Monday, 3 November 2014

نوحہ و ماتم کی ممانعت اور صبر کی اہمیت

کیسا غمی میں صبر اور خوشی میں شکر ہو؟
میں تو روکا ہے دو احمق اور نافرمان آوازوں سے:(1) مصیبت کے وقت چہرے نوچنے، گریبان پھاڑنے اور شیطانی چیخوں سے، اور (2) نعمت کے وقت کھیل تماشہ اور شیطانی موسیقی سے۔[ترمذی:1005]
تاکہ تم غم نہ کھایا کرو اُس پر جو ہاتھ نہ آیا اور نہ شیخی کیا کرو اُس پر جو تم کو اُس نے دیا اور اللہ کو خوش نہیں آتا کوئی اترانے والا بڑائی مارنے والا۔
[قرآن-الحدید:23]


1) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ ، وَلَا مَنْ سَلَقَ ، وَلَا مَنْ خَرَقَ ، وَلَا مَنْ دَعَا بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ " قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : السَّلْقُ الصِّيَاحُ وَالْخَرْقُ ، خَرْقُ الْجَيْبِ ، وَالْحَلْقُ حَلْقُ الشَّعْرِ .[مسند زيد (سنة الوفاة:122) » كِتَابُ الْجَنَائِزِ » بَابُ الصِّيَاحِ وَالنَّوْحِ ... رقم الحديث: 187]
ترجمہ : حضرت علی رضی الله عنہ نے فرمایا کہ رسول الله  نے ارشاد فرمایا : وہ ہم میں سے نہیں جس نے (سوگ میں) بال منڈاۓ ، چیخ و پکار کی ، گریبان پھاڑا اور ہلاکت و موت کو پکارا. امام (اہل بیت) زید بن علی رحمة الله عليه نے فرمایا : "سلق" کا معنی چیخ و پکار، "خرق" کا معنی گریبان پھاڑنا ، اور "حلق" کا معنی بال مونڈنا ہے.

2) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ : " نَهَى عَنِ النَّوْحِ " .
ترجمہ : حضرت علی رضی الله عنہ نے فرمایا کہ نبی  نے ہمیں روکا ہے نوحہ کرنے سے.


خلاصة حكم المحدث: صحيح [صحيح النسائي (الألباني) - الصفحة أو الرقم: 5118]

[تخريج مشكاة المصابيح (الألباني) الصفحة أو الرقم: 2758]

تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند زيد1881 : 155زيد بن علي بن الحسين122
2نهى عن النوحعلي بن أبي طالبمصنف ابن أبي شيبة1186212221ابن ابي شيبة235

تخريج الحديث
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1لعن آكل الربا وموكله كاتبه مانع الصدقة ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبسنن النسائى الصغرى50405103النسائي303
2آكل الربا وموكله كاتبه وشاهديه الحال والمحلل له مانع الصدقة الواشمة والمستوشمةعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل621621أحمد بن حنبل241
3آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة المحلل والمحلل له مانع الصدقة ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل644644أحمد بن حنبل241
4صاحب الربا وآكله كاتبه وشاهديه المحل والمحلل لهعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل654673أحمد بن حنبل241
5صاحب الربا وآكله شاهديه المحل والمحلل لهعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل703723أحمد بن حنبل241
6آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة للحسن مانع الصدقة المحل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل823823أحمد بن حنبل241
7آكل الربا ومطعمه شاهديه وكاتبه مانع الصدقة الواشمة المستوشمة الحال والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل953953أحمد بن حنبل241
8آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمتوشمة المحل والمحلل له مانع الصدقة نهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل12431243أحمد بن حنبل241
9لعن آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه المحل والمحلل له الواشمة والمستوشمة مانع الصدقة نهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أحمد بن حنبل13141368أحمد بن حنبل241
10لعن آكل الربا وموكله وكاتبه ومانع الصدقة وكان ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبالسنن الكبرى للنسائي90359330النسائي303
11لعن آكل الربا وموكلهعلي بن أبي طالبالبحر الزخار بمسند البزار763822أبو بكر البزار292
12لعن آكل الربا وموكلهعلي بن أبي طالبالبحر الزخار بمسند البزار764823أبو بكر البزار292
13لعن رسول الله آكل الربا وموكلهعلي بن أبي طالبالبحر الزخار بمسند البزار766827أبو بكر البزار292
14لعن رسول الله آكل الربا وموكله الحال والمحلل لهعلي بن أبي طالبالبحر الزخار بمسند البزار794859أبو بكر البزار292
15لعن محمد آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة الحال والمحلل له مانع الصدقة نهى عن النوحعلي بن أبي طالبمسند أبي يعلى الموصلي396402أبو يعلى الموصلي307
16لعن عشرة آكل الربا وموكله كاتبه وشاهديه الواشمة والمستوشمة مانع الصدقة المحل والمحلل لهعلي بن أبي طالبمسند أبي يعلى الموصلي506516أبو يعلى الموصلي307
17لعن عشرة من الناس آكل الربا وموكله كاتبه وشاهده الواشمة والمستوشمة مانع الصدقة المحل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة19563762البوصيري840
18لعن رسول الله آكل الربا وموكلهعلي بن أبي طالبمسند أبي حنيفة رواية الحصكفي3254أبو حنيفة150
19لعن رسول الله آكل الربا ومؤكله بائعه وكاتبه وشاهديهعلي بن أبي طالبمسند زيد3241 : 229زيد بن علي بن الحسين122
20لعن رسول الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبهعلي بن أبي طالبإتحاف المهرة13416---ابن حجر العسقلاني852
21آكل الربا ومؤكلهعلي بن أبي طالبمسند أبي حنيفة لابن يعقوب155---عبد الله بن محمد بن يعقوب بن البخاري340
22لعن رسول الله آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة للحسن مانع الصدقة المحل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق1052310791عبد الرزاق الصنعاني211
23لعن رسول الله آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة للحسن مانع الصدقة المحلل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمصنف عبد الرزاق1490615351عبد الرزاق الصنعاني211
24لعن الواشمة والموشومةعلي بن أبي طالبمصنف ابن أبي شيبة2464325614ابن ابي شيبة235
25لعن آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه المحلل والمحلل له الواشمة والموشومة مانع الصدقةعلي بن أبي طالبالمعجم الأوسط للطبراني72477063سليمان بن أحمد الطبراني360
26لعن مانع الصدقةعلي بن أبي طالبالسادس عشر من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي13---أبو طاهر السلفي576
27لعن رسول الله آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه المحل والمحلل لهعلي بن أبي طالبالرابع من الخلعيات15---علي بن الحسن الخلعي492
28لعن رسول الله عشرة آكل الربا وموكله أشاهده وكاتبه الواشمة والمستوشمة مانع الصدقة الحال والمحلل لهعلي بن أبي طالبالرابع من الخلعيات16---علي بن الحسن الخلعي492
29لعن آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه مانع الصدقة ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبأمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع133132الحسين بن إسماعيل المحاملي330
30لعن رسول الله آكل الربا ومطعمه شاهده وكاتبه مانع الصدقة الواشمة والموشومة المحلل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبمجلسان من أمالي أبي محمد الجوهري20---الحسن بن علي الجوهري454
31لعن رسول الله عشرة آكل الربا ومؤكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة مانع الصدقة الحال والمحلل لهعلي بن أبي طالبشعب الإيمان للبيهقي50895229البيهقي458
32لعن النبي في الربا خمسا آكله وموكله شاهديه وكاتبهعلي بن أبي طالبالوسيط في تفسير القرآن المجيد1281 : 395الواحدي468
33لعن رسول الله عشرة من الناس آكل الربا وموكله كاتبيه وشاهديه الواشمة والمؤتشمة مانع الصدقة المحلل والمحلل له ينهى عن النوحعلي بن أبي طالبتاريخ بغداد للخطيب البغدادي25218 : 449الخطيب البغدادي463
34لعن رسول الله آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والموشومةعلي بن أبي طالبتاريخ بغداد للخطيب البغدادي392913 : 367الخطيب البغدادي463
35لعن رسول الله آكل الربا وموكله كاتبه الواشمة والمستوشمة المستحل والمستحل له مانع الصدقةعلي بن أبي طالبتاريخ دمشق لابن عساكر4001---ابن عساكر الدمشقي571
36لعن الله آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبهعلي بن أبي طالبتاريخ دمشق لابن عساكر40026 : 111ابن عساكر الدمشقي571
37لعن رسول الله آكل الربا وموكلهعلي بن أبي طالبتاريخ دمشق لابن عساكر57729---ابن عساكر الدمشقي571
38لعن محمد آكل الربا وموكله شاهديه وكاتبه الواشمة والمستوشمة الحال والمحلل له مانع الصدقة نهى عن النوحعلي بن أبي طالبسير أعلام النبلاء الذهبي109---الذهبي748
39لعن رسول الله آكل الربا ومواكله كاتبه وشاهديهعلي بن أبي طالبالسابق واللاحق40---الخطيب البغدادي463
40لعن رسول الله آكل الربا ومؤكله شاهديه وكاتبهعلي بن أبي طالبالدعاء للطبراني20522168سليمان بن أحمد الطبراني360

دوسرے بھی کئی صحابہ سے احادیث میں اس کی ممانعت ملتی ہے، جنہیں اس لنک ((نوحہ و ماتم)) میں دیکھا جا سکتا ہے. ماننے والے کو ایک فرمان ہی کافی ہے.

الشواهد
 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهى عن النوحمعاوية بن صخرسنن ابن ماجه15691580ابن ماجة القزويني275

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهى عن النوحعمران بن الحصينالبحر الزخار بمسند البزار30393568أبو بكر البزار292

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهى عن النوحعبد الله بن مسعودكشف الأستار743794نور الدين الهيثمي807

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهاهن عن النوح الأكبر والخمش وقد الثوب والرنة العين تدمع والنفس تحزنعتبة بن عبدتاريخ دمشق لابن عساكر29570---ابن عساكر الدمشقي571

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهيت عن صوت عند مصيبة وخمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطانجابر بن عبد اللهمصنف ابن أبي شيبة1112411452ابن ابي شيبة235
2نهيت عن النوحجابر بن عبد اللهمصنف ابن أبي شيبة1186912228ابن ابي شيبة235

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1نهى عن النياحةقيس بن عاصمالمستدرك على الصحيحين65963 : 606الحاكم النيسابوري405
2نهى عن النياحةقيس بن عاصمالمعجم الأوسط للطبراني62936127سليمان بن أحمد الطبراني360
3ينهى عن النياحةقيس بن عاصمالمعجم الكبير للطبراني15284870سليمان بن أحمد الطبراني360
4ينهى عن النياحةقيس بن عاصمالمعجم الكبير للطبراني15285871سليمان بن أحمد الطبراني360
5ينهى عن النياحةقيس بن عاصمالأحاديث الطوال للطبراني2619سليمان بن أحمد الطبراني360
6إياكم والنياحةقيس بن عاصمالعاشر من الفوائد من حديث المخلص23---أبو طاهر المخلص393
7ينهى عن النوح إياكم والمسألة فإن آخر كسب المرء سودوا أكبركم لا يزال فيكم خليفةقيس بن عاصمشعب الإيمان للبيهقي30643334البيهقي458
8إياكم والنياحةقيس بن عاصمتاريخ واسط لأسلم بن سهل الرزاز3271 : 119أسلم بن سهل الرزاز292
9ينهى عن النوحقيس بن عاصمتاريخ واسط لأسلم بن سهل الرزاز4961 : 165أسلم بن سهل الرزاز292
10نهى عن النياحةقيس بن عاصممعرفة الصحابة لأبي نعيم52245722أبو نعيم الأصبهاني430
11إياكم والنياحةقيس بن عاصمتهذيب الكمال للمزي2801---يوسف المزي742
12إياكم والنياحةقيس بن عاصمتهذيب الكمال للمزي2803---يوسف المزي742
13إياكم والنياحةقيس بن عاصموصايا العلماء عند حضور الموت441 : 58ابن زبر الربعي397

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1لم أنه عن البكاء نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب هذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم ولولا أنه وعد صادق وقول حق وأن يلحق أولانا بأخرانا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمحعبد الرحمن بن عوفالمستدرك على الصحيحين68794 : 35الحاكم النيسابوري405
2أخذ النبي بيدي فانطلقت معه إلى ابنه إبراهيمعبد الرحمن بن عوفإتحاف المهرة12891---ابن حجر العسقلاني852
3لم أنه عن البكاء ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم يا إبراهيم لولا أنه وعد صادق وقول حق وأن آخرنا سيلحق بأولنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيمعبد الرحمن بن عوفالمقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء391441الهيثمي807
4أتبكي أوما نهيتنا عن البكاء قال ليس عن البكاء نهيت نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ورنة شيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان هذا رحمة من لا يرحم لا يرحم لولا أنه أمر حق ووعد صادق وسبيل لا بد أنها مأتية وإن أخرانا سوف يلعبد الرحمن بن عوفالجزء التاسع من الفوائد المنتقاة98---أبو الفتح بن أبي الفوارس412
5ما نهيت عن البكاء نهيت عن النوحعبد الرحمن بن عوفشرح السنة15301535الحسين بن مسعود البغوي516
6لم أنه عن البكاء نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب هذا رحمة من لا يرحم لا يرحم لولا إنه وعد صادق وقول حق وإن آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك لمحزونون تبكي اعبد الرحمن بن عوفشرح معاني الآثار للطحاوي46184630الطحاوي321
7أخذ رسول الله بيدي فانطلق بي إلى النخل الذي فيه ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه فوضعه في حجره ثم قال يا إبراهيم ما نملك لك من الله شيئا وذرفت عيناه قلت تبكي يا رسول الله أو لم تنه عن البكاء قال ما نهيت عنه ولكني نهيت عن صوتين أحمقينعبد الرحمن بن عوفالتمهيد لابن عبد البر479824 : 442ابن عبد البر القرطبي463
8أتبكي أولم تنه عن البكاء قال إنما نهيت عن النوح عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان هذا رحمة من لا يرحم لا يرحم لولا أنه أمر حق ووعد صادق وأنها سبيل مأتية وأن أخرانا ستلحق أولاناعبد الرحمن بن عوفالطبقات الكبرى لابن سعد3121 : 65محمد بن سعد الزهري230
9أتبكي أولم تنه عن البكاء قال إنما نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة وخمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطانعبد الرحمن بن عوفالمنتظم في تاريخ الأمم لابن الجوزي395---أبو الفرج ابن الجوزي597

 م طرف الحديثالصحابياسم الكتابأفقالعزوالمصنفسنة الوفاة
1بايعنا رسول الله فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئانسيبة بنت كعبصحيح البخاري45384892محمد بن إسماعيل البخاري256
2نهانا عن النياحة فقبضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذنسيبة بنت كعبصحيح البخاري67027215محمد بن إسماعيل البخاري256
3أخذ رسول الله علينا عند البيعة أن لا تنحن فما وفت منا غير خمس نسوةنسيبة بنت كعبمسند أحمد بن حنبل2029120266أحمد بن حنبل241
4لا تشركن بالله شيئا ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصينه في معروف قلنا نعم فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارج البيت ثم قال اللهم اشهد وأمرنا بالعيدين أن نخرج العتق والحيض ونهى عن اتباعنسيبة بنت كعبمسند أحمد بن حنبل2029720272أحمد بن حنبل241
5تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف فقلن نعم فمد عمر يده من خارج الباب ومددن أيديهن من داخل ثم قال اللهم اشهد أمرنا أن نخرج في العيدين العتق والحينسيبة بنت كعبمسند أحمد بن حنبل2666626763أحمد بن حنبل241
6تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تزنين ولا تسرقن الآية قالت فقلنا نعم قالت فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال اللهم اشهد وأمرنا بالعيد وأن نخرج فيه الحيض والعتق ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنازة ولا يعصينكنسيبة بنت كعبصحيح ابن حبان31193041أبو حاتم بن حبان354
7يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئانسيبة بنت كعبالمسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم18972090أبو نعيم الأصبهاني430
8تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين قالت فقلنا نعم فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال اللهم اشهد وأمرنا بالعيدين أن تخرج فيهما الحيض والعتق ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنائزنسيبة بنت كعبالسنن الكبرى للبيهقي51963 : 184البيهقي458
9لا تشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة يدها فقالت يا رسول الله إن فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا فذهبت ثم رجعت يعني فبايعها قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذنسيبة بنت كعبالسنن الكبرى للبيهقي65694 : 61البيهقي458
10أتبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف قلنا نعم قال فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجهنسيبة بنت كعبإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة6992البوصيري840
11أتبايعنني على أن لا تشركن بالله ولا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروفنسيبة بنت كعبالمقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء3940الهيثمي807
12أنا أبايعكن على ألا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف ثم مد يده من خارج ومددنا أيدينا من داخل البيت فقال اللهم اشهد وأمرنا أن نخرج في العنسيبة بنت كعبكشف الأستار6771نور الدين الهيثمي807
13لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصينه في معروف قالت فأخرجنا أيدينا من خارج الباب وأخرج يده فبايعناه وأمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ونهانا أن نخرج في جنازة نأتي جمعةنسيبة بنت كعبالمعجم الكبير للطبراني2064585سليمان بن أحمد الطبراني360
14لا تشركن بالله شيئا ونهانا عن النوح فقبضت امرأة منا يدها فقالت يا رسول الله إن فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل لها شيئا فذهبت ثم رجعت قالت فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وبنت أبي سبرة وامرأة معاذنسيبة بنت كعبالمعجم الكبير للطبراني20687133سليمان بن أحمد الطبراني360
15تبايعن على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنيننسيبة بنت كعبشعب الإيمان للبيهقي87099317البيهقي458
16تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين قالت قلنا نعم قال فمد يده من خارج الباب أو البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال اللهم اشهد أمرنا في العيدين أن نخرج فيه الحيض والعواتق لا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنازةنسيبة بنت كعبجامع البيان عن تأويل آي القرآن3160822 : 601ابن جرير الطبري310
17تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن فقلنا نعم قالت فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال اللهم اشهد أمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما العتق والحيض ولانسيبة بنت كعبالطبقات الكبرى لابن سعد95548 : 244محمد بن سعد الزهري230

وجہ

وَلَنَبلُوَنَّكُم بِشَيءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأَموٰلِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرٰتِ ۗ وَبَشِّرِ الصّٰبِرينَ {2:155}
اور البتہ ہم آزمائیں گے تم کو تھوڑے سے ڈر سے اور بھوک سے اور نقصان سے مالوں کے اور جانوں کے اور میووں کے [۲۲۰] اور خوشخبری دے ان صبر کرنے والوں کو
پہلے تو ان کا ذکر تھا جنہوں نے صبر کا اعلیٰ مرتبہ حاصل کیا یعنی شہداء اب فرماتے ہیں کہ تمہارا اعلیٰ العموم تھوڑی تھوڑی تکلیف اور مصیبت میں وقتًا فوقتًا امتحان لیا جائے گا اور تمہارے صبر کو دیکھا جائے گا صابرین میں داخل ہونا کچھ سہل نہیں اسی واسطے پہلے سے متنبہ فرما دیا۔

الَّذينَ إِذا أَصٰبَتهُم مُصيبَةٌ قالوا إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ رٰجِعونَ {2:156}
کہ جب پہنچے ان کو کچھ مصیبت تو کہیں ہم تو اللہ ہی کا مال ہیں اور ہم اسی کی طرف لوٹ کر جانے والے ہیں


کسی بھی مصیبت و تکلیف میں ہمارے خالق و مالک الله پاک نے ہمیں اپنے ایمان و عقیدہ (جسکی کمزوری ہی گناہوں کا سبب بنتی ہے) درست رکھنے کو ان الفاظ کے کہنے اور صبر (مصائب و آزمائشوں کو سہتے دین پر ڈٹے و جمے رہنے) کا اور (ساری جسمانی عبادات کا مجموعہ اور قرآنی رہنمائی حاصل کرنے کا اور برائی و بےحیائی سے بچنے کا عمل یعنی) نماز سے (الله کی) مدد حاصل کرنے کا حکم دیا ہے، سو جو  نوحہ و ماتم کرے وہ صبر کے متعلق مندرجہ ذیل آیت الہی کی نافرمانی کرتا ہے، اور اگر جان لینے کے باوجود اپنی خواھش کو خدا بناتے احکام_الہی کا انکار یا مذاق اڑائیں تو وہ دائرہ اسلام سے خارج ہو جاتے ہیں.

صبر کی اہمیت، فضائل اور حکم

يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا استَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلوٰةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّٰبِرينَ {2:153}
اے مسلمانو مدد لو صبر اور نماز سے بیشک اللہ صبر کرنے والوں کے ساتھ ہے [۲۱۸]
چونکہ ذکر اور شکر اور ترک کفران جو پہلے مذکور ہوئے اور تمام طاعات اور منہیات شرعیہ کو محیط ہیں جن کا انجام دینا دشوار امر ہے اس کی سہولت کے لئے یہ طریقہ بتلایا گیا کہ صبر اور صلوٰۃ سے مدد لو کہ ان کی مداومت سے تمام امور تم پر سہل کر دئیے جائیں گے اور اس آیت میں یہ اشارہ بھی ہے کہ جہاد میں محنت اٹھاؤ جس کا ذکر آگے آتا ہے کہ اس میں صبر اعلیٰ درجے کا ہے۔

أَم حَسِبتُم أَن تَدخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمّا يَعلَمِ اللَّهُ الَّذينَ جٰهَدوا مِنكُم وَيَعلَمَ الصّٰبِرينَ {3:142}
کیا تم کو خیال ہے کہ داخل ہو جاؤ گے جنت میں اور ابھی تک معلوم نہیں کیا اللہ نے جو لڑنے والے ہیں تم میں اور معلوم نہیں کیا ثابت رہنے والوں کو [۲۰۹]
یعنی جنت کےجن اعلیٰ مقامات اور بلند درجات پر خدا تم کو پہنچانا چاہتا ہے۔ کیا تم سمجھتے ہو کہ بس یونہی آرام سے وہاں جا پہنچیں گے اور خدا تمہارا امتحان لے کر یہ نہ دیکھے گا کہ تم میں کتنے خدا کی راہ میں لڑنے والے اور کتنے لڑائی کے وقت ثابت قدم رہنے والے ہیں۔ ایسا خیال نہ کرنا۔ مقامات عالیہ پر وہ ہی لوگ فائز کئے جاتے ہیں جو خدا کے راستہ میں ہر طرح کی سختیاں جھیلنے اور قربانیاں پیش کرنے کے لئے تیار ہوں ؂ یہ رتبہ بلند ملا جس کو مل گیا ۔ ہر مدعی کے واسطے دارو رسن کہاں۔




وَكَأَيِّن مِن نَبِىٍّ قٰتَلَ مَعَهُ رِبِّيّونَ كَثيرٌ فَما وَهَنوا لِما أَصابَهُم فى سَبيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفوا وَمَا استَكانوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصّٰبِرينَ {3:146}
اور بہت نبی ہیں جن کے ساتھ ہو کر لڑے ہیں بہت خدا کے طالب پھر نہ ہارے ہیں کچھ تکلیف پہنچنے سے اللہ کی راہ میں اور نہ سست ہوئے ہیں اور نہ دب گئے ہیں اور اللہ محبت کرتا ہے ثابت قدم رہنے والوں سے [۲۱۶]
یعنی تم سے پہلے بہت اللہ والوں نے نبیوں کے ساتھ ہو کر کفار سے جنگ کی ہے۔ جس میں بہت تکلیفیں اور سختیاں اٹھائیں لکین ان شدائد و مصائب سے نہ ان کے ارادوں میں سستی ہوئی نہ ہمت ہارے نہ کمزوری دکھائی۔ نہ دشمن کے سامنے دبے۔ اللہ تعالیٰ ایسے ثابت قدم رہنے والوں سے خاص محبت کرتا ہے۔ یہ ان مسلمانوں کو تنبیہ فرمائی اور غیرت دلائی جنہوں نے احد میں کمزوری دکھائی تھی حتٰی کہ بعض نے یہ کہہ دیا تھا کہ کسی کو بیچ میں ڈال کر ابو سفیان سے امن حاصل کر لیا جائے۔ مطلب یہ ہے کہ جب پہلی امتوں کے حق پرستوں نے مصائب و شدائد میں اس قدر صبر و استقلال کا ثبوت دیا تو اس امت کو ( جو خیرالامم ہے) ان سے بڑھ کر صبر واستقامت کا ثبوت دینا چاہئے۔

لَتُبلَوُنَّ فى أَموٰلِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتٰبَ مِن قَبلِكُم وَمِنَ الَّذينَ أَشرَكوا أَذًى كَثيرًا ۚ وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا فَإِنَّ ذٰلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ {3:186}
البتہ تمہاری آزمائش ہو گی مالوں میں اور جانوں میں اور البتہ سنو گے تم اگلی کتاب والوں سے اور مشرکوں سے بدگوئی بہت اور اگر تم صبر کرو اور پرہیزگاری کرو تو یہ ہمت کے کام ہیں [۲۸۳]
یہ خطاب مسلمانوں کو ہے کہ آئندہ بھی جان و مال میں تمہاری آزمائش ہو گی اور ہر قسم کی قربانیاں کرنی پڑیں گی قتل کیا جانا، زخمی ہونا، قیدو بند کی تکلیف اٹھانا، بیمار پڑنا، اموال کا تلف ہونا، اقارب کا چھوٹنا اس طرح کی سختیاں پیش آئیں گی، نیز اہل کتاب اور مشرکین کی زبانوں سے بہت جگر خراش اور دل آزار باتیں سننا پڑیں گی، ان سب کا علاج صبر و تقویٰ ہے۔ اگر صبر و استقلال اور پرہیزگاری سے ان سختیوں کا مقابلہ کرو گے تو یہ بڑی ہمت اور اولوالعزمی کاکام ہو گا جس کی تاکید حق تعالیٰ نے فرمائی۔ (تنبیہ) ایک حدیث سے ظاہر ہوتا ہے کہ یہ آیت بدر سے پہلے نازل ہوئی۔ قتال کا حکم اس کے بعد ہوا، تاہم صبر و تقویٰ کا حکم مشروعیت قتال کے باوجود بھی فی الجملہ باقی ہے۔ جس پر اخیر تک عمل ہوتا رہا ہے۔ ہاں صبر و عفو اور تغلیظ و تشدید کے مواقع کا پہچاننا ضروری ہے جو نصوص شرعیہ سے معلوم ہو سکتے ہیں۔ اس آیت کو یہاں رکھنے سے شاید یہ غرض ہے کہ تم ان کفار و منافقین کی گستاخیوں اور شرارتوں پر حد سے زیادہ طیش مت کھاؤ۔ ابھی بہت کچھ سننا پڑے گا اور تکلیفیں اٹھانی پڑیں گی۔ صبر و استقلال سے ان کا مقابلہ کرنے کے لئے تیار رہو۔ نیز دنیا کی زندگانی میں پڑ کر جو محض دھوکہ کی ٹٹی ہے، اس بات سے غافل نہ ہونا کہ خدا تعالیٰ جان اور مال دونوں میں تمہاری آزمائش کرنے والا ہے۔

يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنُوا اصبِروا وَصابِروا وَرابِطوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ {3:200}
اے ایمان والو صبر کرو اور مقابلہ میں مضبوط رہو اور لگے رہو اور ڈرتے رہو اللہ سے تاکہ تم اپنی مراد کو پہنچو [۳۰۵]
خاتمہ پر مسلمانوں کو ایک نہایت جامع و مانع نصیحت فرما دی جو گویا ساری سورت کا ماحصل ہے یعنی اگر کامیاب ہونا اور دنیا آخرت میں مراد کو پہنچنا چاہتے ہو تو سختیاں اٹھا کر بھی طاعت پر جمے رہو معصیت سے رکو دشمن کے مقابلہ میں مضبوطی اور ثابت قدمی دکھلاؤ اسلام اور حدود اسلام کی حفاظت میں لگے رہو جہاں سے دشمن کے حملہ آور ہونے کا خطرہ ہو وہاں آہنی دیوار کی طرح سینہ سپر ہو کر ڈٹ جاؤ۔ { وَاَعِدُّوْا لَھُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّنْ قُوَّۃٍ وَّمِنْ رِّبَاطِ الْخَیْلِ تُرْھِبُوْنَ بِہٖ عَدُوَّاللہِ وَعَدُوَّکُمْ } (انفال رکوع ۸) اور ہر وقت ہر کام میں خدا سے ڈرتے رہو۔ یہ کر لیا تو سمجھو مراد کو پہنچ گئے۔ { اللھم اجعلنا مفلحین و فائزین بفضلک و رحمتک فی الدنیا والا خرۃ اٰمین } حدیث میں ہے کہ نبی کریم تہجد کے لئے اٹھتے تو آسمان کی طرف نظر اٹھا کر یہ گیارہ آیتیں { اِنَّ فِی خَلْقِ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ } سے ختم سورۃ تک تلاوت کرتے تھے ۔ تم سورۂ آل عمران بمنہ و حسن توفیقہ ۔ فلہ الحمد والمنہ وعلیٰ رسولہ الف الف سلام و تحیہ۔

وَاتَّبِع ما يوحىٰ إِلَيكَ وَاصبِر حَتّىٰ يَحكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيرُ الحٰكِمينَ {10:109}
اور تو چل اسی پر جو حکم پہنچے تیری طرف اور صبر کر جب تک فیصلہ کرے اللہ اور وہ ہے سب سے بہتر فیصلہ کرنے والا [۱۴۲]
اس میں آنحضرت کو تسلی دی گئی ہے کہ اگر یہ لوگ حق کو قبول نہ کریں تو اپنے کو ان کے غم میں نہ گھلائیں۔ آپ خدا تعالیٰ کے احکام کی پیروی کرتے رہئے اور تبلیغ وغیرہ کے کام میں لگے رہئے ۔ اور جو شدائد اس راستہ میں پہنچیں ان پر صبر کیجئے مخالفین کی ایذاء رسانیوں کو تحمل کرتے رہنا چاہئے۔ یہاں تک خدا آپ کے اور ان کے درمیان بہترین فیصلہ کر دے یعنی حسب وعدہ آپ کو منصور و غالب کرے یا جہاد کا حکم بھیجدے ۔ تم سورۃ یونسؑ بمنہ تعالیٰ و فضلہ۔ فللہ الحمد علیٰ ذلک۔

إِلَّا الَّذينَ صَبَروا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ أُولٰئِكَ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ {11:11}
مگر جو لوگ صابر ہیں اور کرتے ہیں نیکیاں انکے واسطے بخشش ہے اور ثواب بڑا [۱۸]
یعنی جو حال اوپر عام انسانوں کا بیان ہوا۔ اس سےاللہ کے وہ بندے مستثنیٰ ہیں جو تکلیف و مصیبت کا مقابلہ صبرو استقامت سے کرتے اور امن و راحت کے وقت شکر گذاری کے ساتھ عمل صالح میں مستعدی دکھاتےہیں۔ ایسے اولوالعزم وفاداروں کی جماعت ہی عظیم الشان بخشش و انعام کی مستحق ہے۔

تِلكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نوحيها إِلَيكَ ۖ ما كُنتَ تَعلَمُها أَنتَ وَلا قَومُكَ مِن قَبلِ هٰذا ۖ فَاصبِر ۖ إِنَّ العٰقِبَةَ لِلمُتَّقينَ {11:49}
یہ باتیں منجملہ غیب کی خبروں کی ہیں کہ ہم بھیجتے ہیں تیری طرف نہ تجھ کو ان کی خبر تھی اور نہ تیری قوم کو اس سے پہلے [۶۹] سو تو صبر کر البتہ انجام بھلا ہے ڈرنے والوں کا [۷۰]
جیسے نوحؑ اور ان کے رفقاء کے انجام بھلا ہوا آپ کے ساتھیوں کا مستقبل بھی نہایت تابناک اور کامیاب ہے۔ آپ کفار کی ایذاؤں پر صبر کریں ، گھبرا کر تنگدل نہ ہوں۔ جیسے نوحؑ نے ساڑھے نو سو برس صبر کیا۔
یعنی یہ دلائل نبوت میں سے ہے کہ ایک امّی کی زبان سے امم سابقہ کے ایسے مستند و مفصل واقعات سنوائے جائیں۔

وَاصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ {11:115}
اور صبر کر البتہ اللہ ضائع نہیں کرتا ثواب نیکی کرنے والوں کا [۱۵۶]
قرآن کریم میں غور کرنے سے ظاہر ہوتا ہے کہ حق تعالیٰ کی امداد و اعانت حاصل کرنے میں دو چیزوں کو خاص دخل ہے۔ "صلوٰۃ" اور صبر { وَاسْتَعِیْنُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلٰوۃ } (بقرۃ) یہاں بھی "صلوٰۃ" کے بعد صبر کا حکم فرمایا۔ مطلب یہ ہے کہ مومن خدا کی عبادت و فرمانبرداری میں ثابت قدم رہے اور کسی دکھ درد کی پروا نہ کرے ، تب خدا کی مدد و نصرت حاصل ہوتی ہے اس کے یہاں کسی نیکو کار کا اجر ضائع نہیں ہوتا ، بلکہ اندازہ سے زائد ملتا ہے۔

سَلٰمٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم ۚ فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ {13:24}
کہیں گے سلامتی تم پر بدلے اسکے کہ تم نے صبر کیا سو خوب ملا عاقبت کا گھر [۴۳]
صحیح حدیث میں جنت کے آٹھ دروازے بیان ہوئے ہیں۔ مطلب یہ ہے کہ ان کاملین کی تعظیم و کریم کے لئے خدا کے پاک فرشتے ہر طرف سے تحائف و ہدایا لے کر حاضر ہوں گے۔ احادیث میں ہے کہ خلق اللہ میں سے اول وہ فقراء مہاجرین جنت میں داخل ہوں گے جو سختیوں اور لڑائیوں میں سینہ سپر ہوتے اور رخنہ بندی کے وقت کام آتے تھے ۔ جو حکم ان کو ملتا اس کی تعمیل کے لئے ہمیشہ مستعد رہتے دنیا کی حاجتیں اور دل کے ارمان دل ہی میں لے کر یہاں سے رخصت ہو گئے ۔ قیامت کے دن حق تعالیٰ فرمائے گا میرے وہ بندے کہاں ہیں (حاضر ہوں) جو میرے راستہ میں لڑے ، میرے لئے تکلیفیں اٹھائیں اور جہاد کیا ۔ جاؤ جنت میں بے کھٹکے داخل ہو جاؤ ۔ پھر ملائکہ کو حکم ہو گا کہ میرے ان بندوں کے پاس حاضر ہو کر سلام کرو۔ وہ عرض کریں گے خداوندا ! ہم تیری بہترین مخلوق ہیں کیا ہم بارگاہ قرب کے رہنے والوں کو حکم دیتے ہیں کہ ان زمینی باشندوں کے پاس حاضر ہو کر سلام کریں۔ ارشاد ہو گا ، ہاں یہ میرے وہ بندے ہیں جنہوں نے توحید پر جان دی ، دنیا کے سب ارمان اپنے سینے میں لے کر چلے آئے میرے راستہ میں جہاد کیا اور ہر تکلیف کو خوشی سے برداشت کرتے رہے۔ یہ سن کر فرشتے ہر طرف سے ان کی خدمت میں حاضر ہوں گے اور کہیں گے " { سَلَامٌ عَلَیْکُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَی الدّار } حدیث میں ہے کہ نبی کریم ہر سال کے آغاز میں قبور شہداء پر تشریف لے جاتے اور فرماتے { سَلَامٌ عَلَیْکُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَی الدّار } یہ ہی طرز عمل ابوبکر ، عمر اور عثمان رضی اللہ عنہم کا رہا۔

وَما لَنا أَلّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَد هَدىٰنا سُبُلَنا ۚ وَلَنَصبِرَنَّ عَلىٰ ما ءاذَيتُمونا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلونَ {14:12}
اور ہم کو کیا ہوا کہ بھروسہ نہ کریں اللہ پر اور وہ سمجھا چکا ہم کو ہماری راہیں [۲۱] اور ہم صبر کریں گے ایذا پر جو تم ہم کو دیتے ہو اور اللہ پر بھروسہ چاہئے بھروسے والوں کو [۲۲]
یعنی حق تعالیٰ ہم کو جام توحید و عرفان پلا کر حقیقی کامیابی کے راستے بتا چکا۔ پھر کیسے ممکن ہے کہ ہم اس پر توکل نہ کریں۔
یعنی خواہ کتنی ہی ایذاء پہنچاؤ ، خدا کے فضل سے ہمارےتوکل میں فرق نہیں پڑ سکتا ۔ متوکلین کا یہ کام نہیں کہ سختیاں دیکھ کر توکل اور استقامت کی راہ سے ہٹ جائیں۔

الَّذينَ صَبَروا وَعَلىٰ رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ {16:42}
جو ثابت قدم رہے اور اپنے رب پر بھروسہ کیا [۶۳]
یعنی کسی ظلم اور سختی سے نہیں گھبرائے ۔ وطن محبوب اور خویش و اقارب کے چھوٹنے کی پروا نہ کی رضائے الہٰی کے راستہ سے ذرا قدم نہیں ڈگمگایا ۔ ہر طرف سے ٹوٹ کر ایک خدا کے ہو رہے ۔ خالص اسی کی امداد اور اٹل وعدوں پر بھروسہ کیا ۔ یہاں تک کہ دیکھ لیا کہ جو خدا کا ہو رہتا ہے کسی طرح خدا اس کا ہو جاتا ہے۔

ما عِندَكُم يَنفَدُ ۖ وَما عِندَ اللَّهِ باقٍ ۗ وَلَنَجزِيَنَّ الَّذينَ صَبَروا أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ {16:96}
جو تمہارے پاس ہے ختم ہو جائے گا اور جو اللہ کے پاس ہے کبھی ختم نہ ہو گا (سو رہنے والا ہے) [۱۶۱] اور ہم بدلے میں دیں گے صبر کرنے والوں کو ان کا حق اچھے کاموں پر جو کرتے تھے [۱۶۲]
یعنی جو لوگ خدا کے عہد پر ثابت قدرم رہیں گے اور تمام مشکلات اور صعوبتوں کو صبر کے ساتھ برداشت کریں گے ، ان کا اجر ضائع ہونے والا نہیں ۔ ایسے بہترین عمل کا بدلہ ضرور ہماے یہاں سے مل کر رہے گا۔
پھر باقی و دائم کو چھوڑ کر فانی و زائل کا پسند کرنا کہاں کی عقلمندی ہے۔

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا ثُمَّ جٰهَدوا وَصَبَروا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِها لَغَفورٌ رَحيمٌ {16:110}
پھر بات یہ ہے کہ تیرا رب ان لوگوں پر کہ انہوں نے وطن چھوڑا ہے بعد اس کے مصیبت (بچلائے گئے) اٹھائی پھر جہاد کرتے رہے اور قائم رہے بیشک تیرا رب ان باتوں کے بعد بخشنے والا مہربان ہے [۱۷۸]
مکہ میں بعضے لوگ کافروں کے ظلم سے بچل گئے تھے یا صرف زبانی لفظ کفر کہہ لیا تھا۔ اس کے بعد جب ہجرت کی ،جہاد کیا ، اور بڑے استقلال و پامردی سے اسلام پر قائم رہے ، اتنے کام ایمان کے کئے ، وہ تقصیر بخشی گئ اور خدا کی مہربانی مبذول ہوئی ۔ ایک بزرگ تھے "عمار" ان کے باپ تھے "یاسر اور ماں "سمیہ" دونوں ظلم اٹھاتے مر گئے ، پر لفظ کفر نہ کہا۔ یہ مسلمانوں کا پہلا خون تھا جو خدا کی راہ میں گرا بیٹے (عمار) نے خوف جاں سے لفظ کہہ دیا پھر روتے ہوئے حضرت کے پاس آئے ۔ تب یہ آیتیں اتریں رضی اللہ عنہم اجمعین۔

وَإِن عاقَبتُم فَعاقِبوا بِمِثلِ ما عوقِبتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصّٰبِرينَ {16:126}
اور اگر بدلہ لو تو بدلہ لو اسی قدر جس قدر کو تم کو تکلیف پہنچائی جائے (پہنچے) اور اگر صبر کرو تو یہ بہتر ہے صبر کرنے والوں کو [۲۰۱]
یعنی دعوت و تبلیغ کی راہ میں اگر تم کو سختیاں اور تکلیفیں پہنچائی جائیں تو قدرت حاصل ہونے کے وقت برابر کا بدلہ لے سکتے ہو ، اجازت ہے ، لیکن صبر کا مقام اس سے بلند تر ہے ۔ اگر صبر کرو گے تو اس کا نتیجہ تمہارے حق میں اور دیکھنے والوں کے بلکہ خود زیادتی کرنے اوالوں کے حق میں بہتر ہو گا۔

وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا بِاللَّهِ ۚ وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُ فى ضَيقٍ مِمّا يَمكُرونَ {16:127}
اور تو صبر کر اور تجھ سے صبر ہو سکے اللہ ہی کی مدد سے اور ان پر غم نہ کھا اور تنگ مت ہو ان کے فریب سے [۲۰۲]
یعنی مظالم و شدائد پر صبر کنا ، سہل کام نہیں ۔ خدا ہی مدد فرمائے تو ہو سکتا ہے کہ آدمی ظلم سہتا رہے اور اف نہ کرے۔

فَاصبِر عَلىٰ ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها ۖ وَمِن ءانائِ الَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضىٰ {20:130}
سو تو سہتا رہ جو وہ کہیں [۱۳۷] اور پڑھتا رہ خوبیاں اپنے رب کی سورج نکلنے سے پہلے اور غروب ہونے سے پہلے [۱۳۸] اور کچھ گھڑیوں میں رات کی پڑھا کر [۱۳۹] اور دن کی حدوں پر [۱۴۰] شاید تو راضی ہو [۱۴۱]

الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّٰبِرينَ عَلىٰ ما أَصابَهُم وَالمُقيمِى الصَّلوٰةِ وَمِمّا رَزَقنٰهُم يُنفِقونَ {22:35}
وہ کہ جب نام لیجئے اللہ کا ڈر جائیں انکے دل اور سہنے والے اُسکو جو اُن پر پڑے [۵۹] اور قائم رکھنے والے نماز کے اورہمارا دیا ہوا کچھ خرچ کرتے رہتے ہیں [۶۰]
بیت اللہ تک پہنچنے میں بہت مصائب و شدائد پیش آتے ہیں ، سفر میں اکثر نمازوں کے فوت ہونے یا قضا ہوجانے کا اندیشہ ہوتا ہے ، مال بھی کافی خرچ کرنا پڑتا ہے ، شاید اسی مناسبت سے ان اوصاف و خصال کا یہاں ذکر فرمایا۔
یعنی مصائب و شدائد کو صبر و استقلال سے برداشت کریں ، کوئی سختی اٹھا کر راہ حق سے قدم نہ ڈگمگائے۔

إِنّى جَزَيتُهُمُ اليَومَ بِما صَبَروا أَنَّهُم هُمُ الفائِزونَ {23:111}
میں نے آج دیا ان کو بدلہ انکے صبر کرنے کا کہ وہی ہیں مراد کو پہنچنے والے [۱۱۰]
بیچارے مسلمانوں نے تمہاری زبانی اور عملی ایذاؤں پر صبر کیا تھا، آج دیکھتے ہو تمہارے بالمقابل ان کو کیا پھل ملا، ان کو ایسے مقام پر پہنچا دیا گیا جہاں وہ ہر طرح کامیاب اور ہر قسم کی لذتوں اور مسرتوں سے ہمکنار ہیں۔

أُولٰئِكَ يُؤتَونَ أَجرَهُم مَرَّتَينِ بِما صَبَروا وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمّا رَزَقنٰهُم يُنفِقونَ {28:54}
وہ لوگ پائیں گے اپنا ثواب دوہرا اس بات پر کہ قائم رہے [۷۳] اور بھلائی کرتے ہیں برائی کے جواب میں [۷۴] اور ہمارا دیا ہو کچھ خرچ کرتے رہتے ہیں [۷۵]
یعنی اللہ نے جو مال حلال دیا ہے اس میں سے زکوٰۃ دیتے ہیں، صدقہ کرتے ہیں اور خویش و اقارب کی خبر لیتے ہیں۔ غرض حقوق العباد ضائع نہیں کرتے۔
یعنی کوئی دوسرا ان کے ساتھ برائی سے پیش آئے تو یہ اس کے جواب میں مروت و شرافت سے کام لیکر بھلائی اور احسان کرتے ہیں۔ یا یہ مطلب کہ کبھی ان سے کوئی برا کام ہوجائے تو اس کا تدارک بھلائی سے کر دیتے ہیں تاکہ حسنات کا پلہ سیئات سے بھاری رہے۔
یعنی مغرور و مستغنی ہو کر قبول حق سے گریز نہیں کیا بلکہ جس وقت جو حق پہنچا بے تکلف گردن تسلیم جھکا دی (تنبیہ) شیخ اکبرؒ نے فتوحات میں لکھا ہے کہ ان اہل کتاب کا ایمان اپنے پیغمبر پر دو مرتبہ ہوا۔ اول بالاستقلال دوبارہ نبی کریم پر ایمان لانے کے ضمن میں ۔ کیونکہ حضور تمام انبیائے سابقین کے مصدق ہیں اور ان پر ایمان رکھنا ضروری قرار دیتے ہیں اور حضور پر بھی انکا ایمان دو مرتبہ ہوا ۔ ایک اب بالذات اور بالا ستقلال دوسرا پہلے اپنے پیغمبر پر ایمان لانے کے ضمن میں۔ کیونکہ ہر پیغمبر حضور کی بشارت دیتے اور پیشگی تصدیق کرتے چلے آئے ہیں اسی لئے ان لوگوں کو اجر بھی دو مرتبہ ملے گا۔ باقی حدیث میں جو { ثَلَاثُ یُؤتُوْنَ اَجْرُھُمْ مَرَّتَیْنِ } آیا ہے اس کی شرح کا یہاں موقع نہیں۔ ہم نے خدا کے فضل سےشرح صحیح مسلم میں اس کو بتفصیل لکھا ہے اور اشکالات کو رفع کرنے کی کوشش کہ ہے۔ فللہ الحمد والمنہ وبہ التوفیق والعصمۃ۔

وَقالَ الَّذينَ أوتُوا العِلمَ وَيلَكُم ثَوابُ اللَّهِ خَيرٌ لِمَن ءامَنَ وَعَمِلَ صٰلِحًا وَلا يُلَقّىٰها إِلَّا الصّٰبِرونَ {28:80}
اور بولے جن کو ملی تھی سمجھ اے خرابی تمہاری اللہ کا دیا ثواب بہتر ہے انکے واسطے جو یقین لائے اور کام کیا بھلا [۱۱۴] اور یہ بات انہی کے دل میں پڑتی ہے جو سہنے والے ہیں [۱۱۵]
یعنی دنیا سے آخرت کو بہتر وہ ہی جانتے ہیں جن سے محنت سہی جاتی ہے۔ اور بے صبر لوگ حرص کے مارے دنیا کی آرزو پر گرتے ہیں۔ نادان آدمی دنیا کی آسودگی دیکھ کر سمجھتا ہے کہ اس کی بڑی قسمت ہے اس کی شب و روز کی فکر و تشویش، درد سری اور آخرت کی ذلت کو اور سو جگہ خوشامد کرنے کو نہیں دیکھتا اور یہ نہیں دیکھتا کہ دنیا میں کچھ آرام ہے تو دس بیس برس، اور مرنے کے بعد کانٹے ہیں ہزاروں برس۔ (موضح بتغییر یسیر)۔
یعنی سمجھ دار اور ذی علم لوگوں نے کہا کہ کم بختو! اس فانی چمک دمک میں کیا رکھا ہے جو ریجھے جاتے ہو مومنین صالحین کو اللہ کے ہاں جو دولت ملنے والی ہے اس کے سامنے یہ ٹیپ ٹاپ محض ہیچ اور لاشے ہے۔ اتنی بھی نسبت نہیں جو ذرہ کو آفتاب سے ہوتی ہے۔

الَّذينَ صَبَروا وَعَلىٰ رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ {29:59}
جنہوں نے صبر کیا اور اپنے رب پر بھروسہ رکھا [۹۴]
یعنی جو صبر و استقلال سے اسلام و ایمان کی راہ پر جمے رہے اور خدا پر بھروسہ کر کے گھربار چھوڑ کر وطن سے نکل کھڑے ہوئے ان کو اس وطن کے بدلے وہ وطن ملے گا اور یہاں کے گھروں سے بہتر گھر دیے جائیں گے۔

فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلا يَستَخِفَّنَّكَ الَّذينَ لا يوقِنونَ {30:60}
سو تو قائم رہ بیشک اللہ کا وعدہ ٹھیک ہے اور اکھاڑ نہ دیں تجھ کو وہ لوگ جو یقین نہیں لاتے [۷۳]
یعنی جب ان بدبختوں کا حال ضد و عناد کے اس درجہ پر پہنچ گیا تو آپ ان کی شرارتوں سے رنجیدہ نہ ہوں بلکہ پیغمبرانہ صبر و تحمل کے ساتھ اپنے دعوت و اصلاح کے کام میں لگے رہیں۔ اللہ نے جو آپ سے فتح و نصرت کا وعدہ کیا ہے یقینًا پورا کر کے رہے گا۔ اس میں رتی برابر تفاوت و تخلف نہیں ہو سکتا۔ آپ اپنے کام پر جمے رہئے۔ یہ بد عقیدہ اور بے یقین لوگ آپ کو ذرا بھی آپ کے مقام سے جنبش نہ دے سکیں گے۔ (تم سورۃ الروم وللہ الحمد والمنہ)

يٰبُنَىَّ أَقِمِ الصَّلوٰةَ وَأمُر بِالمَعروفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلىٰ ما أَصابَكَ ۖ إِنَّ ذٰلِكَ مِن عَزمِ الأُمورِ {31:17}
اے بیٹے قائم رکھ نماز اور سکھلا بھلی بات اور منع کر برائی سے [۲۱] اور تحمل کر جو تجھ پر پڑے بیشک یہ ہیں ہمت کے کام [۲۲]
یعنی دنیا میں جو سختیاں پیش آئیں جن کا پیش آنا امر بالمعروف اور نہی عن المنکر کے سلسلہ میں اغلب ہے ان کو تحمل اور اولوا العزمی سے برداشت کر۔ شدائد سے گھبرا کر ہمت ہار دینا حوصلہ مند بہادروں کا کام نہیں۔
یعنی خود اللہ کی توحید اور بندگی پر قائم ہو کر دوسروں کو بھی نصیحت کر کہ بھلی بات سیکھیں اور برائی سے رکیں۔

إِنَّ المُسلِمينَ وَالمُسلِمٰتِ وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِنٰتِ وَالقٰنِتينَ وَالقٰنِتٰتِ وَالصّٰدِقينَ وَالصّٰدِقٰتِ وَالصّٰبِرينَ وَالصّٰبِرٰتِ وَالخٰشِعينَ وَالخٰشِعٰتِ وَالمُتَصَدِّقينَ وَالمُتَصَدِّقٰتِ وَالصّٰئِمينَ وَالصّٰئِمٰتِ وَالحٰفِظينَ فُروجَهُم وَالحٰفِظٰتِ وَالذّٰكِرينَ اللَّهَ كَثيرًا وَالذّٰكِرٰتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَغفِرَةً وَأَجرًا عَظيمًا {33:35}
تحقیق مسلمان مرد اور مسلمان عورتیں اور ایمان دار مرد اور ایمان دار عورتیں اور بندگی کرنے والے مرد اور بندگی کرنے والی عورتیں اور سچے مرد اور سچی عورتیں اور محنت جھیلنے والے مرد اور محنت جھیلنے والی عورتیں [۵۱] اور دبے رہنے والے مرد اور دبی رہنے والی عورتیں [۵۲] اور خیرات کرنے والے مرد اور خیرات کرنے والی عورتیں اور روزہ دار مرد اور روزہ دار عورتیں اور حفاظت کرنے والے مرد اپنی شہوت کی جگہ کو اور حفاظت کرنے والی عورتیں اور یاد کرنے والے مرد اللہ کو بہت سا اور یاد کرنے والی عورتیں رکھی ہے اللہ نے ان کے واسطے معافی اور ثواب بڑا [۵۳]
بعض ازواج مطہرات نے کہا تھا کہ قرآن میں اکثر جگہ مردوں کا ذکر ہے عورتوں کا کہیں نہیں اور بعض نیک بخت عورتوں کو خیال ہوا کہ آیات سابقہ میں ازواج نبی کا ذکر تو آیا عام عورتوں کا کچھ حال بیان نہ ہوا اس پر یہ آیت اتری۔ تا تسلی ہو جائے کہ عورت ہو یا مرد کسی کی محنت یا کمائی اللہ کے یہاں ضائع نہیں جاتی۔ اور جس طرح مردوں کو روحانی اور اخلاقی ترقی کرنے کے ذرائع حاصل ہیں۔ عورتوں کے لئے بھی یہ میدان کشادہ ہے۔ یہ طبقہ اناث کی دلجمعی کے لئے تصریح فرما دی ورنہ جو احکام مردوں کے قرآن میں آئے وہ ہی عمومًا عورتوں پر عائد ہوتے ہیں۔ جداگانہ نام لینے کی ضرورت نہیں۔ ہاں خصوصی احکام الگ بتلا دیے گئے ہیں۔
یعنی تواضع و خاکساری اختیار کرنے والے یا نماز خشوع و خضوع سے ادا کرنے والے۔
یعنی تکلیفیں اٹھا کر اور سختیاں جھیل کر احکام شریعت پر قائم رہنے والے۔

قُل يٰعِبادِ الَّذينَ ءامَنُوا اتَّقوا رَبَّكُم ۚ لِلَّذينَ أَحسَنوا فى هٰذِهِ الدُّنيا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرضُ اللَّهِ وٰسِعَةٌ ۗ إِنَّما يُوَفَّى الصّٰبِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ حِسابٍ {39:10}
تو کہہ اے بندو میرے [۲۱] جو یقین لائے ہو ڈرو اپنے رب سے جنہوں نے نیکی کی اس دنیا میں انکے لئے ہی ہے بھلائی [۲۲] اور زمین اللہ کی کشادہ ہے صبر کرنے والوں ہی کو ملتا ہے ان کا ثواب بے شمار [۲۳]
یعنی اگر ایک ملک میں لوگ نیک راہ چلنے سے مانع ہوں تو خدا کی زمین کشادہ ہے، دوسرے ملک میں چلے جاؤ۔ جہاں آزادی سے اس کے احکام بجا لا سکو۔ بلاشبہ اس طرح ترک وطن کرنے میں بہت مصائب برداشت کرنا پڑیں گے اور طرح طرح کے خلاف عادت و طبیعت امور پر صبر کرنا پڑے گا۔ لیکن یاد رہے کہ بے شمار ثواب بھی ملے گا تو صرف کرنے والوں ہی کو ملے گا اس کے مقابلہ میں دنیا کی سب سختیاں اور تکلیفیں ہیچ ہیں۔
یعنی اللہ کی طرف سے یہ پیام پہنچا دو۔
یعنی جس نے دنیا میں نیکی کی آخرت میں اس کے لئے بھلائی ہے۔ یا یہ مطلب ہے کہ جس نے نیکی کی اس کو آخرت سے پہلے اسی دنیا میں بھلائی ملے گی ظاہری یا باطنی۔

فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِىِّ وَالإِبكٰرِ {40:55}
سو تو ٹھہرا رہ بیشک وعدہ اللہ کا ٹھیک ہے اور بخشوا اپنا گناہ اور پاکی بول اپنے رب کی خوبیاں شام کو اور صبح کو [۷۵]
یعنی آپ بھی تسلی رکھیے، جو وعدہ آپ کے ساتھ ہے ضرور پورا ہو کر رہے گا۔ خداوند قدوس دارین میں آپ کو اور آپ کے طفیل میں آپ کے متبعین کو سر بلند رکھے گا۔ ضرورت اس کی ہے کہ اللہ تعالیٰ کی خوشنودی حاصل کرنے کے لئے ہر قسم کے شدائد و نوائب پر صبر کریں۔ اور جن سے جس درجہ کی تقصیر کا امکان ہو اس کی معافی خدا سے چاہتے رہیں۔ اور ہمیشہ رات دن صبح و شام اپنے پروردگار کی تسبیح و تحمید کا قولًا و فعلًا ورد رکھیں۔ ظاہر و باطن میں اس کی یاد سے غافل نہ ہوں۔ پھر اللہ کی مدد یقینی ہے۔ یہ حضور کو مخاطب بنا کر ساری امت کو سنایا۔ حضرت شاہ صاحبؒ لکھتے ہیں کہ "حضرت رسول اللہ دن میں سو سو بار استغفار کرتے۔ ہر بندے کی تقصیر اس کے درجہ کے موافق ہے اس لئے ہر کسی کو استغفار ضروری ہے"۔

فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ الَّذى نَعِدُهُم أَو نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَينا يُرجَعونَ {40:77}
سو تو ٹھہرا رہ بیشک وعدہ اللہ کا ٹھیک ہے پھر اگر ہم دکھلا دیں تجھ کو کوئی وعدہ جو ہم ان سے کرتے ہیں یا قبض کر لیں تجھ کو ہر حالت میں ہماری ہی طرف پھر آئیں گے [۱۰۴]
یعنی اللہ نے انکو عذاب دینے کا جو وعدہ فرمایاہے، وہ یقینًا پورا ہو کر رہے گا۔ ممکن ہے کوئی وعدہ آپ کی موجودگی میں پورا ہو (جیسا کہ "بدر" اور "فتح مکہ" وغیرہ میں ہوا) یا آپ کی وفات کے بعد۔ بہرحال یہ ہم سے بچ کر کہیں نہیں جا سکتے۔ سب کا انجام ہمارے ہاتھ میں ، اس زندگی کےبعد عذاب کی تکمیل اُس زندگی میں ہوگی۔ چھٹکارا کسی صورت سے نہیں۔

وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذٰلِكَ لَمِن عَزمِ الأُمورِ {42:43}
اور البتہ جس نے سہا اور معاف کیا بیشک یہ کام ہمت کے ہیں [۵۹]
یعنی غصہ کو پی جانا اور ایذائیں برداشت کر کے ظالم کو معاف کر دینا بڑی ہمت اور حوصلہ کا کام ہے۔ حدیث میں ہے کہ جس بندہ پر ظلم ہو اور وہ محض اللہ کے واسطے اس سے درگذر کرے تو ضرور ہے کہ اللہ اسکی عزت بڑھائے گا اور مدد کرے گا۔

فَاصبِر كَما صَبَرَ أُولُوا العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَستَعجِل لَهُم ۚ كَأَنَّهُم يَومَ يَرَونَ ما يوعَدونَ لَم يَلبَثوا إِلّا ساعَةً مِن نَهارٍ ۚ بَلٰغٌ ۚ فَهَل يُهلَكُ إِلَّا القَومُ الفٰسِقونَ {46:35}
سو تو ٹھہرا رہ جیسے ٹھہرے رہے ہیں ہمت والے رسول اور جلدی نہ کر انکے معاملہ میں [۶۳] یہ لوگ جس دن دیکھ لیں گے اس چیز کو جس کا ان سےوعدہ ہے جیسے ڈھیل نہ پائی تھی مگر ایک گھڑی دن کی [۶۴] یہ پہنچا دینا ہے اب وہی غارت ہوں گے جو لوگ نافرمان ہیں [۶۵]
یعنی جب معلوم ہو چکا کہ منکرین کو سزا ملنی ضرور ہے۔ آخرت میں ملے یا دنیا میں بھی۔ تو آپ ان کے معاملہ میں جلدی نہ کریں۔ بلکہ ایک معیاد معین تک صبر کرتے رہیں جیسے اولوالعزم پیغمبروں نے صبر کیا ہے۔ (تنبیہ) بعض سلف نے کہا کہ سب رسول اولوالعزم (ہمت والے) ہیں اور عرف میں پانچ پیغمبر خصوصی طور پر اولوالعزم کہلاتے ہیں۔ حضرت نوحؑ، حضرت ابراہیمؑ، حضرت موسٰیؑ، حضرت عیسٰیؑ اور حضرت محمد ۔
یعنی ہم نے نصیحت کی بات پہنچا دی، اور سب نیک و بد سمجھا دیا۔ اب جو نہ مانیں گے وہ ہی تباہ و برباد ہوں گے۔ ہماری طرف سے حجت تمام ہو چکی اور کسی کو بے قصور ہم نہیں پکڑتے اسی کو غارت کرتے ہیں جو غارت ہونے ہی پر کمر باندھ لے۔ تمّ سورۃ الاحقاف بفضل اللہ و حسن توفیقہ۔ فللہ الحمد والمنہ۔
"ڈھیل نہ پائی تھی"۔ دنیا میں، یعنی اب تو دیر سمجھتے ہیں کہ عذاب جلد کیوں نہیں آتا اس دن جانیں گے کہ بہت شتاب آیا۔ دنیا میں ایک ہی گھڑی رہے۔ یا عالم قبر کا رہنا ایک گھڑی معلوم ہو گا۔ قاعدہ ہے کہ گذری ہوئی مدت تھوڑی معلوم ہوا کرتی ہے خصوصًا سختی اور مصیبت کے وقت عیش و آرام کا زمانہ بہت کم نظر آنے لگتا ہے۔

وَلَنَبلُوَنَّكُم حَتّىٰ نَعلَمَ المُجٰهِدينَ مِنكُم وَالصّٰبِرينَ وَنَبلُوَا۟ أَخبارَكُم {47:31}
اور البتہ ہم تم کو جانچیں گے تا معلوم کر لیں جو تم میں لڑائی کرنے والے ہیں اور قائم رہنے والے [۴۶] اور تحقیق کر لیں تمہاری خبریں [۴۷]
یعنی ہر ایک کے ایمان اور اطاعت و انقیاد کا وزن معلوم ہو جائے اور سب کے اندرونی احوال کی خبریں عملًا محقق ہو جائیں (تنبیہ) { حَتّٰی نَعْلَمَ } الخ سے جو شبہ حدوثِ علم کا ہوتا ہے اس کا مفصل جواب "پارہ سیقول" کے شروع میں { اِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ یَّتَّبِعُ الرُّسُل } الخ کے حواشی میں ملاحظہ کیا جائے۔
یعنی جہاد وغیرہ کے احکام سے آزمائش مقصود ہے۔ اسی سخت آزمائش میں کھلتا ہے کہ کون لوگ اللہ کے راستہ میں لڑنے والے اور شدید ترین امتحانات میں ثابت قدم رہنے والے ہیں اور کون ایسے نہیں۔

وَلَو أَنَّهُم صَبَروا حَتّىٰ تَخرُجَ إِلَيهِم لَكانَ خَيرًا لَهُم ۚ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ {49:5}
اور اگر وہ صبر کرتے جب تک تو نکلتا اُنکی طرف تو اُنکے حق میں بہتر ہوتا اور اللہ بخشنے والا مہربان ہے [۶]
بنی تمیم ملنے کو آئے، حضور حجرہ مبارک میں تشریف رکھتے تھے، وہ لوگ باہر سے آوازیں دینے لگے کہ { یا محمد اُخْرُجْ اِلَیْنَا } (اے محمد باہر آئیے) یہ بے عقلی اور بے تہذیبی کی بات تھی۔ رسول اللہ کے مرتبہ کو نہیں سمجھتے تھے۔ کیا معلوم ہے اس وقت آپ پر وحی نازل ہو رہی ہو۔ یا کسی اور مہم کام میں مشغول ہوں۔ آپ کی ذات منبع البرکات تو مسلمانوں کے تمام دینی و دنیوی امور کا مرکز و ملجاء تھی۔ کسی معمولی ذمہ دار آدمی کے لئے بھی کام کرنا سخت مشکل ہو جائے اگر اس کا کوئی نظام الاوقات نہ ہو۔ اور آخر پیغمبرکا ادب و احترام بھی کوئی چیز ہے ۔ چاہئے تھا کہ کسی کی زبانی اندر اطلاع کراتے اور آپ کے باہر تشریف لانے تک صبر کرتے۔ جب آپ باہر تشریف لا کر انکی طرف متوجہ ہوتے اس وقت خطاب کرنا چاہئے تھا۔ ایسا کیا جاتا تو انکے حق میں بہتر اور قابل ستائش ہوتا۔ تاہم بے عقلی اور نادانستگی سے جو بات اتفاقًا سرزد ہو جائے اللہ اسکو اپنی مہربانی سے بخشنے والا ہے۔ چاہیئے کہ اپنی تقصیر پر نادم ہو کرآئندہ ایسا رویہ اختیار نہ کریں۔ حضور کی تعظیم و محبت ہی وہ نقطہ ہے جس پر قوم مسلم کی تمام پراگندہ قوتیں اور منتشر جذبات جمع ہوتے ہیں اور یہ ہی وہ ایمانی رشتہ ہے جس پر اسلامی اخوت کا نظام قائم ہے۔

فَاصبِر عَلىٰ ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ {50:39}
سو تو سہتا رہ جو کچھ وہ کہتے ہیں اور پاکی بولتا رہ خوبیاں اپنے رب کی [۳۷] پہلے سورج نکلنے سے اور پہلے ڈوبنے سے
یعنی ایسی موٹی باتوں کو یہ لوگ نہ سمجھیں تو آپ غمگین نہ ہوں۔ بلکہ ان کی بیہودہ بکواس پر صبر کرتے رہیں۔ اور اپنے پروردگار کی یاد میں دل لگائے رکھیں جو تمام زمین و آسمان کا پیدا کرنے والا اور ہر چیز کے بنانے اور بگاڑنے کی قدرت رکھتا ہے۔

وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ۖ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ حينَ تَقومُ {52:48}
اور تو ٹھہرا رہ منتظر اپنے رب کے حکم کا تو تو ہماری آنکھوں کے سامنے ہے [۳۷] اور پاکی بیان کر اپنے رب کی خوبیاں جس وقت تو اٹھتا ہے [۳۸]
یعنی صبر واستقامت کے ساتھ اپنے رب کے حکم تکوینی و تشریعی کا انتظار کیجئے جو عنقریب آپ کے اور ان کے درمیان فیصلہ کردے گا۔ اور آپ کو مخالفین کی طرف سے کچھ بھی نقصان نہ پہنچے گا۔ کیونکہ آپ ہماری آنکھوں کے سامنے اور ہمارے زیرِ حفاظت ہیں۔
یعنی صبر و تحمل اور سکون و اطمینان کے ساتھ ہمہ وقت اللہ کی تسبیح و تحمید اور عبادت گذاری میں لگے رہیئے۔ خصوصاً جس وقت آپ سو کر اٹھیں یا نماز کے لئے کھڑے ہوں، یا مجلس سے اٹھ کر تشریف لیجائیں۔ ان حالات میں تسبیح وغیرہ کی مزید ترغیب و تاکید آئی ہے۔

وَاصبِر عَلىٰ ما يَقولونَ وَاهجُرهُم هَجرًا جَميلًا {73:10}
اور سہتا رہ جو کچھ کہتے رہیں [۱۱] اور چھوڑ دے اُنکو بھلی طرح کا چھوڑنا [۱۲]
یعنی کفار آپ کا ساحر، کاہن اور مجنون و مسحور وغیرہ کہتے ہیں۔ ان باتوں کو صبر و استقلال سے سہتے رہیئے۔
بھلی طرح کا چھوڑنا یہ کہ ظاہر میں ان کی صحبت ترک کرو اور باطن میں ان کے حال سے خبردار رہو کہ کیا کرتے ہیں اور کیا کہتے ہیں اور مجھ کو کس طور سے یاد کرتے ہیں، دوسرے ان کی بدسلوکی کی شکایت کسی کے سامنے نہ کرو، نہ انتقام لینے کے درپے ہو، نہ گفتگو یا مقابلہ کے وقت کج خلقی کا اظہار کرو۔ تیسرے یہ کہ باوجود جدائی اور مفارقت کے ان کی نصیحت میں قصور نہ کیجئے بلکہ جس طرح بن پڑے ان کی ہدایت و رہنمائی میں سعی کرتے رہیئے۔ حضرت شاہ صاحبؒ لکھتے ہیں۔"یعنی خلق سے کنارہ کر لیکن لڑ بھڑ کر نہیں، سلوک سے"، مگر یاد رہے کہ یہ آیت مکّی ہے اور آیات قتال کا نزول مدینہ میں ہوا ہے۔


ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذينَ ءامَنوا وَتَواصَوا بِالصَّبرِ وَتَواصَوا بِالمَرحَمَةِ {90:17}
پھر ہووے ایمان والوں میں [۱۶] جو تاکید کرتے ہیں آپس میں تحمل کی اور تاکید کرتے ہیں رحم کھانے کی [۱۷]
یعنی پھر ان سب اعمال کے مقبول ہونے کی سب سے بڑی شرط ایمان ہے۔ اگر یہ چیز نہیں تو سب کیا کرایا اکارت ہے۔
یعنی ایک دوسرے کو تاکید کرتے رہتے ہیں کہ حقوق وفرائض کے ادا کرنے میں ہر قسم کی سختیوں کا تحمل کرو اور خدا کی مخلوق پر رحم کھاؤ، تا آسمان والا تم پر رحم کھائے۔

إِلَّا الَّذينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ {103:3}
مگر جو لوگ کہ یقین لائے اور کئے بھلے کام اور آپس میں تاکید کرتے رہے سچے دین کی اور آپس میں تاکید کرتے رہے تحمل کی [۳]
یعنی انسان کو خسارہ سے بچنے کے لئے چارباتوں کی ضرورت ہے۔ اوّل خدا و رسول پر ایمان لائے اور ان کی ہدایات اور وعدوں پر خواہ دنیا سے متعلق ہوں یا آخرت سے پورا یقین رکھے۔ دوسرے اس یقین کا اثر محض قلب و دماغ تک محدود نہ رہے بلکہ جوارح میں ظاہر ہو، اور اس کی عملی زندگی اس کے ایمان قلبی کا آئینہ ہو۔ تیسرے محض اپنی انفرادی صلاح وفلاح پر قناعت نہ کرے بلکہ قوم و ملّت کے اجتماعی مفاد کو پیش نظر رکھے۔ جب دو مسلمان ملیں ایک دوسرے کو اپنے قول و فعل سے سچے دین اور ہر معاملہ میں سچائی اختیار کرنے کی تاکید کرتے رہیں۔ چوتھے ہر ایک کو دوسرے کی یہ نصیحت و وصیت رہے کہ حق کے معاملہ میں اور شخصی و قومی اصلاح کے راستہ میں جس قدر سختیاں اور دشواریاں پیش آئیں یا خلافِ طبع امور کا تحمل کرنا پڑے، پورے صبر و استقامت سے تحمل کریں، ہر گز قدم نیکی کے راستہ سے ڈگمگانے نہ پائے۔ خوش قسمت حضرات ان چار اوصاف کے جامع ہونگے اور خود کامل ہو کر دوسروں کی تکمیل کریں گے ان کا نام صفحات دہر پر زندہ جاوید رہیگا۔ اور جو آثار چھوڑ کر دنیا سے جائیں گے وہ بطور باقیات صالحات ہمیشہ ان کے اجر کو بڑھاتے رہیں گے۔ سورۃ عصر کی فضیلت: فی الحقیقت یہ چھوٹی سی سورت سارے دین و حکمت کا خلاصہ ہے۔ امام شافعیؒ نے سچ فرمایا کہ اگر قرآن میں سے صرف یہی ایک سورت نازل کر دی جاتی تو (سمجھدار بندوں کی) ہدایت کے لئے کافی تھی۔ بزرگان سلف میں جب دو مسلمان آپس میں ملتے تھے، جدا ہونے سے پہلے ایک دوسرے کو یہ سورت سنایا کرتے تھے۔





شیعہ حضرات کی تفسیر قمی سے ماتم کی ممانعت کا ثبوت

(سورۃ المعارج) ان الاانسان خلق ھلو عااذامسہ الشر جز و عاواذ امسہ الخیر منوعاً الا المصلین الذین ھم فی صلوۃ تھم دائمون۔
بے شک انسان (بخیل) بے صبرا پیدا کیا گیا ہے جب اس کو تکلیف پہنچتی ہے تو جزع فزع کرتا ہے اور جب بہتری پہنچے تو رکنے والا ہے سوائے نمازیوں کے جو ہمیشگی کرنے والے ہیں اپنی نمازوں میں‘‘۔
اس آیت کریمہ سے ثابت ہوا کہ بعض انسان خداوند کریم کے ناشکرے ہیں جن کو تکلیف پہنچتی ہے تو جزع فزع کرنے لگ جاتے ہیں ہاں جو ہمیشہ کے پکے نمازی ہوں وہ ایسا نہیں کرتے۔ تو معلوم ہوا کہ بموجب قرآن کریم بے نمازی تکلیف کے وقت جزع و فزع کرتا ہے۔
وقال علیہ السلام ینزل الصبر علی قدر المصیبۃ ومن ضرب یدہ علی فخدہ عند مصیبۃ خبط عملہ۔(نہج البلاغتہ جلد ۳‘ ص ۱۸۵)
حضرت امیرالمو منین علی رضی اﷲ عنہ نے فرمایا صبر مصیبت اندازے سے نازل ہوتا ہے جس شخص نے مصیبت کے وقت اپنے ہاتھ رانوں پر مارے اس کے نیک اعمال ضائع ہو گئے۔
حضرت رسول نہی فرموداز گزیہ بلند و نوحہ کردن اور مصیبت و نہی فرموداز رفتن زنان پے جنازہا۔ (حلیۃ المتقین ص ۱۸۸)
حضرت رسول اﷲ ﷺ نے مصیبت میں بلند رونے اور نوحہ کرنے سے منع فرمایا اور جنازے کے پیچھے عورتوں کے جانے سے بھی منع فرمایا۔
نھی رسول اﷲ عن الرنۃ عند المصیبۃ ونھی عن النیاحۃ والاستماع ایھا۔ (کتاب الامالی الصدوق ص ۲۵۴)
شیخ الطائفہ امامیہ صدوق صاحب نے دوسوچون صفحہ میں مصطفی ﷺ کی حدیث نقل فرمائی ہے کہ مصطفی ﷺ نے مصیبت کے وقت بلند رونے سے منع فرمایا اور رمعہ سنانے سے بھی منع فرمایا۔
اصول کافی‘ ص ۴۲۰ من دق وجھہ دق عملہ۔ جس نے اپنے منہ کو نوچا اس کے نیک اعمال پھاڑے گئے۔
عدۃ. من اصحابنا عن احمد بن محمد عن عثمان بن عیسٰی عن ابی ایوب الخزاز عن رجل عن ابی عبداﷲ علیہ السلام فی قول اﷲ عزوجل ولا یعصینک فی معروف قال لا یشققن جیباً ولا یتخلفن عند قبر ولا یسوون توبا ولاینشرن شعرا ۔
(فروغ کافی جلد ۲‘ ص ۲۲۸)
حضرت امام جعفر صادق رضی اﷲ عنہ سے روایت ہے اﷲ تعالی کے فرمان ولا یعصینک فی معروف کے متعلق حضرت امام جعفر صادق رضی اﷲ عنہ نے فرمایا اس کا مطلب یہ ہے کہ اپنے کرتے نہ پھاڑیں اور اپنے رخساروں پر طماچے نہ ماریں اور ہائے ہائے نہ پکاریں اور قبر کے پاس نہ بیٹھیں اور اپنے کپڑے سیاہ نہ کریں اور بال نہ نوچیں۔ (تفسیر قمی ص ۳۳۵)
فقا مت ام حکیم ابنۃ الحارث بن عبدالمطلب فقالت یا رسول اﷲ ماھذا المعروف الذی امرنا اﷲ بہ ان لا یعصیک فیہ فقال ان لا تخمشن وجھا ولا تلطمن خذا ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جیباً ولا تنتفن شعرا ولا تمزقن جیباً ولا تسوون ثوبا ولا تدعون باالویل و اثبور ولا تقیمن عند قبر فبا یعھن رسول اﷲﷺ والہ علی ھذہ الشروط۔
ام حکیم حارث بن عبدالمطلب کھڑی ہوئی اس نے عرض کی یا رسول اﷲ ﷺ اﷲ تعالٰی نے ہمیں معروف کے متعلق یہ کیا حکم فرمایا ہے کہ ہم اس معروف میں آپ کی نافرمانی نہ کریں۔ تو مصطفی ﷺ نے فرمایا خداوندی فرمان معروف کے معنی یہ ہیں کہ تم اپنے مونہوں کو نہ نوچو اور اپنے رخساروں کو طمانچے نہ مارو اور اپنے بالوں کو بھی نہ نوچو اور اپنے کرتوں کو نہ ٹکڑے ٹکڑے کرو اور اپنے کپڑے سیاہ نہ بنائو اور ہائے ہائے اور ہلاکت ہلاکت نہ پکارو اور قبر کے پاس نہ کھڑی ہو۔ تو رسول ﷺ نے ان شروط پر عورتوں سے بیعت فرمائی۔
براں اے فاطمہ کہ برائے پیغمبر گریباں نے بایددرارونمے باید خراشیدو واویلا نے باید گفت کہ چشماں میگر یندودل بدرومے آید نمیگویم چیزے کہ موجب غضب پروردگار باشد۔(جلا ء العیون‘ ص ۵۸)
مصطفی ﷺ نے اپنی صاحبزادی کو وصیت فرمائی‘ مصطفی ﷺ نے فرمایا کہ اے فاطمہ پیغمبر  کے لئے گریبان نہیں پھاڑنا چاہیے اور منہ نوچنا نہیں چاہیے اور واویلا نہیں کرنا چاہیے اور لیکن جو کچھ تیرے باپ نے اپنے فرزند ابراہیم کی وفات پر کہا وہ کہو کہ آنکھیں روئیں اور دل میں دردآتا رہے میں وہ چیز نہیں کہتا جو پروردگار کے غضب کا سبب بن جائے۔
اس حدیث سے ثابت ہوا کہ مصطفی ﷺ کی وصیت کے خلاف اگر واویلا یا مونہہ پیٹا تو اﷲ تعالیٰ کے غضب کا باعث ہے۔
عن ابی عبداﷲ علیہ اسلام قال رن ابلیس اربع رنات اولھن یوم لعن وحین اھبط الی الارض و حین بعث محمد علی حین فطرۃ من الرسل وحین انزلت ام الکتاب۔
(خصال لابن بابویہ  ص۱۲۶)
حضرت امام جعفر صادق رضی اﷲ عنہ سے روایت ہے فرمایا سب سے پہلے شیطان نے چار(۴) وقتوں میں چیخیں ماریں جس دن لعن کیا گیا اس دن اس کی چیخ نکلی دوسری دفعہ جب زمین پر اتارا گیا تواس کی چیخیں نکلیں تیسرے جب مصطفی ﷺ کی نبوۃ کو ظاہر کیا گیا چوتھی جب الحمد شریف نازل کی گئی تو ابلیس کی چیخیں نکلیں۔
ودرحدیث است کہ غنانوحہ ابلیس بود برفراق بہشت وفرمودنوحہ کنندہ ببایدروز قیامت نوحہ کناں مانند سگ و فرمودنوحہ وغناقسون زنانست۔
اور حدیث میں ہے کہ نوحہ گانا بہشت کے فراق پر ابلیس کا تھا اورفرمایا مصطفی ﷺ نے قیامت کے دن نوحہ کرنے والا کتوں کی مانند نوحہ کرنیوالا ہوگا اور فرمایا مصطفی ﷺ نے نوحہ گانا عورتوں کا طریقہ ہے۔ (مجمع المعارف ص۱۶۲)
الیوم الخامس قال ابوعبداﷲ علیہ السلام ھذا یوم ولد فیہ قابیل الشقی وفیہ قتل اخاہ و دعافیہ باالویل علی نفسہ وھو اول من یبکی فی الارض من بنی آدم وکان ملعوناً۔ نفس الرحمٰن(مئولفہ محمد تقی)نوری طبرسی ص ۱۲۴) حضرت امام جعفر صادق رضی اﷲ عنہ نے فرمایا جمعرات کا دن یہ وہ دن ہے جس میں قابیل پیدا کیا گیا اور اس میں اس کا بھائی ھابیل قتل کیا گیا اور قابیل نے اپنے نفس کے لئے اسی دن میں ہائے ہائے میں مر گیا کہا اور وہی قابیل پہلا شخص ہے جس نے آدم علیہ السلام کی اولاد سے پہلے پہل واویلا کیا اور ملعون ہوا۔
مذہب شیعہ کی معتبر کتب احادیث وتفسیر سے (روز روشن کی طرح) ثابت ہوگیا کہ حضور ﷺ حضرت علی رضی اﷲ عنہ اور امام جعفر صادق رضی اﷲ عنہ نے ماتم کرنے اور نوحہ کرنے اور واویلا کرنے کو سختی سے منع کیا ہے اور اگر کوئی ماتم کرتا ہے نوحہ کرتا ہے تواس نے حضور ﷺ سے دشمنی اور بغض کیا جس نے حضور ﷺ سے دشمنی اور بغض کیا اس کا ٹھکانہ جہنم ہے اب فیصلہ آپ کے ہاتھ میں ہے کہ حق پر کون اہل سنت یا اہل تشیع۔
رب کریم سے دعا ہے کہ ہم سب کو اس برے مذہب سے بچنے کی توفیق عطا فرمائے۔ (آمین)

No comments:

Post a Comment