤخذ توقيفا ولا يجوز أخذها قياسا

(اصول الدین: ۱/۱۰۸)

توقیفی امر کے معنی:
امر توقیفی اس بات کو کہتے ہیں کہ: اللہ اور اس کے رسول کی جانب سے ایک بات مقرر کردی گئی، اور ساتھ ہی یہ بھی طے ہے کہ اس میں بندے اپنی جانب سے کوئی حک و اضافہ اور کوئی تبدیلی نہیں کر سکتے۔چنانچہ بندے اللہ تعالیٰ کا جتنا تعارف سمجھ سکتے ہیں اللہ تعالیٰ نے خود اپنے کلام میں اور رسول اللہ  کی تعلیم میں دے دیا ہےبندوں کو اسی کا پابند رہنا ہے۔
اسماء و صفات کے باب میں اجتہاد و قیاس آرائی کی قطعاً کوئی گنجائش نہیں ہے۔اس باب میں قیاس آرائی انسان کو یقینی طور پر حق سے گمراہ کردیتی ہے، باری تعالی کا ارشاد ہے :وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(الاعراف: ۱۸۰-باری تعالی کے ناموں کے ساتھ الحاد کی تفسیر میں مفسرین نے یہی لکھا ہے کہ اﷲ کے ایسے نام بتانا جو خود اﷲ سے ثابت نہیں ہیں۔
صفات باری تعالیٰ کو توقیفی کیوں رکھا گیا:
اس معاملہ کو توقیفی اس لئے رکھا گیا ہے کیونکہ کسی بھی شے یا ہستی کا خود سے تعارف وہی دے سکتا ہے جو اس سے پوری طرح واقفیت رکھتا ہو، اور جس کو مکمل تعارف نہ ہو اس سے غلطی بھی ہوسکتی ہے۔
پھر انسان کی عقل ناقص اور اس کی ما فی الضمیر کی ادائیگی میں نقص بھی اس میں رکاوٹ ہے ، اس لئے بھی کہا گیا کہ :اللہ تعالیٰ نے خود اپنی صفات اور اپنا تعارف پیغمبروں کے ذریعہ دے دیاہے، اب اس میں کسی بھی دخل اندازی کی ممانعت ہے۔
تمثیل و تشبیہ:
اللہ تعالیٰ کی صفات ثابت ہیں لیکن اسی طرح جیسا کہ خود اللہ نے اپنے کلام میں بیان کیا ہے، اور پیغمبر  نے اللہ کے دئے ہوئے علم کے مطابق ان کی تشریح کی ہے، اثبات صفات میں اللہ اور اس کے رسول کی بیان کردہ انہیں حدود میں رہنا ہے، جیسا کہ اوپر بیان ہوا، لیکن انسانی ذہن صفات کے بارے میں کئی اعتبارات سے غلطی کرتا ہے، صفات کو ثابت کرنے میں قرآن نے ایک اور تنبیہ یہ کی ہے کہ : ’’اللہ کی صفات ثابت ہیں، لیکن اس کا مثل کوئی نہیں ہے‘‘۔
اللہ تعالیٰ کے جیسا کوئی نہیں ہے، نہ ذات میں نہ صفات میں اور نہ ہی افعال میں، چنانچہ اللہ تعالیٰ کی جو خصوصیات ہیں مخلوقات میں کسی کو اس سے متصف نہیں کیا جا سکتا، اور نہ ہی اللہ کی صفات میں سے کسی شے میں مخلوقات اس کے مثل ہوسکتی ہیں، اللہ بندوں جیسا نہیں ہے، اللہ تعالیٰ کے ارشادہے : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۔جو لوگ غیر اللہ میں سے کسی کو اللہ کا مثل اور اس کے مشابہ قرار دیتے ہیں اس میں ان پر صاف طور پر رد کردیا گیا ہے۔
اللہ تعالیٰ کے بعض ناموں کے بارے میں عام انسان کے ذہن میں یہ شبہ پیدا ہو سکتا ہے کہ شائد یہ صفات اللہ میں بندوں جیسی ہے، یا بندوں میں اس جیسی صفات اللہ کے مثل ہیں، لیکن اس طرح کا عقیدہ رکھنا کفر ہے، اللہ کی صفات میں سے ایک صفت خود یہ ہے کہ وہ سب سے جدا ہے، اور اس جیسا کوئی نہیں ہے، اللہ تعالیٰ اس سے بہت بلند و برتر ہے کہ کوئی اللہ کے مثل ہو، اللہ تعالیٰ اپنی ذات و صفات اور حقوق میں سب سے یکتا ہے۔
صفات میں یہ بہت اہتمام سے جاننا ہے کہ:جس نے ’’اللہ‘‘ کو مخلوق کے مشابہ کردیا اس نے کفر کیا ہے،اور جس نے ’’مخلوق‘‘ کو اللہ کے مشابہ کردیا اس نے بھی کفر کیا ہے، کیونکہ باری تعالیٰ کے مثل کوئی نہیں ہے۔

فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الشوری:۱۱) لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى (النحل:۶۰) وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

(الروم:۲۷)

وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: مَنْ شَبَّهَ اللَّهَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنْ أَنْكَرَ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فَقَدْ كَفَرَ، وَلَيْسَ فِيمَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَلَا رَسُولُهُ تَشْبِيهٌ.وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ: مَنْ وَصَفَ اللَّهَ بشيء فَشَبَّهَ صِفَاتِهِ بِصِفَاتِ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۴۲)وَمَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَالتَّشْبِيهَ زَلَّ وَلَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ:۱/۶۰)

اسماء باری تعالیٰ میں الحاد:
 اللہ کے ناموں میں کسی بھی قسم کا تصرف کرنا یہ الحاد ہے، مثلاً اللہ کے ناموں کو بدل دینا جیسے، اللہ سے اس کی مؤنث ’’لات‘‘ بنانا، یا العزیز سے ’’عُزی‘‘ بنانا، اور منان سے ’’مناۃ ‘‘بنانا، یہ اسماء باری تعالیٰ میں الحاد کرنا ہے اور ممنوع ہے۔
 اسی طرح اللہ کے نام و صفات میں اپنی عقل سے کچھ اضافہ کرنا یہی تشبیہ ہے، کیونکہ بندہ اضافہ وہی کر سکتا ہے جو وہ سوچ سکتا ہے اور وہ اسی دائرہ میں سوچتا ہے جتنا اس کا مَبْلغِ علم ہے، اس کا مَبْلغِ علم مخلوقات کا دائرہ ہے، اب وہ جو بھی اضافہ کرے گا اسی سے اضافہ کرے گا، اور اس میں وہ لازما اللہ کو مخلوقات کے مشابہ کردے گا، مثلاً اللہ کو باپ ماننا جیسے نصاری نے کیا ہے، یا اللہ کا جسم ماننا جیسے عام طور پر مشرکین کرتے ہیں، آیت کی رو سے یہ سب الحاد میں شامل ہے، چنانچہ اللہ تعالیٰ کا کوئی ایسا نام بنانا یا کوئی ایسی صفت بیان کرنا جو خود اللہ تعالیٰ  اور پیغمبر  کی تعلیمات میں نہیں ہے یہ کفر اور شرک ہے۔
اور اللہ کی ثابت صفات میں کمی کردینا بھی الحاد ہے، اس کا ذکر اوپر گذر چکا ہے کہ یہ تعطیل ہے۔

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأعراف :۱۸۰) معنى الزيادة في الأسماء التشبيه والنقصان التعطيل فإن المشبهة وصفوه بما لم يأذن فيه والمعطلة سلبوه ما اتصف به ولذلك قال أهل الحق : إن ديننا طريق بين طريقين لا بتشبيه ولا بتعطيل

(تفسیر القرطبی: ۷/۲۸۵)

صفات باری تعالیٰ میں الحاد کا نتیجہ:
اسما٫ و صفات باری تعالیٰ کو وضع کرنے میں دخل اندازی نہ کرنے کی اس تنبیہ کو اس اعتبار سے بآسانی سمجھ سکتے ہیں کہ بندے جب پیغمبرانہ تعلیمات کی پرواہ نہ کرکے اپنے خالق و مالک اور اس کی صفات کا اظہار کرنا چاہتے ہیں تو اس کے وقار ،تقدیس اور سبحانیت کو پیش نظر رکھ ہی نہیں سکتے، اور اس کی ایسی تصویر کشی کرتے ہیں جس سے بجائے خالق و پروردگار کی تعریف ہونے کے الٹا توہین لازم آتی ہے، مثلاً انسانوں نے خالق و مالک کی قدرت اور انعامات کو بیان کرنا چاہا تو اس  کی ایک خیالی مورت بنا کر اس کو کئی سَر دئے دئیے، اور اس کا خود ساختہ جسم بنا کر اس کو کئی ہاتھ دے دئیے، اور اِن ہاتھوں میں پتہ نہیں کیا کچھ تھما دیا، اور اُن کے ساتھ خود ساختہ فلسفے جوڑ دئیے۔ قہاریت و جباریت کے اظہار کےلئے بھیانک چہرے بنا دئیے، جانوروں کی تصویر کو خدا کی تصویر بتلایا، اور کہیں جانوروں کو اس کی سواری بنایا، دنیا کی کوئی بھی قوم جو صفات باری تعالیٰ کے بیان میں پیغمبروں کی تعلیمات تک پابند نہیں رہی ،ان میں سے ہر ایک ایسی کسی نہ کسی بے راہ روی کا شکار رہی ہے۔
اس بارے میں انسانی ذہن کی اُپَچ کا اندازہ اس سے لگایا جا سکتا ہے، کہ ہندو ’’گنیش‘‘کی تصویر سال بسال بناتے رہتے ہیں، اور ہر سال اپنے ذہن سے اسکی قدرت کےاظہار کےلئے جو تنوع اختیار کرتے ہیں وہ انسانی ذہن کے نقص اور دیوالیہ پن کو ظاہر کرنے کےلئے نہایت عبرت انگیز ہے،  سر گنیش کا رکھتے ہوئے وہ کہیں اس کا دھڑ رام کا بناتے ہیں، تو کہیں کرشن کا، اور کہیں شیو کا ،تو کہیں کسی پہلوان کے کسرتی بدن پر اس کا سر جوڑ دیتے ہیں، اور اس سے انسان سمجھتا ہے کہ اس نے خدا کی طاقت کا اظہار کردیا، انسانی ذہن کی یہی سب کچھ کارستانیاں اور محدودیت ہوتی ہے، ہر مشرک قوم میں یہ بے ہودگیاں پائی جاتی ہیں، جو خالق کائنات کی تقدیس و سبحانیت کے بالکل برخلاف اور اہانت آمیز طریقہ ہے، اس لئے انسان کو اس بات سے منع کیا گیا کہ وہ صفات باری تعالیٰ کا بیان اس کی تقدیس اور سبحانیت کو ملحوظ رکھتے ہوئے نہیں  کر سکتا ، بس وہ اسی دائرہ میں محدود رہے جو پیغمبروں کی تعلیمات میں کھینچ دیا گیا ہے۔
تعطیل اور تمثیل و تشبیہ سے اجتناب:
ہم اللہ تعالیٰ کی صفات کے معاملہ میں تعطیل سے بھی بچتے ہیں، یعنی صفات کا انکار نہیں کرتے، اور تمثیل اور تشبیہ سے بھی بچتے ہیں، اور اللہ کی صفات کو بندوں کی صفات جیسا قرار نہیں دیتے، اور کیفیت سے بھی بچتے ہیں، یعنی جن صفات کی کیفیات کو اپنی جانب سے بیان کرنے میں بظاہر تمثیل اور تشبیہ لازم آتی ہے ان کی کیفیت کو اللہ کے حوالہ کرتے ہیں کہ وہ ان کی حقیقت جانتا ہے، باقی چونکہ اللہ نے ان کو بیان کیا ہے اس لئے ان کو ویسے ہی حقیقی مانتے ہیں جیسا کہ اللہ نے بیان کیا ہے۔
اللہ کے کلمات  کی کوئی انتہا٫ نہیں ہے:
حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ آپ  نے فرمایا: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة (صحیح بخاری، باب إن لله مائة اسم إلا واحدا، کتاب التوحید) اللہ تعالیٰ کے ننانوے نام ہیں جو ان پر کاربند ہوجائے یعنی ان کے مطابق علم و عمل بنائے وہ گویا جنت میں داخل  ہو گیا۔اس حدیث کے ظاہر متن سے یہ غلط فہمی نہ ہو کہ اللہ تعالیٰ کے نام اور صفات بس ۹۹ ہی ہیں، کیونکہ افعال اور صفات باری تعالیٰ کی کوئی انتہا نہیں ہے، اس لئے ان کا احصاء و شمار محال اور نا ممکن ہے، بندہ کی یہ طاقت نہیں ہے کہ وہ تمام صفات و افعالِ باری تعالی کا احاطہ کرلے، اسی لئے باری تعالیٰ نے اپنے کلام میں واضح طور پر فرمادیا: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (کہف:۱۰۹) اسی طرح قرآن مجید میں اس حقیقت کاذکر ایک اور جگہ اس انداز سے فرمایاگیا ہے: وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(لقمان:۲۷)
البتہ اﷲ تعالی نے اپنا اس حد تک تعارف جس کا تحمل اس کے بندے بآسانی کرسکتے ہیں ، اور وہ ان کی لازمی ضرورت بھی ہے اپنے کلام میں تفصیل کے ساتھ کرایا ہے۔ اور اپنے اسماء و صفات کو کھول کھول کر بیان فرمایا ہے ، اور اگر یہ کہا جائے کہ کُل قرآن تعارفِ اِلٰہ اور تعارفِ توحید پر ہی مشتمل ہے تو قطعاً مبالغہ نہیں ہوگا ، قرآن میں یا تو یہ ہے کہ اﷲ کیا ہے(اسماء و صفات)یا اس بات کا ذکر ہے کہ اﷲ تعالیٰ کیاکرتے ہیں(ربوبیت)، یا اس بات کا ذکر ہے کہ اﷲ کیا چاہتے ہیں(توحید قصد و طلب /الوہیت)، یا پھر اس بات کا ذکر ہے کہ خالق و مالک اور رب ذو الجلا ل کے ماننےوالے کون ہیں اور ان کی جزاء کیا ہے، یا اس بات کا ذکر ہے کہ ُاس سے انحراف اور اعراض کرنے والے کون ہیں اور ان کی سزاء کیا ہے۔
پھر اللہ کے بہت سے نام صرف اللہ کے علم میں ہیں:اہل سنت و الجماعت اللہ تبارک و تعالیٰ کے ان تمام اسما٫ و صفات پر تفصیلی ایمان لاتے ہیں جو اللہ تعالیٰ نے اور اللہ کے رسول  نے ہمیں سکھائے ہیں، اور ان ناموں اور صفات پر بھی اس طرح اجمالی ایمان لاتے ہیں جو اللہ نے اپنے علم غیب میں رکھے ہیں کہ وہ ہیں۔
۹۹ ناموں کی تعداد صرف اسماء حسنی سے متعلق ہے، معلوم صفات بھی جن سے اسماء بنے ہوئے نہیں وہ بھی کسی تعداد میں محصور و محدود نہیں ہیں، بلکہ ان کو قرآن و سنت میں دی گئی تفصیلات میں گننا بھی ممکن نہیں ہے۔
حدیث پاک میں ما ئۃ الا واحدۃ کا مطلب کیا ہے؟
 علماء اہل سنت و الجماعت نے اس بارے میں متفقہ طور پر کہا ہے کہ حدیث میں اس عدد کے ذکر سے یہ بیان کرنا مقصد نہیں ہے کہ اسماء الہٰی کی تعداد کیا ہے ، کہ ان ۹۹کے علاوہ اﷲ کے اسماء ہیں ہی نہیں ،بلکہ اصل مقصود ان اسماء کی فضیلت بیان کرنا ہے، کہ جو شخص ان ۹۹اسماء کو یاد کرکے، ان کے مطابق اپنا ایمان اور عمل بنائے تو یہ تعداد بھی اﷲ کے تعارف کےلئے بہت ہے اور ان کے ذریعہ اﷲ کی بابت بننے والا صحیح ایمان اور صحیح عقیدہ مکلف کی نجات اور دخول جنت کےلئے کفایت کرجائے گا، وہ تمام اسماء الہٰی جن کو ہمارے سامنے ذکر نہیں کیا گیا ہے ان کا احاطہ ضروری نہیں ہے۔
اس بات کی تائید کہ اسماء حسنٰی اس تعداد میں محصور نہیں ہیں حضرت عبد اﷲ بن مسعود رضی اللہ عنہ کی اس روایت سے بھی ہوتی ہے جس میں انھوں نے آپ کی ایک دعا نقل فرمائی ہے، جس میں ایسے اسماء کا ذکر بھی ہے جو بندوں کو بتلائے بھی نہیں گئے آپ نے ایک مرتبہ دعاء کرتے ہوئے فرمایا :أسألک بکل اسم ھو لک سمیت بہ نفسک ، أو أنزلتہ فی کتابک أو علّمتہ أحدا من خلقک، أو استأثرت بہ فی علم الغیب عندک۔ (ائے اﷲمیں آپ سے آپ کے ہر اس نام کے واسطے سے دعاء کرتا ہوں جو آپ نے اپنے لئے بیان کیا ہے، یا اپنی کتاب میں اس کو نازل کیا ہے، یا اپنی مخلوقات میں سے کسی کو سکھلایا ہے، یا آپ نے اس کو اپنے علم غیب میں ہی رکھا ہے )امام احمد نے مسند میں اس روایت کی تخریج کی ہے، اور ابن حبان نے اس روایت کو صحیح قرار دیا ہے، اس روایت سے معلوم ہوتا ہے کہ بعض اسماء ایسے بھی ہیں کہ اﷲ نے اپنی کسی مصلحت و حکمت سے بندوں کو ان کا علم نہیں دیا ہے۔اسی طرح کی ایک دعا ء امام مالک نے کعب أحبار سے بھی نقل کی ہے اس سے بھی اس بات کی تائید ہوتی ہے کہ اسماء الہٰی ۹۹عدد میں محصور نہیں ہیں، حاصل یہ کہ جس حدیث میں ۹۹کا ذکر ہے ، اس میں اسماء حسنٰی کی تعداد بتلانا غرض نہیں ہے بلکہ خاص ۹۹اسماء کی فضیلت بتلانا مقصود ہے۔وہ دعا جو امام مالک نے نقل کی ہے وہ یہ ہے:و أسألک بأسمائک الحسنٰی ما علمتُ منھا و ما لا أعلم۔ (ائے اﷲ میں آپ کے اسماء حسنیٰ جن کو میں جانتا ہوں اور جن کو میں نہیں جانتا ان کے واسطہ سے مانگتا ہوں)طبری نے بھی اس کو قتادہ سے نقل کیا ہے۔اور حضرت عائشہ سے بھی ثابت ہے کہ اسی طرح کی دعا ء وہ آپکی موجودگی میں کیا کرتی تھیں ۔

(بیہقی: ص۱۲۔۱۴)

قال الإمام البيهقي بعد أن ساق عدة روايات في هذا الباب وفيها: "من أحصاها دخل الجنة"، قال رحمه الله: وليس في قوله عليه الصلاة والسلام: "إن لله تسعة وتسعين اسماً" نفي غيرها، وإنما وقع التخصيص بذكرها لأنها أشهر الأسماء وأبينها معاني. وفيها ورد الخبر أن من أحصاها دخل الجنة.(الاسماء و الصفات:۱/۱۱)عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي ، إلا أذهب الله عنه همه وأبدله مكان همه فرحا » ، قالوا : يا رسول الله ألا نتعلم هذه الكلمات ؟ قال : « بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن

(الاسماء و الصفات:۱/۱۲)                                             

اسما٫ حسنی کی تعیین :
اللہ تعالیٰ کے اسما٫ حسنی قرآن و حدیث میں بیان کئے گئے ہیں۔ لیکن  کسی ایک ہی جگہ یا ایک ہی حدیث میں یہ پورے ۹۹ نام گنوائے گئے ہیں یا نہیں؟ اس بارے میں تفصیل ہے:اوپر مذکور حدیث ہی سنن ترمذی اور سنن ابن ماجہ میں منقول ہے جس میں یہ ۹۹ نام موجود ہیں۔

  ھو اﷲ الذی لا الہ الا ھو الرحمن الرحیم الملک القدوس السلام المؤمن المھیمن العزیز الجبار المتکبر الخالق الباریئ المصور الغفار القھار الوھاب الرزاق الفتاح العلیم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السمیع البصیر الحکم العدل اللطیف الخبیر الحلیم العظیم الغفور الشکور العلی الکبیر الحفیظ المقیت الحسیب الجلیل الکریم الرقیب المجیب الواسع الحکیم الودود المجید الباعث الشھید الحق الوکیل القوی المتین الولی الحمید المحصی المبدیئ المعید المحیی الممیت الحیی القیوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاھر الباطن الوالی المتعالی البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالک الملک ذو الجلال و الاکرام المقسط الجامع الغنی المغنی الضار النافع النور الھادی البدیع الباقی الوارث الرشید الصبور

نن ترمذی

 الله الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارء المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير السميع البصير العليم العظيم البار المتعال الجليل الجميل الحي القيوم القادر القاهر العلي الحكيم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور الماجد الواجد الوالي الراشد العفو الغفور الحلم الكريم التواب الرب المجيد الولي الشهيد المبين البرهان الرءوف الرحيم المبدئ المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع الباقي الواقي الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل المقسط الرزاق ذو القوة المتين القأئم الدائم الحافظ الوكيل الفاطر السامع المعطي المحي المميت المانع الجامع الهادي الكافي الأبد العالم الصادق النور المنير التام القديم الوتر الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يكن له كفوا أحد

(سنن ابن ماجة)

اس کے بارے میں چند محققین کی رائے یہ ہے کہ یہ ۹۹ نام نبی  کے گنائے ہوئے نہیں ہیں، بلکہ آپ کے ارشاد پر راویوں کی جانب سے قرآن سے نکالے ہوئے ہیں، اور حدیث میں ان کا اِدْراج ہوا ہے، جس کی تائید اس سے بھی ہوتی ہے کہ سنن ترمذی اور سنن ابن ماجہ میں بیان کئے ہوئے اوپر مذکورہ بالا اسما٫ اور ان کی ترتیب میں فرق ہے، نیز ان میں کئی ایسے اسماء ہیں جو قرآن و حدیث میں اسم کی شکل میں وارد نہیں ہوئے ہیں، بلکہ انہیں صفات فعلیہ سے اخذ کرکے اسم بنایا گیا ہے، جیسے المعز المذل (یہ تعز من تشاءو تذل من تشاء سے مأخوذ ہیں)، اسی طرح الباسط اورالقابض ( یقبض و یبصط  سے مأخوذ ہیں)، اور المبدیٔ اور المعید ہے ( یہ إنہ ھو یبدیٔ و یعید سے مأخوذ ہیں)وغیرہ۔
یہ بات متفق علیہ ہے کہ اللہ تعالیٰ کے ۹۹ نام قرآن میں ہیں، حافظ ابن حجر عسقلانی نے محققین کی قرآن سے ان ناموں کے استخراج کے بارے میں غیر معمولی تحقیق پیش کی ہے اور اخیر میں قرآن سے نکالے ہوئے ان اسما٫ و صفات کو ذکر کیا ہے۔

  اﷲ الرحمن الرحیم الملک القدوس السلام المؤمن المھیمن العزیز الجبار المتکبر الخالق الباریئ المصور الغفار القھار التواب الوھاب الخلاق الرزاق الفتاح العلیم الحلیم العظیم الواسع الحکیم الحیی القیوم السمیع البصیر اللطیف الخبیر العلی الکبیر المحیط القدیر المولی النصیر الکریم الرقیب القریب المجیب الوکیل الحسیب الحفیظ المقیت الودود المجید الوارث الشھید الولی الحمید الحق المبین القوی المتین الغنی المالک الشدید القادر المقتدر القاھر الکافی الشاکر المستعان الفاطر البدیع الغافر الأول الآخر الظاھر الباطن الکفیل الغالب الحکم العالم الرفیع الحافظ المنتقم القائم المحیی الجامع الملیک المتعالی النور الھادی الغفور الشکور العفو الرؤوف الأکرم الأعلی البر الحفی الرب الالہ الواحد الأحد الصمد الذی لم یلد و لم یولدو لم یکن لہ کفوا أحد۔

(فتح الباری)



ہم اللہ تعالیٰ کے نام اور اس کےاہم صفات کی تصدیق کس طرح کریں؟



          مفہوم کے اعتبار سے اللہ تبارک و تعالیٰ کے اسما٫ و صفات اس طرح ہیں:
۱-اللہ تعالیٰ کا اسم ذات
لفظ ’’اللہ‘‘ باری تعالیٰ کا اسم عَلَمْ ہے،  یعنی وہ اسم جو اللہ تعالیٰ کی ذات پر دلالت کرتاہے، اسی اسم سے تمام دیگر اسماء و صفات منسوب کئے جاتے ہیں ، قرآن مجید میں اللہ تعالیٰ کے دیگر تمام صفاتی ناموں کو ’’اللہ‘‘ کی صفت کے طور پر ذکر کیا گیا ہے، چنانچہ کہا جاتا ہے رحمن اﷲ کے ناموں میں سے ایک نام ہے، یہ نہیں کہا جاتا کہ اﷲ رحمن کے ناموں میں سے ہے، یا اسی طرح کہا جاتا ہے عالم الغیب  اللہ کے ناموں میں سے ایک نام ہے، یہ نہیں کہا جاتا کہ اللہ عالم الغیب کے ناموں میں سے ایک نام ہے۔

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الحشر: ۲۲ -۲۴) وللهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا (الأعراف : ۱۸۰)عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة"

(رواہ الشیخین)

’’اللہ‘‘ باری تعالیٰ  کا ایسا اسم ذات ہے جس سے کسی اور کو موسوم نہیں کیا جاتا، یہ اسم صرف باری تعالیٰ جلّ جلالہ کے لئے خاص  ہے، اس اسم کے متعدد معانی ہیں :
(۱) وہ ہستی جس کے آگے عقلیں حیران رہ جاتی ہیں ۔
(۲) وہ ہستی جس سے چمٹا جاتا اور اسی کی جانب رجوع کیا جاتا ہے
(۳) وہ ہستی جس کی پناہ لی جاتی ہے۔ 
(۴) وہ ہستی جس کے آگے حقیقی سکون اور اطمینان حاصل ہوتا ہے
(۵) وہ ہستی  جو حقیقتاً بلند تر ین ہے جس کے آگے ہر کوئی ہیچ ہے۔ اللہ اسم ذات ہونے کے ساتھ ان تمام معانی و صفات سے متصف ہے۔

وهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى…هو مشتق من وله: إذا تحير، والوله ذهاب العقل؛ يقال: رجل واله، وامرأة ولهى، وماء موله: إذا أرسل في الصحاري، فالله تعالى تتحير أولو الألباب والفكر في حقائق صفاته…وقيل: إنه مشتق من ألهت إلى فلان، أي: سكنت إليه، فالعقول لا تسكن إلا إلى ذكره، والأرواح لا تفرح إلا بمعرفته…وقيل: اشتقاقه من أله الفصيل، إذ ولع بأمه، والمعنى: أن العباد مألوهون مولعون بالتضرع إليه في كل الأحوال، قال: وقيل: مشتق من أله الرجل يأله: إذا فزع من أمر نزل به فألهه، أي: أجاره، فالمجير لجميع الخلائق من كل المضار هو الله سبحانه؛ لقوله تعالى…وقيل: إنه مشتق من الارتفاع.

(ابن کثیر:۱/۱۲۴،۱۲۳)

۲-امہات الصفات
          وہ اسماء جو ذات باری تعالی کےلئے ثابت ہیں ان کو  صفات ذات  اور امہات الصفات کہتے ہیں ، یعنی وہ صفات جن کے بغیر باری تعالیٰ کی ذات کا تصور ممکن ہی نہیں ہے۔یہ صفات  حیات، علم، ارادہ، قدرت، سماعت، بصارت، کلام ہیں۔ ان صفات کے لئے اسما٫ مثلاً : الحیی العلیم، القدیر البصیر السمیع وغیرہ ہیں۔اور اسی قسم میں صفات مثلاً وجہ ، عین، ید، رجل ، اصابع  وغیرہ بھی شامل ہیں ۔
حیات /الحیی :
حیات اللہ تعالیٰ کی صفت بھی ہے اور اس صفت سے اللہ تعالیٰ کا نام  الحیی ہے، اللہ تعالیٰ کی حیات بذاتہ ہے، یعنی وہ خود سے الحیی ہے اس کی حیات کسی کی عطاء نہیں ہے، اور اس کی حیات کامل و مکمل درجہ کی ہے۔ اور اس کی حیات ایسی ہے کہ نہ اس کو موت ہے، اور نہ وہ ہلاک ہونے والا ہے۔

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(البقرۃ:۲۵۵)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (آل عمران:۲)وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (الفرقان:۵۸)كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(القصص: ۸۸)

مخلوقات کی حیات اللہ کی تخلیق ہے، چنانچہ اللہ کے علاوہ جس کو بھی حیات حاصل ہے اللہ کی عطاء سے ہے، وہ جسے چاہتا ہےاور جب تک چاہتا ہے زندگی دیتا ہے اور جسے چاہتا ہے جب چاہتا موت دیتا ہے۔ وہی الحیی اس لائق ہے کہ اسی کی عبادت ہو، اس کے علاوہ کوئی الہ نہیں ہے۔

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۱) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (۲)(سورۃ الملک)تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (۲۷)(آل عمران)إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (۹۵)(الأنعام)قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (۳۱)(یونس)يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (۱۹)(الروم)هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (۶۵)

(الغافر)

اللہ ازلی و ابدی ہیں:
اللہ کو الحیی ماننے میں یہ بھی ماننا ہے کہ اللہ ہمیشہ سے ہیں، اور ہمیشہ رہیں گے، اللہ نے اپنی اس صفت کو اس طرح بیان کیا ہے کہ وہی اول ہے وہی آخر ہے، اس سے پہلے کوئی نہیں اور اس سے آخر کوئی نہیں ، یعنی ایسا ممکن نہیں کہ وہ کبھی ہلاک ہوجائے اور اس کے بعد کچھ باقی رہ جائے بلکہ باقی رہ جانے والی ہستی صرف اللہ کی ہے، اس کے علاوہ سب کو فنا ہے۔
ہاں جنت و جہنم ابدی ہیں، مگر ازلی نہیں ہیں، اللہ کے پیدا کرنے سے پیدا ہوئے ہیں، اور ان کا ابدی ہونا بھی اللہ کی مشیت کا مرہون منت ہیں، اللہ ان کو ہمیشہ رکھیں گے اس لئے وہ ابدی ہیں ، اسی طرح اہل جنت اور اہل جہنم بھی ازلی نہیں ہیں بلکہ ابدی ہیں، اور ان کا ہمیشہ رہنا اللہ کی عطا٫ سے ہے ذاتی نہیں ہے، اللہ میں قدرت ہے کہ جس وقت چاہے ان کو پھر فنا کردے۔

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (الحدید:۳) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (۲۶) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (الرحمن:۲۷)كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

(صحیح مسلم:۴۸۸۸،و عن عائشۃ و ام سلمۃ بمعناہ)

اللہ کی صفت حیات میں شرک:
غیر اللہ میں سے جس کسی کو بھی ان مذکورہ معانی میں سے کسی ایک معنی میں ذی حیات مانا جائے یہ اللہ کی صفت حیات میں شرک کرنا ہے، مثلاً یہ ماننا کہ کسی کی حیات ذاتی ہے اللہ کی عطائی نہیں یہ اللہ کی ذات میں شرک کرنا ہے، یا یہ ماننا کہ وہ ازلی ہے یہ اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، یا کسی کےلئے یہ ماننا کہ اس کو موت یا فنا نہیں ہے یہ بھی اللہ کی صفت حیات میں شرک کرنا ہے، یا یہ ماننا کہ اللہ کے علاوہ کوئی حیات و موت دے سکتا ہے، یا اللہ کے علاوہ کوئی مردہ کو زندہ کر سکتا ہےیہ بھی اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، یہ سارے ناقابل معافی جرم ہیں، ان کا بدلہ ہمیشہ ہمیش کی جہنم ہے۔

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (یونس:۳۱)ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (الحج:۶) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

(الشوری:۹)

علم:
علم اللہ کی صفت بھی ہے اور اس صفت سے اللہ تعالیٰ کا نام  العلیم بھی ہے، اللہ تعالیٰ کےلئے اضافت کی شکل میں عالم الغیب و الشھادۃ  نام بھی قرآن میں وارد ہوا ہے، اسی طرح  علیم بذات الصدور بھی قرآن میں اسم وارد ہوا ہے، اللہ تعالیٰ کی صفت علم کی جو تفصیلات قرآن وحدیث میں وارد ہوئی ہیں ان کا حاصل یہ ہے کہ:

أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (المائدۃ:۹۷) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

(آل عمران:۱۱۹)

اللہ تعالیٰ کا علم ذاتی ہے، اللہ تعالیٰ کا علم لا محدود ہے، اور اللہ تعالیٰ کا علم ازلی ہے، اللہ تعالیٰ کا علم تمام کلیات و جزئیات کو شامل ہے، اللہ نے اپنے علم کے مطابق مخلوقات کو پیدا کیا ہے، ان کو پیدا کرنے سے پہلے اس کو ان کا علم حاصل تھا، اور پیدا کرنے کے بعد مخلوقات کی ہر بڑی اور چھوٹی چیز اللہ کے علم میں ہے، کائنات میں ایک ذرہ کے برابر شے بھی اس کے علم سے باہر نہیں ہے، ایک درخت سے ایک پتہ بھی گرتا ہے تو وہ اللہ کے علم میں ہے۔جو کام اور باتیں لوگ علانیہ کرتے ہیں اللہ ان کو بھی جانتا ہے ، اور جو کام اور باتیں بندے چُھپ کر کرتے ہیں ان کو بھی اللہ جانتا ہے، بندہ جو بات زبان سے ظاہر کرتا ہے اللہ اس کو بھی جانتے ہیں اور جو بات دل میں چھپا رکھا ہے اس کو بھی جانتے ہیں۔

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ(البقرۃ:۲۵۵) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (طہ:۹۸) وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (البقرۃ:۲۸۲) يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (ھود:۵) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (۱۳) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (الملک:۱۴) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (النحل:۲۸)وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (النور:۴۱) إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (فاطر:۸) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ

(یس:۷۹)

جو باتیں پیش آچکی ہیں اللہ ان کو بھی جانتے ہیں، اور جو باتیں پیش آنے والی ہیں اللہ کو ان کا بھی علم ہے، بندوں کے اعمال، بندوں کا سعادت یا شقاوت پر مرنا، ان کے حشر و نشر کے احوال، جنتیوں اور جہنمیوں کی تفصیل اور ابد الآباد تک کے معاملات سب اللہ کے علم کا حصہ ہیں۔قیامت  کب واقع ہوگی، بیج بونے کے بعد کھیتی کیسے ہوگی، درخت سے پھل کیسے نکلیں گے، رحم مادر میں پرورش پانے والا جنین شقی ہے یا سعید ہے، اور جنین زندہ پیدا ہوگا اور کب پیدا ہوگا یہ سب اللہ ہی جانتے ہیں۔

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ(البقرۃ:۲۵۵)إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (فصلت:۴۷) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ (الأعراف:۶) وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا

(غافر:۷)

اللہ تعالیٰ سب کے احوال اور ان کے معاملات کے علم کا احاطہ رکھتے ہیں، اللہ کا علم سب کو محیط ہے، کوئی نہیں ہے جو اللہ کے علم کا احاطہ کر سکے، مخلوقات اور کوئی بھی بندہ اللہ کے علم سے صرف وہی معلوم کر سکتا ہے جو اللہ اسے بتلانا چاہیں، اللہ تعالیٰ جو نہ بتلانا چاہیں کوئی بندہ ، ولی نبی اس کو معلوم نہیں کر سکتے۔

وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ

(البقرۃ:۲۵۵)

اللہ کی صفت علم میں شرک:
اللہ کے علاوہ سب میں علم : عطائی ، محدود اور حادث ہے، اللہ کےلئے صفت علم مذکورہ بالا جن معانی استعمال ہوا ہے اس کو غیر اللہ کےلئے ماننا اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، مثلاً غیر اللہ میں سے کسی کےلئے یہ ماننا کہ : اس کا علم ذاتی ہے یہ اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، یا غیر اللہ کےلئے یہ ماننا کہ : اس کا علم لا محدود ہے یہ بھی اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے۔ یا غیر اللہ کےلئے یہ ماننا کہ اس کا علم قدیم ہے حادث نہیں ہے یہ بھی اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، یا یہ ماننا کہ غیر اللہ میں کسی کا علم کلیات و جزئیات سبھی کو شامل ہے یہ اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے۔ یا غیر اللہ میں سے کسی کےلئے یہ ماننا کہ اس کا علم ماضی و مستقل سبھی کو محیط ہے یہ اللہ کے ساتھ اس کو شریک کرنا ہے۔ اور شرک ناقابل معافی جرم ہے ، جس کی سزاء ابد الآباد یعنی ہمیشہ ہمیش کی جہنم ہے۔

قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ

(الأحقاف:۲۳)

غیر اللہ کےلئے صفت علم کو اس طرح ماننا شرک نہیں ہے:
ان معانی سے ہٹ کر صفت علم کو غیر اللہ کےلئے ایسے استعمال کرنا جیسے اللہ اور اس کے رسول نے استعمال کیا ہے شرک نہیں ہے، مثلاً یہ ماننا کہ : بندہ کا علم اللہ کا عطائی ہے، محدود ہے، اور حادث ہے یہ ماننا شرک نہیں ہے۔
بندوں میں معلومات کی سطح الگ الگ ہوتی ہیں، کسی کی کم کسی کی زیادہ، عام آدمی کے مقابلہ میں علماء کا علم زیادہ ہوتا ہے، خیر القرون کا علم بعد والوں کے مقابلہ میں زیادہ راسخ تھا، اور ان میں صحابہ کا علم غیر صحابہ سے زیادہ گہرا اور زیادہ مستحکم تھا، صحابہ سے زیادہ علم انبیاء و رسل کا علم ہے، اور انبیاء و رسل میں سب سے زیادہ علم محمد رسول اللہ  کا علم ہے، مخلوقات میں کسی کا علم آپ کے علم جیسا نہیں ہے، آپ کا علم سب سے فائق تر ہے، اللہ تعالیٰ نے آپ  کو علم اولین و علم آخرین سے نوازا ہے، ………………جو شخص نبی  کے علم کی صفت میں یہ مانتا ہو کہ آپ کا علم اللہ کا عطاء کردہ ہے، اللہ کے علم کے مقابلہ میں آپ ﷺ کا علم محدود اور حادث ہے تو وہ اللہ کی صفت علم میں شرک کا مرتکب نہیں ہوتا۔
علم غیب:
علم غیب قرآن و سنت کی ایک اصطلاح ہے، جس کا مفہوم یہ ہے کہ :’’وہ امور جو اللہ کے علاوہ مخلوقات سے چھپے ہوئے ہوں، مثلاً کل کیا ہونے والا ہے، کسی کی موت کا وقت کیا ہے، قیامت کب واقع ہوگی، مرنے کے بعد  کے احوال کیا ہیں ، قیامت کے احوال کیا ہیں ، اور حشر و نشر کے احوال  کیا ہیں وغیرہ سب غیبی امور میں سے ہیں۔
غیب کا مکمل علم صرف اللہ کو ہے، یعنی کائن و ما یکون کی کوئی بات اللہ کے علم سے باہر نہیں ہے، اللہ تعالیٰ پیش آ چکی اور پیش آنے والی ہر بات کو اس کی جملہ تفصیلات کے ساتھ جانتے ہیں، جبکہ اللہ کے علاوہ سبھی اتنا ہی جانتے ہیں جتنا اللہ ان کے علم میں لانا چاہتا ہے۔
اس لحاظ سے ’’عالم الغیب‘‘ صرف اللہ کا نام اور صرف اللہ کی صفت ہے، قرآن مجید میں یہ اصطلاح صرف اللہ تعالیٰ کےلئے استعمال ہوئی ہے، اور غیر اللہ سے مطلقاً اس صفت اور اسم کی نفی کی گئی ہے کہ غیب کا علم سوائے اللہ کے کوئی نہیں رکھتا، نہ فرشتے نہ جن، یہاں تک کہ قرآن مجید میں صراحت کے ساتھ یہ کہا گیا ہے کہ علم غیب نبیوں کو بھی حاصل نہیں تھا، چنانچہ اولو العزم رسولوں میں سے سب سے پہلے حضرت نوح علیہ السلام نے اس کا اعتراف اپنی قوم سے کیا، جبکہ ان کی قوم ان سے عذاب کا مطالبہ کررہی تھی،انہوں نے اپنی قوم سے خطاب کرکےفرمایا: کہ میرے پاس غیب کا علم نہیں ہے، یہ اللہ جانتا ہے کہ تم پر عذاب بھیجا جائے یا نہیں؟ اور بھیجا جائے تو کب بھیجا جائے۔اسی طرح اولو العزم رسولوں میں سے آخری رسول ، انبیاء و رسل میں سب سے افضل، خاتم النبیین محمد الامین  کابھی یہی اعتراف قرآن نے نقل کیا ہے:۔اب جب  انبیاء و رسل اور اولو العزم رسولوں اور افضل الأنبیاء  و علیہم السلام غیب کی باتوں کو نہیں جانتے تھے تو پھر دیگر کا کیا شما ر ہے،چنانچہ اس صفت اور نام میں اللہ کے ساتھ کسی اور کو شریک کرنا جائز نہیں ہے۔ اگر اللہ کے اسم ’’عالم الغیب‘‘ کا اطلاق جس معنی میں اللہ کےلئے ہوتا ہے اس معنی میں کسی اور کےلئے کیاجائے جیسا کہ بعض غالی لوگ نبی کی جانب ، اور شیعہ ان کے ائمہ کی جانب اس اسم اور صفت کی نسبت کرتے ہیں یہ صریح شرک ہے۔

قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (النمل:۶۵)هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (الحشر:۲۲)فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (سبأ:۱۴)عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (۹) سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (الرعد:۱۰) وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (ھود:۳۱)قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (الأنعام:۵۰)وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (الأنعام:۵۹)قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

(الأعراف:۱۸۸)

کیا اللہ کے علاوہ کسی کو غیب کی باتوں کا علم ہوتا ہے؟
جیسا کہ اوپر کہا گیا ہے کہ: غیبی امور کا ایک حصہ وہ جن کو سوائے اللہ کے کوئی نہیں جانتا، دوسرے وہ امور ہیں جن کا علم اللہ نے کسی کو دیا ہے اور کسی کو نہیں دیا ہے۔مثلاً ’’فرشتے‘‘ عام انسانوں کے لئے عالَم غیب کا حصہ ہیں، جن پر ایمان لانا عام مؤمن کےلئے غیب پر ایمان لانا ہے، لیکن انہیں ’’فرشتوں‘‘ میں بعض انبیاء کے لئے عالَم غیب کا حصہ نہیں ہیں، مثلاً حضرت جبرئیل علیہ السلام وغیرہ ، بلکہ وہ انبیاء کے لئے مشہود تھے، اللہ تعالیٰ انہیں پیغام دے کر انبیاء و رسولوں کے پاس بھیجتے تھے، گویا انبیاء کو غیب کے اس حصہ کا علم دیا گیا تھا، ایسا ہی حال چند اور مغیبات کا ہے، جن کا علم اللہ نے اپنے بعض بندوں کو دیا ہے، کسی کو کم کسی کو زیادہ، لیکن اس کے باوجود مغیبات میں سے کسی کو کتنا ہی بڑا حصہ بتلایا گیاہو، اس کے بعد بھی علم کا ایک درجہ وہ ہے جو صرف اللہ کے پاس ہے، اس لحاظ سے مغیبات میں سے تعداد اور مقدار میں کتنی ہی باتیں کوئی جانتا ہو اس کا علم ’’جزئی‘‘ ہے، اور اس کے مقابلہ میں مغیبات کا اللہ کا علم ’’کلی‘‘ ہے۔
دوسری بات یہ ہے کہ ہر طرح کا علم اللہ کا ہی عطا کردہ ہوتا ہے، کوئی خود سے غیب پر اللہ کی رضا و مشیت کے بغیر مطلع نہیں ہو سکتا، اللہ جس کو چاہتا ہے اپنے نبیوں اور فرشتوں میں سے جتنا چاہتا ہے غیب پر مطلع کرتا ہے، لیکن کسی کو کتنا ہی علم دے دیا جائے وہ اللہ کے علم کا احاطہ نہیں کر سکتا، اس کا علم بہر حال اللہ کے علم کے مقابلہ میں محدود ہی ہوگا۔

مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (آل عمران:۱۷۹)عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (۲۶) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (۲۷) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا

(الجن:۲۸)

مخلوقات میں مغیبات کا سب سے زیادہ علم سیدنا محمد رسول اللہ  کو دیا گیا ہے:
جس طرح انبیاء میں سب سے افضل نبی اور تمام رسولوں کے سردار ہمارے آقا حضرت محمد مصطفیٰ  ہیں اسی طرح اللہ کی جانب سے آپ ہی کو مغیبات کا سب سے زیادہ علم دیا گیا ہے، آپ نے خود فرمایا : مجھ کو اولین و آخرین کا علم دیا گیا ہے۔
آپ کو وقتاً فوقتاً آپ کے زمانہ میں پیش آنے والے واقعات بتلادئیے گئے، مثلاً بنی ہاشم سے مقاطعہ کا مکہ والوں کا معاہدہ جس کے بارے میں آپ  نے پیش گوئی فرمائی کہ اس کی عبارت کو دیمک نے کھالیا ہے، اور صرف اللہ کا نام باقی رہ گیا ہے، آپ کی یہ بات بالکل صحیح ثابت ہوئی، یہ مغیبات کا حصہ تھا۔
آپ کو آسمانوں کی سیر کرائی گئی، اور اہل سموت کا آپ نے مشاہدہ کیا،  آپ کو جنت و جہنم کا مشاہدہ کرایا گیا، آپ سدرۃ المنتہی سے آگے تشریف لے گئے ، جس کے آگے کے امور حضرت جبرئیل علیہ السلام کےلئے مغیبات میں سے ہیں ان امور کو آپ کےلئے مشہود بنایا گیا، جن تک آپ کے علاوہ کسی اور نبی و رسول کی بھی رسائی نہیں ہوئی ۔
ہجرت سے قبل ہی آپ کو قیصر روم کی ایران کے مقابلہ میں فتح کی خبر دی گئی اور اس خبر میں مضمر فتح مکہ کا علم آپ کو دے دیا گیا ، خندق کی کھدائی کے موقع پر ایران  اور روم کے علاقوں کا اسلام و مسلمانوں کے زیر نگین آنا آپ کو بتلادیا گیا، جس کی آپ نے پیشین گوئی کی اور وہ صحیح ثابت ہوئیں، یہ آپ کی پیش گوئی کے وقت مغیبات کا حصہ تھا۔
آپ  نے اپنے وصال کے بعد فتنوں کے رو نما ہونے کی پیش گوئی کی، وہ ایسے ہی برحق ثابت ہوئی یہ پیش گوئی کے وقت مغیبات کا حصہ تھا۔ آپ نے حضرت عمر و حضرت عثمان کی شہادت کی پیش گوئی کی اور وہ صحیح ثابت ہوئی، پیش گوئی کے وقت یہ باتیں مغیبات کا حصہ تھیں۔
قیامت تک پیش آنے والے کتنے ہی واقعات کی آپ نے پیشین گوئی فرمائی ہے، جن میں سے کئی پیش آچکے ہیں، آپ کی پیش گوئی کے وقت وہ واقعات مغیبات کا حصہ تھے، اور کتنے ہی ہیں جنہیں ابھی پیش آنا ہے، وہ ابھی بھی ہمارے لئے مغیبات میں سے ہیں لیکن آپ  کو ان کا علم پہلے ہی دے دیا گیا تھا۔
قیامت کے احوال ، ما بعد الموت احوال، حشر و نشر کے ہولناک احوال میں سے بہت ساری باتوں کا آپ کو علم دیا گیا تھا، آپ نے فرمایا کہ اگر تم وہ جانتے جو میں جانتا ہوں تو تم بہت کم ہنستے اور اکثر روتے رہتے، یہ سب عالم غیب کے امور کا علم تھا جو آپ کے لئے غیب نہیں رہا تھا، اللہ تعالیٰ نے آپ  کو ان کا علم دے دیا تھا۔
مغیبات کے ا س علم میں آپ تمام مخلوقات میں سب سے ممتاز ہیں، اللہ تعالیٰ نے آپ کو تمام مخلوقات، انبیاء و رسول سب سے لائق اور فائق تر ہیں۔
کیا آپ  پر عالم الغیب کا اطلاق درست ہے؟
قرآن و حدیث میں عالم الغیب کا طلاق صرف اللہ کےلئے ہوا ہے، باوجود یہ کہ رسول اللہ  کو مغیبات میں سے ایک بہت بڑے حصہ کا علم دیا گیا ہے لیکن عالم الغیب کا نام آپ  کو نہیں دیا گیا ہے، کیونکہ یہ نام اس ہستی کے لئے ہے جس سے کچھ بھی چھپا ہوا اور پوشیدہ نہیں ہےیعنی اللہ تبارک و تعالیٰ، باوجود یہ کہ آپ کو مخلوقات میں مغیبات پر سب سے زیادہ مطلع کیا گیا تھا لیکن علم الہیٰ کے مقابلہ میں آپ کا علمِ مغیبات جزئی اور عطائی ہی ہے، جبکہ اللہ رب العزت کا علم مغیبات کلی اور ذاتی ہے، جن میں سے ہر جزئیہ رسول اللہ  کے علم میں نہیں تھا اور نہیں ہے، یہی وجہ ہے کہ قرآن میں آپ سے علم غیب کی نفی کی گئی ہے، جیسا اوپر آیت مبارکہ گذری کہ آپ نے فرمایا: ۔ اسی طرح خود آپ کا ارشاد ہے کہ:۔ حشر کے میدان میں شفاعت کبری کے موقع پر جب آپ اللہ کی بارگاہ میں سجدہ ریز ہوں گے، اللہ تعالیٰ آپ کے قلب مبارک پر اپنے ایسے ناموں کا القاء فرمائے گا کہ اس سے پہلے آپ ان کو نہ جانتے ہوں، آپ ان کے ذریعہ اللہ سے دعاء مانگیں گے اور اللہ آپ کی شفاعت کو قبو ل فرمائیں گے۔اس لحاظ سے آپ  کےلئے ’’عالم الغیب‘‘ نام کا استعمال درست نہیں ہے۔

قَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّهَا ، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الإِبِلِ الْبُهْمُ فِى الْبُنْيَانِ ، فِى خَمْسٍ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ  . ثُمَّ تَلاَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ) الآيَةَ . ثُمَّ أَدْبَرَ فَقَالَ ئ رُدُّوهُ  . فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا . فَقَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ  . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنَ الإِيمَانِ .

(صحیح البخاری:رقم حدیث :۵۰)

کیا آپ  کو عالم الغیب کہنا شرک ہے؟
اگرکوئی آپ  کے علم کو عطائی، اور اللہ کے علم کے مقابلہ میں محدود مانتا ہے، لیکن ساتھ ہی مغیبات کے عطائی علم کی بنیاد پر عالم الغیب کہتا ہے تو اس کا آپ کو عالم الغیب کہنا درست نہیں ہے (کیونکہ عالم الغیب کی اصطلاح صرف اللہ کےلئے روا ہے)لیکن یہ شرک بھی نہیں ہے، کیونکہ وہ آپ کے علم کو اللہ کا عطائی اور اللہ کے علم کے مقابلہ میں محدود مانتا ہے۔
اور اگر کوئی آپ کو عالم الغیب اس معنی کر مانتا ہے کہ آپ کا علم عطائی تو ہے لیکن محدود نہیں ہے، اور کہتا ہے کہ آپ کا علم ہر جزئیہ کو اس طرح شامل ہے جس طرح اللہ کا علم ہے تو اس معنی کر آپ کو عالم الغیب کہنا بلا شبہ شر ک ہے، کیونکہ علم کے لا محدود ہونے کی یہ صفت صرف اللہ کی ہے، اس کی نسبت اللہ کے علاوہ کسی اور کی جانب کرنا یقیناً شرک  مشرک ہے، جس سے خود آپ  نے منع فرمایا ہے۔

قال في التاترخانية: وفي الحجة ذكر في الملتقط أنه لا يكفر لان الاشياء تعرض على روح النبي (ص)، وأن الرسل يعرفون بعض الغيب، قال تعالى: * (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) * ا ه.قلت: بل ذكروا في كتب العقائد أن جملة كرامات الاولياء الاطلاع على بعض المغيبات، وردوا على المعتزلة المستدلين بهذه الآية على نفيها بأن المراد الاظهار بلا واسطة، والمراد من الرسول الملك: أي لا يظهر على غيبه بلا واسطة إلا الملك، أما النبي والاولياء فيظهرهم عليه بواسطة الملك أو غيره…والله تعالى أعلم.(شامی:۳/۳۰)ولا يصح الزواج بشهادة الله ورسوله، بل قيل: إنه يكفر؛ لأنه اعتقد أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم عالم الغيب.

(الفقه الاسلامى و ادلته:۹/۶۸)

دعویٰ علم ِغیب کا حکم:
 جو بھی شخص غیب کا دعوی کرے وہ شرک او رکفر ہے، اور جو مدعی علم غیب کی تصدیق بھی شرک اور کفر ہے، جو شخص مال مسروقہ کےعلم کا دعوی کرے علما٫ نے اس کو بھی اسی حکم میں رکھا ہے، اور جو شخص اس کی تصدیق کرے اس کو بھی شرک اور کفر قرار دیا ہے۔او رجو شخص اس بات کا دعوی کرے کہ اس کے پاس جن ہے جو غیب کی باتیں جانتا ہے اور جو کچھ پیش آنے والا ہے وہ اس کی خبر دیتا ہے یہ بھی شرک ہے اور ایسا ماننے والے کی تصدیق کرنا بھی شرک ہے۔

أن الكاهن من يدعي معرفة الغيب بأسباب وهي مختلفة، فلذا انقسم إلى أنواع متعددة كالعراف، والرمال، والمنجم: وهو الذي يخبر عن المستقبل بطلوع النجم وغروبه، والذي يضرب الحصى والذي يدعي أن له صاحبا من الجن يخبره عما سيكون، والكل مذموم شرعا، محكوم عليهم وعلى مصدقهم بالكفر.وفي البزازية: يكفر بادعاء علم الغيب وبإتيان الكاهن وتصديقه.

وفي التتارخانية: يكفر بقوله أنا أعلم المسروقات أو أنا أخبر عن إخبار الجن إياي اه.قلت: فعلى هذا أرباب التقاويم من أنواع الكاهن لادعائهم العلم بالحوادث الكائنة. وحاصله أن دعوى علم الغيب معارضة لنص القرآن فيكفر بها، إلا إذا أسند ذلك صريحا أو دلالة إلى سبب من الله تعالى كوحي أو إلهام، وكذا لو أسنده إلى أمارة عادية بجعل الله تعالى.

(شامی:۴/۲۲۹،۲۲۸)

ارادہ:
ارادہ اللہ کی صفت ذات ہے، لیکن اس  صفت سے اللہ کےلئے کوئی ’’اسم‘‘ قرآن وحدیث میں استعمال نہیں ہوا ہے، اس لئے اس صفت سے اللہ کےلئے کوئی ’’اسم‘‘ ہمیں اپنی جانب سے بنانا جائز نہیں ہے، ہاں ’’ارادہ ‘‘اللہ کی صفت کے طور پر قرآن و حدیث میں بے شمار جگہوں پر آیا ہے، تکوین، تخلیق ، تقدیر اور ربوبیت کا ہر کام اللہ کے ارادہ سے جڑا ہوا ہے، کائنات میں جو کچھ ہو رہا ہے اللہ کے ارادہ سے ہور ہا ہے، اللہ جو چاہتا ہے وہی ہوتا ہے وہ نہ چاہے تو کچھ نہیں ہوتا۔

عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة

(الاسما٫ و الصفات للبیہقی:۱/۳۴۰)

ہر قسم کا نفع و نقصان اللہ کے ارادہ اور مشیت کے تابع ہے:
ہر قسم کا نفع و نقصان اللہ کے ارادہ اور مشیت کے تابع ہے، دنیا میں کسی چیز کا حاصل ہونا یا کسی چیز سے محروم ہونا انسان کی اپنی محنت و عقل سے جڑی ہوئی نہیں بلکہ اللہ کے ارادہ کے تحت ہے، اللہ جس کو چاہے نفع دے جس کو چاہے نقصان پہنچائے، بغیر اللہ کے ارادہ کے کوئی شے کسی کو نہیں ملتی، اور بغیر اللہ کے ارادہ کے کوئی کسی شے سے محروم نہیں ہوتا۔

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا

(الإسرا٫:۱۸)

کوئی شے اللہ کےارادہ کے بغیر نافذ ہی نہیں ہوتی:
کائنات اللہ کی مملکت ہے، یہاں کوئی شے اللہ کے ارادہ اور اس کی مشیت کے بغیر پوری نہیں ہوتی، کوئی چیز اس کے ارادہ کے بغیر وجود میں نہیں آتی ، کوئی چیز اللہ کے ارادہ کے بغیر پیدا نہیں ہوتی، حتی کے بندوں کے اعمال بھی پورا ہونے کےلئے ضروری ہے کہ اللہ ان کے پورا ہونے کا ارادہ فرمائے، اور ان کو پورا ہونے کا موقع دے، ارادہ میں اللہ کا کمال یہی ہے کہ ہر چیز اللہ کے ارادہ کے بعد ہی پوری ہو ، اس اعتبار سے اللہ کے ارادہ کی اقسام ہیں۔
ارادہ کی اقسام:
اللہ تعالیٰ کا ارادہ دو طرح کا ہے(۱) ارادہ کونی (۲) ارادہ شرعی
(۱)ارادہ کونی، خلقی و قدری:
اللہ تعالیٰ کا ایک ارادہ وہ ہے جو اس نے اس کائنات کو بنانے ، تخلیق کرنے، مخلوقات کی تقدیر بنانےکےلئے کیا ہے، اس کو ’’ارادہ کونی/ یا ارادہ تکوینی‘‘ کہتے ہیں، اور اسی معنی میں لفظ ’’مشیت‘‘ بھی استعمال ہوتا ہے، کسی بھی چیز کا وجود اللہ کے ارادہ کے بغیر نہیں ہوتا، یہ اللہ کی مملکت ہے یہاں ہر چیز وجود میں آنے کےلئے اللہ کی مشیت اور اس کے ارادہ کی تابع ہے۔
جس طرح ہر حرکت و سکون اللہ تعالیٰ کے ارادہ و مشیت کے تابع ہیں، اسی طرح بندوں کے افعال و اعمال بھی اللہ تعالیٰ کے ارادہ و مشیت سے پورے ہوتے ہیں، بندوں کو چاہنے اور اعمال کا اختیار دیا گیا ہے لیکن ان کی چاہت اس وقت تک پوری نہیں ہوتی جب تک کہ اللہ اپنی مملکت میں ان کی چاہت کے پوری ہونے کا ارادہ  نہ کرے۔
ایمان ، کفر ، عمل صالح اور سیئات سب کے پورا ہونے کے لئے اللہ تعالیٰ کےارادہ کونی کی ضرورت ہے، یعنی اللہ کی مملکت میں کسی بھی شخص کا ارادہ اس وقت تک پورا نہیں ہوتا جب تک کہ خود اللہ کی مشیت اس کے ساتھ نہ جڑ جائے۔
(۲) ارادہ شرعی:
مؤمن کے ایمان اور کافر کے کفر کا ارادہ دونوں کےپورا ہونے کےلئے یہ ضرروی ہے کہ اللہ کا ارادہ بھی اس کو قبول کرے اس کا یہ مطلب نہیں ہے کہ ایمان و کفر دونوں اللہ کی نگاہ میں برابر ہیں، بلکہ اللہ ایمان کو پسند کرتا ہے، اور اس سے راضی ہوتا ہے، اور اس معنی کر ایمان اور عمل صالح کے پورا ہونے کےلئے اللہ کا ارادہ ’’ارادۂ شرعی‘‘ ہے، اور کافر کے کفر کےلئے اللہ تعالیٰ کا ’’ارادہ تکوینی‘‘ہوتا ہے، کہ کافر کے ارادہ کے مطابق اس کی خواہش کو پورا کیا جائے تاکہ بندوں کا امتحان پورا ہو۔
مشیت و تقدیر کو گناہوں کےلئے ڈھال بنانا کفر ہے:
اس سے یہ واضح ہوگیا کہ شر کی تکوین اللہ نے امتحان اور آزمائش کی غرض سے کی ہے، اگر خیر کے ساتھ شر کی تخلیق ہی نہیں ہوتی تو امتحان کیسے ہوتا ؟اس لحاظ سے شر کی تخلیق اور اس کا تکوینی ارادہ غلط نہیں ہے، ہاں شر کو اختیار کرنا اور اس کا ارتکاب کرنا غلط ہے، یعنی بندہ اللہ کی پیدا کردہ خیر اور شر کی اقسام میں سے کسی ایک قسم کو اپنے اختیار سے کرتا ہے، اگر وہ شر کو اختیار کرتا ہے تو اس کا شر کو اختیار کرنا غلط ہے، اگر وہ شر کو اختیار کرنا چاہے تو اللہ تعالیٰ اس کو پورا کردیتا ہے، اس کو ذبردستی روکتا نہیں ہے، تاکہ امتحان پورا ہو۔
اس اعتبار سے کوئی شخص یہ نہیں کہہ سکتا کہ وہ شر کو اختیار کرررہا ہے تو یہ اللہ کا ارادہ ہے، کیونکہ یہ اللہ کا ارادہ شرعی نہیں بلکہ تکوینی ہے، یعنی اس کے علم میں گناہ ہور ہا ہے تو وہ اس کو پورا ہونے دے رہا ہے، ذبردستی روک نہیں  رہا ہے، کیونکہ اس کو امتحان پورا کرانا ہے، باقی بندہ جو کچھ کررہا ہے اپنے اختیار سے کررہا ہے، اس لئے معاصی اور ذنوب کےلئے مشیت الہٰی کو آڑ بنانا درست نہیں ہے، اور اپنے اختیار سے کرنے والے سیئات /گناہوں کے بارے میں یہ کہنا کہ اللہ نے چاہا ہے اس لئے وہ گناہ کا ارتکاب کررہا ہے ایسا کہنا کفر ہے، کیونکہ اللہ کا ارادہ تکوینی کسی کےلئے جبر کی راہ نہیں کھولتا، جبکہ اس کا ارادہ شرعی اس کو گناہ سے باز رہنے کو بھی کہہ رہا ہے۔ ہاں غیر اختیاری حالات اور مصائب کی نسبت اللہ کی مشیت طرف ہی کی جائے گی، کہ وہ اللہ کی طرف سے ہیں، اور یہی ایمان کا تقاضہ ہے۔

فَإِنَّ الْقَدَرَ يُحْتَجُّ بِهِ عِنْدَ الْمَصَائِبِ، لَا عِنْدَ الْمَعَائِبِ.…… وَأَمَّا الذُّنُوبُ فَلَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ يُذْنِبَ، وَإِذَا أَذْنَبَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَغْفِرَ وَيَتُوبَ. فَيَتُوبَ مِنَ الْمَعَائِبِ، وَيَصْبِرَ عَلَى الْمَصَائِبِ.

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ لإبن أبی العز:۱/۷۰)

احکام شرعیہ میں اللہ کا ارادہ:
بندوں کو دیئے جانے والے احکام میں بھی اللہ کا ارادہ  کافرما ہوتا ہے، جو اللہ چاہے حکم دے سکتا ہے، اور دیتا ہے، کوئی بندہ اللہ کے حکم کے مقابلہ میں اپنا ارادہ اور اپنی خواہش کو لانے کا حق دار نہیں ہے، ہاں اللہ بندوں کو ہر طرح کے احکام میں تخفیف ہی کا ارادہ کرتا ہے، وہ ان کی طاقت سے زیادہ احکام کا کوئی ارادہ نہیں رکھتا ، وہ ان کے حق میں یسر ہی چاہتا ہے، عسر نہیں چاہتا۔

إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (المائدۃ:۱) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (النسا٫:۲۸) يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ(البقرۃ:۱۸۵)وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (۲۷) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا

(النسا٫:۲۸)

صفت ارادہ و مشیت میں شرک:
مذکورہ بالا معانی میں اللہ کی صفت ارادہ و مشیت کسی میں ماننا شرک ہے، کسی کے ارادہ و مشیت کے بارے میں ماننا کہ وہ اللہ کی طرح نافذ ہوتی ہے اللہ کے ساتھ شرک کرنا ہے، اسی طرح یہ ماننا کہ کسی کے ارادہ یا مشیت کا نفاذ اللہ کی اجازت کے تابع نہیں ہے یہ بھی شرک ہے۔
یہ ماننا کہ بندوں کے افعال کے پورا ہونے کےلئے اللہ کی مشیت کی ضرورت نہیں ہے، اللہ  کی صفت اردہ میں کمال  اور ’’ارادہ تکوینی ‘‘کی نفی کرنا ہے، اور یہ نفی کرنا یہ ماننا ہے کہ اللہ کی مملکت میں کوئی اس کے اردہ کے بغیر بھی اپنا ارادہ چلا سکتا ہے، ایسا ماننا شرک ہے۔  تاریخ اسلامی میں ایسا ماننے والے قدریہ کہلائے۔
اسی طرح یہ کہنا کہ بندوں کی اپنی کوئی مشیت ہے ہی نہیں ، مشیت تو صرف اللہ کی ہے، اور بندہ اپنے ارادہ اور اختیار کے بغیر حرکت کرتا ہے جیسا کہ کوئی مشین حرکت کررہی ہو، جس کا اختیار کسی اور کے ہاتھ میں ہےیہ اللہ کے’’ارادہ شرعی‘‘ کے ساتھ ساتھ اللہ تعالیٰ کے عدل کی نفی کرنا ہے، کہ اللہ ظالم ہے اور بندوں پر جبر کرتا ہے ایسا ماننا کفر ہے۔ تاریخ اسلامی میں ایسا ماننے والے جبریہ کہلائے۔
اسی طرح  احکام الہٰی میں اپنے ارادہ کو دخل دینا اور سمجھنا کہ ہم بھی آزاد ہیں اپنے ارادہ کو احکام کے مقابلہ میں رکھ سکتے ہیں یہ بھی شرک ہے، کوئی اللہ کے ارادہ کے نفاذ میں مانع نہیں ہو سکتا، غیر اللہ  میں کسی کو خواہ وہ نبی ہی کیوں نہ ہو اللہ کے ارادہ سے آزاد ماننا شرک ہے۔
کسی غیر اللہ میں ارادہ اور مشیت کی صفت کو ان معانی میں ماننا جن معانی میں اللہ اور اس کے رسول نے مانا ہے یہ شرک نہیں ہے، کسی کے بارے میں یہ ماننا کہ: اس کی صفت ارادہ کی عطاء ہے، محدود ہے اور حادث ہے شرک نہیں ہے۔

إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (المائدۃ:۱)لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (المائدۃ :۱۷)وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (الرعد:۱۱)عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه في بعض الأمر فقال الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما شاء الله وشئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أجعلتني لله عدلا ؟ بل شاء الله وحده

(الاسماء و الصفات:۱/۳۱۵)

قدرت:
قدرت اللہ کی صفت ذات ہے، اور اس صفت سے اللہ کا اسم القدیر ، القادر، المقتدر وغیرہ ہیں، اللہ تعالیٰ کو ہر چیز پر مکمل قدرت حاصل ہے، کوئی شے اس کو عاجز نہیں کر سکتی، وہ جو چاہتا ہے کرتا ہے، جو چاہتا ہے تخلیق کرتا ہے، اور سبھی کی تدبیر وہی کرتا ہے، کائنات کی تمام عظیم اور حیرت انگیز مخلوقات کو اللہ تعالیٰ نے اپنے حکم ’’کن‘‘ سے پیدا کیا، اور وہی اس کائنات کی تدبیر کررہا ہے، ہر کوئی اس کے آگے مقہور  ہے، کوئی اس کے حکم سے باہر نہیں ہے، آسمان و زمین ، سورج و چاند ، خلاؤں میں بکھرے ہوئے سیارے، فضاءیں اور سمندر، پہاڑ و دریا چرند و پرند سب اللہ کے حکم کے تابع فرمان  اور مسخر ہیں، کوئی مخلوق اس حد سے آگے نہیں بڑھ سکتی جس میں اللہ نے اس کو رکھا ہے ۔اللہ تعالیٰ کی صفت قدرت کو ظاہر کرنے والی قرآن و حدیث میں اور کئی اسماء و صفت استعمال ہوئے ہیں، مثلاً:القیوم اللہ کی اسم و صفت قدرت ہے، اسی طرح القوی، القھار، القاھر، عزت دینا اور ذلت دینا اور ہر طرح کے خیر و شرکا تنہاء مالک ہونا، العزیز، الجبار، المتکبر، ذو القوۃ المتین وغیرہ سبھی اللہ کے اسماءو صفات قدرت ہیں۔

وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (الأعراف:۵۴)وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (۳۷۳۸) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (۳۹) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (۴۰) (سورۃ یس)إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (الذاریات:۵۸) إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (سورة الْبَقَرَةِ آية: ۲۰) وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا

( سورة الْكَهْفِ: ۴۵)

عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال : في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، وعجل لي الخير حيث كان ثم أرضني به

(رواه البخاري)

اللہ کی قدرت میں کمال :
اللہ کی قدرت میں کمال ہے کوئی نقص و عیب نہیں ہے،  وہ سوتا اونگھتا یا تھکتا نہیں ہے، اس کو کوئی عاجز نہیں کر سکتا، سب اس کے تدبیر کے محتاج ہیں اور ان کی تدبیر و انتظام اس کو تھکاتی نہیں ہے، اس پر کوئی غالب نہیں آسکتا ، سب اس کے آگے مسخر اور مقہور ہیں ، اور اللہ کی صفت قدرت کی مظہر ہیں۔

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ( سورة فَاطِرٍ: ۴۴) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (سورة الْبَقَرَةِ: ۲۵۵)عن ابن مسعود ، رضي الله عنه قال : من قال : الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته ، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته ، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته ، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه ، كتب الله تعالى له بها ثمانين ألف حسنة ، ومحا عنه بها ثمانين ألف سيئة ورفع له بها ثمانين ألف درجة

(الاسماء و الصفات:۱/۲۶۷)

قائم بنفسہ و مقیم لغیرہ:
اللہ تعالیٰ خود سے قائم ہے، کوئی اس کو تھامے ہوئے نہیں ہے، اس کا وجود و حیات اور بقا٫ کسی اور کی مرہون منت نہیں ہے بلکہ اس کا وجود و بقا٫ ذاتی ہے، جبکہ اس کے علاوہ سب اس کے محتاج ہیں، اللہ کے عطا٫ سے موجود، اور اللہ کی مشیت سے قائم ہیں، وہی ان کو تھامے ہوئے ہے، اور کبھی ان سے غافل نہی ہوتا، اگر اللہ ان سے اپنی توجہ ہٹا لے تو کوئی شے باقی نہ رہے سب فنا ہوجائیں، اسی کی قدرت سے سب کچھ جاری ہے۔
آسمان و وزمین اپنی اپنی جگہ اللہ کی قدرت سے موجود ہیں، پانی سمندر تک اللہ کی قدرت سے محدود ہے، سورج اور چاند اللہ کی قدرت سے مسخر ہیں، پرندے فضا٫ میں اللہ کی قدرت سے پر پھیلائے اڑتے ہیں، رات اور دن اللہ کی قدرت سے بدلتے ہیں، سب کچھ اللہ کی قدرت کے تابع ہے۔

القائم بنفسه والمقيم لغيره، القائم بنفسه فلا يحتاج إلى شيء، وغني عن كل شيء، المقيم لغيره، كل شيء فقير إليه يحتاج إلى إقامته له سبحانه وتعالى، فلولا إقامة الله للسموات والأرض والمخلوقات لتدمرت وفنيت، ولكن الله يقيمها ويحفظها ويمدها بما يصلحها.فجميع الخلق في حاجة إليه (إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده)

[فاطر: ۴۱](شرح العقیدۃ الطحاویۃ للفوزان:۱/۱۴)

افعالِ عبادُاللہ کی قدرت میں شامل ہیں:
بندے جو کچھ کرتے ہیں اللہ ان کو پہلے سے جانتا ہے، اور ان کے ارتکاب کا جب بندے ارادہ کرتے ہیں تو ان کے وجود میں آنے کےلئے خود اللہ کی مشیت ضروری ہے، بندوں کی مشیت پر اللہ کی مشیت سے اجازت مل جائے تو وہ اس کو کر سکتے ہیں ورنہ اللہ کی مشیت نہ ہو تو وہ کچھ نہیں کر سکتے، اس لحاظ سے افعال عباد بھی اللہ کی قدرت کے تحت ہیں۔

ذَلِكَ بِأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَكُلُّ شَىْءٍ إِلَيْهِ فَقِيرٌ، وَكُلُّ أَمْرٍ إليه يَسِيرٌ

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ لإبن أبی العز:۱/۵۹)

اللہ کی صفت قدرت میں شرک:
اللہ کی صفت قدرت میں کوئی شریک نہیں ہے، کسی کو  اللہ کی صفت قدرت میں مذکور بالا معانی میں ماننا شرک ہے، کسی غیر اللہ کے بارے میں یہ ماننا کہ وہ جو چاہتا ہے کرتا ہے شرک ہے، یہ ماننا کہ ہر چیز غیر اللہ کے تابع فرمان ہے یہ بھی شرک ہے، یہ ماننا کہ خود اللہ نے کسی میں ہر چیز کی قدرت دی ہے یہ کفر ہے، کسی غیر اللہ کے بارے میں یہ ماننا کہ کوئی اس کو عاجز نہیں کر سکتا، یا کوئی اس پر غالب نہیں آسکتا یہ بھی شرک ہے، یا یہ ماننا کہ وہ اللہ کے آگے عاجز مقہور اور مغلوب نہیں ہے یہ بھی شرک ہے، اور افعال عباد کو اللہ کی قدرت سے خارج ماننا کفر و شرک ہے، اور شرک نا قابل معافی جرم ہے جس کی سزاء ابد الآباد یعنی ہمیشہ ہمیش کی جہنم ہے۔
کس درجہ قدرت غیر اللہ میں ماننا شرک نہیں ہے:
غیر اللہ میں سے کسی میں صفت قدرت اس معنی میں ماننا جس معنی میں اللہ اور اس کے رسول نے ثابت مانی ہے شرک نہیں ہے، مثلاً یہ ماننا کہ : کسی مخلوق میں صفت قدرت ہے لیکن اللہ کی عطاء سے ہے، محدود ہے، اور حادث ہے یہ شرک نہیں ہے، ان شرائط کے ساتھ کسی میں قدرت کا کتنا ہی اونچا درجہ مانا جائے وہ شرک نہیں ہوگا۔
سماعت و بصارت /السمیع و البصیر:
سماعت و بصارت اللہ تعالیٰ کی صفات ہیں، اور ان سے بنے السمیع اور البصیر اللہ کے نام ہیں، اللہ تعالیٰ ہر چیز دیکھتا ہے اور ہر چیز سنتا ہے۔جو کوئی اللہ کو پکارتا ہے اللہ اس کی پکار سنتا ہے، اور ان کے اعمال دیکھ رہا ہے۔

إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (غافر:۲۰) إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (فاطر:۳۱) وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (النسا٫:۱۳۴)قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى

(طہ:۴۶ش)

اللہ کی صفات سماعت و بصارت کا امتیاز:
بندوں میں بھی سماعت و بصارت اللہ کی پید کی ہوئی ہے، تبھی وہ دیکھ اور سن سکتے ہیں، لیکن بندوں کی سماعت و بصارت اللہ کی سماعت و بصارت کی طرح نہیں ہے، اللہ کی سماعت و بصارت اس کے لائق شان ہے، اللہ کی یہ صفات ذاتی، لامحدود، اور ہمیشہ سے ہیں، اور اس کو سماعت و بصارت کے لئے کسی آلے /اعضا٫ و جوارح کی حاجت نہیں ہے، جبکہ  بندوں کی یہ صفات عطائی، محدود، اور حادث ہیں، اور بندہ سماعت و بصارت کےلئے اعضا٫ و جوارح اور دیگر اسباب کا محتاج ہے۔
سماعت و بصارت ان دونوں صفات پر کچھ کلام آگے ’’صفات متشابہات‘‘عنوان کے تحت بھی آئے گا۔

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

(الشوری:۱۱)

اللہ کی صفات سماعت و بصارت میں کفر وشرک:
اللہ تعالیٰ کے لئے سماعت و بصارت ثابت ہے، نصوص ان کے ذکر سے بھری ہوئی ہیں، ان کا انکار کرنا کفر ہے(جیسا کہ معطلہ نے کیا ہے)،  اللہ تعالیٰ اپنی صفات کےلئے اعضا٫ و اسباب کا محتاج نہیں ہے، اللہ تعالیٰ کی سماعت و بصارت بندوں کی طرح سے نہیں ہے، یعنی ان میں اللہ کو اعضا٫ و جوراح کا محتاج ماننا بھی کفر ہے(جیسا کہ مشبہ نے کہا ہے)، وہ کسی کا محتاج نہیں  ہے، وہ لا محدود ہے، اور ہمیشہ سے ان صفات سے متصف ہے، اللہ تعالیٰ کےلئے جن معانی میں صفات سماعت و بصارت استعمال ہوتی ہیں ان کو غیر اللہ میں ماننا شرک ہے، اللہ کی صفت سماعت اور بصارت ذاتی ، لا محدود، اور قدیم ہیں، غیر اللہ میں سماعت و بصارت عطائی (یعنی اللہ کی عطاء کردہ)، محدود اور حادث ہیں، غیر اللہ میں سماعت و بصارت کی صفات ذاتی ، لا محدود، اور غیر حادث ماننا شرک ہے۔ شرک نا قابل معافی جرم ہے، جس کی سزاء ہمیشہ ہمیش کی جہنم ہے۔

عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده بالليل مرارا : « سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته(الاسماء و الصفات:۱/۲۷۲)عن أبي موسى الأشعري ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط (۱) ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، وحجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره(الاسماء و الصفات:۱/۴۱۶)عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الإيمان ، قال : يا محمد ، ما الإحسان ؟ ، قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإنك إن لم تكن تراه ، فإنه يراك

(رواہ مسلم )

 کلام:
کلام اللہ کی صفت ذات ہے، البتہ صفت کلام سے اللہ کا کوئی اسم نہیں ہے، اللہ تعالیٰ اپنے بندوں سے کلام فرماتے ہیں، فرشتوں سے کلام فرماتے ہیں، انبیا٫ کرام سے اللہ تعالیٰ نے کلام کیا ہے، حضرت موسی سے اللہ نے کلام کیا ہے، معراج میں نبی پاک  سے اللہ نے کلام فرمایا ہے۔

وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (التوبة :۶) وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (السجدۃ:۱۳)وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (النسا٫:۱۲۲)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (ص:۸۴)وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (النسا٫:۱۶۴)تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ…… (البقرة: ۲۵۳) وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (الشوری:۵۱) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

(سبأ:۲۳)

عالم ارواح میں اللہ تعالیٰ کا بندوں سے کلام:
اللہ تعالیٰ نے حضرت آدم کی صلب سے ان کی تمام ذریت کو ارواح کی شکل میں نکال کر ان سے کلام فرمایا، اور دنیا میں ان وک بھیجنے سے قبل ان سے اپنی ربوبیت کا عہد لیا، جہاں تمام بنی نوع آدم نے اللہ کی ربویت کا اقرار کیاہے، کل کو قیامت کے دن بندے اگر شرک میں مبتلا ہوں گے تو اللہ تعالیٰ اس عہد کی بنیاد پر بھی ان سے مؤاخذہ فرمائیں گے۔

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (۱۷۲) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ

(الأعراف:۱۷۳)

عن ابن عباس ، رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « أخذ الله الميثاق من ظهر آدم عليه السلام فأخرج من صلبه ذرية ذراها فنثرهم نثرا بين يديه كالذر ثم كلمهم ، فقال : ( ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أوتقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون

(الاسماء و الصفات:۱/۴۶۳)

اللہ کے کلام کا آسمان والوں پر اثر:
جب اللہ تعالیٰ جب وحی کا ارادہ فرماتے ہیں تو وحی کے ذریعہ کلام فرماتے ہیں ، اور جب اللہ تعالیٰ کلام فرماتے ہیں تب تمام آسمانوں پر خوف سے ایک لرزہ طاری ہو جاتا ہے، اور وہ کانپنے لگتے ہیں، اورآسمان والے جب اس وحی کو سنتے ہیں تو ان پر اس کی گرج کی وجہ سے غشی طاری ہو جاتی ہے،  اور وہ سب سجدہ میں گر پڑتے ہیں،  اس کے اثر سے باہر نکلنے والے سب سے پہلے حضرت جبرئیل ہوتے ہیں، وہ اپنا سر اٹھاتے ہیں اللہ تعالیٰ ان سے جو چاہتا ہے کلام فرماتا ہے، حضرت جبرئیل سے اس وحی کو لے کر جب کسی آسمان سے گذرتے ہیں وہ پوچھتے ہیں کہ اللہ نے کیا فرمایا ہے؟ حضرت حبرئیل جواب میں فرماتے ہیں: قال الحق وهو العلي الكبير، اللہ نے جو کچھ فرمایا ہے وہ حق ہے، اور وہ بہت بلند و برتر ہے، جواب میں آسمان والے بھی وہی کہتے ہیں جو حضرت جبرئیل نے فرمایا ہے، اور حضرت جبرئیل اللہ کی وحی وہاں پہنچاتے ہیں جس کا انہیں حکم ہوا ہے۔

عن النواس بن سمعان ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله عز وجل أن يوحي بأمره تكلم بالوحي ، فإذا تكلم أخذت السماوات رجفة - أو قال رعدة - شديدة خوفا من الله عز وجل ، فإذا سمع بذلك أهل السماوات صعقوا ، وخروا لله سجدا ، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه الصلاة والسلام ، فيكلمه الله تعالى من وحيه ما أراد فيمضي جبريل عليه السلام على الملائكة كلما مر بسماء يسأله ملائكتها : ماذا قال ربنا يا جبريل ؟ فيقول جبريل : قال الحق وهو العلي الكبير ، قال : فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل ، فينتهي جبريل بالوحي حيث أمره الله عز وجل من السماء والأرض

(الاسماء و الصفات:۱/۴۶۳)

امر و نہی الہٰی:
اللہ تعالیٰ اپنے بندوں کو امر و نہی کرتا ہے، اور انہیں موعظت کرتا ہے، انہیں اچھائی ، امانتوں کی ادائیگی اور عدل و احسان کا حکم دیتا ، اور فواحش اور منکرات سے روکتا ہے، اللہ تعالیٰ اپنے بندوں کو اوامر و نواہی اور موعظت اپنے کلام /اور وحی کے ذریعہ سے کرتا ہے۔

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (النسا٫:۵۸)إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

(النحل:۹۰)

وَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ

(العقیدۃ الطحاویۃ مع شرحہ لإبن أبی العز:۱/۶۸)

قرآن مجید اللہ کا کلام ہے:
(قرآن مجید ، اور آسمانی کتابوں سے متعلق عقائد آگے مستقل عنوان کے تحت آئیں گے)
قیامت کے دن اللہ کا اپنے بندوں سے کلام:
قیامت کے دن اللہ پاک اپنے بندوں سے کلام فرمائیں گے، انبیا٫  و رسولوں سے خطاب فرمائیں گے، فرشتوں سے خطاب فرمائیں گے، بعض بندے وہ بھی ہوں گے جن کے برے کرتوتوں کی وجہ سے اللہ تعالیٰ نہ ان کی جانب نظر رحمت فرمائیں گے اور نہ ہی ان سے کلام فرمائیں گے۔

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (آل عمران:۷۷) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ

(المائدۃ :۱۶۶)

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَّاسَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ « هَلْ تُمَارُونَ فِى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ » . قَالُوا لاَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ « فَهَلْ تُمَارُونَ فِى الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ » . قَالُوا لاَ . قَالَ « فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْ . فَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الشَّمْسَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الْقَمَرَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَإِذَا جَاءَ رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ . فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ . فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا . فَيَدْعُوهُمْ فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَىْ جَهَنَّمَ ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأُمَّتِهِ ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ الرُّسُلُ ، وَكَلاَمُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ .

(صحیح البخاری)

فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّى فَيُؤْذَنُ لِى وَيُلْهِمُنِى مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لاَ تَحْضُرُنِى الآنَ ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ ، وَسَلْ تُعْطَ ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ .

(صحیح البخاری:کتاب التوحید)

اہل جنت سے اللہ تعالیٰ کا کلام:
اہل جنت جب جنت میں داخل ہوجائیں گے اور انہیں وہاں ہر طرح کا عیش و آرام اور جنت کی نعمتیں میسر  ہوں گی، اللہ تعالیٰ جنتیوں سے خطاب کریں گے، اہل جنت لبیک و سعدیک و الخیر فی یدیک کہہ کر اللہ کے خطاب کی جانب متوجہ ہوں گے، جو کچھ تمہیں ملا ہے، اللہ تعالیٰ ان سے پوچھے گا : جو کچھ تمہیں ملا ہے کیا تم اس سے راضی  اور خوش ہو، جنتی کہیں گے : ائے اللہ !ہم کیوں خوش نہیں ہوں گے، ہمیں تو وہ نعمتیں ملی ہیں جو کسی مخلوق کو نہیں ملیں۔ اللہ تعالیٰ فرمائیں گے میں اس سے بھی زیادہ بڑی نعمت اور افضل شے تمہیں دوں گا۔ جنتی کہیں گے : ائے اللہ ! اس سے زیادہ افضل شے اور کیا ہوگی؟ اللہ تعالیٰ فرمائیں گے: میں تمہیں اپنی ایسی رضا سے نواز رہا ہوں کہ اس کے بعد میں کبھی تم سے ناراض نہیں ہوں گا۔

أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ . فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِى يَدَيْكَ . فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ . فَيَقُولُ أَلاَ أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ . فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ وَأَىُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِى فَلاَ أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا » .

جہنم اور اہل جہنم سے اللہ تعالیٰ کا کلام:
جہنمیوں کو جہنم میں داخل کرایا جائے گا، جب بھی کوئی نئی قوم اس میں داخل ہوگی، اور جب بھی  جہنم میں کوئی نیا گروہ داخل ہوگا وہ پہلے والوں کے بارے میں اللہ سے خطاب کرکے کہے گا، ائے ہمارے رب! انہوں نے ہی ہمیں گمراہ کیا تھا انہیں دوہرا عذاب دیجئے، اللہ تعالیٰ جواب میں فرمائیں گے: ہر ایک لئے دوگنا عذاب ہے۔
اور جب سب جہنمی جہنم میں چلیں جائیں گے ، اللہ تعالیٰ جہنم سے خطاب کرکے کہیں گے: کیا تو بھر گئی، جہنم جواب میں کہیں گی، اور لاؤ۔

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (ق:۳۰)قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ (۳۸) وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ

(الأعراف:۳۹)



ہم اللہ تعالیٰ کےصفات ِ فعلیہ کی تصدیق کس طرح کریں؟



و ہ اسماء و صفات جو باری تعالی کے افعال پر دلالت کریں، یہ صفات بھی اللہ تعالیٰ کی قدرت و علم اور اس کی مشیت و ارادہ متعلق ہیں ، یعنی اللہ کی وہ صفات جو اللہ کے کاموں کو ظاہر کرتی ہیں۔مثلاً: پیدا کرنا(الخالق)،رزق دینا(الرازق)، زندگی دینا(المحیی)، مارنا(الممیت) ، نفع پہنچانا(النافع )،کسی مصلحت سے نقصان پہنچانا،  عزت دینا،کمزورکرنا، بلند مرتبہ کرنا، انحطاط دینا ہر طرح کی تدبیر و تصرف کرنا، تقدیر بنانا اور فیصلے کرنا وغیرہ، ان تمام صفات  کے معانی کو شامل ایک عمومی صفت  ’’الرب‘‘ (یعنی پرورش کرنا) ہے۔
اللہ تعالیٰ کا اسم اور صفت ’’الرب‘‘ دیگر تمام اسماء و صفات میں ایک خاص اہمیت کا حامل ہے، اضافت کے ساتھ یہ صفت اسم ذات کی جگہ بھی استعمال ہوتی ہے، جبکہ دوسری صفات قرآن مجید میں اس طرح استعمال نہیں ہوئی ہیں مثلاً :۔ قرآن مجید میں صفت رب اسم ذات یعنی اللہ کے بعد سب سے زیادہ استعمال ہونے والی صفت ہے ،اور اللہ تعالیٰ کی صفات کو بیان کرنے کےلئے اسم ذات کے علاوہ اسی کو بنیاد بنایا گیا ہے۔
بندوں کی ضروریات کی تکمیل کے جتنے پہلو ہیں  سب ربوبیت کا حصہ ہیں، اس کائنات کو پیدا کرنا، اور زندگی اور اس کی بقاء کے کل اسباب کو یہاں مہیا کرنا، سورج چاند سیاروں کی پیدائش، زمین کو ذی حیات مخلوقات کےلئے موزوں بنانا، فضاء میں سورج کی تمازت سے حفاظت کا خول بنانا،  چاند کو موسموں میں تبدیلی کا ذریعہ بنانا،  زمین میں خشکی سمندر، ندیاں پہاڑ، جنگل و صحراء بنانا، دن و رات کا نظام بنانا ،  بارش برسانا، موسموں کی تبدیلی رکھنا، کھیتیاں اور باغات بنانا، فضاؤوں کو بنانا اور ہواؤں کو چلانا، سرد ی و گرمی کےذریعہ کھیتیوں اور باغات کو پکانا، طرح طرح کے اناج اگانا، انواع و اقسام کے پھل پھول پیدا کرنا، جانوروں  اور چرند و پرند کو پیدا کرنا، زندگی دینا، موت دینا، صحت دینا،  کسی مصلحت سے بیماری دینا، رزق دینا ،اپنی مصلحتوں سے رزق میں کشادگی دینا یا تنگی کرنا، اولاد دینا، نرینہ یا غیر نرینہ اولاد دینا ، ، سورج سے روشنی دینا، معاش کا نظام چلانا، رات سے تاریکی لانا، آرام کا نظم بنانا، نیند کو تھکن ختم کرنے کا ذریعہ بنانا، مخلوقات کو جوڑوں کی شکل میں بنانا، کنبے بنانا، شوہر اور بیوی سے ایک دوسرے کو سکون دینا، اولاد سے خوشیاں دینا، ماں باپ کی شفت و محبت دینا ، جانوروں کو انسانوں کےتابع بنانا اور فائدہ اٹھانے کا اور غذا کا ذریعہ بنانا، ، یہ سب امور اسی صفت ربوبیت کا ظہور ہیں۔
صفت ربوبیت میں جس طرح مادی اور جسمانی ضروریات کی تکمیل شامل ہیں اسی طرح مخلوقات کی باطنی اور روحانی ضروریات کی تکمیل بھی اللہ کی اسی صفت سے جڑی ہے، چنانچہ ہدایت دینا، انبیاء و رسل کو بھیجنا، کتابوں کو ناز ل کرنا، نفس لوامہ  کو ہر ایک ساتھ لگانا، عقل و فہم کی صلاحیتیں دینا ، اور توفیق اعمال دینایہ سب بھی اللہ کی ربوبیت میں ہی شامل ہے۔پروردگار عالم نے ہی فواحش ،اثم اور بغی کو حرام قرار دیا ہے، کیونکہ پروردگار ہی ہے جو اپنے پروَردَوں کو ان کو نقصان پہنچانے والی چیزوں سے باز رکھنا چاہتا ہے، اور اسی نے انصاف، فرماں برداری اور اخلاق کی تعلیم دی ہے کیونکہ پرورش کرنے والا ہی اپنے پروَردَوں کو ان کو فائدہ پہنچانے والی چیزوں کی تعلیم دیتا ہے، یعنی اللہ بندو ں کی ظاہری و باطنی جسمانی و روحانی ہر اعتبار سے پرورش کررہا ہے، اور بڑے ناز و نعم میں پال رہا ہے۔
ربوبیت الہٰی ،افعال باری تعالیٰ اور صفات فعلیہ بہت ہی وسیع موضوع ہے، صفت ربوبیت یک گونہ توحید فی الاسماء و الصفات کا حصہ بھی ہے اور ساتھ ہی عقائد کا مستقل عنوان بھی ہے، اس لئے ربوبیت کو مستقل ’’توحید فی الربوبیۃ‘‘ کے عنوان سے بھی ذکر کیا جاتا ہے۔
امہات الصفات اور صفات فعلی کا حکم:
امہات الصفات اور صفات فعلی دونوں ہی صفات اللہ تعالیٰ کے ساتھ ازل سے متعلق ہیں، اور ہمیشہ ہمیشہ متعلق رہیں گی، اللہ کی کوئی صفت ایسی نہیں ہےجو پہلے نہ تھی اور اب ہوگئی ہو، اللہ تعالیٰ کی ہر صفت ازلی و ابدی ہے، ہاں صفات فعلیہ کا ظہور اپنے وقت پر یعنی فعل کے موقع پر ہوتا ہے، لیکن وہ صفت اللہ کے ساتھ ازل سے ہے۔
اہم صفات فعلیہ:
خلق/الخالق:  خلق (یعنی پیدا کرنا) اللہ تعالیٰ کی خاص صفت ہے، اور الخالق اللہ کا اسم ہے، صفت خلق ہی سے اللہ کا ایک اور اسم الخلّاق بھی ہے، اللہ کی صفت خلق (یعنی پیدا کرنے )میں اللہ کے ساتھ کوئی شریک نہیں ہے، اللہ تعالیٰ کے علاوہ ہر شے اللہ کی مخلوق (پیدا کی ہوئی )اور اللہ ان کا خالق (پیدا کرنے والا)ہے، اللہ تعالیٰ جو چاہتے ہیں پیدا کرتے ہیں، اللہ تعالیٰ  نے  تنہاء تمام مخلوقات کو پیدا کیا ہے، مخلوقات کی تخلیق اللہ تعالیٰ کو نہ تھکاتی ہے اور نہ ہی عاجز کر سکتی ہے۔
یہ عقیدہ رکھنا  کہ اللہ عاجز بھی ہو سکتا ہے یا مخلوقات کی تخلیق سے تھک جاتا ہے اور  اس کو آرام کی ضرورت ہے  یہ سب کفریہ عقائد ہیں۔

وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ

(القصص :۶۸)

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (الشوری: ۴۹)أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (ق:۱۵)وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (ق:۳۸)قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

(مریم:۹)

ہر چیز اللہ کی مخلوق ہے:
آسمان اور زمین، چاند و سورج، اور سیارے، دن اور رات، روشنی اور تاریکی، زندگی اور موت، فرشتے اور انسان ، جنات و حیوانات ، اور آسمانوں اور زمین اور ان کے درمیان میں موجود ہر چیز اللہ کی مخلوق ہیں، ان میں سے ہر چیز معدوم تھی اللہ کے پیدا کرنے سے وجود میں آئی ہے۔
مادہ اللہ کی تخلیق ہے:
یہ سوچنا کہ اللہ پیدا کئے بغیر بھی کوئی چیز پہلے سے تھی جیسا کہ مادہ کے بارے میں ہندوستانی اور یونانی فلاسفہ کی قیاس آرائیاں ہیں کہ وہ بھی قدیم ہے یہ کفر یہ عقیدہ ہے، اسلامی عقیدہ یہ ہے کہ کوئی چیز نہیں تھی، ہر چیز اللہ کے پیدا کرنے سے وجود میں آئی ہے۔

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (الانعام:۱)اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (سورۃ الطلاق:۱۲)الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (سورۃ الملک:۲)سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (۱) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (سورۃ الاعلیٰ :۲)هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (یونس:۵)وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (الأنبیاء :۳۳)ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ

)الانعام : ۱۰۲(

خیر و شر کی تخلیق:
ہر خیر کی چیز اللہ نے پیدا کی ہے، اور ہر شر کی چیز کو بھی اللہ نے پیدا کیا ہے، خیر و شر دونوں کا خالق  (پیدا کرنے والا) اللہ ہے، یہ کہنا کہ خیر کا خالق اللہ ہے، اور شر کا خالق کوئی اور ہے جیسے مجوسی کہتے ہیں یہ شرک  ہے۔
اللہ کے شر کے خالق ہونے سے اللہ تعالیٰ کی کوئی برائی لازم نہیں آتی، اللہ تعالیٰ نے جس طرح خیر کو پیدا کیا ہے اسی طرح اپنی مصلحتوں سے شر کو بھی پیدا کیا ہے، شر کو پیدا کرنا نہیں بلکہ اس کو اختیار کرنا برا ہے، مثلاً : ظلم اللہ تعالیٰ کی تخلیق ہے، لیکن اللہ ظالم نہیں ہیں، اگر اللہ ظالم ہوتے تو برائی ہوتی، اسی طرح اللہ نے ظلم کو پیدا کیا ہے لیکن بندوں کو اس کو اختیار کرنے سے منع کیا ہے، اگر اللہ ظلم کو پیدا نہ کرتے تو ظلم سے بچنے کا امتحان کیسے ہوتا ؟ مثلاً ’’امتحان‘‘ یہ شر کو پیدا کرنے کی ایک مصلحت  ہے۔

  سورة الفلق

(۱)قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (۲) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

بندوں کے افعال کے خالق اللہ  ہی ہیں:
بندوں کے اعمال و افعال بھی اللہ کے پیدا کردہ ہیں، مثلاًاطاعت (فرماں برداری)اللہ کی مخلوق ہے، اور معصیت (نافرمانی)بھی اللہ کی مخلوق ہے، اللہ کے پیدا کئے بغیر کوئی شے وجود میں نہیں آسکتی، ظلم کو بھی اللہ نے پیدا کیا ہے اور انصاف کو بھی اللہ نے پیدا کیا ہے۔
افعال و اعمال کو پیدا کرکے اللہ تعالیٰ نے امتحان کی غرض سے بندوں کو قدرت دی کہ جس کو چاہے اختیار کریں، بندے کسی بھی صورت اور پہلو کو اختیار کرنے میں آزاد ہیں، لیکن حکم اطاعت ،اچھائی اور انصاف کواختیار کرنے کا دیا، اب بندے جس کو اختیار کریں گے اس کی بنیاد پر ان کو بدلہ ملے گا۔یعنی:
پہلا مرحلہ:        تخلیق ہے، اللہ نے اطاعت اور نافرمانی دونوں کو پیدا کیا۔
دوسرا مرحلہ:      بندوں کو امتحان کی غرض سے دونوں پر قدرت دے دی، کہ وہ جس کو چاہیں اختیار کر سکتے ہیں۔
                   لیکن امتحان اس بات کا ہے کہ اچھائی کو اختیار کریں اور برائی سے بچیں۔
تیسرا مرحلہ: بندے کے اختیار اور کمائی کا ہے، کہ وہ جس کو اپنے اختیار سے کمائے گا، یعنی اچھائی یا برائی اس کی بنیاد پر اس کو بدلہ ملے گا۔
یہ خیال کہ افعال عباد کے خالق اللہ نہیں بلکہ خود بندے ہیں ، یعنی یہ ماننا ہے کہ اللہ کے ساتھ صفت خلق میں بندے بھی شریک ہیں خواہ اپنے افعال کی حد تک ہی کیوں نہ ہوں یہ شرکیہ عقیدہ ہے۔
تخلیق میں تدریج:
اللہ تعالیٰ نے اپنی مصلحتوں سے بعض مخلوقات کو محض اپنے حکم ’’کن‘‘ سے پیدا کیا ہے، یعنی ایک وقت تھا کہ وہ نہیں تھے اور حکم خدا وندی پر اچانک وجود وجود میں آگئے(جس کی تفصیل آگے آرہی ہے)اور بعض مخلوقات کو اللہ نے تدریجاً مراحل میں پیدا کیا ہے، مثلاً  اللہ تعالیٰ نے آسمانوں اور زمین کو چھ دن یعنی چھ مراحل اور ادوارمیں پیدا کیا ہے۔

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (البقرۃ:۱۱۷)إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (الأعراف:۵۴)إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

(یونس:۳)

آسمان و زمین کی تخلیق سے پہلے کی مخلوقات :
آسمان و زمین کی تخلیق سے پہلے اللہ تعالیٰ نے دیگر مخلوقات کو بھی پیدا کیا ہے، جن میں عرش اور پانی شامل ہیں، اور سب سے پہلے اللہ نے قلم کو پیدا کیا، اور اس کو حکم دیا کہ جو کچھ پیش آنے والا ہے اس کو لکھ دے، اور اللہ کے حکم اور ہدایت پر قلم نے سب کچھ لکھا۔

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (ھود:۷)هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (البقرۃ:۲۹) وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

(النور:۴۵)

تخلیق میں اللہ کا کمال:
اللہ تعالیٰ اپنی ہر صفت و فعل میں باکمال ہے،اللہ تعالیٰ کی تمام مخلوقات اللہ کے علم و حکمت کی نشانیاں ہیں، مخلوقات کی تخلیق میں کہیں کوئی کمزوری اور نقص نہیں ہے، اللہ تعالیٰ نے آسمانوں اوران میں گھوم رہے سیاروں کو بغیر کسی ستون کے قائم کیا ہے، تمام مخلوقات میں انسان جتنا غور و فکر کرے گا اس کے آگے اللہ کی صفت تخلیق میں کمال و عظمت ثابت ہوتی جائے گی ، اللہ کی مخلوقات میں کہیں کوئی رخنہ اور عیب نہیں ہے۔

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (۳) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (سورۃ الملک :۴)خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

(لقمان:۱۰)

تخلیقات الہٰیہ میں بنی آدم کی فضیلت:
اس کائنات میں عظیم الشان اور محترم دونوں طرح کی مخلوقات ہیں لیکن ان سب میں سب سےقابل اکرام اور فضیلت والی مخلوق اللہ تعالیٰ نے انسان کو بنایا ہے۔ اور اسی طرح انسان کو اللہ تعالیٰ نے احسن تقویم میں پیدا کیا ہے، اس سے زیادہ اچھی تقویم کسی اور مخلوق کی نہیں ہے۔

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (الإسراء:۱۷)لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (التین:۴)قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (۷۵) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (۷۶) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ

(ص :۷۷)

اللہ تعالیٰ کی تخلیق بامقصد ہے:
اللہ تعالیٰ نے مخلوقات کو بامقصد پیدا کیا ہے، یہ عظیم الشان کائنات اور یہاں کی ایک ایک چیز ایک مقصد سے پیدا کی گئی ہے، یہ کوئی کھیل نہیں ہے، اس کی ایک ابتداء ہے اور ایک انتہاء ہے، اللہ تعالیٰ نے اس کائنات کی ایک مدت متعین کی ہوئی ہے، اس مدت میں اس کائنات کا مقصد انسان کا اس سے فائدہ اٹھانا ہے، چنانچہ کائنات کی ہر چیز بندوں کےلئے مسخر کر دی گئی ہے، جو صرف انہیں کے مفادات کی تکمیل میں لگی ہوئی ہے، اپنے وقت مقررہ پر اس کا مقصد پورا ہوجائے گا، اور اللہ تعالیٰ اس کائنات کی بساط کو لپیٹ دے گا۔

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (الأنعام:۷۳)هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (یونس:۵) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (النحل:۳)وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (۸۵) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (سورۃ الحجر۸۶)وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (الأنبیاء:۱۶)أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (الروم:۸) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

(الذاریات:۵۶)

انسانی تخلیق کا مقصد:
پوری کائنات کو اللہ تعالیٰ نے انسانوں اور جنوں کےلئے پیدا کیا ہے، اور خود انسانوں اور جنوں کو اس لئے پیدا کیا تاکہ ان کی آزمالش ہو کہ ان میں کون اچھے اعمال کرنے والا ہے۔ یعنی انسانوں اور جنوں کو اللہ نے اس لئے پیدا کیا تاکہ وہ اللہ کی عبادت کریں۔

هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (البقرۃ:۲۹)وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (ھود:۷)وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

(الذاریات:۵۶)

تخلیقات کا اعادہ:
 جس طرح اللہ نے مخلوقات کو پہلی بار پیدا کیا ہے ویسے ہی اللہ تعالیٰ مخلوقات کو موت دینے کے بعد ان کو دوبارہ پیدا کرنے پر بھی قادر ہیں، کوئی چیز  اللہ کو عاجز نہیں کر سکتی، اللہ تعالیٰ جن مخلوقات کو چاہیں گے دوبارہ پیدا کریں گے ۔
یہ خیال کرنا کہ اللہ تعالیٰ مخلوقات کو مارنے کے بعد دوبارہ کیسے پیدا کرسکتے ہیں اور اس میں شک کرنا کفریہ عقیدہ ہے۔ اللہ تعالیٰ یقیناً اس بات پر قادر ہیں کہ مخلوقات کو مارنے کے بعد دوبارہ  پیدا کریں۔

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (سورۃ یس :۷۹)وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (الرعد:۵)يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (الانبیاء:۱۰۴)أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (۷۷) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (۷۸) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (سورۃ یس :۷۹)أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (الأحقاف:۳۳) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (ق:۱۵)وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (ق:۳۸)قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

(مریم:۹)

صفت خلق میں شرک:
صفت خلق اللہ کی خاص صفت ہے، جس میں اللہ کے ساتھ کوئی شریک نہیں ہے، اللہ نے اپنے بندوں کی ہر ضرورت کو تخلیق کیا ہے، نہ صرف یہ کہ غیر اللہ کی کوئی تخلیق نہیں ہے، بلکہ اللہ کے علاوہ کوئی خالق نہیں ہے پھر کیا خالق اور مخلوق دونوں برابر ہو سکتے ہیں، وہی خالق اس لائق ہے کہ اسی کی عبادت ہو، اللہ کی اس صفت میں کسی کو شریک کرنا بدترین جرم ہے، اور یہ جرم ناقابل معافی ہے جس کی سزاء ہمیشہ ہمیش کی جہنم ہے۔

أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (النمل:۶۰) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (لقمان:۱۱) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

(النحل :۱۷)

صفت خلق سے ملتی جلتی چند اور صفات:
خلق کے معنی سے ملتی جلتی اللہ تعالیٰ کی چند اور صفات بھی ہیں، مثلاً الباری، المصور، بدیع السموت و الارض، اور فاطر السموت و الارض وغیرہ، یہ صفات باہم قریب قریب معنی بھی ہیں اور ان میں آپس میں فرق بھی ہے، مثلاً : بدیع السموت والارض کسی چیز کو عدم سے وجود بخشنے کے معنی میں آتا ہے، ابداع اس کو کہتے ہیں کہ ایک چیز نہیں تھی اللہ تعالیٰ نے اپنے حکم ’’کن‘‘ سے اس کو وجود بخشا، فاطر السموت و الارض بھی اسی معنی میں آتا ہے، البتہ فاطر خاص ایسی ہستی کو کہتے ہیں جس نے بغیر مثال کے کسی چیز کو پیدا کیا، جبکہ ایک چیز موجود ہے اور اس کی مثال میں ایک دوسری چیز پیدا کی جائے اس کو فاطر نہیں کہتے، اللہ تعالیٰ نے آسمانوں اور زمین کو عدم سے وجود بھی بخشا ہے اور بغیر مثال کے بھی پیدا کیا ہے۔ پھر کسی مخلوق کے قالب کو پیدا کرنا اس کو ظاہر کرنے والا اللہ کا نام الباریٔ ہے، اور ان میں تصویر کشی کرنے کی اللہ کی صفت کو ظاہر کرنے والا اللہ کا نام المصور ہے، اورالخالق کے معنی یہ بھی ہیں کہ: چند مادوں کو آپس میں خلط ملط کرکے ان سے ایک اور مخلوق پیدا کرنا، یعنی مثلاً اللہ نے پانی اور مٹی کو اپنے حکم  کن سے پیدا کیا یہ اس کی صفت ابداع ہے، پھر ان کو ملا کر انسان کو پیدا کیا یہ اس کی صفت تخلیق ہے، پھر انسان کو پیدا کرنے میں اس  کا ایک قالب ڈھالا یہ اس کی صفت إبراء /الباری ہے، اور اس قالب میں تصویر کشی کی یہ اس کی صفت المصور ہے۔

أن المراد بالبارئ قالب الأعيان ، أي أنه أبدع الماء والتراب والنار والهواء لا من شيء ، ثم خلق منها الأجسام المختلفة كما قال جل وعز : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي (الأنبياء آية رقم : ۳۰) وقال : ( إني خالق بشرا من طين (ص آية رقم : ۷۱) ، وقال : ( ومن آياته أن خلقكم من تراب

(الروم آية رقم : ۲۰)

تدبیر کائنات :
کائنات کو جس طرح اللہ نے پیدا کیا ہے اسی کے ساتھ یہاں کے سارے نظام  کی تدبیر اللہ تعالیٰ ہی فرما رہے ہیں، ہر چیز اللہ کی ملکیت ہے اور اللہ تعالیٰ ہی پورے نظام کو اللہ تھامے ہوئے ہے، وہ آسمانوں اور زمین کو پیدا کرکے الگ ہو کر نہیں بیٹھ گیا ہے بلکہ آسمانوں اور زمین پر اسی کی باداشاہت ہے ، اس کی کرسی آسمانوں اور زمین کو چھائی ہوئی ہے، کوئی شے اس کی اختیار اور قدرت سے باہر نہیں ہے، آسمانوں اور زمین میں سای کی قدرت چلتی ہے،ہر چیز اس کےسامنے ہے، اور ہر چیز اس کے علم میں ہے، وہ مستقل اور مسلسل اپنے بندوں کی نگہبانی کررہا ہے۔

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (یونس:۳)قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (۳۱) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (یونس:۳۲) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (۴) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (۵)(السجدۃ) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

(۲۵۵) (البقرۃ)

ہر چیز اپنے دائرہ اور حد میں اللہ کی تدبیر سے ہے:
آسمانوں اور زمین کو اپنی اپنی جگہ وہی رکھے ہوئے ہے، اسی کی تدبیر و انتظام ہے کہ آسمان زمین پر آگرتا نہیں ہے، اسی کی تدبیر ہے کہ سورج اور چاند اپنے اپنے دائرہ میں گھومتے رہتے ہیں ، اسی کی تدبیر ہے کہ دن و رات اپنے اپنے وقت مقررہ پر نکلتے رہتے ہیں، اس کےعلاوہ کوئی نہیں ہے جو زمین کو آسمان سے بچا سکے، اور اس کےعلاوہ کوئی نہیں ہے جو دن کے بعد رات کو لا سکے  یا رات کے بعد دن کو لاسکے، رات دن سورج چاند ستارے اسی کے حکم سے مسخر ہیں۔

فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (۹۶) (الأنعام)تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (۲۷)(آل عمران)وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۱۲) (النحل) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (۷۲) وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۷۳) (القصص) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (۴۱)

(الفاطر)

مظاہر فطرت اللہ کی تدبیر کا اظہار ہیں:
مخلوقات کو زندگی دینے کے بعد وہی ان کی پرورش کا سامان کررہا ہے، سمندروں سے پانی وہی اٹھاتا ہے، بادل وہی لاتا ہے، بارش وہی برساتا ہے، وہی پانی کو زمین میں محفوظ کرتا ہے، وہی دانے کو پھاڑتا ہے ، اور وہی درخت اور کھیتیاں اگاتا ہے، مخلوقات کی ضرورت کے لحاظ سے اسی نے اناج اور پھل پھول پیدا کرنے کا یہ سارا تدبیری نظام جاری کیا ہے۔

إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (۹۵) (الأنعام)وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۹۹) وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (۱۰۰) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۱۰۱) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (۱۰۲) (الأنعام) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (۴۳)

(النور)

انسانوں کےلئے مخلوقات کا مسخر ہونا اللہ کی تدبیر کا حصہ ہے:
اللہ کی ہی تدبیر و انتظام کا حصہ ہے کہ اس نے خشکی اور سمندر اور فضاء کو  اپنی مخلوقات کے لئے مسخر کیا ہے،  زمین میں چلنے پھرنے کے راستے اسی نے بنائے ہیں، وہی ہے جو ستاروں کے ذریعہ راستوں کی رہنمائی کرتا ہے، وہی ہے جس نے سمندر کو سفر کےلئے مسخر کیا ہے، اور سمندر میں کسی طوفان سے بچانے کی قوت اسی کے ہاتھ ہے، وہی ہے جو فضاء میں پرندوں کو تھامے ہوئے ہے، اس نے یہ سارا نظام اپنی مخلوقات کے فائدہ اور ان کی زندگی کی بقاء کے لئے جاری کیا ہے۔

هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (۲۲)(یونس)وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۴) (النحل)أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۷۹) (النحل)أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (۶۵) (الحج) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (۱۹) أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (۲۰)

(الملک)

تخلیق انسانی میں تدریج:
سب سے پہلے انسان کو مٹی سے اسی نے پیدا کیا ہے، اس کے بعد ان کی زندگی کا سلسلہ اسی کے انتظام و تدبیر سے جاری ہے،  اسی نے انسانوں کو جوڑوں کی شکل میں بنایا، اور ان سے ان کی نسل کو جاری کیا، ایک انسان سے دوسرا اور پھر ان سے ان کی نسل اسی کی تدبیر سے جاری ہے، اسی نے گندے پانی کے نطفہ میں یہ صلاحیت رکھی کہ وہ جنین بن سکے، وہی نطفہ کو علقہ اور پھر مضغہ بناتا ہے، پھر وہی اس کو ہڈیوں میں بدلتا ہے، اور وہی ان ہڈیوں پر گوشت چڑھاتا ہے، اور وہی مرد و عورت بناتا ، اور وہی ان کی تصویر کشی کرتا ہے، اور وہی ان کو سننے دیکھنے والا اور صاحب عقل بنا کر دنیا میں لاتا ہے، بچپنا جوانی اور بڑھاپا سب اسی کی تدبیر کا حصہ ہے، زندگی اور موت کا سلسلہ اسی کا جاری کیا ہوا ہے۔

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (۹۸) (الأنعام)إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (۵)هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۶)(آل عمران) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (۶۷) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (۶۸) (غافر) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (۱۲) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (۱۳) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (المؤمنون:۱۴)قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (۲۳) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (۲۴)

(الملک)

عزت و ذلت اللہ کے ہاتھ ہے:
وہی ہے جس کو چاہتا ہے اپنی مخلوقات  میں بلندی و برتری دیتا ہے، اور یہ اس کا فضل ہے،  اور جس کو چاہتا ہے نیچے اور کمزور رکھتا ہے، اور یقیناً یہ اس کا عدل والا ہے۔

قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲۶) (آل عمران)مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۲)

(الفاطر)

اللہ نے تدبیر یا تصرف کا کوئی اختیار کسی کے حوالہ نہیں کیا ہے :
تدبیر کا سارا نظام اللہ سے متعلق ہے، اللہ کے علاوہ کوئی نہیں جو مخلوقات کی تدبیر کرتا ہو، یا تدبیر کے کسی شعبہ میں کوئی عمل دخل رکھتا ہو، اللہ نے کوئی تدبیر اور کوئی تصرف کا اختیار کسی کے حوالہ نہیں کیا ہے، اسی کے حکم سے اس کے فرشتے جو اللہ چاہتا ہے بس وہی کرتے ہیں، اپنے اختیار سے وہ کچھ نہیں کر سکتے، سب اللہ کے محتاج ہیں اور اللہ سب سے بے نیاز ہے۔

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (۱۳) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (۱۴) يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (۱۵) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (۱۶) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (۱۷)

(الفاطر)

رزق دینا/الرازق:
رزق یعنی روزی اور انسان کی ہر ضرورت کو پورا کرنا ربوبیت الہٰی کا حصہ ہے، اور یک گونہ تدبیر کائنات میں شامل ہے، البتہ اس کی اہمیت کے پیش نظر اس کو مستقل ذکر کیا جاتا ہے۔
’’الرزاق، اور الرازق‘‘ دونوں  اللہ کے نام اور صفت ہیں، اور رزق دینا صرف اللہ کے ہاتھ میں  ہے، رزق کے اسباب پیدا کرنے والا اور آسمان سے رزق کے خزانے اتارنے والا صرف اللہ ہے،آسمانوں اور زمین کے خزانوں کی کنجیاں اسی کے پاس ہیں،اور ہر طرح کی عطاء اسی کی جانب سے جاری ہے، جس طرح ہر انسان کا رزق اللہ مہیا کرتا ہے اسی طرح ہر جاندار کا رزق اللہ مہیا کرتا ہے، اللہ تعالیٰ نے اپنے بندوں پر بڑا مہربان ہے اور ان کےلئے پاکیزہ رزق مہیا کرتا ہے، اور وہ بہترین رزق دینے والا ہے ۔

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (یونس :۳۱) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (الشوری :۱۲) وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي ا لْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (ھود :۶) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (العنکبوت :۶۰) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (سبأ :۳۹) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (الشوری :۱۹) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

(الأعراف :۳۲)

اللہ تعالیٰ نے ایک مرتبہ سب کو رزق حوالہ نہیں کردیا ہے کہ سب اپنے اپنے رزق کو اٹھائے اٹھائے پھرتے ہوں بلکہ وہ ہر ایک کے مستقل اور عارضی ٹھکانوں سے واقف ہے اور وہیں ہر ایک کا رزق مہیا کیا جاتا ہے، اور سب کا رزق ایک ساتھ پیدا بھی نہیں کردیا جاتا کہ لوگ اس کو حاصل کرکے پھر بغاوت کریں اور فساد مچاتے پھریں بلکہ بقدر ضرورت اللہ رزق اتارتا رہتا ہے۔

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (الشوری :۲۷) وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي ا لْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (ھود :۶) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

(العنکبوت :۶۰)

آسمان سے با برکت پانی وہی اتارتا ہے، جن سے باغات اور اناج کے طرح طرح کے دانے اگاتا ہے، ایک دوسرے میں گتھے ہوئے کھجور کے خوشوں کو پروان چڑھاتا ہے،  یہ سب اس نے بندوں کےلئے رزق کے طور پر پیدا کیا ہے۔انسان جو کچھ اناج غذا کے طور پر کھاتا ہے اس پر پانی اللہ نے برسایا ہے، اور پھرپودے کو زمین سے پھاڑ کر بھی اللہ ہی نکالتا ہے، اور اس میں سے پھر اناج کے دانے ، انگور، قضب، زیتون، کھجور اور دیگر پھلوں سے لدے ہوئے  باغات اور کھیتیاں  انسانوں کےلئے ،اور جانوروں کےلئے چارہ اللہ نے ہی پیدا کیا ہے، اور پاک جانوروں کو بھی بطور غذا کے اللہ نے ہی پیدا کیا ہے۔

لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (۲۸)(الحج)وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (۳۴) (الحج)اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (۳۲) (ابراھیم)هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (۱۳) (غافر)وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (۹) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (۱۰) رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (۱۱) (ق)فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (۲۴) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (۲۵) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (۲۶) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (۲۷) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (۲۸) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (۲۹) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (۳۰) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (۳۱) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (۳۲)

(عبس)

رزق کی طرح ہر عطاء اللہ کی جانب سے ہے، رحمت کے خزانے صرف اسی کے ہیں، وہی وہاب ہے، اولاد کا دینا نہ دینا اسی کے ہاتھ میں ہے، اور  جسے چاہے نرینہ اولاد دے اور جسے چاہے بیٹیاں دے سب اس کا اختیار ہے۔

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (۴۹) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (۵۰) (الشوری)أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (۹) (ص)قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (۳۵)

(ص)

رزق کے معاملہ میں اللہ نے کسی کو کسی پر فضیلت بھی دی ہے، اللہ جس کو چاہتا ہے بے حساب رزق دیتا ہے، جس کو وسعت دی ہے وہ اللہ کا فضل ہے، اور جس کو تنگی کی ہے اس کے ساتھ کوئی اہانت کا معاملہ نہیں کیا ہے بلکہ ضرورت کے بقدر سبھی کےلئے مہیا کیا ہے اور یہ اس کا عدل ہے۔

اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (۲۶) (الرعد)اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (۷۱) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (۷۲) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (۷۳)

(النحل)

رزق کے دروازہ جس کے لئے چاہے کھولنا اور جس کےلئے چاہے تنگ کر دینایہ صرف اللہ کے ہاتھ میں ہے، اللہ کے علاوہ کوئی رزق کا مالک نہیں ہے رزق کےلئے اللہ کے علاوہ جس کسی کے بھی آگے ہاتھ پھیلایا جاتا ہے وہ خود محتاج ہے، اگر اللہ رزق روک لے تو کوئی اس کو مہیا کرنے والا نہیں ہے۔

إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۱۷)

(العنکبوت)

اللہ کی صفت رزق میں شرک:
رزق اور کسی عطا٫ میں غیر اللہ کو مؤثر ماننا شرک ہے، مثلاً یہ ماننا کہ کوئی پیر  ولی یا نبی و رسول کے اختیار میں ہے کہ وہ بندوں کےلئے رزق کے دروازے کھول سکتے ہیں،ایسا ماننا اللہ کی صفات میں شرک کرنا ہے، اور ایسا مان کر اُن پیر و ولی کو یا نبی و رسول سے سوال کرنا یہ ایک اور دوسرا الوہیت میں شرک کرنا ہے جس کا ذکر آگے آرہا ہے۔ رزق اور روزی کا مہیا کرنا صرف اللہ  کے ہاتھ میں ہے، اولاد کا دینا نہ دینا صرف اللہ کے ہاتھ میں ہے ان کی نسبت کسی غیر اللہ کی جانب کرنا یہ شرک فی الصفات میں سے ہے۔

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (۷۳) (النحل) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (۱۷) (العنکبوت) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (۴۹) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (۵۰)

(الشوری)

ہدایت:
ہدایت دینا اللہ کی صفت اور الھادی اللہ کا نام ہے، جس طرح اللہ مخلوقات کی ظاہری نعمتوں کو پورا کرتا ہے اسی طرح وہی مخلوقات کی باطنی نعمتوں کو بھی پورا کرتا ہے، باطنی نعمتوں میں سب سے اہم ہدایت ہے، مخلوقات میں سبھی کو اللہ نے ان کے کاموں کی ہدایت دی ہے، انسان جو اللہ کی مخلوقات میں سب اشرف اور کرامت والی مخلوق ہے اس کی ہدایت کا اللہ نے بہت ہی خاص اہتمام کیا ہے۔انسانوں میں اللہ کی اس صفت ہدایت کا ظہور کئی طرح سے ہوا ہے، انسان میں سلیم فطرت کو ودیعت کرکے انہیں تقوی اور فجور کا الہام کردینا یہ اللہ کی صفت ہدایت کا آغاز ہے، نفس لوّامہ کو ودیعت کرنا یہ بھی اللہ کی صفت ہدایت کا ظہور ہے، نیک اعمال کی توفیق ملتے رہنا یہ بھی اللہ کی صفت ہدایت کا ظہور ہے، ان کے علاوہ رسولوں کو مبعوث فرمانا، او رکتابوں کو نازل کرنا  ، اور رسولوں کے پیروکاروں میں حق و انصاف کی تبلیغ کرنے والے نیکوکاروں کو  ہر دور میں پیدا کرنا بھی اللہ کی اسی صفت ہدایت کا ظہور ہے۔

قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (طہ :۵۰) أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (۲۰) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (۲۱) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (لقمان :۲۲) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (یونس :۳۵) رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (النساء:۱۶۵)وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (ابراھیم :۱۲) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ

(النحل :۹)

اللہ ہدایت دینے یا ضلالت دینے کا مطلب:
اللہ کے اختیار اور قدرت میں ہے کہ جس کو چاہے ہدایت دیں اور جس کو چاہیں گمراہ کردیں ، لیکن اللہ کی رحمت ہے کہ اس نے اپنے بندوں پر حق و باطل دونوں کو واضح کردیا ہے، اور بتلا دیا کہ حق کو اختیار کرنے والے کامیاب اور نا حق کو اختیار کرنے والے نا کام ہیں، پھر جو اپنے اختیار سے جس راستہ کو اپنا تا ہے اللہ تعالیٰ اس میں اپنے جبر کو شامل نہیں کرتے،  ہاں جو حق کی راہ اختیار کرتا ہے اللہ اس کو ہدایت میں بڑھاوا دیتے ہیں، اور جو ناحق کو اختیار کرلیتا ہے اللہ اس کےلئے اسی کو آسان کردیتے ہیں، اللہ ظلم ، کفر اور فسق کا راستہ اختیار کرنے والوں کو جبر سے ہدایت نہیں دیتے ۔

ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (الزمر :۲۳) وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (غافر :۳۳) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (المائدۃ :۱۶)وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (الحج :۱۶) قَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (النور :۴۶) يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (البقرۃ :۱۴۲) وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (البقرۃ :۲۵۸) وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (البقرۃ :۲۶۴) وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ

(المائدۃ :۱۰۸)

جو شخص اپنے اختیار سے کسی راستہ کو اختیار کرلیتا ہے  اللہ کے علاوہ کوئی بندہ اس کو اس راستہ سے ہٹا نہیں سکتا، جب کسی کے اپنے اختیار کردہ طریقہ سے ہدایت مقرر ہوگئی تو اس کو کوئی گمراہ نہیں کر سکتا، اور جب کسی کے اپنے اختیار کردہ طریقہ سے اس کےلئے گمراہی مقدر ہو گئی تو کوئی اس کو ہدایت یاب نہیں کر سکتا، کوئی بندہ خواہ وہ کسی درجہ کا ہو کسی اور بندہ کو ہدایت نہیں دے سکتا ، ہدایت دینا صرف اللہ کی صفت اور اختیار ہے، ہاں بندے ذریعہ کی حد تک کام آ سکتے ہیں جس کی تفصیل’’ایمان بالرسالۃ‘‘ کے عنوان کے تحت آئے گی۔

لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ

(البقرۃ :۲۷۲)

مکلفین کی ہدایت ان کی پیدائش سے جاری ہے، جب جب انسان کو اللہ کی ہدایت کی ضرورت رہی ہے اللہ نے انہیں ہدایت دی ہے، اور انہیں کفر و ضلالت کی گمراہیوں سے نکال کر ایمان و ہدایت کے نور تک لایا ہے، اور اس کے راستے اور اسباب بنائے ہیں۔

فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرۃ :۳۸) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (المائدۃ :۱۶)وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (۸۷) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (۸۸) أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (۸۹) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ

(الأنعام :۹۰)

اللہ کی صفت ہدایت میں شرک:
اللہ کی صفت ہدایت میں کسی کو شریک کرنا کہ اللہ کے علاوہ کوئی اور بھی ہدایت دیتا ہے یہ شرک ہے، لیکن ذریعہ کی حد تک کسی کو ہادی ماننا جس معنی میں خود اللہ نے کسی کو ہادی مانا ہے جیسے اللہ کے رسول اور اللہ کی کتابوں کو ہادی ماننا یہ شرک نہیں ہے ۔

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (یونس :۳۵) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (القصص :۵۰) بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (الروم :۲۹) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

(الفرقان:۴۳)

اللہ کی صفت ہدایت کا کفر:
اللہ کی صفت ہدایت کا انکار کرنا کہ اللہ نے کوئی ہدایت کا سلسلہ جاری نہیں کیا ہے، یا یہ کہنا کہ انسان کی ہدایت کےلئے ان کے رب کی جانب سے کوئی سلسلہ نہیں تھا ، اور کہنا کہ پہلے انسان تاریکی میں تھا اور بتدریج ہدایت یاب ہوا ہے، اور کسی بھی راستہ کو اختیار کرنا درست ہے سبھی راستے حق کے ہیں یہ سب کفریہ کلمات ہیں۔

قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (الأنعام :۷۱) قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

(البقرۃ :۱۲۰)

عدل سے متعلقہ صفات:
امر ،حکم ،اور قضاء ، سب اللہ کی صفات فعلیہ ہیں، یہ سب صفات قریب المعنی ہیں، اللہ تعالیٰ اپنے ان سب افعال میں عدل سے کام لیتے ہیں، اس اعتبار سے عدل کرنا یہ اللہ کی ایک اور صفت ہے اور ان سب صفات میں انجام کار اسی کی اہمیت ہے، ان صفات میں سے صفت حکم سے اللہ کا ایک اسم الحاکم  اور احکم الحاکمین ہے۔

حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (۸۷) (الأعراف)وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (۱۰۹)

یونس

احکام کا مکلف بنانے میں عدل:
اللہ تعالیٰ اپنے بندوں کو کسی بات کا حکم دینے ، ان کےلئے کسی قانون کو بنانے، کسی چیز کو حلال یا حرام کرنے اور دنیا میں کسی بھی قسم کی عطاء میں عدل کرنے والے ہیں، اور اللہ تعالیٰ نے اپنے بندوں کو بھی اپنے فیصلوں میں عدل و قسط کا تاکیدی حکم فرمایا ہے۔

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (۵۸) (النساء)إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (۹۰) (النحل)وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (۹)

(الحجرات)

اعمال کی جزا٫ و سزا٫ میں عدل:
اسی طرح بندوں کے اعمال میں ان کو جزاء و سزاء دینے میں بھی اللہ عدل کرنے والے ہیں، قیامت حشر و نشر، حساب، میزان، جنت و جہنم سب اللہ کے صفت عدل کا ہی ظہور ہے ، جن میں اللہ تعالیٰ اپنے بندو ں کے ساتھ عدل و انصاف فرمائیں گے، برائی پر سزاء بندوں کی جانب سے برائی کے ارتکاب پر ہوتی ہے، اللہ تعالیٰ اپنے بندوں پر ظلم کرنے والے نہیں ہیں۔

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (۱۸۲) (آل عمران)قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (۱۲) (الأنعام)إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (۴) (یونس)لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۵۱) (ابراھیم)مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (۴۶) (فصلت)فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (۴۰)أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۴۱) (الرعد)الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (۵۶) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (۵۷) (الحج)وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (۷) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (۸) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (۹) (الرحمن)الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۱۷)

(غافر)

عدل و فضل:
عدل اللہ تعالیٰ کی صفت ہے، صفت عدل کے ساتھ فضل کا معاملہ کرنا اللہ کی ایک اور صفت ہے، جب بندہ کوئی اچھا عمل کرتا ہے تو اچھا عمل کرنا اس کا فرض ہے کیونکہ یہ اس کے مالک کا حکم ہے، اگر اللہ اس کے فرض کی ادائیگی پر اس کو اچھا بدلہ دیتا ہے تو یہ اس کا فضل ہے، اللہ اس فضل کا پابند نہیں ہے، چاہے تو دے چاہے تو نہ دے چونکہ اس نے اپنی رحمت کو غالب رکھا ہے ، اس لئے وہ فضل کا ہی معاملہ کرتا ہے۔ اسی طرح اگر کوئی بندہ برا عمل کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ کے عدل کا تقاضہ یہ ہے کہ وہ اس کو اس برائی کی سزاء دے، لیکن اگر وہ اپنے فضل کا معاملہ کرکے یہ چھوٹ دیتا ہے کہ برائی کے ارتکاب کے بعد کوئی توبہ کرلے تو وہ اس کو معاف کردے گا، اللہ تعالیٰ کی یہ چھوٹ اس کا فضل ہے، اور اللہ کو اس کا اختیار ہے، اللہ تعالیٰ کسی کو سزاء دینے کا پابند نہیں ہے۔

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا (۵۸) (الکھف)مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (۴۴) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (۴۵) (الروم)لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (۲۴) (الأحزاب)لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (۴) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (۵) (سبأ)وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (۳۱) (النجم)غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (۳)

(غافر )

اللہ کی صفات عدل و فضل میں کفر و شرک:
اللہ کی صفات عدل و فضل کا انکار کفر ہے، اور ان صفات کو جن معنی میں یہ اللہ کے لئے استعمال ہوتی کسی او رکی جانب بالذات منسوب کرنا شرک ہے۔ بالذات منسوب کرنے کا مطلب یہ ہے کہ: اگر کوئی اللہ کے حکم کے تابع فرمان مان کر نبی علیہ السلام کو عادل مانے تو یہ شرک نہیں ہے، اولوا الامر میں سے کسی کو اس کی دین پسندی اور انصاف مزاجی کی وجہ سے عادل مانے تو یہ شرک نہیں ہے۔ لیکن اللہ کے علاوہ ہر کوئی محدودیت کی صفت سے متصف ہے، کال عدل صرف اللہ کی صفت ہے، مثلاً کسی قاتل کو دنیا میں قتل میں قصاص کرنا یہ عدل کا تقاضہ ہے، نبی اولی الامر اس تقاضہ کو حکم الہیٰ کے مطابق دنیا میں پورا کرسکتے ہیں، لیکن مثلاً اگر کوئی شخص ایک سے زائد جیسے تین یا تین سو یا تین ہزار قتل کا مرتکب ہوا ہو، تو اس کی سزا٫ بھی اللہ کے علاوہ دوسرے صرف ایک ہی قصاص کی شکل میں دے سکتے ہیں، تین یا تین سو یا تین ہزار قصاص ایک ہی شخص سے نہیں لے سکتے، لیکن اللہ کامل عدل کرنے والا ہے، اور کل قیامت کے دن ہر ایسے شخص کے ساتھ کامل عدل کیا جائے گا، اور اس کے کئے کی مکمل جزا٫ و سزا٫ اللہ سے پائے گا، اللہ میں صفت عدل اس درجہ کامل و مکمل ہے، اس معنی میں صفت عدل غیر اللہ میں ماننا شرک ہے۔


ہم اللہ تعالیٰ کےتنزیہی صفات کی تصدیق کس طرح کریں؟



وہ اسماء و صفات جو باری تعالی سے نقص و عیب کی نفی پر دلالت کرتے ہیں ۔ قرآن سنت میں باری تعالیٰ کی تنزیہ کا بیان دو طرح سے ہوا ہے، ایک اللہ تعالیٰ کے چند اسماء ایسے ہیں جو اس کی تنزیہ و تقدیس پر دلالت کرتے ہیں مثلاً : العلی، القدوس، السلام وغیرہ۔ اور دوسرا طریقہ تنزیہ کے بیان میں نفی کا ہے، مثلاً وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا (البقرۃ:۲۵۵) وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (سورہ ق:۳۸) ان آیات میں یہ بیان کیا گیا ہے کہ اللہ میں صفت عجز نہیں ہے اور وہ تھکتا نہیں ہے، یہ نفی کا بیان ہے۔
صفات میں نفی و اثبات:
قرآن و سنت میں اللہ کے تعارف میں نفی اور اثبات دونوں طریقے ہیں، مثلاً اوپر صفات ذاتیہ اور صفات فعلیہ میں بالعموم اثبات کا بیان ہوا ہے کہ اللہ کیا ہیں، یہاں نفی کے طریقے کا بیان ہے۔
نفی میں اجمال اور اثبات میں تفصیل:
اللہ تعالیٰ کے تعارف کے بارے میں قرآن و سنت کا طرز ''اثبات میں تفصیل اور نفی میں اجمال'' کا ہے، یعنی اﷲ کیا ہے؟ اس کا ذکر تفصیلی ہے اور اﷲ کیا نہیں ہے اس کا ذکر اجمالاً ہے، اور یہی تعظیم و توقیر اور ادب کا تقاضہ بھی ہے، مثلاً ہم کسی کی تعریف کرتے ہوئے کہتے ہیں : فلاں شخص بڑا عالم ہے، ذہین ہے، بہادر ہے، منصف ہے، وغیرہ وغیرہ ، یہ نہیں کہتے: فلاں حجام نہیں ہے، دربان نہیں ہے، موچی نہیں ہے، ظالم نہیں ہے، چور نہیں ہے، بدمعاش نہیں ہے۔ پہلا طریقہ اثبات کہلاتا ہے ، یعنی اس بات کا بیان کہ وہ کیا ہے؟ اور دوسرا نفی کہلاتا ہے یعنی اس کا بیان کہ وہ کیا نہیں ہے،نفی میں تفصیل اور اثبات میں اجمال بجائے تعریف کہ توہین کرنا شمار ہوتا ہے، جیسا کہ اوپر کے منفی جملہ پڑھ کر ہی اندازہ ہوجاتا ہے ، کسی کا تعارف اگر اس طرح نفیاً  کیا جائے تو وہ اس کی تعریف کے بجائے اس کی تحقیر اور توہین ہوتی ہے۔
تعریف تو یہ ہے کہ محاسن اور خوبیاں معروضی اور ایجابی انداز میں بیان کی جائیں ، اس لئے آسمانی کتابوں میں اللہ تعالیٰ کے تعارف کے بیان  میں اثبات میں تفصیل اور نفی میں اجمال ہے۔ باری تعالی کی صفات  کے بیان میں ''نفی میں اجمال''کی مثال میں ہم پورے قرآن میں صرف چند جملے بیان کر سکتے ہیں مثلاً: لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ……وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا (البقرۃ:۲۵۵)  وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (ق:۳۸)، أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (آل عمران :۱۸۲)وغیرہ۔جبکہ اس طرح کے چند جملوں کے علاوہ کل تعارف تفصیلی اثبات کے طرز پر ہے، مثلاً: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ……لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ……وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (البقرۃ:۲۵۵)، وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (البقرۃ:۱۶۳)، اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲۶) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (آل عمران: ۲۷)۔اسی طرح هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (۲۲) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (۲۳) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (الحشر:۲۴) اسی طرح سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۱) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۳) هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۴) لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (۵) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (۶) (سورۃ الحدید) وغیرہ، قرآن مجید میں عام طور پر تعارف اِلٰہ اسی خوبصورت انداز میں ہے، جس میں باری تعالیٰ کی عظمت و جلالت شان کا صحیح تعارف حاصل ہوتا ہے۔
          اللہ تعالیٰ میں اور نقص و عیب سے پاک ہونے کی صفات مثلاً قرآن میں یہ بیان کی گئی ہیں کہ:
          اللہ تعالیٰ پر اس کی کمال حیات اور کمال قیومیت کی وجہ سے کبھی اس پر اونگھ او ر نیند طاری نہیں ہوتی۔

لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ

( البقرۃ:۲۵۵)

اور اس کی کمال قوت و قدرت کی وجہ سے  اس پر کبھی کوئی تھکن طاری نہیں ہوتی۔

وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( البقرۃ:۲۵۵) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ

(سورہ ق:۳۸)

اور اس کے کمال علم کی وجہ سے کوئی شے اس کے احاطہ علم سے باہر نہیں ہے۔

لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ

(سورۃ سبأ:۳)

اور اس کے کمال عدل کی وجہ سے وہ کسی پر ظلم نہیں کرتا۔

وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

(سورۃ الکہف:۴۹)

اس  کے جلال  و عظمت اور کبریائی کا کمال ہے کہ نگاہیں اس کا ادراک نہیں کر سکتیں۔

لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ

(سورۃ الأنعام:۱۰۳) 

یہ سب اللہ تعالیٰ کی تنزیہی صفات ہیں، ان صفات کو جو شخص اللہ کے علاوہ کسی اور میں مانے اس نے شرک کیا، اور جو شخص اللہ کےلئے ان صفات کا انکار کرے اس نے کفر کیا ۔
بندوں اور اللہ کے لئے استعمال ہونے والی مشترک صفات اور دونوں میں فرق:
اللہ تعالیٰ کے لئے خاص اسماء و صفات کو بندوں کے لئے استعمال کرنا جائز نہیں ہے، مثلاً الرحمن ، اللہ کا نام ہے، اب اس اسم پر کسی انسان کا نام رحمن  نہیں رکھا جا سکتا، لیکن اللہ تعالیٰ کی وہ اسماء و صفات جو اللہ تعالیٰ کےلئے خاص نہیں ہیں ، اور خود قرآن و حدیث نے انہیں اللہ کے علاوہ دوسروں کےلئے استعمال کیا ہے ان کو دوسروں کےلئے استعمال کیا جا سکتا ہے۔
اللہ تعالیٰ کی بعض صفات جن کو بندوں کےلئے بھی استعمال کیا جا سکتا ہے، مثلاً حَيّ، عَلِيم، قَدِير، رءوف، رَحِيم، عَزِيز، سَمِيع، بَصِير، مَلِك، مُؤْمِن، جَبَّار، مُتَكَبِّر وغیرہ ، مثلاً ایک جگہ قرآن پاک میں ارشاد ہے: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، اس میں غیر اللہ کے لئے الْحَيّ کا لفظ استعمال ہوا ہے۔ ایک اور جگہ فرمایا: فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ، اس میں غیر اللہ کے لئے حَلِيم کا لفظ استعمال ہوا ہے۔ ایک اور جگہ فرمایا: وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ، اس میں غیر اللہ کے لئے عَلِيم کا لفظ استعمال ہوا ہے ۔ایک اور جگہ فرمایا: بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، اس میں نبی  کے لئے رَءُوفٌ رَحِيمٌ صفات استعمال ہوئی ہیں، ایک اور جگہ فرمایا:فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا، اس میں غیر اللہ کے لئے سمیع و بصیر صفات استعمال ہوئی ہیں، ایک اور جگہ فرمایا:قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ، اس میں غیر اللہ کے لئے الْعَزِيز کا لفظ استعمال ہوا ہے ،ایک اور جگہ فرمایا:وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ، اس میں غیر اللہ کے لئے مَلِك کا لفظ استعمال ہوا ہے،  ایک اور جگہ فرمایا:أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا، اس میں غیر اللہ کے لئےمؤمن کا لفظ استعمال ہوا ہے۔ ایک اور جگہ فرمایا:كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ۔ اس میں غیر اللہ کے لئےمُتَكَبِّر و  جَبَّار صفات استعمال ہوئی ہیں ۔
 لیکن بندوں کےلئے ان صفات میں یہ فرق ملحوظ رہے کہ: بندوں میں صفت حیّ اللہ الحیّ کے مثل نہیں ہے، اور بندوں میں صفت عزیز اللہ العزیز کے مثل نہیں ہے، اسی طرح بندوں میں صفت علیم اللہ العلیم جیسی نہیں ہے، اور ایسے ہی ان تمام اسما٫ کا حال ہے جن کو بندوں کے لئے بھی استعمال کیا جاتا ہے۔
مثلاً اللہ العلیم ہے، تو اس کے علم کی صفت ان آیات میں بیان کی گئی ہیں،باری تعالیٰ کا ارشاد ہے: وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ، ایک او رجگہ ارشاد ہے أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ، ایک اور جگہ ارشاد ہے وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ۔
اللہ کے علم کے مقابلہ میں بندوں کا گویا کوئی علم ہی نہیں ہے، مثلاً حدیث مبارکہ میں اس  بات کو اس طرح بیان کیا گیا ہے، حضرت جابر ؓسے منقول ہے کہ اللہ کے رسول  ہمیں ہر معاملہ میں استخارہ کی تعلیم دیتے تھے ایسے جیسے آپ ہمیں قرآن کی تعلیم دیتے تھے، آپ فرماتے جب تم میں سے کوئی  کسی معاملہ کا ارادہ کرے تو دو رکعات نفل ادا کرے، اور پھر یہ دعا٫ پڑھے، اور اس میں اپنی حاجت کا ذکر کرے :

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ.

(صحیح بخاری) ۔

اسی طرح حضرت عمار بن یاسر سے ایک اور حدیث میں یہ دعا٫ منقول ہے:

 اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ۔

اسی طرح ایک اور جگہ باری تعالیٰ کا ارشاد ہے: ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً، اور  ایک دوسری جگہ فرمایا: وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ۔ ظاہر ہے یہاں علم اور قوت سے مراد اللہ کے علم و قوت کے مثل علم اور قوت نہیں ہے۔
اسی طرح اللہ تعالیٰ کی صفت الحیی ہے، اس کی صفت حیات بندہ کی صفت حیات سے کیسے کیسے ممتاز ہے بہت تفصیل طلب ہے لیکن چند بنیادی امتیازات میں مثلاً بندہ کی حیات کو موت لاحق ہے، لیکن اللہ کی حیات کو موت لاحق نہیں ہے، باری تعالیٰ کا ارشاد ہے: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ۔
یہی مثال دوسری صفات کی بھی ہے، اس بارے میں اصول یہ ہے کہ بندوں کی صفات عطائی، حادث، اور محدود ہیں، جبکہ اللہ کی یہ صفات بھی بندوں کی صفات سے اس طرح ممتاز ہیں کہ وہ ذاتی، قدیم اور لا محدود ہیں۔



ہم اللہ تعالیٰ کےصفاتِ متشابہات کےکس طرح قائل ہوں؟



متشابہ اسماء و صفات ثابت ہیں:
قرآن و سنت میں یہ ثابت ہے کہ اللہ تعالیٰ کا چہرہ، ہاتھ،پنڈلی، انگلیاں، آنکھیں اور پیر ہیں، اللہ ہنستے ہیں، اللہ عرش پر مستوی ہیں، اللہ تعالیٰ سب سے اوپر ہیں، اللہ الظاہر ہیں، اللہ الباطن ہیں، اللہ تعالیٰ ہر رات آسمان دنیا پر نزول اجلال فرماتے ہیں، اللہ تعالیٰ حشر کے میدان میں فرشتوں کی صفوں کے جھرمٹ میں جلوہ افروز ہوں گے۔ اللہ کے رسول اور صحابہ رضوان اللہ علیہم اجمعین کے سامنے جب یہ صفات قرآن و حدیث میں آئیں تھیں تو انہوں نے اللہ تعالیٰ کی ان صفات کو بعینہ قبول کرلیا ، وہ اس پر ایمان لائے، اور ان کو یہ سب ماننے میں کوئی شبہ پیش نہیں آیا ،  ہم بھی انہیں کی پیروی میں اللہ تعالیٰ کی ان صفات کو بعینہ مانتے ہیں کہ یہ سب اللہ تعالیٰ کی بر حق صفات ہیں۔
اسماء متشابہات کا مفہوم:
بعد کے ادوار میں فلسفیانہ مذاہب میں جب اسلام پھیلا تو ان کی فلسفیانہ موشگافیوں سے اور کچھ یہودیوں کی سازش سے اعتقادی فتنے عام کرنے کی کوشش کی گئی، انہیں میں سے ایک یہ بحث بھی ہے، ان کی جانب سے اس بحث میں جو فتنہ پردازی کی گئی وہ یہ شبہ ہے کہ: ایسی صفات کے حاملین میں سے ہم جن کو جانتے ہیں ، وہ سب ذی جسم ہوتے ہیں، اور ’’ذی جسم حادث ہوتا ہے قدیم نہیں ہوتا ‘‘اسی طری ’’ذی جسم جہات میں محدود ہوتا ہے ‘‘وغیرہ، جبکہ حادث ہونا اور جہات میں محدود ہونا عیوب اور نقائص ہیں، اور اللہ تعالیٰ نقائص اور عیوب سے منزہ ہے، ان نقائص و عیوب سےاللہ کی تنزیہ لازمی ہے۔
اسماء متشابہات میں سلف کا طرز عمل:
سلف کے علماء متقدمین نےاس شبہ کا جو بے تکلف مضبوط جواب دیا وہ یہ ہے کہ:  یہ صفات ثابت ہیں ، ہمارا ایمان ہے کہ یہ  اللہ کی صفات ہیں،  باقی رہی یہ بات کہ ان کی کیفیت کیا ہے وہ ہمیں نہیں بتائی گئی،  اس لئے انہیں ہمیں ایسے ہی ماننا ہے، کیفیات کی بحث میں نہیں جانا ہے، ذی جسم ہونا نہ ہونا اور جہات میں محدود ہونا نہ ہونا، اس کا تعلق کیفیت سے ہے، ہمارے محدود علم میں یہ صفات ذی جسم کی اور محدود ہوتی ہیں، ممکن ہے اللہ کے علم میں اس کی اور بھی کیفیت ہو، جن کا ہماری عقل ناقص ادراک نہیں کرسکتی، اسی لئے اس کو قرآن و سنت نےمبہم رکھا ہے، ہمیں اس کو ایسے ہی ماننا ہے جیسے بیان کیا گیا ہے، کہ : وہ ہیں۔
اسما٫ متشابہات کی کیفیت  کی تحقیق بدعت ہے:
رہی بات ان کی کیفیات کے بارے میں سوال جواب کہ وہ صفات کیسی ہیں؟ اللہ کا چہرہ کیسا ہے؟ ہاتھ کیسا ہے؟ آنکھیں کیسی ہیں ؟ وغیرہ یہ تمام سوالات اس طبقہ میں نہیں اٹھے تھے جن پر اسلام نازل ہوا، یعنی صحابہ کا طبقہ، بلکہ اُن کے سامنے اِن صفات کو جیسے ذکر کیا گیا وہ ان پر ویسے ایمان  لے آئے، اور وہی دور قابل اتباع ہے، ان کی کیفیات کے بارے میں سوال بعد کی اختراع اور بدعت ہے، جس سے اجتناب لازمی ہے۔ یہی متقدمین کی اس عبارت الاستواء معلوم، و  الکیف مجھول، و السوال عنہ بدعۃ  کا مفہوم ہے۔
اس میں الاستواء معلوم، و  الکیف مجھول  عبارت کا جزء حضرت ام سلمہ رضی اللہ عنہا سے موقوفا اور مرفوعاً بھی ثابت ہے۔ اور و السوال عنہ بدعۃ   کا جزء کہ کیفیت کے بارے میں سوال کرنا بدعت ہے امام مالک اور دیگر ائمہ اسلام سے منقول ہے۔
اور یہ معاملہ صرف استواء کا نہیں ہے، بلکہ ایسی ہر صفت جس کا ظاہر متشابہ ہو اس کا یہی  حکم ہے۔
مثلاً :الوجہ معلوم/ أو ثابت ،و الکیف مجھول ،و السوال عنہ بدعۃ۔  الید معلوم/ أو ثابت ،و الکیف مجھول ،و السوال عنہ بدعۃ۔ الأعین معلوم/ أو ثابت ،و الکیف مجھول ،و السوال عنہ بدعۃ۔ العلو و الفوقیۃ معلوم/ أو ثابت ،و الکیف مجھول ،و السوال عنہ بدعۃ۔ النزول معلوم/ أو ثابت ،و الکیف مجھول ،و السوال عنہ بدعۃ۔ المجیٔ معلوم/ أو ثابت و الکیف مجھول و السوال عنہ بدعۃ۔ وغیرہ
اسما٫ متشابہات کی توجیہ :
بعض علماء نے اسماء متشابہات کے حل کےلئے ان کی افہام و تفہیم کےلئے مناسب توجیہ کی کوشش کی ہے، جیسے اشعری علماء نے یہ طریقہ اختیار کیا، اور انہوں نے مثلاًکہا کہ: وجہ سے مراد اللہ کی عظمت ہے۔ ید سے مراد اللہ کی قدرت ہے۔ اعین سے مراد اللہ کا علم ہے۔ استواء سے مراد استیلاءاور انتظام ہے۔  اور نزول سے مراد توجہ ہے۔ وغیرہ وغیرہ لیکن بہت سے محققین اسلام نے ان توجیہات کی کوشش کو پسند نہیں کیا، اور کہا کہ یہ اللہ کے کلام کو اس کے ظاہر سے ہٹانے کی کوشش ہے، اور بعضوں نے ان توجیہات کی کوشش کو بہت شدت سے رد کیا ہے، حقیقت یہی ہے کہ اللہ تعالیٰ کی یہ صفات اپنے ظاہر پر محمول ہیں ، کہ ہاں واقعی اللہ میں وجہ ید اور اعین وغیرہ ہیں، ان کا استواء نزول اور قیامت کے دن فرشتوں کی صف کے درمیان ان کی آمد یقینی ہے، البتہ ان کی کیفیات ہمارے لئے متشابہات میں سے ہے، اس لئے ان کی کیفیات کی تفتیش  سے گریز کرنا چاہئے، باقی رہی یہ صفات تو مسلم امر ہے کہ اللہ کےلئے وہ سب کچھ ہے جو خود اللہ نے اپنے تعارف میں بیان کیا ہے، کیسے ہے وہ اللہ ہی جانتا ہے، اس نے ان کی کیفیات کوہمیں بیان نہیں کیا ہے، اور اس کی صفات و اسماء میں ہماری خود سے دخل اندازی کو اور بغیر علم کے ظن و تخمینہ سے تبیین و تشریح کو منع کیا ہے اور اس کو الحاد قرار دیا ہے اس لئے اس سے گریز لازمی ہے۔

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ لإبن أبی العز/۱۸۷)

صفات ’’علو اور استوا٫‘‘اور ان کے دلائل :
ان صفات کو ظاہر پر رکھنے والوں اور ان کی توجیہ / اور تاویل کرنے والوں کے درمیان ان صفات میں سے بہت زیادہ زیر بحث رہنے والی صفات ’’علو‘‘ ’’فوق‘‘ اور ’’استواء‘‘ہیں۔  یہ صفات ثابت ہیں، جس کے دلائل درج ذیل ہیں:
(۱)      :يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ (سورۃ النحل:۵۰)۔اس میں فوقیت کی تصریح موجود ہے، جس کو حرف اداۃ کے ساتھ ذکر کیا گیا ہے۔
(۲)     : تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (سورۃ المعارج:۴)۔اس میں فوقیت کی تصریح ہے جس میں حرف اداۃ استعمال نہیں کیا گیا ہے۔
(۳)     : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ (سورۃ الفاطر:۱۰)۔  فرشتے اس کے یہاں عروج کی منزلیں طے کرکے جاتے ہیں۔ اس میں عروج کس معنی کو ظاہر کررہا ہے۔ انہیں الفاظ کے ساتھ حدیث بھی وارد ہوئی ہے: ۔
(۴)     : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ (سورۃ الفاطر:۱۰)۔ اللہ کی جانب کلمات طیبات کا صعود ہوتا ہے، یہ صعود علو کی جانب نہیں تو پھر کہاں ہوتا ہے۔
(۵)     نبی  کی معراج خود باری تعالیٰ کےلئے علو کو ثابت کرتی ہے، پھر معراج میں نبی  کا حضرت موسی علیہ السلام  کے پاس متعدد بار آنا اور متعدد بار صعود کرکے تخفیف صلاۃ کےلئے اللہ کے پاس جانا علو کو بے تکلف ثابت کرتی ہے۔
(۶) : بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ (سورۃ النساء:۱۵۸)۔ : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ (سورۃ آل عمران:۵۵)۔ ان آیات میں رفع کو اللہ تعالیٰ نے اپنی جانب رفع کہا ہے، اس میں الیٰ صلہ کے ساتھ رفع سے کیا سمت علو کا اثبات نہیں ہے؟
(۷) : وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (سورۃ البقرۃ:۲۵۵)، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (سورۃ سبأ:۲۳)، إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (سورۃ الشوری: ۵۱)۔ مطلق علو کے اثبات کی یہ آیات ہر طرح کے علو کو ثابت کررہی ہیں۔
(۸) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (سورۃ غافر:۲)، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (سورۃ الزمر:۱)، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (سورۃ فصلت:۲)، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (سورۃ فصلت:۴۲)، قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ (سورۃ النحل:۱۰۲)، حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (سورۃ الدخان:۱-۵)۔ ان آیات میں اور دیگر آیات میں قرآن مجید اللہ کی جانب سے ’’نازل ہوا‘‘ ہے متعدد مرتبہ وارد ہوا ہے جن سے علو کا اثبات بے تکلف ہو جاتا ہے۔
(۹) : إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ(الأعراف :۲۰۶). وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ(الأنبیا٫:۱۹)چند مخلوقات اللہ کے پاس ہیں ، وہ کہاں ہیں، علو میں یا سفل میں ؟ حدیث میں بھی اس طرح کے الفاظ ا س کتاب کے بارے میں آئے ہیں جو اللہ کے پاس ہے، جس میں فوقیت کی صراحت ہے: أنه عنده فوق العرش ۔
(۱۰)    متعدد آیات میں استواء علی العرش کی صراحت ۔
(۱۱)     دعاء میں مانگنے کے لئے ہاتھ اٹھانے کا ذکر بتلاتا ہے کہ دعاء قبلہ علو ہے۔
(۱۲)    ہر رات اللہ کا آسمان دنیا پر نازل ہونا علو کو ثابت کرتا ہے۔
(۱۳)    حجۃ الوداع کے موقع پر جب آپ نے صحابہ کو اپنی رسالت کی ذمہ داری کی ادائیگی پر گواہ بنایا اور صحابہ نے گواہی دی تو رسول اللہ  نے آسمان کی جانب انگلی اٹھائی اور کہا : ۔
(۱۴)    رسول اللہ  کا اس باندی کے لئے ایمان کی شہادت دینا جو آسمان کی جانب اشارہ کرکے کہتی ہے کہ اللہ وہاں ہے۔
(۱۵)    جنت میں جنتیوں کا اللہ کو سر اٹھا کر ایسے دیکھنا جیسے چودھویں کے چاند کو دیکھتا ہے، علو کو بے تکلف ثابت کرتا ہے۔
          نصوص میں اس فوقیت و علو کا اللہ کےلئے انکار ممکن نہیں ہے،  چنانچہ تمام اہل سنت والجماعت اللہ تعالیٰ کی ان صفات یعنی علو فوقیت اور استوا٫ پر ایمان رکھتے ہیں ، جن تمام فقہا٫ و محدثین سبھی شام ہیں، شیخ الاسلام ابو اسماعیل انصاری نے اپنی کتاب ’’الفاروق‘‘ میں اپنی سند سے مطیع بلخی سے نقل کیا ہے کہ: انہوں نے امام ابو حنیفہ رحمہ اللہ سے ایک شخص کے بارے میں سوال کیا جو کہتا ہے کہ: اس کے بارے میں کیا حکم ہے؟ امام صاحب نے اس کے بارے میں جواب دیا کہ وہ کافر ہے، کیونکہ اللہ فرماتے ہیں کہ: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى۔ اور اللہ کا عرش ساتوں آسمانوں کے اوپر ہے۔ مطیع بلخی کہتے ہیں کہ: میں نے امام صاحب سے پھر پوچھا: اگر کوئی کہے کہ اللہ تو عرش پر ہے، لیکن ساتھ ہی کہے کہ لا أدري العرش في السماء أم في الأرض اس کے بارے میں کیا حکم ہے؟  امام صاحب نے کہا کہ : وہ بھی کافر ہے، کیونکہ وہ عرش کے آسمانوں کے اوپر ہونے کا منکر ہے، تو گویا جس نے اللہ کے آسمانوں کے اوپر ہونے کا انکار کیا گویا اس نے کفر کیا۔
اس مشہور واقعہ سے بھی اس بات کی تائید ہوتی ہے کہ امام صاحب اور ان کے تلامذہ علو کے قائل تھے، جو امام ابو یوسف اور بشر مریسی کے بارے میں مشہور طور پر منقول ہے کہ: بشر مریسی نے اللہ تعالیٰ کے عرش پر ہونے کا انکار کیا تھا،  جس پر امام ابو یوسف نے اس کو توبہ کروائی تھی، اس واقعہ کو عبد الرحمن بن ابی حاتم نے روایت کیا ہے۔
لیکن ان صفات کی کیفیت کیا ہے کہ اللہ کےلئے علو فوقیت اور استوا٫ کا مفہوم کس معنی میں ہے اسی طرح مجہول ہے جس طرح ’’وجہ ید اور ساق ‘‘وغیرہ کی کیفیت مجہول ہے،  اور ان کی کیفیت  کا اس طرح بیان کے جہات ستہ سے ان کی تبیین اور تشریح کی جائے یہ صفات باری تعالیٰ میں صریح الحاد کرنا ہے۔

(شرح العقیدۃ الطحاویۃ لإبن أبی العز/۱۸۶،۱۸۵)

علو اور فوقیت کے لئے جہت کے اثبات کی بے راہ روی :
یہ اوپر گذر چکا کہ تمام اہل سنت و الجماعت کا متفقہ عقیدہ ہے کہ ’’استوا٫ اور علو ثابت ہے، لیکن ان کی کیفیت کیا ہے وہ اللہ کے علم میں ہے، اور کیفیت کا سوال بدعت ہے‘‘۔ لیکن اِدھر کچھ عرصہ سے استوا٫ علو اور فوقیت کے بارے میں ایسی بیان بازی ہوئی ہے کہ ایک گروہ کی جانب سے یہ پروپیگینڈہ کیا گیا ہے کہ احناف ان صفات کے قائل نہیں ہیں، جبکہ یہ خلاف حقیقت ہے، اوپر امام ابو حنیفہ اور امام ابو یوسف سے منقول روایات نقل کی جا چکی ہیں، دوسرے ابن ابی العزکے حوالہ سےاوپر  ان صفات کے حق میں دلائل بالتفصیل ذکر کئے گئے ہیں، پھر بھی احناف پر ان صفات کا الزام ایک جھوٹا اور بناوٹی الزام ہے، جو احناف کو بد نام کرنے کےلئے دیگر اور کوششیں کی جاتی ہیں ان میں سے ایک ہے۔  البتہ ساتھ ہی یہ تنبیہ بھی ضروری ہے کہ ان صفات کااثبات تمام اہل سنت و الجماعت کے یہاں بلا کیفیت ہوتا ہے، جبکہ اس زمانہ کے ایک گروہ کی جانب سے جو احناف کے خلاف پروپیگینڈہ میں مشغول ہےوہ خود تمام اہل سنت و الجماعت  ، قرآن و سنت ، صحابہ ، فقہا٫ و محدثین کے بالکل خلاف اس عقیدہ  کا اثبات اس طرح کررہا ہے کہ اس سے ’’جہت‘‘ کا اثبات لازم آرہا ہے، اور جب تک ’’جہت‘‘ کو ثابت نہ کیا جائے تب تک انہیں اطمینان ہی نہیں ہوتا، جبکہ دلائل سے یہ واضح ہوچکا ہے کہ ’’جہت‘‘ کا اثبات کیفیت کے باب دخل اندازی ہے، اور یہ اہل سنت والجماعت / اور صحابہ اور سلف کے طریقہ کے بالکل خلاف طرز عمل ہے، اور جو لوگ ’’صحیح عقیدہ ‘‘ کے نام پر استوا٫ اور علو کی بحث میں جہت سے کمتر پر رازی ہی نہیں ہوتے، ان کا اہل سنت والجماعت کے سواد اعظم سے کوئی تعلق نہیں ہے، اور ان کے موقف کو تسلیم کر لینا گویا کیفیت کی تفتیش میں پڑنا ہے جیسا کہ حضرت ام سلمہ کا منقول گذر چکا ہے کہ کیفیت ہمارے لئے مجہول ہے، اور امام مالک سے اس بارے میں گذر چکا کہ کیفیت کی تحقیق بدعت ہے، اس لئے اس باب میں نہایت چوکنا رہنے کی ضرورت ہے کہ ’’صحیح عقیدہ‘‘ کے نام پر عقائد بگاڑنے کی کوشش کی جارہی ہے اللہ تمام مسلمانوں کو اس گمراہی سے محفوظ رکھے آمین۔
===========================================
لفظ "رب" کا غلط استعمال:
بےعلم لوگ مخلوق کو رب بناتے ہیں، جبکہ ان سے اگر پوچھا جائے کہ رب کسے کہتے ھیں تو اپنے غیر ثابت جاہلانہ خیالات کے سوا کوئی علم نہیں رکہتے۔


وجود صانع کی تقریر:
قَالَ رَبُّنَا الَّذِیۡۤ اَعۡطٰی کُلَّ شَیۡءٍ خَلۡقَہٗ ثُمَّ ہَدٰی ﴿طه:۵۰﴾
کہا رب ہمارا وہ ہے جس نے دی ہر چیز کو اُسکی صورت پھر راہ سجھائی [۴۸]


یعنی ہر چیز کو اس کی استعداد کے موافق شکل صورت ، قویٰ ، خواص وغیرہ عنایت فرمائے ۔ اور کامل حکمت سے جیسا بنانا چاہئے تھا بنایا۔ پھر مخلوقات میں سے ہر چیز کے وجود و بقا کے لئے جن سامانوں کی ضرورت تھی ۔ مہیا کئے اور ہر چیز کو اپنی مادی ساخت اور روحانی قوتوں اور خارجی سامانوں سےکام لینے کی راہ سمجھائی۔ پھر ایسا محکم نظام دکھلا کرہم کو بھی ہدایت کر دی کہ مصنوعات کے وجود سے صانع کے وجود پر کس طرح استدلال کرنا چاہئے۔ فلہ الحمد والمنہ حضرت شاہ صاحبؒ لکھتے ہیں "یعنی کھانے پینےکو ہوش دیا۔ بچہ کو دودھ پینا وہ نہ سکھائے تو کوئی نہ سکھا سکے۔"


الَّذِیۡۤ اَطۡعَمَہُمۡ مِّنۡ جُوۡعٍ ۬ۙ وَّ اٰمَنَہُمۡ مِّنۡ خَوۡفٍ ﴿قريٍش:۴﴾
جس نے اُنکو کھانا دیا بھوک میں اور امن دیا ڈر میں۔